«آركابيتا» تستحوذ على محفظة عقارات لوجيستية في الولايات المتحدة

تشرف على إدارة عقارات بملياري دولار

سوق العقارات اللوجيستية الأميركية مرشحة للنمو («الشرق الأوسط»)
سوق العقارات اللوجيستية الأميركية مرشحة للنمو («الشرق الأوسط»)
TT

«آركابيتا» تستحوذ على محفظة عقارات لوجيستية في الولايات المتحدة

سوق العقارات اللوجيستية الأميركية مرشحة للنمو («الشرق الأوسط»)
سوق العقارات اللوجيستية الأميركية مرشحة للنمو («الشرق الأوسط»)

أعلنت «آركابيتا» الاستثمارية عن استحواذها على محفظة مؤلفة من سبعة عقارات لوجيستية في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأميركية. وتتألف هذه المحفظة من 655 ألف قدم مربعة من العقارات اللوجيستية ذات نوعية عالية، ويشغلها عدد من المستأجرين ضمن قطاعات الإمداد اللوجيستي والتكنولوجيا والتجميع.
كانت «آركابيتا» التي تتخذ من العاصمة البحرينية المنامة مقراً لها، قد دخلت في شراكة مع «ويستون»، وهي شركة مالكة ومشغلة للعقارات، تتخذ من ولاية أوهايو مقراً لها وتتميز بسجل حافل بالإنجازات في مدينة كليفلاند ومنطقة الغرب الأوسط الأميركي عموماً. وقد استثمرت شركة «ويستون» مع «آركابيتا» في المحفظة العقارية، وستقدم خدماتها كوكيل لتأجير وإدارة العقارات.
وتشكل صفقة الاستحواذ هذه جزءاً من استراتيجية «آركابيتا» للاستثمار في القطاع اللوجيستي والصناعي في الولايات المتحدة، والتي تستهدف عقارات في قطاعي نقل السلع والصناعات الخفيفة، في مواقع قريبة من المراكز العمرانية التي تتميز بطلب استهلاكي قوي وبنية تحتية متطورة.
وقال عاطف عبد الملك، الرئيس التنفيذي لـ«آركابيتا»: «نملك خبرة واسعة في قطاع المستودعات الصناعية واللوجيستية، حيث أشرفنا على إبرام صفقات بقيمة ملياري دولار في الولايات المتحدة وآسيا، وسبق أن قمنا بإدارة خمس محافظ استثمارية تضم أكثر من 100 عقار في هذا القطاع، وتخارجنا منها بنجاح إثر اعتمادنا لاستراتيجية تخارج فعالة تضمنت طرحاً أولياً للاكتتاب العام بقيمة تفوق مليار دولار».
وأضاف: «إن توسعاتنا لمحفظتنا العقارية في الولايات المتحدة تشكل ركيزة أساسية لاستراتيجية نمونا، ونحن مسرورون بما حققه فريقنا في الولايات المتحدة من تقدم نحو بناء محفظة استثماراتنا اللوجيستية، ونتطلع إلى الاستحواذ على محافظ عقارية إضافية في هذا القطاع خلال الأشهر القادمة».
من جانبه، قال مارتن تان الرئيس التنفيذي للاستثمار بمجموعة «آركابيتا»: «نتوقع أن يشهد القطاع اللوجيستي نمواً كبيراً، مستفيداً من الطلب القوي والمتواصل من المستأجرين ضمن قطاعي التجارة الإلكترونية وسلسلة الإمداد والتموين، وقد قمنا مؤخراً بزيادة عدد أعضاء فريقنا الاستثماري في الولايات المتحدة في إطار سعينا لتعزيز قدرات شبكتنا الاستثمارية وتعميق التزامنا بالاستثمار في هذه السوق».



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.