تونس تتوقع العام المقبل 9 ملايين سائح

TT

تونس تتوقع العام المقبل 9 ملايين سائح

قال وزير السياحة التونسية الجديد روني الطرابلسي: إن القطاع السياحي يطمح لاستقبال نحو تسعة ملايين سائح خلال العام المقبل، وأضاف خلال جلسة نظمتها لجنة برلمانية لمناقشة ميزانية 2019، إن عدد السياح الوافدين على البلاد حتى يوم 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، قدّر بنحو 7.365 مليون سائح، وقد سجل القطاع السياحي من خلال هذه الأرقام زيادة بما لا يقل عن 17 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وتحسنت العائدات المالية لتبلغ حدود 3.5 مليار دينار تونسي، مسجلة زيادة بنحو 46 في المائة، ومن المنتظر أن تنهي تونس السنة السياحية الحالية بنحو 7.746 مليون سائح، مقارنة بتوقعات في بداية العام الحالي الوصول إلى ثمانية ملايين سائح.
وأشار الطرابلسي إلى أن هذا «النمو المهم الذي عرفته السياحة يعود بالخصوص إلى تحسن الأوضاع الأمنية في تونس»، كاشفاً عن التطور على مستوى المؤشرات السياحية بمعظم الأسواق على غرار السوق الأوروبية وسياح بلدان المغرب العربي، وأن نسبة السياح من فرنسا نمت بما لا يقل عن 38 في المائة، والسوق الألمانية زادت بما لا يقل عن 54 في المائة، وارتفعت السوق السياحية البلجيكية بنحو101 في المائة، علاوة على عودة السوق البريطانية بقوة وتسجيلها نسبة نمو لا تقل عن 352 في المائة، وذلك بعد أن شهدت تراجعاً كبيراً بلغ حد حظر السفر على الرعايا البريطانيين إثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندقاً سياحياً في مدينة سوسة السياحية عام 2015، الذي أودى بحياة 39 سائحاً بريطانياً.
كما تجاوز عدد السياح الجزائريين حدود المليوني سائح وبلغ نحو 2.224 مليون سائح، مسجلاً بذلك زيادة بنحو 6 في المائة، وقدّر عدد السياح الروس بنحو 600 ألف سائح، مسجلاً زيادة بنحو 16 في المائة.
وكشف وزير السياحة التونسية عن خطة استشرافية تهدف إلى تبني استراتيجية مندمجة ومتكاملة لتنمية مستدامة لقطاع السياحة والصناعات التقليدية تمتد إلى سنة 2020، وقال: إن استراتيجية تنمية القطاع السياحي ترتكز على دعم الوجهة السياحية التونسية، وتعزيز تواجدها بالأسواق التقليدية، واكتساح أسواق سياحية جديدة ذات قيمة مضافة عالية، فضلاً على دعم التنمية السياحية على مستوى الجهات، وبخاصة الجهات الداخلية وتنويع المنتج السياحي من خلال الاعتماد على السياحة العلاجية وسياحة الغولف.
وأشار الطرابلسي إلى مجموعة من الإصلاحات والتوجهات الاستراتيجية الموجهة للقطاع السياحي، ومن أهم أهدافها إنجاز مخطط لبرنامج خصوصي يرنو إلى إعادة هيكلة قطاع الصناعات التقليدية المرتبط عضوياً مع أداء القطاع السياحي.
يذكر أن القطاع السياحي في تونس يمثل أحد أهم موارد البلاد من النقد الأجنبي، وهو يساهم بما لا يقل عن 8 في المائة من الناتج الإجمالي المحلي، وتعد النتائج التي يحققها عاملاً حاسماً في تحسّن النمو الاقتصادي السنوي ونسبة تغطية الميزان التجاري علاوة على مساهمته الفعالة في توفير الموارد المالية لميزانية الدولة.



بكين تحث واشنطن على عدم توسيع القيود على الاستثمارات الأميركية في الصين

مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
TT

بكين تحث واشنطن على عدم توسيع القيود على الاستثمارات الأميركية في الصين

مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)
مجموعة من الناس تسير في منطقة تسوق بمدينة شنغهاي (رويترز)

حثت وزارة التجارة الصينية، الولايات المتحدة، السبت، على التوقف عن توسيع نطاق القيود المفروضة على الاستثمارات الأميركية في الصين، قائلة إن مقترحاً يتعلق بالتقنيات الحساسة سيؤثر على العلاقات التجارية.

كانت وزارة الخزانة الأميركية قد أصدرت يوم الخميس مقترحات لتحديث برنامجها الأمني الخاص بالاستثمارات الخارجية، إذ أضافت التكنولوجيا الحيوية إلى القطاعات المحظورة، ووسعت نطاق القيود ليشمل الحوسبة عالية الأداء وأنظمة فائقة السرعة.

وقالت وزارة التجارة الصينية، في بيان، إن المقترح وسع «بشكل تمييزي» القيود الاستثمارية المرتبطة بالصين. وأضافت أنها تعارض بشدة الاقتراح الأميركي وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات مضادة لم تحدد طبيعتها.

وقالت بكين أيضاً إن الاقتراح سيضر بالعلاقات الاقتصادية الثنائية، ويتعارض مع التوافق الذي توصل إليه رئيسا البلدين اللذان التقيا مرتين خلال الأشهر الستة الماضية.

وتقول وزارة الخزانة الأميركية إن هذه الإجراءات، التي لا تقتصر على الصين وحدها، تهدف إلى منع رأس المال الأميركي من دعم تطوير الأعداء الأجانب لتقنيات استراتيجية مزدوجة الاستخدام قد تهدد الأمن القومي الأميركي.

وكان البرنامج الأميركي قد فرض بالفعل قيوداً على بعض الاستثمارات الأميركية المرتبطة بالصين في أشباه الموصلات وتقنيات الكم والذكاء الاصطناعي.


إندونيسيا تبدأ خفض صادرات الغاز الطبيعي إلى سنغافورة

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
TT

إندونيسيا تبدأ خفض صادرات الغاز الطبيعي إلى سنغافورة

ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

بدأت إندونيسيا، من يوم السبت، خفض صادراتها من الغاز الطبيعي لسنغافورة بمقدار 31 مليار وحدة حرارية بريطانية يومياً.

ويأتي ذلك في إطار توجه حكومة الرئيس، برابوو سوبيانتو، لإعطاء أولوية للاحتياجات المحلية للطاقة، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة، حسبما أفادت صحيفة «ذا ستريتس تايمز» السنغافورية.

وسوف يؤثر هذا الخفض على الغاز الذي يجري توريده عبر الأنابيب من حقلي «ناتونا» و«سومطرة»، والذي يأتي بعد أيام فقط من إثارة وزير الطاقة والثروة المعدنية، باهليل لهاداليا، مسألة احتمال وقف صادرات الغاز إلى الدول المجاورة.

وأعلنت «هيئة تنظيم أسواق النفط والغاز» في إندونيسيا أنه سوف يجري خفض صادرات الغاز الطبيعي من منطقة ناتونا بواقع 15 وحدة حرارية بريطانية، و16 وحدة حرارية بريطانية من منطقة سومطرة، حسبما أفادت تقارير محلية إندونيسية، يوم السبت.

وقال رئيس الهيئة، جوكو سيسوانتو، إن الخفض سيبدأ من اليوم 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وإن عملية الخفض في سومطرة ستكون من حقل غاز «جامبي ميرانغ».

وأوضح أن نسبة الخفض تقارب 8 في المائة من حجم غاز الأنابيب الذي صدّرته إندونيسيا إلى سنغافورة في عام 2024.

وأضاف أن التخفيضات سوف تؤثر على سنغافورة فقط؛ لأن أنابيب التصدير المعنية متصلة مباشرة بها.


مصر: نتائج إيجابية لبئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط

وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
TT

مصر: نتائج إيجابية لبئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط

وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية وشركة «شيفرون» العالمية، السبت، تحقيق نتائج إيجابية من أعمال حفر بئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط، التي بدأت في مايو (أيار) الماضي، بالتعاون بين «شيفرون» وشركائها والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس).

وأوضح بيان صحافي صادر عن الوزارة، أن هذه النتائج تعزز الجهود الجارية لتقييم اكتشاف «نرجس»، الذي تحقق عام 2022، وتسريع العمل على الاستغلال التجاري للحقل بوصفه أحد الاكتشافات غير المستغلة من خلال تأكيد امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي سبق اكتشافها ببئر «نرجس 1»، إلى جانب اكتشاف طبقة إضافية حاملة للغاز تتمتع بخصائص جيدة، بما يدعم جهود تقييم الموارد الغازية بالمنطقة ودراسة فرص استغلالها.

وذكر البيان أن أعمال حفر البئر استهدفت تقييم امتدادات اكتشاف «نرجس»، إلى جانب اختبار طبقات جيولوجية أعمق، في إطار جهود التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الواعدة للبحر المتوسط، بما في ذلك التكوينات ذات الضغوط ودرجات الحرارة المرتفعة.

وبلغ العمق النهائي للبئر أكثر من 5 آلاف متر، وأظهرت نتائج التقييم وجود طبقات حاملة للغاز بسمك صافٍ يصل إلى 35 متراً، في مؤشر إيجابي يدعم مواصلة الدراسات الفنية لتحديد الإمكانات الإجمالية للاكتشاف وتقييم فرص تنميته، وفقاً للبيان.

تأتي هذه النتائج في إطار استراتيجية وزارة البترول لتسريع استغلال الاكتشافات غير المنماة، وتحفيز شركاء الاستثمار على تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف، وتحويل الموارد المكتشفة إلى احتياطيات قابلة للتنمية والإنتاج، بما يدعم زيادة الإنتاج المحلي من الغاز.

وكان وزير البترول كريم بدوي، قد شهد انطلاق أعمال الحفر ببئر «نرجس 2» في مايو الماضي، على متن سفينة الحفر «ستينا فورث»، مؤكداً أهمية تسريع أعمال تقييم وتنمية اكتشافات الغاز غير المنماة، وتعزيز التعاون مع شركات الطاقة العالمية للاستفادة من الإمكانات الواعدة للموارد البترولية والغازية في مصر.

وتتولى شركة «شيفرون» تشغيل منطقة «نرجس»، بالشراكة مع شركة «إيني» الإيطالية، وشركة «مبادلة الإماراتية»، وشركة «ثروة للبترول» المصرية.