بايرن ميونيخ يعاني لاجتياز «رودينغهاوزن» المغمور في كأس ألمانيا ويفتقد إلى جهود ألكانتارا

بورنموث إلى ربع نهائي كأس الرابطة الإنجليزية وأتلتيكو مدريد يتقدم في كأس ملك إسبانيا

حارس نوريتش في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة ستانيسلاس مهاجم بورنموث (رويترز)  -  تياغو ألكانتارا لاعب البايرن يخرج مصاباً (أ.ف.ب)
حارس نوريتش في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة ستانيسلاس مهاجم بورنموث (رويترز) - تياغو ألكانتارا لاعب البايرن يخرج مصاباً (أ.ف.ب)
TT

بايرن ميونيخ يعاني لاجتياز «رودينغهاوزن» المغمور في كأس ألمانيا ويفتقد إلى جهود ألكانتارا

حارس نوريتش في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة ستانيسلاس مهاجم بورنموث (رويترز)  -  تياغو ألكانتارا لاعب البايرن يخرج مصاباً (أ.ف.ب)
حارس نوريتش في محاولة فاشلة للتصدي لتسديدة ستانيسلاس مهاجم بورنموث (رويترز) - تياغو ألكانتارا لاعب البايرن يخرج مصاباً (أ.ف.ب)

