جهاز «فاكس» يتسبب بأزمة سياسة في الهندhttps://aawsat.com/home/article/1473941/%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%B2-%C2%AB%D9%81%D8%A7%D9%83%D8%B3%C2%BB-%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A8%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF
محبوبة مفتي رئيسة وزراء كشيمر الهندية السابقة (أ.ف.ب)
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
جهاز «فاكس» يتسبب بأزمة سياسة في الهند
محبوبة مفتي رئيسة وزراء كشيمر الهندية السابقة (أ.ف.ب)
تسبب عطل فني في جهاز الفاكس بمكتب حاكم ولاية جامو وكشمير الهندية، في اندلاع موجة من التراشق السياسي بالتغريدات عبر الحسابات الرسمية لسياسيين على موقع «تويتر».
وحاول تحالف من ثلاثة أحزاب منافسة هندية، أمس (الأربعاء)، إرسال فاكس إلى مكتب الحاكم للمطالبة بتشكيل حكومة للولاية، وعندما فشلوا في ذلك، قاموا بالتغريد عن القضية، لكن الحاكم رفض هذه الخطوة، قائلاً إن الأحزاب لديها «آيديولوجيات متعارضة»، حسب ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
وانسحب الحزب الحاكم في الهند من ائتلاف الدولة في يونيو (حزيران) الماضي، ويرى خبراء أن الخطوة الأخيرة هذه قد تؤدي إلى إجراء انتخابات جديدة.
ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن الحاكم ساتيا بال مالك، حاكم ولاية جامو وكشمير، قوله إنه سيكون من المستحيل تشكيل «حكومة مستقرة من خلال تجميع الأحزاب السياسية مع الآيديولوجيات السياسية المتعارضة».
وعُيّن مالك مسؤولاً عن ولاية جامو وكشمير عندما انسحب حزب بهاراتياجاناتا الحاكم في الهند من تحالف مع الحزب الديمقراطي الشعبي الإقليمي.
وقبل هذا التفكك، قامت محبوبة مفتي، رئيسة الوزراء السابقة لإقليم كشمير، بالتغريد مرتين مساء أمس، قائلة إنها كانت تحاول إرسال رسالة عبر الفاكس إلى مكتب حاكم الولاية وفشلت.
Have been trying to send this letter to Rajbhavan. Strangely the fax is not received. Tried to contact HE Governor on phone. Not available. Hope you see it @jandkgovernorpic.twitter.com/wpsMx6HTa8
ودخل على خط الأزمة السياسي ساجيد لون، الذي غرد قائلاً إنه حاول إرسال رسالة عن طريق الفاكس وفشل.
وقد أوضح الحاكم منذ ذلك الحين أن جهاز الفاكس لم يكن «مشكلة»، مضيفاً أن موقفه كان سيصبح كما هو بغض النظر عما إذا كان قد تلقى الفاكس أم لا.
Fax isn't an issue. Yesterday was Eid. Both of them are devoted Muslim & should know that offices are closed that day. Even my cook was on leave, let alone the person who handles fax. Even if I had received the fax, my stand would have been the same: J&K Governor Satya Pal Malik pic.twitter.com/QEMkuZAtIC
مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5244402-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D8%AA%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%82%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B5%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%A9%C2%A0
قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل إعلام روسية أفادت بأن السلطات فتحت دعوى جنائية ضده.
وتسعى روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق واسع في كل من روسيا وأوكرانيا، وتوجيه عشرات الملايين من الروس نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».
ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية جنائية ضدي بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية التعبير».
ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5244381-%D8%B6%D9%85%D9%86%D9%87%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%AE-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.
وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».
On the fourth anniversary of the Russian further invasion of Ukraine in 2022, the leaders of the G7 reaffirmed their unwavering support for Ukraine in defending its territorial integrity and right to exist.https://t.co/Ze49Tb1pCq
ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.
أربع سنوات على الحرب في أوكرانيا... خريطة الدعم الغربي تتبدّل بالأرقامhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5244375-%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D9%91%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85
أربع سنوات على الحرب في أوكرانيا... خريطة الدعم الغربي تتبدّل بالأرقام
خلال إحياء ذكرى الجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في الحرب... في المقبرة العسكرية في خاركيف بأوكرانيا 24 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مع حلول يوم الثلاثاء 24 فبراير (شباط) 2026، يدخل الغزو الروسي لأوكرانيا عامه الرابع، وسط تحوّل كبير في خريطة الدعم الغربي لكييف، خصوصاً بعد عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض ووقف المساعدات الأميركية المباشرة.
تكشف الأرقام انكفاء أميركياً شبه كامل في تقديم المساعدات المباشرة لأوكرانيا في عام 2025، باستثناء الدعم اللوجيستي في مجالي الاستخبارات والاتصالات، مقابل زيادة المساعدات الأوروبية.
أميركا: من عشرات المليارات إلى دعم رمزي
بين عامي 2022 و2024، كانت الولايات المتحدة المموّل الأكبر لأوكرانيا، إذ خصّصت في المتوسط نحو 20 مليار دولار سنوياً مساعدات عسكرية، إضافة إلى نحو 16 مليار دولار مساعدات مالية وإنسانية.
لكن عام 2025 شهد تحولاً حاداً، إذ تراجع الدعم الأميركي إلى نحو 500 مليون دولار فقط من المساعدات المباشرة، باستثناء الدعم اللوجيستي في مجالي الاستخبارات والاتصالات، بحسب ما أوردته صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.
أوروبا تعوّض الفجوة
رغم الانسحاب الأميركي، لم ينهَر إجمالي الدعم الغربي. فقد رفعت الدول الأوروبية مساهماتها بشكل ملحوظ في عام 2025.
فقد زادت المساعدات العسكرية الأوروبية بنسبة 67 في المائة مقارنة بمتوسط ما بين عامي 2022 - 2024، فيما زادت المساعدات المالية والإنسانية بنسبة 59 في المائة، وفق بيانات معهد «كييل».
ومع ذلك، بقي مجموع المخصصات العسكرية في عام 2025 أقل بنحو 13 في المائة من متوسط السنوات الثلاث السابقة، وأقل بنسبة 4 في المائة من مستوى عام 2022، بينما تراجع الدعم المالي والإنساني بنحو 5 في المائة فقط مقارنة بالسنوات الماضية، مع بقائه أعلى من مستويات 2022 و2023.
مؤسسات الاتحاد الأوروبي في الواجهة
برز تحوّل هيكلي داخل أوروبا نفسها. فقد ارتفعت حصة المساعدات المالية والإنسانية المقدّمة عبر مؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا من نحو 50 في المائة عام 2022 إلى نحو 90 في المائة عام 2025 من حجم المساعدات، بقيمة بلغت 35.1 مليار يورو (نحو 41.42 مليار دولار) وفق بيانات معهد «كييل».
كما أُقرّ قرض أوروبي جديد في فبراير 2026 بقيمة 90 مليار يورو (نحو 106.2 مليار دولار) لدعم احتياجات أوكرانيا التمويلية، ما يعكس انتقال العبء من التبرعات الوطنية للدول إلى أدوات تمويل أوروبية مشتركة.
وزير الدفاع الأوكراني دينيس شميهال (في الوسط) مع قادة أوروبيين خلال زيارتهم لمحطة دارنيتسكا لتوليد الطاقة التي تضررت جراء غارات روسية على كييف... في الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا (أ.ف.ب)
دول أوروبية في المقدمة
رغم الزيادة الأوروبية بالتقديمات لأوكرانيا، يتوزع عبء المساعدات العسكرية بشكل غير متكافئ بين الدول الأوروبية. فيما يلي أبرز أرقام المساعدات لعام 2025:
ألمانيا: نحو 9 مليارات يورو (قرابة 10.62 مليار دولار) في 2025.
المملكة المتحدة (بريطانيا): 5.4 مليار يورو (نحو 6.37 مليار دولار).
السويد: 3.7 مليار يورو (نحو 4.37 مليار دولار).
النرويج: 3.6 مليار يورو (نحو 4.25 مليار دولار).
سجلت هذه الدول الأربع أكبر المساعدات العسكرية لأوكرانيا لعام 2025. في المقابل، قدّمت بعض الاقتصادات الكبرى في أوروبا مساهمات متواضعة. ففرنسا تساهم بأقل من الدنمارك أو هولندا، رغم أن اقتصاد فرنسا أكبر بأكثر من ضعفين من مجموع اقتصاد هذين البلدين. فيما ساهمت إيطاليا فقط ﺑ0.3 مليار يورو.
تراجع الدعم من أوروبا الشرقية
وتوفر أوروبا الغربية والشمالية مجتمعتين نحو 95 في المائة من المساعدات العسكرية الأوروبية.
في المقابل، تراجعت مساهمات أوروبا الشرقية من 17 في المائة من مجموع المساعدات عام 2022 إلى 2 في المائة فقط في عام 2025، كما انخفضت حصة أوروبا الجنوبية من 7 في المائة إلى 3 في المائة خلال الفترة نفسها.