نتائج الانتخابات النصفية تدفع إلى اقالة سيشنز وتعيين وايتكر

وزير العدل جيف سيشنز أثناء أدائه اليمين الدستورية في فبراير 2017 (أ.ف.ب)
وزير العدل جيف سيشنز أثناء أدائه اليمين الدستورية في فبراير 2017 (أ.ف.ب)
TT

نتائج الانتخابات النصفية تدفع إلى اقالة سيشنز وتعيين وايتكر

وزير العدل جيف سيشنز أثناء أدائه اليمين الدستورية في فبراير 2017 (أ.ف.ب)
وزير العدل جيف سيشنز أثناء أدائه اليمين الدستورية في فبراير 2017 (أ.ف.ب)

ربما كانت الانتخابات النصفية للكونغرس الأميركي سبباً في تأخر تطبيق قرار الرئيس دونالد ترمب بإقالة المدعي العام وزير العدل جيف سيشنز، إذ ظل الرئيس مهدداً سيشنز عاماً كاملاً بإقالته، حتى وضعت نتائج الانتخابات الحد الفاصل لهذه الرغبة الرئاسية المؤجلة، ليعلن ترمب وأمام كاميرات التلفاز في مؤتمره الصحافي طلبه من المدعي العام رفع استقالته بشكل عاجل، الأمر الذي دفع الأخير إلى الاستقالة بعد المؤتمر الصحافي مباشرة.
وخلال عام كامل دأب الرئيس ترمب على انتقاد وزير العدل، رغم أنه أوائل مؤيدي ترشحه لمنصب الرئيس، بسبب خلاف حول التحقيق في التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات، إذ يخشى ترمب من ضغط الديمقراطيين على سيشنز بعد سيطرتهم بالأغلبية على مجلس النواب ومن أن يستمروا بالضغط على الرئيس من خلال التحقيقات في الصلات الروسية. وأوضح ترمب في تغريدة على «تويتر» أن كبير موظفي البيت الأبيض سيحل محل سيشنز بصورة مؤقتة، وكتب في تغريدته: «نشكر وزير العدل جيف سيشنز على خدماته، ونتمنى له التوفيق، ويسعدنا أن يكون ماثيو جي وايتكر، رئيس الأركان لدى المدعي العام في وزارة العدل، النائب العام الجديد للولايات المتحدة، سيخدم بلادنا جيدا».
ولم يشفع لجيف سيشنز أنه كان أحد المدافعين عن سياسة الرئيس ترمب ومقربا منه في فترة ماضية بألا يعفيه الرئيس. فخلال عام كامل عاش سيشنز توتراً تحت الأضواء وانتقادات الرئيس اللاذعة، إذ لمح ترمب لإقالته من منصبه أكثر من مرة، في ظل رفض شديد ونصائح مساعديه ومستشاريه بعدم الإقدام على هذه الخطوة.
وقال سيشنز في خطاب استقالته: «سيدي الرئيس، بناء على طلبك أقدم استقالتي، وأهم ما في الفترة التي توليت فيها منصبي هو الحفاظ على القانون»، وقدم شكره للرئيس، فيما يواصل روبرت مولر المحقق الخاص بحثه عن أدلة على وجود تواطؤ محتمل بين حملة ترمب الرئاسية وموسكو، حيث أدى التحقيق الواسع النطاق - الذي أشرفت عليه وزارة العدل - إلى سلسلة من التهم الجنائية ضد الكثير من الأشخاص المرتبطين بترمب.
وفي يوليو (تموز) 2017، قال ترمب لصحيفة «نيويورك تايمز» إنه «لم يكن ينبغي على سيشنز أن ينأى بنفسه عن التحقيق، وإذا كان يريد ذلك، فكان عليه إبلاغي قبل توليه المنصب وكنت اخترت شخصاً آخر». وكان سيشنز انسحب من التحقيق بصورة طواعية بعد أن اتهمه الديمقراطيون بعدم الكشف عن اتصالاته مع السفير الروسي خلال جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ، وفي وقت لاحق، قال المدعي العام إنه نسي تلك الاجتماعات التي جرت خلال حملة ترمب الانتخابية، الأمر الذي دفع ترمب بالعمد إلى التقليل من قيمة سيشنز في الكثير من المناسبات، ووصفه بأنه «ضعيف جداً» و«مزعج».
واعتبرت وسائل الإعلام الأميركية أن ماثيو وايتكر القائم بأعمال المدعي العام خلال الفترة القادمة، ليس مؤهلاً لقيادة المنصب، وذلك بالعودة إلى تاريخ عمله في الوزارة وجلسة الاستماع من قبل مجلس الشيوخ في عام 2004 عندما تم تعيينه في الادعاء العام. وقال نابوليتانو محامي منطقة جنوب ولاية أيوا لـ«واشنطن بوست»، إنه لم يكن مؤهلاً أبداً للحصول على الخدمة في منصبه الحالي، لأنه بالتأكيد لم يكن «بمنصب قيادي في وزارة العدل»، مستغرباً: «من تم تأكيده ومن هو التالي في الصف؟ نائب المدعي العام روزنشتاين».
ماثيو وايتكر بدأ حياته العملية محامياً أميركياً في ولاية أيوا، يبلغ من العمر 49 عاماً وكان يشغل منصب مدير موظفي وزارة العدل فترة جيف سيشنز، قبل أن ينضم إلى إدارة ترمب كمعيّن سياسي، وعُرف عنه انتقاده لتحقيقات المحامي الخاص روبرت مولر في التدخل الروسي في الانتخابات وحملة ترمب.
وبحسب الكثير من النقاد السياسيين فإن وايتكر اقترح طرقاً يمكن من خلالها إيقاف تحقيقات مولر أو تقليصها، وحث أتباعه على «تويتر» على قراءة قصة أطلق عليها اسم المحققين «عصابة مولر التي تعدم رشاقتها»، الأمر الذي زاد من الجدل الداخلي الأميركي في إمكانية تولي وايتكر السلطة على هذا التحقيق، وهو ترتيب أثار الديمقراطيين، داعين إياه إلى أن يتراجع عن ذلك.



وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».


غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
TT

غوتيريش يحذر من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية

 الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، من تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية، وذلك خلال افتتاح اجتماع للدول الموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وقال غوتيريش في كلمته الافتتاحية: «المعاهدة تتلاشى، وبقيت الالتزامات من دون تنفيذ، بينما تتراجع الثقة والمصداقية، وتتسارع دوافع الانتشار. علينا إحياء المعاهدة مجدداً».

ويعقد الموقعون على المعاهدة التاريخية اجتماعاً في الأمم المتحدة، الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من سباق تسلح جديد.

وخلال المراجعة الأخيرة للمعاهدة في عام 2022، حذر غوتيريش من أن البشرية «يفصلها سوء تقدير أو خطأ واحد في الحساب عن إبادة نووية».

مع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما الذي سيُفضي إليه المؤتمر الذي يُعقد على مدى أسبوعين في مقر الأمم المتحدة، خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية منذ الاجتماع الأخير.

وقال دو هونغ فييت سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة الذي يرأس المؤتمر: «لا ينبغي أن نتوقع من هذا المؤتمر حلّ التوترات الاستراتيجية التي تطغى على عصرنا... لكن التوصل إلى نتيجة متوازنة يؤكد الالتزامات الأساسية، ويضع خطوات عملية للمضي قدماً، من شأنه أن يعزز نزاهة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

شعار مناهض لاستخدام القنبلة النووية في هيروشيما مكتوب على راحتي يد سيدة خلال فعالية في مومباي الهندية (أ.ف.ب)

وأضاف: «سيكون لنجاح هذا المؤتمر أو فشله تداعيات تتجاوز هذه القاعات بكثير، وتتجاوز السنوات الخمس المقبلة؛ إذ تلوح في الأفق احتمالات سباق تسلح نووي جديد».

وتهدف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، التي وقّعت عليها جميع دول العالم تقريباً باستثناء دول مثل إسرائيل والهند وباكستان، إلى كبح انتشار الأسلحة النووية، ودعم نزعها بالكامل، وتعزيز التعاون في إطار الاستخدامات النووية المدنية.

وأفاد أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) بأن الدول التسع المسلحة نووياً، روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، كانت حتى يناير (كانون الثاني) 2025 تملك 12241 رأساً نووياً.

وتملك الولايات المتحدة وروسيا ما يقارب 90 في المائة من الأسلحة النووية في العالم، وقد وضعتا برامج ضخمة لتحديثها في السنوات الأخيرة، وفق المعهد.


يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
TT

يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)

أظهرت بيانات شحن أن يختاً فاخراً مرتبطاً بالملياردير الروسي ألكسي مورداشوف الخاضع للعقوبات أبحر عبر مضيق هرمز يوم السبت، ليكون بذلك ضمن سفن قليلة للغاية تعبر الممر الملاحي المحاصر الذي يمثل بؤرة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير بيانات منصة «مارين ترافك» إلى أن «نورد»، وهو يخت يبلغ طوله 142 متراً وقيمته أكثر من 500 مليون دولار، غادر مرسى في دبي نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة، وعبر المضيق صباح السبت، ووصل إلى مسقط في وقت مبكر أمس الأحد، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تتضح الكيفية التي حصل بها اليخت متعدد الطوابق على إذن لاستخدام هذا الممر الملاحي. وتفرض إيران منذ فبراير (شباط) قيوداً صارمة على حركة الملاحة عبر المضيق الذي عادة ما يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ولم تمر سوى بضع سفن، ومعظمها تجارية، يومياً عبر الممر المائي الحيوي عند مدخل الخليج في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. ويمثل هذا عدداً ضئيلاً مقارنة بمتوسط 125 إلى 140 سفينة يومياً قبل اندلاع حرب أميركا وإسرائيل مع إيران في 28 فبراير.

وفي إجراء مضاد، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.

وتوطدت علاقة الحليفتين روسيا وإيران في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك من خلال معاهدة عام 2025 عززت التعاون في مجالي المخابرات والأمن.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين اليوم بعد محادثات مع الوسطاء في باكستان وسلطنة عمان خلال مطلع الأسبوع.

ومورداشوف، المعروف بقربه من بوتين، ليس مدرجاً رسمياً على أنه مالك اليخت «نورد». لكن بيانات الشحن وسجلات الشركات الروسية لعام 2025 تظهر أن اليخت كان مسجلاً في 2022 باسم شركة روسية تملكها زوجته. وهذه الشركة مسجلة في مدينة تشيريبوفيتس الروسية، وهي المدينة ذاتها المسجل فيها شركة تصنيع الصلب «سيفيرستال» المملوكة لمورداشوف.

وكان مورداشوف بين كثير من الروس الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بعد غزو روسيا لأوكرانيا بسبب صلاتهم ببوتين.

وذكرت مجلة «سوبر يخت تايمز» المتخصصة في هذا المجال أن اليخت «نورد» من أكبر اليخوت في العالم، ويضم 20 غرفة فاخرة ومسبحاً ومنصة لهبوط طائرات الهليكوبتر وغواصة.