عانى بايرن ميونيخ بطل ألمانيا في المواسم الستة الأخيرة، لأجل اجتياز مضيفه رودينغهاوزن من الدرجة الرابعة بنتيجة 2 - 1 بالدور الثاني من مسابقة الكأس المحلية.
وهي المرة الثانية على التوالي التي يعاني فيها الفريق البافاري حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب الكأس «18»، في تخطي فريق من الدرجة الرابعة، بعد فوزه بهدف يتيم في الدور السابق على مضيفه دروخترسن-آسل، سجله المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي غاب عن لقاء رودينغهاوزن.
وتلقى البايرن ضربة قوية بإصابة لاعبه الإسباني تياغو ألكانتارا في الكاحل ما يهدد بابتعاده عن الملاعب عدة أسابيع.
وقال النادي في بيان له: «تياغو يواجه (فترة غياب) تستمر لأسابيع عدة. تقييم فريقه الطبي أظهر أن اللاعب الدولي الإسباني تعرض لتمزق في أحد أربطة الكاحل الأيمن».
وشارك اللاعب البالغ من العمر 27 عاما، في 14 من المباريات الـ15 في مختلف المسابقات هذا الموسم، لفريقه الذي يحتل المركز الثاني في الدوري بفارق نقطتين خلف بوروسيا دورتموند.
وسيشكل غياب ألكانتارا ضربة للفريق الذي يستعد لخوض مباراة قمة ضد مضيفه دورتموند في المرحلة الـ11 من الدوري بعد نحو 10 أيام «في 10 نوفمبر (تشرين الثاني)». وينضم تياغو إلى عدد من المصابين في تشكيلة المدرب الكرواتي نيكو كوفاتش، مثل الفرنسي كينغلسي كومان المصاب في الكاحل أيضا ومواطنه كورنتان توليسو «في الركبة».
وكان الفوز على رودينغهاوزن هو الرابع توالياً لبايرن، على رغم أن الفريق لم يقدم في معظم فترات المباراة الأداء المرجو منه في مواجهة منافس متواضع، وهو ما دفع لاعبه توماس مولر للقول: «تأهلنا للدور المقبل من المسابقة لكن على الجميع التفكير بأدائهم هنا، لعبنا بشكل جيد في الدقائق العشرين الأولى، لكن بعد ذلك ارتكبنا الكثير من الأخطاء وبتنا متوترين».
وقال المدرب كوفاتش: «تأهلنا للدور المقبل من المسابقة، وهذا ما نسعى إليه دائما، لعبنا بشكل جيد حتى ركلة الجزاء الثانية، بعدما أضعناها، جرت الرياح بما لا تشتهي سفننا ولم نلعب بالشكل الجيد الذي كنت أتوقعه».
ويستعد بايرن في نهاية الأسبوع الحالي لمواجهة ضيفه فرايبورغ في المرحلة العاشرة من البوندسليغا السبت، قبل أن يستضيف في منتصف الأسبوع المقبل أيك أثينا في الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، قبيل اللقاء المرتقب مع دورتموند في الدوري المحلي.
وتقدم الفريق البافاري بهدفين نظيفين في الشوط الأول عبر مهاجمه ساندرو فاغنر في الدقيقة 8 وتوماس مولر في الدقيقة 13 من ركلة جزاء، قبل أن يقلص رودينغهاوزن الفارق في الدقيقة 50 عبر لينوس ماير.
وضغط الفريق البافاري بقوة منذ بداية المباراة ضد منافسه المتواضع، وتمكن من تسجيل هدفين في وقت مبكر. وأتى الهدف الأول بعدما تابع فاغنر عرضية من ريناتو سانشيز من الجهة اليسرى.
وساهم البرتغالي بشكل أساسي في حركة بايرن في الشوط الأول، وتحصل على ركلة جزاء بعد دقائق من الهدف الأول، إثر تعرضه للعرقلة من قبل دانيال فلوتمان، ترجمها مولر بنجاح على يسار حارس المرمى نيكلاس هايمن.
وبعد مرور 10 دقائق على الهدف الثاني، حصل بايرن على ركلة جزاء ثانية، وهذه المرة بعد تعرض ليون غوريتسكا لدفعة في المنطقة المحرمة من قبل البوسني أزور فيغلاتيش. وانبرى سانشيز لهذه الركلة، إلا أن تسديدته القوية ارتدت من عارضة مرمى الحارس هايمن في الدقيقة 23.
وبعدما بدا أن بايرن الذي دفع مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش بمعظم أساسييه مثل الحارس مانويل نوير، ومولر، والفرنسي فرانك ريبيري، والإسباني ألكانتارا، والنمساوي ديفيد ألابا، سيمضي نحو تحقيق نتيجة سهلة، رفع رودينغهاوزن من أدائه في القسم الثاني من الشوط الأول. وسنحت لإنغلمان فرصة خطرة في الدقيقة 25، عندما انسل بالكرة إلى منطقة بايرن بعد تخطي المدافع نيكلاس سوله، إلا أنه سدد خارج القائم الأيسر لمرمى نوير. وأتيحت لبايرن فرصة توسيع الفارق في الدقيقة 28، إلا أن تسديدة غوريتسكا من داخل منطقة الجزاء، تصدى لها هايمن بنجاح.
ودخل لاعبو رودينغهاوزن الشوط الثاني مصممين على محاولة تقليص الفارق، وكانوا قريبين من ذلك بعد نحو 15 ثانية فقط على البداية، إلا أن تسديدة إنغلمان من داخل المنطقة علت مرمى نوير.
ولم ينتظر المضيف طويلا لتسجيل هدفه الأول، وأتى في الدقيقة 50 عندما ارتمى ماير لكرة عرضية متقنة من كيلفن لونغا من الجهة اليمنى، وحولها في مرمى نوير، رغم محاولة البرازيلي رافينيا عرقلته. ويسعى بايرن إلى لقبه الـ19 في كأس ألمانيا والأول منذ 2016.
وفي المباريات الأخرى التي جرت في الدور الثاني، خرج أولم من الدرجة الرابعة، الذي أقصى حامل اللقب إينتراخت فرانكفورت في الدور الأول، بخسارته أمام ضيفه فورتونا دوسلدورف «أولى» بنتيجة 1 - 5.
وعلى الرغم من افتتاح أولم التسجيل في الدقيقة الأولى عبر أرديان مورينا، فإن المضيف سجل 5 أهداف، 4 منها في الشوط الأول، وذلك عبر مارفين دوخش في الدقيقتين 15 و70، وروون هينينغز في الدقيقة 33، والبلجيكي دودي لوكاباكيو في الدقيقتين 37 و43.
وفي المنافسات بين فرق الدرجة الأولى، فاز أوغسبورغ على ماينز 3 - 2 بعد وقت إضافي إثر انتهاء الوقت الأصلي 2 - 2. كما فاز فولفسبورغ على هانوفر 2 - صفر، وهيرتا برلين على دارمشتاد «درجة ثانية» 2 - صفر.
- «كأس الرابطة الإنجليزية»
وفي إنجلترا، حجز فريق بورنموث بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية بالفوز 2 - 1 على نوريتش سيتي، بينما تفوق بيرتون ألبيون «درجة ثالثة» على نوتنغهام فورست «أولى» 3 - 2.
وتقدم بورنموث، صاحب النتائج الرائعة والمركز السادس في الدوري الممتاز، بهدف في الدقيقة 39 عندما توغل فيليكس ستانيسلاس داخل المنطقة بمهارة كبيرة وأطلق قذيفة هائلة في المرمى.
لكن نوريتش أدرك التعادل قبل 20 دقيقة من النهاية عن طريق أونيل هرنانديز. ولم يستمر الاحتفال طويلا بالهدف، إذ سجل ستيف كوك هدف الفوز لبورنموث بعد دقيقتين مستفيداً من ركلة ركنية.
وجاء فوز بيرتون استثنائيا للمدرب نايغل كلوف الذي خاض أكثر من 400 مباراة مع فورست على مدار ولايتين.
وقال كلوف: «الوصول إلى دور الثمانية بفريق من الدرجة الثالثة هو أمر استثنائي... لا نستطيع انتظار القرعة».
وأهدر ليام بويس ركلة جزاء لفريق بيرتون في الشوط الأول، لكن الفريق تقدم بواسطة تسديدة سكوت فريزر التي غيّرت اتجاهها. وأضاف فريزر الهدف الثاني بعد 8 دقائق قبل أن يقلص لويس غرابان الفارق لفورست.
وانتهت آمال فورست في اللقاء بعدما صنع فريزر الهدف الثالث لزميله جيك هيسكيث، بينما سجل البديل أرفين أبياه الهدف الثاني لفورست في اللحظات الأخيرة. وتأجلت مباراة ليستر سيتي في الدور الرابع أمام ساوثهامبتون بعد مقتل رئيس النادي فيتشاي سريفادهانابرابا في حادث تحطم طائرة هليكوبتر يوم السبت الماضي.
- «كأس إسبانيا»
وفي إسبانيا تغلب أتلتيكو مدريد على مضيفه سانت أندرو من الدرجة الرابعة 1 - صفر في ذهاب الدور الثاني من مسابقة كأس ملك إسبانيا، بينما قلب فالنسيا تأخره أمام مضيفه إبرو من الدرجة الثالثة لفوز 2 - 1.
في المباراة الأولى، سجل للفائز المهاجم البرتغالي جيلسون مارتنز في الدقيقة 33 إثر تمريرة بينية متقنة من فيتولو إلى داخل منطقة الجزاء.
وقاد أتلتيكو الذي افتقد عدداً من نجومه، مساعد المدرب الأرجنتيني جيرمان بورغوس، ذلك أن المدرب دييغو سيميوني تابع المباراة من المدرجات لتنفيذه عقوبة بالإيقاف.
وكاد أصحاب الأرض يدركون التعادل في الدقائق العشر الأخيرة لولا تألق الحارس أنطونيو آدان في صد كرة سددها البديل الحاجي باندي كانتي من غامبيا من داخل المنطقة، وتكفلت عارضته بالتصدي لكرة خطرة تلتها.
وقلب فالنسيا تأخره أمام إبرو لفوز في الدقائق الأخيرة، بفضل سانتي مينا الذي سجل هدفين في الدقيقتين 71 و79، بعدما كان أصحاب الأرض قد تقدموا عبر جون أميليبيا في الدقيقة 62. وخاض إبرو المباراة بـ10 لاعبين منذ الدقيقة 29 بعد طرد الظهير البرازيلي تياغو بورتوغا.
وتعادل ليغانيس وضيفه رايو فايكانو 2 - 2. وتقدم الضيوف بإصابتين نظيفتين عبر ألفارو غارسيا في الدقيقة 16، وألكسندر أليغريا في الدقيقة 21، فيما عادل المغربي يوسف النصيري لأصحاب الأرض في الدقيقتين 31 و72. كما تعادل ليفانتي مع مضيفه لوغو من الدرجة الثانية 1 - 1.


