تعرف على «آيباد برو» الجديد من «آبل»

الأكثر تقدماً في السلسلة والأكبر شاشة.... و«ماكبوك إير» و«ماك ميني» بمواصفات مطورة

كومبيوتر «ماك ميني» المكتبي والمحمول
كومبيوتر «ماك ميني» المكتبي والمحمول
TT

تعرف على «آيباد برو» الجديد من «آبل»

كومبيوتر «ماك ميني» المكتبي والمحمول
كومبيوتر «ماك ميني» المكتبي والمحمول

إن كنت من محبي استخدام الأجهزة المحمولة لأداء الأعمال، أو مشاهدة وصنع المحتوى، فسيعجبك جهاز «آيباد برو» الجديد الذي كشفت عنه «آبل» الأسبوع الماضي، والذي يقدم مجموعة كبيرة من التحديثات التي من شأنها تطوير تجربة الاستخدام، تشمل شاشة أكبر ومستويات أداء عالية والتفاعل مع المستخدم من خلال القلم الذكي.
كما كشفت الشركة عن كومبيوتر «ماكبوك إير» جديد وإصدار جديد من جهاز «ماك ميني» المكتبي المحمول. وستطلق الشركة الأجهزة في معظم الدول يوم غد الأربعاء 7 نوفمبر (تشرين الثاني).

«آيباد برو» المطور

يتمتع تصميم «آيباد برو» iPad Pro الجديد بشاشة أكبر ومستويات أداء مرتفعة، وتقدم الشركة الجهاز اللوحي في إصدارين؛ الأول بقطر 11 بوصة والثاني بقطر 12,9 بوصة. ويستخدم هذا الجيل معالج A12X Bionic الذي يسمح له إنجاز المهام بسرعة كبيرة من خلال 8 أنوية (4 للأداء و4 أخرى للكفاءة)، مع تقديم مستويات أداء مرتفعة في الرسومات تصل إلى ضعف أداء الجيل السابق.
وبالنسبة للشاشة، فتغطي غالبية المنطقة الأمامية وتعتبر الأكثر سطوعا ودقة في الألوان من بين شاشات «آبل»، وتدعم مجموعة واسعة من الألوان وتقدم طبقة مقاومة للانعكاس.
ويعمل الجهاز بنظام التشغيل «آي أو إس 12» الذي يدعم التفاعل مع المستخدم من خلال الإيماءات التي تشمل الضغط للتنبيه والتمرير للعودة إلى الشاشة الرئيسية والوصول إلى مركز التحكم والقيام بمهام متعددة.
وفي حركة متوقعة، أزالت «آبل» زر الشاشة الرئيسية من الجهة الأمامية للجهاز لصالح المزيد من المساحة للشاشة، واستعاضت عن فتح قفل الجهاز من خلال البصمة بالتعرف على وجه المستخدم من خلال تقنية FaceID التي تسمح بالتعرف على وجه المستخدم في نمط الاستخدام الطولي أو العرضي. وتستفيد هذه الميزة من تقنية TrueDepth لرسم خريطة دقيقة للوجه والتعرف عليه لفتح قفل الجهاز.
كما يدعم الجهاز منفذ «يو إس بي - تايب سي» لشحنه والتفاعل مع الملحقات الأخرى وحتى شحن «آيفون»، عوضا عن منفذ «لايتننغ» السابق. وسيشكل هذا الأمر عقبة أمام من اقتنى ملحقات لأجهزة «آيباد برو» سابقة تستخدم منفذ «لايتننغ»، حيث عليهم الآن إما التعايش مع مهايئ Adaptor أو شراء ملحقات جديدة.
وتجدر الإشارة إلى أن لـ«آبل» تاريخ حافل بتغيير المنافذ في أجهزتها. كما أزالت الشركة منفذ السماعات الرأسية القياسي 3,5 مليمتر، الأمر الذي يعني أنه على المستخدمين الآن استخدام مهايئ لوصل هذه الأجهزة بمكبرات الصوت أو شراء مكبرات صوت لاسلكية، أو استخدام سماعات لاسلكية أو سماعات تدعم الاتصال بالجهاز عبر هذا المنفذ الجديد.

«قلم آبل»

ويدعم الجهاز القلم الجديد لـ«آبل» المسمى «آبل بينسل» Apple Pencil الذي يمكن تثبيته على الجهاز مغناطيسيا وشحنه لاسلكيا في الوقت نفسه، وهو يستطيع استشعار النقر مما يوجد طرقا جديدة للتفاعل داخل التطبيقات. كما يمكن استخدام لوحة مفاتيح منفصلة اسمها Smart Keyboard Folio يمكن تعديل درجة ميلانها وفقاً لرغبة المستخدم، وهي تحمي الجهاز في الوقت نفسه.
وبالنسبة للسعة التخزينية، فتقدم الشركة عدة إصدارات من الجهاز هي 64 و256 و512 و1024 غيغابايت، وهي متوافرة بإصدارين الأول يدعم شبكات «واي فاي» فقط والثاني يدعم شبكات «واي فاي» والاتصال بالإنترنت عبر شبكات الجيل الرابع.
وتستطيع بطارية الجهاز العمل لنحو 10 ساعات، وتبلغ سماكته 5,9 مليمتر، وهو متوافر باللونين الفضي أو الرمادي في غالبية الأسواق، ولكن الشركة قالت إنها ستطلقه في وقت لاحق من العام الجاري في السعودية والمغرب وقطر وتركيا وكولومبيا واليونان وغرينلاند وغواتيمالا والهند وليختنشتاين وماليزيا ومقدونيا والمكسيك وبيرو وروسيا وتايلاند وجنوب أفريقيا. وبالنسبة لأسعار الجهاز في المنطقة العربية، فتتراوح أسعار «آيباد برو» 11 بوصة بين 3199 و3799 درهما إماراتيا (بين 850 و1000 دولار أميركي)، بينما تتراوح أسعار «آيباد برو» 12,9 بوصة بين 3999 و4599 درهما (1060 و1230 دولارا)، ويبلغ سعر القلم 529 درهما (نحو 140 دولارا)، بينما تتراوح أسعار لوحة المفاتيح بين 729 و799 درهما (195 و215 دولارا)، وفقا لقطر الجهاز المستخدم.

كومبيوترات جديدة

وكشفت الشركة كذلك عن كومبيوتر «ماكبوك إير» Macbook Air جديد بشاشة يبلغ قطرها 13,3 بوصة وبمعالج الجيل الثامن من «إنتل آي 5» بنواتين اثنتين فقط، و8 أو 16 غيغابايت من الذاكرة وسعة تخزينية مدمجة تبلغ 128 أو 256 أو 512 غيغابايت أو 1,5 تيرابايت وبلوحة مفاتيح أسرع للاستجابة، وبوزن 1,24 كيلوغرام وبعمر بطارية يصل إلى 12 ساعة. وأزالت «آبل» شريط اللمس الموجود بالقرب من لوحة المفاتيح TouchBar الذي يقدم أزرارا تعمل باللمس للتحكم ببعض الوظائف، وأضافت ميزة فتح القفل بالبصمة TouchID، وهي ميزة غريبة بعض الشيء، ذلك أن الشركة تعمل على التخلي عنها في هواتف «آيفون» وأجهزة «آيباد» والاستعاضة عن ذلك بميزة فتح القفل من خلال تقنية التعرف على الوجه FaceID.
وتعرض الشاشة الصورة بدقة 1600x2560 بكسل، كما يستخدم الجهاز 3 ميكروفونات مدمجة لرفع جودة المحادثات الصوتية مع الآخرين، مع تقديم سماعتين مدمجتين. وتبدأ أسعار الجهاز من 5099 درهما إماراتيا (نحو 1360 دولارا أميركيا)، وفقا للمواصفات المرغوبة، وهو متوافر بألوان الذهبي والرمادي والفضي ويعمل بنظام التشغيل «ماك أو إس موهافي» macOS Mojave. وأخيرا كشفت الشركة عن إصدار جديد من كومبيوتر «ماك ميني» Mac Mini المكتبي الذي يمكن حمله بسهولة، والذي تقدمه في إصدارين الأول بمعالج من الجيل الثامن رباعي النواة والثاني سداسي النواة وبسرعات تصل إلى 4,6 غيغاهرتز، وبسعات تخزينية مدمجة تصل إلى 2 تيرابايت. ويقدم الجهاز 4 منافذ Thunderbolt 3 ومنفذ «إتش دي إم آي 2,0» ومنفذي «يو إس بي تايب - إيه» ومنفذا للشبكات السلكية ومنفذا للسماعات الرأسية. ويعمل الجهاز بنظام التشغيل «ماك أو إس موهافي» macOS Mojave وتبدأ أسعاره من 3399 درهما (نحو 900 دولار أميركي)، وفقا للمواصفات المرغوبة.


مقالات ذات صلة

شؤون إقليمية عنصران من خدمة الطوارىء يعاينان سيارات محترقة جراء اعتراض صاروخ باليستي إيراني في تل أبيب أمس (إ.ب.أ)

باب الدبلوماسية مغلق مع اشتداد الضربات

مع اشتداد الضربات الأميركية - الإسرائيلية والرد الصاروخي الإيراني العنيف، أمس، بدا باب الدبلوماسية مغلقاً، بينما صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته

«الشرق الأوسط» (عواصم)
المشرق العربي آلية للقوات الدولية «يونيفيل» في جنوب لبنان تعبر بمركز طبي تعرض للقصف الإسرائيلي (أ.ف.ب)

تراجع احتمال «المفاوضات المباشرة» بين لبنان وإسرائيل

على الرغم من الأنباء حول إمكانية بدء مفاوضات مباشرة الأربعاء المقبل بين لبنان وإسرائيل، حول خطة فرنسية لاتفاق «عدم اعتداء» قد يتطور لاتفاق «سلام»، أعلن وزير

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)

ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

«الشرق الأوسط» (جدة)
المشرق العربي أرشيفية لمجموعة من "الدواعش" ممن تم إلقاء القبض عليهم (واع)

العراق يخشى تسبب «المسيّرات» في فرار «الدواعش»

حذرت وزارة العدل العراقية، أمس، من احتمال فرار عناصر «داعش» المحتجزين في «سجن الكرخ المركزي» (أبو غريب) قرب مطار بغداد، نتيجة استهداف قاعدة «فيكتوريا»

حمزة مصطفى ( بغداد) فاضل النشمي ( بغداد)

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
TT

«التزوير للجميع»... الذكاء الاصطناعي خدع الملايين منذ بدء حرب إيران

اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)
اجتاحت مقاطع الفيديو والصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مواقع التواصل منذ اندلاع حرب إيران (رويترز)

اجتاحت موجة من مقاطع الفيديو والصور المزيفة، التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الأولى من الحرب في إيران.

وأضافت هذه المقاطع، التي تُظهر انفجارات ضخمة لم تحدث قط، وشوارع مدن مدمرة لم تتعرض للهجوم، وجنوداً مزيفين يحتجون على الحرب، بُعداً فوضوياً ومُربكاً للصراع على الإنترنت.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد جرى رصد أكثر من 110 صور ومقاطع فيديو مزيفة خلال أسبوعين فقط.

وشوهدت هذه المنشورات ملايين المرات على الإنترنت عبر منصات مثل «إكس» و«تيك توك» و«فيسبوك»، ومرات لا تُحصى في تطبيقات المراسلة الخاصة الشائعة في المنطقة وحول العالم.

وقد حددت صحيفة «نيويورك تايمز» محتوى الذكاء الاصطناعي من خلال البحث عن علامات واضحة - مثل صور لمبانٍ غير موجودة، ونصوص مشوشة، وسلوكيات أو حركات غير متوقعة - بالإضافة إلى علامات مائية غير مرئية مُضمنة في الملفات. كما تم فحص المنشورات باستخدام أدوات متعددة لكشف الذكاء الاصطناعي ومقارنتها بتقارير من وكالات أنباء.

ويرى خبراء أن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي جعل إنتاج مقاطع حرب واقعية المظهر أمراً سهلاً ورخيصاً، ما سمح لأي شخص تقريباً بصناعة محتوى قد يخدع المشاهدين.

وقال مارك أوين جونز، الأستاذ المشارك في تحليل الإعلام بجامعة نورثويسترن في قطر: «حتى مقارنة ببداية الحرب في أوكرانيا، فإن الأمور الآن مختلفة جداً... ربما نشهد الآن محتوى مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي أكثر من أي وقت مضى».

ووفق تحليل لشركة «سيابرا»، المتخصصة في تحليل وسائل التواصل الاجتماعي، فإن غالبية مقاطع الفيديو المتداولة حملت روايات مؤيدة لإيران، غالباً بهدف إظهار تفوقها العسكري أو تضخيم حجم الدمار في المنطقة.

وأشار جونز إلى أن استخدام صور الذكاء الاصطناعي لمواقع في الخليج وهي تحترق أو تتعرَّض لأضرار يخدم رواية دعائية معينة، لأنه يمنح انطباعاً بأنَّ الحرب أكثر تدميراً وربما أكثر تكلفة للولايات المتحدة مما هي عليه في الواقع.

ومن بين أكثر المقاطع انتشاراً فيديو يُظهر هجوماً صاروخياً كثيفاً على تل أبيب، شاهده ملايين المستخدمين، قبل أن يؤكد الخبراء أنه مُولَّد بالذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، تبدو المقاطع الحقيقية للحرب أقل درامية بكثير، إذ تُظهر عادة صواريخ بعيدة في السماء أو أعمدة دخان بعد الانفجارات، ما يجعل المحتوى المزيف - الذي يشبه أفلام هوليوود - أكثر جذباً للمشاهدين على وسائل التواصل.

وفي إحدى الحالات، لعبت مقاطع مزيفة دوراً كبيراً في الجدل حول مصير حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» بعد ادعاءات إيرانية بتعرضها لهجوم. وانتشرت صور ومقاطع مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر السفينة وهي تحترق، قبل أن تؤكد الولايات المتحدة لاحقاً أن الهجوم فشل وأن السفينة لم تتضرَّر.

بالإضافة إلى ذلك، قدَّمت مجموعة من مقاطع الفيديو المزيفة مشهداً للمدرسة الابتدائية للبنات في مدينة ميناب في جنوب إيران، التي دمرتها الولايات المتحدة على ما يبدو أثناء شن ضربات على قاعدة إيرانية مجاورة في 28 فبراير (شباط)، وفقاً لتحقيق أولي.

وتُظهر مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي فتيات المدرسة يلعبن في الخارج قبل أن تُطلق طائرة مقاتلة أميركية صواريخ.

ويرى خبراء أن هذه الظاهرة تمثل تطوراً جديداً في الحروب الحديثة، حيث تتحول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى سلاح إعلامي.

وقالت فاليري ويرتشافتر، الباحثة في السياسات الخارجية والذكاء الاصطناعي: «إنها جبهة طبيعية تحاول إيران استغلالها، ويبدو أن هذا أحد أسباب هذا الكم الهائل من المحتوى... إنه في الواقع أداة من أدوات الحرب».

ويقول الخبراء إن شركات التواصل الاجتماعي لا تبذل جهوداً تُذكر لمكافحة آفة مقاطع الفيديو التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي والتي تجتاح منصاتها.

ورغم إعلان منصة «إكس»، الأسبوع الماضي، أنها ستعلق حسابات المستخدمين لمدة 90 يوماً من تلقي أي عائدات من المنصة إذا نشرت محتوى مُنتجاً بواسطة الذكاء الاصطناعي حول «النزاعات المسلحة» دون تصنيفه على هذا النحو، في محاولة لمنع المستخدمين من التربح من هذه الأكاذيب، فإن كثيراً من الحسابات المرتبطة بإيران والتي رصدتها شركة «سيابرا»، بدت أكثر تركيزاً على نشر رسائلها من جني المال.


«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
TT

«إكس» تتقدم بمقترح قبل ساعات من استحقاق غرامة أوروبية كبيرة على المنصة

حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)
حساب إيلون ماسك على منصة «إكس» (رويترز)

بعد ساعات من انتهاء المهلة المحددة لسداد غرامة بالملايين فرضها الاتحاد الأوروبي، قدّمت منصة «إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، إلى المفوضية الأوروبية تصوراً لتعديلات جوهرية على المنصة.

وأكد مسؤول إعلامي باسم الهيئة المنظمة، ومقرها بروكسل، الجمعة، أن المقترحات المقدمة من المنصة تركز بالأساس على تطوير آليات توثيق الحسابات عبر علامات التحقق (الشارات الزرقاء)، بهدف تعزيز الشفافية ومكافحة التضليل.

ولم يكشف المسؤول عن أي تفاصيل، لكنه أشار إلى أنها خطوة في الاتجاه الصحيح، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: «لا يسعنا إلا أن نثمن أنه بعد حوار بناء مع الشركة، أخذت التزاماتها القانونية على محمل الجد وقدمت لنا مقترحات عملية».

يذكر أن المفوضية الأوروبية كانت قد فرضت على المنصة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، غرامة قدرها 120 مليون يورو (137.7 مليون دولار) استناداً إلى قانون الخدمات الرقمية، وذلك على خلفية ما وصفته بـ«الافتقار إلى الشفافية» في طريقة توثيق الحسابات باستخدام علامة بيضاء على خلفية زرقاء، والتي عدّتها مضللة.

وجاء إجراء الاتحاد الأوروبي ضد «إكس» عقب تحقيق استمر نحو عامين بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، الذي يُلزم المنصات الإلكترونية ببذل مزيد من الجهود لمكافحة المحتوى غير القانوني والضار.

وفي يوليو (تموز) 2024، اتهمت المفوضية الأوروبية «إكس» بتضليل المستخدمين، مشيرة إلى أن علامة التوثيق الزرقاء لا تتوافق مع الممارسات المتبعة في هذا المجال، وأن أي شخص يستطيع الدفع للحصول على حالة «موثق».


إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
TT

إشادة دولية بالدور العالمي لـ«منظمة التعاون الرقمي» في سد الفجوات

أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)
أمين عام منظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى خلال مشاركتها في «قمة مونتغمري 2026» عبر الاتصال المرئي (واس)

أشادت «قمة مونتغمري 2026» العالمية بجهود منظمة التعاون الرقمي، التي باتت منصة دولية ذات مصداقية تهدف إلى سدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية لخدمة الإنسان.

وتجمع القمة نخبة من رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع السياسات وقادة القطاع التقني من مختلف أنحاء العالم لمناقشة التوجهات الناشئة التي تسهم في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي العالمي.

وأكدت ديمة اليحيى، الأمين العام للمنظمة، خلال مشاركته في القمة عبر الاتصال المرئي، أن «التعاون الرقمي ليس شعارات بل إنجازات على أرض الواقع»، منوهة بأن «أفضل ما في الدبلوماسية التقنية لم يأتِ بعد، والمزيد من دول العالم تختار هذا المسار يوماً بعد يوم لتحقيق طموحات شعوبها باقتصاد رقمي مزدهر يشمل الجميع».

وأضافت اليحيى أن «المنظمة أصبحت تضم اليوم 16 دولة و800 مليون إنسان، ومجتمعاً متنامياً؛ بفضل رؤية الدول الأعضاء، والتزامها وتفاني الأمانة العامة، وثقة شركائها في القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني».

إلى ذلك، تُوِّجت الأمين العام للمنظمة، خلال حفل أقيم ضمن أعمال القمة، بـ«جائزة الدبلوماسية التقنية»، التي تُمنح لتكريم القادة العالميين الذين يسهمون في تعزيز التعاون الدولي بمجال التقنية والابتكار الرقمي، بوصفها أول شخصية عربية وسعودية تحصدها، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية».

من جهته، أفاد جيمس مونتغمري، مؤسس القمة، بأن اليحيى «أثبتت أن التعاون المتعدد الأطراف في القضايا الرقمية ليس ممكناً فحسب، بل هو ضرورة لا غنى عنها»، مشيراً إلى أنها «أرست نموذجاً جديداً لكيفية تعاون الدول في مجال السياسات التقنية».

بدوره، اعتبر مارتن راوخباور، مؤسس «شبكة الدبلوماسية التقنية»، أن المنظمة «باتت منصة عالمية ذات مصداقية تجمع الحكومات والقطاع الخاص لسدّ الفجوات الرقمية، وتوسيع المهارات الرقمية، وضمان أن يخدم التقدّم التقني الإنسان بدلاً من أن يتركه خلفه».

ولفت راوخباور إلى أن «التعاون التقني الدولي الفعّال ممكنٌ وملحّ في آن واحد، وهذا المزيج بين الرؤية والتنفيذ والحسّ الدبلوماسي هو تحديداً ما أُنشئت جائزة الدبلوماسية التقنية للاحتفاء به».

وحقّقت منظمة التعاون الرقمي، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، تقدّماً كبيراً منذ تأسيسها في عام 2020، لتكون أول منظمة دولية متعددة الأطراف مكرّسة لتمكين اقتصادات رقمية شاملة ومستدامة وموثوقة من خلال التعاون الدولي.

وتضم المنظمة اليوم 16 دولة تمثل أكثر من 800 مليون نسمة وناتجاً محلياً إجمالياً يتجاوز 3.5 تريليون دولار، تعمل معاً لفتح آفاق جديدة في الاقتصاد الرقمي. وشهدت نمواً ملحوظاً وحضوراً دولياً متزايداً، حيث تضاعفت عضويتها 3 مرات منذ تأسيسها من 5 دول مؤسسة، ووسّعت فئة المراقبين والشركاء لديها لتتجاوز 60 مراقباً وشريكاً.

كما حصلت على اعتراف رسمي ضمن منظومة الأمم المتحدة، ما يُعزِّز دورها منصة عالمية لتعزيز التعاون الرقمي، علاوةً على مبادراتها وشراكاتها في هذا الصدد، وجمع الوزراء وصنّاع السياسات ورواد الأعمال والمنظمات الدولية لتعزيز الحوار والتعاون العالمي حول الاقتصاد الرقمي.