ارتجاجات الرأس تؤدي إلى تغيرات عاطفية لدى المراهقين

الإصابات الرياضية تؤثر على حالتهم النفسية

ارتجاجات الرأس تؤدي إلى تغيرات عاطفية لدى المراهقين
TT

ارتجاجات الرأس تؤدي إلى تغيرات عاطفية لدى المراهقين

ارتجاجات الرأس تؤدي إلى تغيرات عاطفية لدى المراهقين

على الرغم من الفوائد المتعددة لممارسة الرياضة أثناء فترة المراهقة وأثرها الإيجابي على الصحة البدنية والنفسية؛ فإن الأمر لا يخلو من السلبيات البسيطة بطبيعة الحال، وأهم هذه السلبيات احتمال الإصابة في الرأس، خاصة في الألعاب التي تتطلب احتكاكا مباشرا مثل الألعاب القتالية أو التي تساعد في بناء الجسم أو الألعاب الجماعية مثل كرة القدم أو السلة أو حتى ركوب الدراجات النارية.. وغيرها. وهناك العديد من الدراسات حول إصابات الملاعب سواء بالنسبة لطب العظام أو طب الأعصاب أو الجراحة العامة.

* ارتجاجات الرأس
أحدث الدراسات ناقشت الآثار الناتجة عن الارتجاجات في الرأس جراء إصابات الملاعب في مؤتمر الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب American Academy of Neurology الذي أقيم في شيكاغو في الولايات المتحدة منتصف يوليو (تموز) الماضي. وأوضحت الدراسة أن بعض المراهقين يكونون أكثر عرضة من أقرانهم للتغيرات العاطفية بعد ارتجاجات الرأس، بمعنى أنهم يخضعون إلى سيطرة مشاعر القلق من عدم تمكنهم من ممارسة الرياضة مرة أخرى أو يصابون بالاكتئاب. والمراهقون هؤلاء الذين يعانون من هذه الأعراض هم المراهقون الذين يعانون من الحساسية من الضوء الساطع أو الضوضاء بعد الإصابة.
وأشار الباحثون إلى أن أعراض ما بعد الارتجاج يمكن أن تختلف اختلافا كبيرا من مراهق لآخر على كل المستويات؛ سواء الجسدية أو العاطفية أو حتى يمكن أن تؤثر على الإدراك والفهم. وبينما تأخذ حالة الإصابة في المعتاد نحو أسبوع حتى تتماثل للشفاء، نجد أن الأمر يختلف في بعض المراهقين الآخرين الذين يمكن أن تصل مدة العلاج لديهم إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع تبعا لعدة عوامل.
شملت الدراسة نحو 37 رياضيا تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما عانوا من أعراض لمدة تصل إلى شهر بعد تعرضهم لإصابات الرأس سواء كانت هذه الأعراض صداعا أو آلاما في الرأس أو حساسية مفرطة للضوء أو الضوضاء، وجرى استثناء المراهقين الذين عانوا من أمراض نفسية سابقا أو عانوا من أي مؤثر عاطفي بغض النظر عن الإصابة.

* اختلال عاطفي
ومن المراهقين في الدراسة كان هناك 22 مراهقا عانوا من أعراض عدم الاتزان العاطفي بعد الإصابة مثل الاكتئاب والتوتر والقلق والعدوانية وتغير المزاج باستمرار، فضلا عن تراجع الإدراك وعدم التفاعل الكافي مع الأمور، بينما لم يعانِ بقية المراهقين الـ15 من أي أعراض تتعلق بالاتزان العاطفي، مع العلم بأن المجموعتين لم يكن هناك أي اختلاف بينهما سواء في شدة الإصابة أو التعرض للإغماء بعدها، بمعنى أنهم كانوا على القدر نفسه من الإصابة.
وقد وجد الباحثون أن ضمن المراهقين الـ22 الذين عانوا من التغير العاطفي كان هناك خمسة مراهقين عانوا من الحساسية الشديدة للضوء، وهو ما يمثل نسبة 23 في المائة من العينة، وأيضا كان هناك ثلاثة مراهقين عانوا من الحساسية للضوضاء، وهو ما يمثل نسبة 14 في المائة من العينة. وبالمقارنة مع الـ15 مراهقا المتبقين الذين لم يعانوا من التغير العاطفي، لم يعان أي مراهق منهم على الإطلاق من الحساسية للضوضاء، بينما كان هناك اثنان فقط من المراهقين عانيا من الحساسية للضوء، وهو ما يمثل نسبة 13 في المائة من العينة.
ولم يكن هناك رابط بين الإصابة بالتغيرات العاطفية بعد الإصابة في الرأس واحتمالية أن يكون هناك تاريخ عائلي من الإصابة بأي من الأمراض النفسية، ومن هؤلاء المراهقين الذين عانوا من القلق كان هناك نحو 55 في المائة يعانون من نقص الاهتمام أكثر من الذين لم يعانوا من القلق. ومن بين الذين عانوا من العدوانية والتوتر كان هناك نحو 35 في المائة عانوا من نقص الاهتمام أكثر من الذين لم يعانوا من العدوانية. وأشارت الدراسة إلى أن التغيرات العاطفية لا بد أن تخضع للعلاج وعلى أثرها يجري تحديد الوقت المناسب للعودة للملاعب.

* أعراض نفسية
وكانت دراسة نشرت في مارس (آذار) الماضي في «مجلة صحة المراهق» Journal of Adolescent Health قد أشارت إلى أن المراهقين الذين تعرضوا لارتجاجات جراء إصابات الرأس في الملاعب أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من غيرهم من المراهقين الذين لم يتعرضوا لإصابات الرأس. وأوصت تلك الدراسة بأن يجري عرض المراهقين الذين تعرضوا لإصابات الرأس باستمرار على الأطباء النفسيين للتأكد من أنهم لا يعانون من مشكلات نفسية. وأوضحت الدراسة أن إصابة الرأس يمكن أن تحمل خطورة الإصابة بالأعراض النفسية مثل الاكتئاب والتوتر.
وكانت الدراسة قد قامت بفحص بيانات عن المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة، وكان عددهم نحو 36 ألف مراهق في الفترة من عام 2007 وحتى عام 2008. وكانت نسبة نحو 2.7 في المائة قد تعرضوا لإصابات الرأس، ومن بين هؤلاء الذين تعرضوا للارتجاج كان هناك نسبة ثلاثة في المائة منهم تعرضوا للاكتئاب، خاصة المراهقين أكبر من 15 عاما، وأيضا كان هؤلاء عانوا من تغيرات حادة في المزاج وأصيبوا بنوبات من الغضب.
يذكر أن العديد من هؤلاء المراهقين لم يسبق تعرضهم للاكتئاب من قبل، وأوضح الباحثون أن السبب الحقيقي لحدوث الاكتئاب ليس معروفا تماما، وقد يكون نتيجة للإصابة الطفيفة التي تسبب ارتجاجا للمخ، أو قد يكون بسبب الفترة التي يقضيها المراهق في عزلة أثناء الراحة والعلاج.
وفى النهاية يجب عدم التعامل مع إصابات الرأس بالشكل الإكلينيكي الصرف فقط؛ ولكن أيضا بالتأكد من أن الإصابة لم تسبب مشكلات نفسية للمراهق.

* استشاري طب الأطفال



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.