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

رياضة عالمية فيورنتينا انتزع التعادل من ملعب ليتشي (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: فيورنتينا يعود من ليتشي بنقطة ثمينة

عاد فيورنتينا من ملعب ليتشي بنقطة محافظاً على سجله الخالي من الهزائم لمباراة سادسة توالياً بتعادله معه 1 - 1 الاثنين في ختام المرحلة 33 من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ليتشي)
رياضة عالمية أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد (أ.ف.ب)

مان يونايتد يخطط لضم تشواميني لتعويض كاسيميرو

كشف تقرير صحافي عن اهتمام نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بضم أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية التعادل السلبي حسم مواجهة وستهام مع جاره كريستال بالاس (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: ولفرهامبتون أول الهابطين بتعادل وستهام مع بالاس

بات ولفرهامبتون أول الفرق الهابطة إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب) من أصل ثلاثة، بعد تعادل وستهام مع جاره كريستال بالاس 0-0 الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس وأسرته وفريق عمله يحتفلون بفوزه بجائزة لوريوس (رويترز)

«جوائز لوريوس»: ألكاراس وجمال وسان جيرمان الأفضل

تُوج نجما كرة المضرب وكرة القدم الإسبانيان كارلوس ألكاراس ولامين جمال، إضافة إلى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي الفائز بدوري أبطال أوروبا، بجوائز الأفضل 2025.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال مدريد بلقب أبطال أوروبا للشباب (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا للشباب»: ريال مدريد يهزم كلوب بروج ويتوج باللقب

فاز ريال مدريد الإسباني بلقب على الأقل هذا الموسم، وذلك بعدما تُوج بطلاً لأوروبا مجدداً الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوزان)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!