الملك سلمان يكرم الفائزين بجائزة الملك خالد 2018 بفروعها الثلاثة

خادم الحرمين في صورة تذكارية مع الفائزين بجائزة الملك خالد لهذا العام ويبدو الأمير فيصل بن خالد رئيس مجلس الأمناء (واس)
خادم الحرمين في صورة تذكارية مع الفائزين بجائزة الملك خالد لهذا العام ويبدو الأمير فيصل بن خالد رئيس مجلس الأمناء (واس)
TT

الملك سلمان يكرم الفائزين بجائزة الملك خالد 2018 بفروعها الثلاثة

خادم الحرمين في صورة تذكارية مع الفائزين بجائزة الملك خالد لهذا العام ويبدو الأمير فيصل بن خالد رئيس مجلس الأمناء (واس)
خادم الحرمين في صورة تذكارية مع الفائزين بجائزة الملك خالد لهذا العام ويبدو الأمير فيصل بن خالد رئيس مجلس الأمناء (واس)

رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مساء أمس حفل تكريم الفائزين بجائزة الملك خالد لعام 2018م بفروعها الثلاثة «شركاء التنمية»، و«التميّز للمنظمات غير الربحية»، و«التنافسية المسؤولة»، في حفل أقيم بهذه المناسبة بقاعة الأمير سلطان في فندق الفيصلية بمدينة الرياض.
وفي كلمته، أكد الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد رئيس هيئة الجائزة، أن بلاده استطاعت قيادة وشعباً أن تحقق عبر هذه العقود معدلات عالية من التقدم في جميع المجالات، بما في ذلك التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية، حتى أصبحت نبراساً يحتذى ونموذجاً يقتدى به.
وبيّن، أن عهد الملك سلمان بن عبد العزيز، شهد قفزات تنموية أضاءت ولا تزال تضيء دروب الوطن الشامخ، فكانت مشاريع «القدية، والبحر الأحمر، ونيوم» شاهدة على هذه التنمية وصورة حية على «رؤية السعودية 2030»، «التي تتطلع بنا إلى عنان السماء».
وأكد أن مؤسسة الملك خالد خلال مسيرتها عبر عقدين من الزمن لم تنفصل أبدا عن رؤية المملكة وقيادتها «التي تهدف إلى النهوض بالقطاع غير الربحي»، وقال «وما تجارب مؤسسة الملك خالد وإنجازاتها منذ تأسيسها عام 1421هـ حتى الآن إلا سلسلة من إنجازات تاريخ هذا البلد المعطاء قيادة وشعباً».
وأضاف الأمير فيصل أن خادم الحرمين الشريفين، قَدم ولا يزال يقدم دعماً متواصلاً للجائزة حتى تتمكن من تحقيق وترسيخ رسالتها الإنسانية والاجتماعية والتنموية، «وهذا مصدر فخر وعز لنا في مؤسسة الملك خالد التي تحمل اسما غالياً علينا جميعاً، وهو الملك خالد رحمه الله، يشهد بها جميع المنتمين لهذه المؤسسة وشركائها في النجاح».
من جانبه، قدّم سعود الشمري الأمين العام للجائزة، عرضاً عن فروع جائزة الملك خالد، تضمّن أسماء الفائزين بها لهذا العام، وإسهاماتهم في تنمية المجتمع ومشاركاتهم في النشاطات الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.
إثر ذلك سلم خادم الحرمين الشريفين الجوائز للفائزين بفروع الجائزة هذا العام، إذ تسلّم سعد الحمودي جائزة المركز الأوّل في فرع «شركاء التنمية»، عن مبادرة «الحصالة»، وشهد آل مقبل جائزة المركز الثاني لفرع «شركاء التنمية» عن مبادرة «حملة آدم»، وسلّم جائزة المركز الثالث لفرع «شركاء التنمية» لعويد السبيعي عن مبادرة «نادي كتابي».
ثم تسلّم البروفسور جبران القحطاني عن جمعية الكوثر الصحية الخيرية جائزة المركز الأول لفرع «التميّز للمنظمات غير الربحية»، وتسلم الدكتور خالد الدقل عن جمعية التنمية الأسرية بمنطقة المدينة المنورة «أسرتي» جائزة المركز الثاني، كما تسلّمت الدكتورة هالة الشاعر عن الجمعية الأولى النسائية الخيرية جائزة المركز الثالث.
وفي فرع «التنافسية المسؤولة»، سلّم خادم الحرمين الشريفين «شركة هواوي تك أنفستمنت العربية السعودية المحدودة» جائزة المركز الأول تسلّمها تشارلز يانغ، فيما حصلت «الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية ـ ناتبت» على جائزة المركز الثاني وتسلّم جائزتها المهندس خالد زقزوق.
وقد تسلم خادم الحرمين الشريفين هدية تذكارية بهذه المناسبة تشرف بتقديمها الأمير فيصل بن خالد رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد رئيس هيئة الجائزة، شرف بعدها الملك سلمان بن عبد العزيز حفل العشاء المعد بهذه المناسبة.



أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز الذي أدى إغلاقه من جانب إيران إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي.

وصرّح زيلينسكي لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يطلب منّا أحد التدخل في مسألة مضيق هرمز. خلال زياراتي، قلت لممثّلي دول الشرق الأوسط والخليج: أوكرانيا مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

لكن الرئيس الأوكراني لم يوضح كيف يمكن لبلاده المساهمة في فتح المضيق، وإنْ أشار إلى خبرتها في إعادة الملاحة إلى البحر الأسود، الذي كانت روسيا أغلقته في بداية غزوها لأوكرانيا.

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

وزار الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي عدة دول في المنطقة، حيث وقّع اتفاقات دفاعية مع قطر والسعودية. وقال: «أعتقد أننا غيّرنا نظرة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تجاه أوكرانيا لسنوات طويلة مقبلة».

وتخشى أوكرانيا أن تُهمّش مع تحوّل اهتمام العالم نحو الحرب في الشرق الأوسط. وقد سعت كييف إلى الاستفادة من خبرتها في صدّ الغزو الروسي، إذ إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات مسيّرة روسية مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران في هجمات تشنّها على دول الخليج.


الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، الجمعة، حسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء الكويتية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) عن المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حياة قولها: «إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت فجر اليوم لهجوم من العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن وقوع أضرار مادية»، مؤكدةً «أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث لضمان استمرار التشغيل».


دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
TT

دول الخليج تطارد خلايا إيران

عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)
عناصر خلية إرهابية في البحرين (بنا)

أظهر رصد أجرته «الشرق الأوسط»، ضبط الأجهزة الأمنية في دول الخليج 9 خلايا تابعة لإيران وحلفائها، وخاصة «حزب الله»، وذلك في 4 دول خليجية حتى اللحظة، وهي «قطر، والبحرين، والكويت، والإمارات».

واكتشفت أولى الخلايا في دولة قطر بتاريخ 3 مارس (آذار) 2026، بينما كان آخرها، في 30 من الشهر ذاته، ما يعني أن الخلايا التسع تم ضبطها خلال 27 يوماً فقط؛ الأمر الذي يعني أن دول الخليج ضبطت خلية أمنية تابعة لإيران كل 3 أيام خلال الشهر الماضي.

وبيّن الرصد، أن عدد الذين تم القبض عليهم وتفكيك خلاياهم التسع، كانوا نحو 74 شخصاً، وينتمون طبقاً للبيانات الرسمية لدول الخليج إلى الجنسيات «الكويتية، واللبنانية، والإيرانية، والبحرينية»، وتركّزت مستهدفاتهم، بحسب البيانات الرسمية والاعترافات، في التخابر مع عناصر إرهابية في الخارج بما من شأنه النيل من سيادة الدولة وتعريض الأمن والسلامة للخطر، إلى جانب جمع أموال لتنفيذ مخططات وأعمال إرهابية، بالإضافة إلى مخططات اغتيال تستهدف رموزاً وقيادات والإضرار بالمصالح العليا، إلى جانب اختراق الاقتصاد الوطني.