مزاد «سوذبيز» للساعات الفاخرة والنادرة للمرة الأولى في دبي

مزاد «سوذبيز» للساعات الفاخرة والنادرة للمرة الأولى في دبي

الخميس - 6 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 15 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14597]
جميلة حلفيشي
صناع الساعات الفاخرة يعرفون عز المعرفة أن زبون منطقة الشرق الأوسط يعشق كل ما هو فريد ونادر. الأمر ليس جديداً لكنه ينمو بشكل ملحوظ، فبعضهم يمتلكون ساعات جيب تعود إلى القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، فضلاً عن روائع صُممت خصيصاً لهم عبر التاريخ. لهذا ليس غريباً أن تقرر دار «سوذبيز» تنظيم أول مزاد لها في منطقة الشرق الأوسط.

في مقرها بدبي، وفي يوم 19 من الشهر الحالي، ستعرض مجموعة من أحدث الساعات العصرية والكلاسيكية من علامات مثل «باتيك فيليب»، و«رولكس»، و«أوديمار بيغيه»، و«كارتييه» و«فاشرون كونستانتين» وغيرها. كما سيحتل صناع الساعات المستقلون مكاناً بارزاً، بعد أن تبين مدى ما يحظون به من رواج بين هواة جمع المقتنيات في أنحاء العالم عموماً، والشرق الأوسط خصوصاً، مثل ريتشارد ميل، وكاري فوتيلاينن، و«إم بي أند إف»، و«إتش دي 3»، هذا عدا ساعات فاخرة مرصعة بالألماس من «بريغيه» و«شوبارد».

ما اكتشفه المشرفون على المزاد، حسب هاينز الرئيس العالمي لقسم الساعات في «سوذبيز»، أن هواة اقتناء الساعات الفاخرة في المنطقة يمتلكون دراية كبيرة تتعدى جمالية الشكل «إنهم يتوقون إلى التعرف على الجوانب الفنية والتاريخية، كما إلى القصص الفردية وراء كل ساعة»، حسب قوله.

من بين الساعات المعروضة في المزاد، «رولكس دايتونا» يعود تاريخها إلى نحو عام 1973، مصنوعة من الفولاذ ومقاومة للصدأ. هناك أيضاً ساعة فريدة الصنع من «كارتييه» تجمع التكنولوجيا بالمهارات اليدوية والتصميم الذي اشتهرت به الدار الفرنسية. فهي تتميز بقرصين بلوريين دائريين معلقين على عقرب الساعة وعقارب الدقيقة، فيما يضفي عليها الذهب الأصفر والحجر الأسود والألماس ومجموعة اللؤلؤ والبلور الكريستالي المزيد من الجمال. لكن تفردها الحقيقي يكمن في أنها تعمل بشكل غامض دون أي وسيلة ميكانيكية ظاهرة للعيان، فضلاً عن تأثرها بفن «الآرت ديكو».

من الساعات الحديثة المعقدة التي تحظى بقوة كبيرة في المزادات، ساعة «رويال أوك غراند كومبليكايشن» الفريدة من نوعها من عام 2002، التي لم تعرض في مزاد علني من قبل. فهي تنتمي إلى مجموعة «غراندي كومبليكايشن»، وتتزين علبتها وسوارها بالألماس والياقوت الأزرق واللؤلؤ.

أما من صناع الساعات المستقلين الذين يحطمون الأرقام القياسية بساعاتهم المصنوعة يدوياً بوظائف وتكنولوجيا ومواد رائدة، نذكر ريتشارد ميل الذي يشارك بثلاث ساعات، اثنان منها بطبعات محدودة من عام 2015، صنعت على شرف سائق «الفورمولا 1» البرازيلي فيليبي ماسا، استخدمت فيها تقنيات ومواد موجودة في القطاعات الأكثر ابتكاراً، مثل تطوير سيارة «سباق F1. » الأولى، RM0011 فيليبي ماسا الصين، عبارة عن ساعة يد من الذهب الوردي والسيراميك الأسود شبه هيكلية مع التقويم. والثانية RM004 فيليبي ماسا، وهي من التيتانيوم شبه هيكلية ذات تقسيم الثانية، ومجهزة بمعيار «RM004 - V2» المصمم خصيصاً للبيئات المكثفة لسباقات «الفورمولا 1».

أما الثالثة، فمن الذهب الأبيض من عام 2007، تتميز بحركة ميكانيكية يدوية متعرجة مع الساعات والدقائق واحتياطي الطاقة ومؤشر عزم الدوران واختيار الوظيفة، فضلاً عن تقنيات مثل آلية تحديد الوقت المعيارية وألياف الكربون لتوفر عمراً أطول.

بيد أنه لا يمكن الحديث عن الساعات الحديثة من دون الإشارة إلى دار «إم بي آند إف»، حيث يتم إعادة تصميم عناصر تقليدية لخلق نوع مستقبلي من الساعات. وكما هي حال الكثير من قطع «إم بي آند إف»، فإن الإصدار المحدود «HM6» من الذهب الوردي، منذ عام 2016 تُلهب الخيال؛ خصوصاً أنها استلهمت من الكارتون الياباني في ثمانينات القرن العشرين «كابتن المستقبل».
المملكة المتحدة موضة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة