حفل توزيع جوائز الموضة البريطانية... ترقب عالمي

لائحة تشمل لأول مرة أسماء عربية شاركت «الشرق الأوسط» في ترشيحها

ستيفاني فير ونادجا سواروفسكي تتوسطان العارضتين أدوا أبوا وأليك ويك (تصوير: دارين غيريش)
ستيفاني فير ونادجا سواروفسكي تتوسطان العارضتين أدوا أبوا وأليك ويك (تصوير: دارين غيريش)
TT

حفل توزيع جوائز الموضة البريطانية... ترقب عالمي

ستيفاني فير ونادجا سواروفسكي تتوسطان العارضتين أدوا أبوا وأليك ويك (تصوير: دارين غيريش)
ستيفاني فير ونادجا سواروفسكي تتوسطان العارضتين أدوا أبوا وأليك ويك (تصوير: دارين غيريش)

تترقب أوساط الموضة العالمية حفل جوائز الموضة البريطانية، المرتقب في العاشر من شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل، على أحر من الجمر. نظرا لأهميته واستقطابه لنجوم كبار، لا أحد يختلف أنه بالنسبة للموضة مثل حفل الأوسكار بالنسبة للسينما. وتزيد أهمية المناسبة هذه السنة أكثر من ذي قبل، لأن الأسماء المرشحة للجائزة تشمل، ولأول مرة، أسماء عربية تم ترشيحها من قبل جريدة «الشرق الأوسط» وشخصيات أخرى إلى جانب ريكاردو تيشي، الذي قدم أول تشكيلة له لدار «بيربري» في الموسم الماضي، ومصمم دار «لويس فويتون» للأزياء الرجالية، فرجيل أبلو، ومصمم دار «ديور» أيضا للأزياء الرجالية، كيم جونز.
من الأسماء التي لم يخفت نجمها رغم فوزه في العام الماضي، المصمم الآيرلندي الأصل، جوناثان سوندرز، الذي حصل على عدد كبير من الترشيحات. تكرر أيضا اسم كلير وايت كيلر، مصممة دار «جيفنشي» التي أصبحت أشهر من نار على علم بعد تصميمها فستان دوقة ساسيكس، ميغان ماركل. وطبعا لا يمكن منح جائزة لأهم المؤثرين على الموضة من دون ذكر اسم أليساندرو ميكيلي، المصمم الذي قلب موازين الموضة عموما وحقق أرباحا خيالية لدار «غوتشي» خصوصا.
سيقام الحفل، الذي ترعاه شركة «شواروفكسي» كالعادة في قاعة الألبرت هول، وسط لندن، ولأول مرة سيتم تكريم 100 شخصية من كل أنحاء العالم كان لها دور في تطوير الموضة، بدءا من فناني وخبراء المكياج إلى محرري أزياء وعارضات وغيرهم.
تجدر الإشارة إلى أن أهمية الحفل تتزايد عاما بعد آخر، نظرا للدعم الذي يحظى به عالميا ورعاية شركة «شواروفكسي» ممثلة في شخص ناديا شواروفكسي. أهميته تكمن حاليا في أنه تعدى مهمة تسليط الأضواء على مؤثرين ومُلهمين ومواهب صاعدة، إلى جمع تبرعات يذهب ريعها لصالح الموضة. وبعد أن كان في الماضي يقتصر على دعوات خاصة للنخبة وباقة منتقاة، أصبح الآن يفتح أبوابه للعامة، الذي بإمكانهم شراء تذاكر مسبقا، إسوة بحفل متحف الميتروبوليتان، الذي أطلقته رئيسة تحرير مجلة «فوغ» النسخة الأميركية، أنا وينتور، وتحول إلى مصدر لتمويل المتحف.


مقالات ذات صلة

مي عز الدين تلفت الاهتمام في مصر بـ«براند بوركيني»

يوميات الشرق متابعون أشادوا بإطلالة مي عز الدين (حسابها على إنستغرام)

مي عز الدين تلفت الاهتمام في مصر بـ«براند بوركيني»

أعلنت الفنانة المصرية مي عز الدين، الخميس، عبر صفحتها على «إنستغرام»، إطلاق أول مجموعة من ملابس السباحة المحتشمة تحمل توقيعها.

منى أبو النصر (القاهرة)
خاص عروس دار «ديور» (رويترز)

خاص كيف أعادت الأماكن المفتوحة والوجهات السياحية تشكيل أزياء الأعراس؟

تغير تصاميم الأعراس لم يأتِ بقرار من المصممين فقط، بل لأن الأعراس نفسها تغيرت، بعد أن خرجت إلى الهواء الطلق

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة استوحى جوناثان أندرسون من النحاتة ليندا بنغلس أشكالاً مبتكرة طوَّع فيها الأقمشة والتصاميم (أدريان ديران لديور)

«هوت كوتور» 2026 - 2027… المعادلة الجديدة بين الإبداع والربح

تختلف مصادر ثروات زبونات الـ«هوت كوتور» حالياً، لكن يلتقين في قناعتهن بفخامة تُطبَخ على نار هادئة، في زمن تشابهت فيه الوجوه والإطلالات.

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة تايلور فريتز لدى دخوله الملعب (أ.ف.ب)

أناقة «ويمبلدون» بين التسويق والتقاليد

لم تكن فكرة ارتداء البدلة من ابتكاره، بل جاءت باقتراح من راعيه. أما شرطه الوحيد، فكان أن تصبح عملية بما يكفي ليتمكن من خلعها بسرعة، والانتقال إلى أجواء المباراة

جميلة حلفيشي (لندن)
لمسات الموضة لقطة من العرض تظهر فيها الموجة العملاقة كخلفية (أ.ب)

سينوغرافيا «لويس فويتون»... عرض أم استعراض؟

لم يحاول فاريل ويليامز منذ التحاقه بـ«لويس فويتون» بصفته مديراً إبداعياً، أن يكون مصمماً تقليدياً ولا مطلوباً منه ذلك. كان المطلوب منه خلق «لحظات ثقافية».

جميلة حلفيشي (لندن)