أعشق الجزر الأفريقية والحديث مع العجائز له متعة

أعشق الجزر الأفريقية والحديث مع العجائز له متعة

رحلة مع الفنانة دومينيك حوراني
الأربعاء - 6 شهر ربيع الأول 1440 هـ - 14 نوفمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14596]
القاهرة: شيماء مكاوي
مطربة وفنانة لبنانية اشتهرت بحبها لمصر والتراث المصري، حيث قامت بغناء العديد من الأغاني باللهجة المصرية؛ لكنها تثير الجدل دائماً بتصريحاتها وآرائها الجريئة... إنها المطربة اللبنانية دومينيك حوراني، التي تصحبنا معها في رحلة حول البلدان المختلفة التي قامت بزيارتها، سواء في نطاق العمل أو الترفيه بعيداً عن العمل. في هذه الرحلة تكشف لنا بعض الأسرار المتعلقة بحبها للسفر والسياحة:

> السفر بالنسبة إليّ متعة وليس هروباً من العمل، بل فرصة للاكتشاف. مؤخراً وعندما حضرت مهرجان الإسكندرية السينمائي الذي تم تكريمي فيه، استمتعت بزيارة القلعة والمتحف الروماني. فأنا أحب التعرف على معالم البلدان التي أزورها، كما أعشق اكتشاف الأسواق الشعبية حتى أتعرف على ما يميز هذا البلد. تأكدت من هذا في أثناء تصويري برنامج «دومينيك حول العالم» الذي كان يناقش عادات الحب والزواج في كل بلدان العالم، وتعرفت من خلاله على العديد من البلاد المختلفة وعاداتها وثقافتها. أحياناً أسافر بمفردي وأحياناً أخرى بصحبة عائلتي وابنتي أو صديقاتي. وبالطبع لكل صحبة مذاق مختلف وإحساس يختلف عن الآخر.

> أول رحلة قمت بها خارج بلدي كانت إلى فرنسا حيث يُقيم عمي. كان عمري وقتها 16 عاماً، وكنت قد كسبت تذكرة السفر في إحدى المسابقات. لم تكن الدنيا تسعني من الفرحة والسعادة. لكنها كانت مغامرة لا تُنسى لأني أذكر أني تأخرت عن الطائرة، ثم تُهت في المطار، لأجد نفسي في بلد آخر من دون تأشيرة. لحسن الحظ أن المغامرة انتهت بسلام بعد أن وجدت من ساعدني حتى وصلت إلى باريس. هل أثرت عليّ هذه التجربة سلباً وجعلتني أخاف السفر؟ لا أعتقد، لأني تعلمت فيها الكثير واكتسبت خبرة وتجربة. فنحن نتعلم أكثر من الأخطاء والمطبات التي نتعرض لها.

> من أجمل الأماكن التي زرتها مجموعة من الجزر الواقعة في أفريقيا، حيث سكان القبائل الأفريقية على سجيتهم، وطبيعة هذه المناطق غنية. إلى جانب جزيرة «موريشيوس»، التي تعد بالنسبة إليّ أغنى وجهة سياحية في أفريقيا من ناحية طبيعتها وجمالها. هناك جزيرة «زنجبار» التي تقع في المحيط الهندي على بعد 15 ميلاً قبالة سواحل تنزانيا، وجزيرة «ماهي» وهي أكبر وأهم الجزر في سيشيل وتوجد بها العاصمة فيكتوريا، وغيرها من الجزر المختلفة.

> عندما أكون في لبنان، لا أفوّت على نفسي متعة الصعود إلى الجبال خصوصاً عندما تكون مكللة بالثلوج لأنها تكون رائعة. وجهاتي المفضلة فيها منطقة فاريا عيون السيمان، ومنتجع الأرز، ومنتجع مزار، ومنتجع الزعرور. لا بد أن أعترف لكِ بمتعة أخرى تتمثل في انجذابي نحو الأماكن التي توجد بها سيدات كبيرات في السن. أحب الجلوس معهن والاستماع إلى حكاياتهن القديمة.

> عاداتي في السفر تختلف عما أقوم به في الأيام العادية. في السفر أحرص على الاستيقاظ مبكراً لكي أستمتع بجمال البلد، والتقاط الصور خصوصاً مع توافر إضاءة جيدة. التسوق من الأنشطة التي أقوم بها عندما أزور أوروبا تحديداً من باب قناعتي بأنها تُوفّر جميع الماركات العالمية، وغالباً بأسعار أرخص من الكثير من البلدان الأخرى.

في المساء، خصوصاً إذا كنت في الجزر التي تقام فيها السهرات، فأنا أحرص على حضورها لأنها تعبر عن ثقافة السكان وعاداتهم.

> من الأشياء التي لا أستغنى عنها في السفر بطاريات الكاميرا، وشاحن للتليفون الجوال، بل أحرص على أن أحمل معي أكثر من تليفون حتى أضمن أني لن أنقطع عن العالم الخارجي. فيما عدا ذلك فأنا لا أهتم لأني أعرف أنه بإمكاني شراء أي شيء أحتاج إليه خلال الإجازة.

> مثل الأسواق المحلية التي أحرص على زيارتها، يعد المطبخ بالنسبة إليّ لغة تعكس ثقافة بأكملها، لهذا أحرص على أن أجرب الأطباق التقليدية، وإن كنت أركز على المشاوي حفاظاً على رشاقتي.

> لا أظن أن هناك رحلة سيئة تجعلني أكره السفر أو أعزف عنه؛ لكن هناك ذكريات ترتبط برحلة ما. مثلاً يمكنني أن أعتبر رحلة قمت بها إلى منغوليا مع صديقة تجربة لا أريد تكرارها، لأن صديقتي أضاعت جواز سفرها، ما أشعرنا بالكثير من الخوف والانزعاج، ليس لأننا كنا في بلد غريب فحسب بل لأننا لم نكن نتحدث أي حرف من لغته.
مصر سفر و سياحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة