الموضة والفن والتكنولوجيا تتمركز في قرية «بيستر»

الموضة والفن والتكنولوجيا تتمركز في قرية «بيستر»

من مجموعات محدودة لمصممين بريطانيين إلى افتتاح قاعة «تايت»
الخميس - 7 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 15 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14597]
بيستر (بريطانيا): «الشرق الأوسط»
«في (بيستر فيلاج» أو في أي (قرية) أخرى من القرى الواقعة في أوروبا أو آسيا، نسعى لتقديم تجربة فريدة من نوعها. فقد يكون التسوق الإلكتروني واقعا ملموسا في وقتنا الحالي، إلا أنه يبقى تجربة تقوم على العزلة بينما نحن نحرص على توفير تجربة اجتماعية تتفاعل فيها كل الحواس»، هذا ما قالته ديزيريه بولييه، الرئيسة التنفيذية لـ«فاليو ريتايل» Value Retail المالكة لعدة قرى تتفرق بين الصين وأوروبا والولايات المتحدة في حديث سابق لـ«الشرق الأوسط». تصريح تُؤكده مشاريعها التي لا تتوقف، سواء تعلق الأمر باستقطاب مصممين كبار إلى القرية أو افتتاح مطاعم جديدة، أو عقد شراكات أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها مبتكرة. آخرها كان شراكة مع قاعة «تايت». فحتى شهر يناير (كانون الثاني) من عام 2019. سيلتقي في «بيستر» الفن والموضة والتكنولوجيا والسياحة، حيث تم تنظيم، وبشراكة مع منظمة الموضة البريطانية، «بوب آب» قدم فيه مصممون بريطانيون شباب تشكيلات بأسعار مخفضة جدا. كما تم افتتاح قاعة «تايت» على مساحة 325 مترا مربعا تضم أقساماً مختلفة من شأنها أن تقدم حتى الزبون الذي كان يرى الفن بعيد المنال، إلى عالم مليء بالتجارب الشيقة لا يخرج منها خاوي الوفاض. فهناك قسم مُخصص لتجربة افتراضية، مدتها نحو 10 دقائق، يتابع فيها الزائر مسيرة الفنان موديلياني من بدايته إلى مماته من خلال الصور وتعليقات أصدقائه ومن عاصروه. قسم آخر مخصص لشراء إكسسوارات أو هدايا على شكل مجلات وكتب أو قطع ديكور كلها مطبوعة برسمات فنية. بيد أن المهم هنا أنه بإمكان الزائر أن يختار أي رسمة تروق له من بين مجموعة كبيرة من الأعمال لرسامين عالميين من حقب مختلفة، ويطبعها إما على كنفس أو على ورق بالحجم الذي يراه مناسباً له ويتماشى مع ديكور بيته. بعدها تصله اللوحة أو اللوحات إلى البيت مزينة بإطار مناسب.

وراء هذه الخطوة المهمة، طبعا رئيسة مجلس إدارة «فاليو ريتايل» ديزيريه بولييه، التي أعربت مرارا على رغبتها في أن تحول «بيستر فيلاج» من مجرد سوق إلى مركز تجاري وسياحي مهم. تقول في هذه المناسبة إنها جد سعيدة بالعمل مع «تايت» لأن الجمع بين الفن والتكنولوجيا له قوة لا يستهان بها، لا سيما عندما تكون حصيلتها لوحة فنية من اختيارنا. ما تعرفه بولييه أن الترف أصبح له عدة وجوه ولم يعد يقتصر على منتجات غالية بقدر ما أصبح أسلوب حياة، يعتبر السفر والموضة والفن والتكنولوجيا، من ركائزه الرئيسية.

هذه المرة تأمل من خلال شراكتها مع قاعة تايت أن تُدخل زوار الأوتليت إلى عالم الفن بطريقة سهلة ولغة سلسة.

لكن لا يمكن أن ننسى أن الموضة هي الحافز الأول للزيارة هنا، لهذا، عقدت شراكة مع منظمة الموضة البريطانية يقدم بموجبها مصممون شباب مجموعات تم تصميمها خصيصا لزبائن الأوتليت بأسعار مخفضة. مبادرة افتتحت في بداية الشهر لمدة 11 يوماً فقط، وضمت لائحة المشاركين «بيتر بيلوتو»، و«ماركيز ألمايدا»، و«ماذر أوف بيرل»، و«نيكولا كيركوود»، و«بالمر هاردينغ»، و«روكساندا إلينشيك»، و«إميليا ويكستيد» و«تيتوم جونز».

هدف ديزيريه بولييه منها كان أن تُضفي على الأوتليت المزيد من البريق والجاذبية، بينما تلخص هدف منظمة الموضة البريطانية منها في تقديم مصمميها إلى تجربة تجارية من نوع مختلف. فهنا يتعلمون خبرات تسويقية جديدة، فضلاً عن تعريف زبائن، ربما لا يعرفون من الموضة سوى الأسماء الباريسية والإيطالية الكبيرة، بأسمائهم وابتكاراتهم، وهو ما يعتبر خطوة في صالحهم.
المملكة المتحدة موضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة