سفراء السعودية الجدد يؤدون القسم أمام خادم الحرمين

رسالة من الملك سلمان لأمير الكويت

خادم الحرمين الشريفين لدى استقبال عدد من السفراء المعينين حديثاً لدى بعض الدول (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى استقبال عدد من السفراء المعينين حديثاً لدى بعض الدول (واس)
TT

سفراء السعودية الجدد يؤدون القسم أمام خادم الحرمين

خادم الحرمين الشريفين لدى استقبال عدد من السفراء المعينين حديثاً لدى بعض الدول (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى استقبال عدد من السفراء المعينين حديثاً لدى بعض الدول (واس)

أدى القسمَ أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، سفراءُ السعودية الجدد المعينون حديثاً لدى عدد من الدول، وذلك في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض.
وأدى القسم كل من: عبد الله بن سعد الغريري السفير لدى المغرب، وعبد الرحمن السحيباني السفير لدى نيوزيلندا، والدكتور حمد بن خضير لدى أذربيجان، ووليد مقيم لدى البيرو، والدكتور حسين الدخيل الله لدى غينيا، ووليد بخاري لدى لبنان، وعماد المهنا السفير لدى سلطنة بروناي، والدكتور مساعد المرواني لدى نيبال، وعبد العزيز العميريني لدى الجزائر، وصقر بن سليمان القرشي لدى إريتريا، وعبد الرحمن الدهاس لدى الغابون، قائلين: «أُقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني، ثم لمليكي وبلادي، وأن لا أبوحَ بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها في الداخل والخارج، وأن أُؤدّي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص».
بعد ذلك تشرف السفير مساعد السليم سفير السعودية المعين لدى أستراليا، والسفراء الذين أدوا القسم، بالسلام على خادم الحرمين الشريفين، واستمعوا إلى توجيهاته.
حضر أداء القسم، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعادل الجبير وزير الخارجية.
من جهة أخرى، بعث خادم الحرمين الشريفين، رسالة شفوية إلى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وقام بنقل الرسالة الأمير تركي بن محمد بن فهد المستشار في الديوان الملكي خلال استقبال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بدولة الكويت الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، له بدار سلوى ظهر أمس، وتضمنت الرسالة «العلاقات الأخوية الطيبة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين»، كما نقل تهنئة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد للوزير الكويتي بسلامة عودته من رحلة العلاج.
من جهة ثانية، حضر الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، بدار سلوى، ظهر اليوم، مأدبة الغداء التي أقيمت تكريماً للأمير تركي بن محمد بن فهد المستشار بالديوان الملكي بمناسبة زيارته لدولة الكويت.
حضر المأدبة سفير دولة الكويت لدى السعودية الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح والشيخ عبد الله ناصر صباح الأحمد الصباح.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.