في أي شهر ستقام كأس العالم 2034 بالسعودية؟

حماد البلوي قال إن تحديد المواعيد متروك لـ«فيفا» والاتحادات القارية

المسؤولون السعوديون كانوا في قمة السعادة بعد إعلان الاستضافة (إ.ب.أ)
المسؤولون السعوديون كانوا في قمة السعادة بعد إعلان الاستضافة (إ.ب.أ)
TT

في أي شهر ستقام كأس العالم 2034 بالسعودية؟

المسؤولون السعوديون كانوا في قمة السعادة بعد إعلان الاستضافة (إ.ب.أ)
المسؤولون السعوديون كانوا في قمة السعادة بعد إعلان الاستضافة (إ.ب.أ)

حققت المملكة العربية السعودية فوزاً كبيراً وعظيماً في حملتها لجذب الأحداث الرياضية الكبرى إلى البلاد عندما تم تعيينها رسمياً مستضيفاً لكأس العالم 2034، الأربعاء، التي تعدّ أيقونة بطولات الرياضة في العالم؛ نظراً لشعبيتها الكبيرة وقيمتها وتاريخها القديم.

ووافق المؤتمر الاستثنائي الذي عُقد عبر الإنترنت وحضره جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً على الملف دون معارضة سوى النرويج.

لا تزال هناك الكثير من الأسئلة حول البطولة وكذلك كأس العالم 2030، التي ستستضيفها إسبانيا والبرتغال والمغرب، مع ثلاث مباريات في أميركا الجنوبية.

أين ستقام المباريات؟

تقترح المملكة العربية السعودية 15 ملعباً في خمس مدن: ثمانية في العاصمة الرياض، وأربعة في مدينة جدة الساحلية على البحر الأحمر، وواحد في كل من أبها والخبر ونيوم. وسيتسع كل منها لما لا يقل عن 40 ألف مقعد لمباريات كأس العالم.

ومن المقرر أن تقام المباراة الافتتاحية والنهائية في ملعب يتسع لـ92 ألف مقعد في الرياض. بعض التصاميم جذابة. ففي نيوم، تم التخطيط لملعب على ارتفاع 350 متراً فوق مستوى الشارع، كما تم تصميم ملعب بالقرب من الرياض ليكون على قمة جرف بطول 200 متر مع جدار قابل للسحب من شاشات «إل إي دي».

احتفالات كبرى في كل مدن السعودية (أ.ف.ب)

تهدف السعودية إلى استضافة جميع المباريات الـ104، في مدنها المترامية الأطراف.

متى ستقام كأس العالم؟

بحسب التوقعات ولوجود شهر رمضان في الفترة من 12 نوفمبر (تشرين الثاني) وحتى 11 ديسمبر (كانون الأول) من عام 2034، فإن مونديال 2034 قد يكون في الفترة ما بين 16 ديسمبر و1 فبراير (شباط)، حيث يمكن أن يقام لمدة شهر بين هذين التاريخيين علماً أن «فيفا» نقل المونديال الذي استضافته قطر إلى نوفمبر - ديسمبر 2022، كما أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سولت ليك سيتي ستقام خلال الفترة من 10 و26 فبراير من عام 2034.

وقالت اللجنة الأولمبية الدولية الأسبوع الماضي إن بطولة كأس العالم لكرة القدم 2034 المقررة في السعودية، التي قد تقام شتاءً لن تتعارض على الأرجح مع دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سولت ليك سيتي.

وقال «فيفا» إن ملف السعودية لا يتضمن توقيتاً مقترحاً لكأس العالم، لكنه سيتعاون مع جميع الأطراف المعنية «لتحديد التوقيت الأمثل» للبطولة.

لكن اللجنة الأولمبية الدولية لا تشعر بالقلق بشأن احتمال حدوث تضارب مع دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في سولت ليك، المقررة إقامتها في الفترة من 10 إلى 26 فبراير 2034.

وقال كريستوف دوبي، المدير التنفيذي للألعاب الأولمبية، في مؤتمر صحافي: «ستكون هذه الفعاليات بمثابة وليمة حقيقية لعشاق الرياضة خلال فترة 3 أو 4 أشهر ستقام فيها البطولتان».

السعودية ستجهز 15 ملعبا لكأس العالم 2034 (واس)

وأضاف: «أعتقد أن مخاطر إقامة هذين الحدثين بالتوازي محدودة للغاية، ومع إقامة الحدثين في دولتين وقارتين مختلفتين، فمن جميع النواحي، بما في ذلك الناحية التجارية، فإننا لا نواجه أي مخاطر تقريباً».

وفي مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس»، الأربعاء، قال حماد البلوي، المسؤول عن ملف السعودية لاستضافة كأس العالم، إن المواعيد الدقيقة للبطولة متروكة للاتحاد الدولي لكرة القدم.

«هذا قرار من (فيفا). نحن على استعداد لأن نكون جزءاً من هذا الحوار. لكن في نهاية المطاف هو قرار (فيفا) مع الاتحادات القارية».

أين ستقام المباراة النهائية لكأس العالم 2030؟

انصبّ معظم الاهتمام في «كونغرس فيفا»، الأربعاء، على استضافة السعودية، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم وأعضاءه وافقوا أيضاً رسمياً على مستضيفي كأس العالم 2030 - الأكثر انتشاراً والأطول على الإطلاق.

ستُقام مباراة واحدة في كل من الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي، المضيف الأصلي في عام 1930، في الفترة من 8 إلى 9 يونيو (حزيران). تُستأنف البطولة بعد أربعة أيام للمباريات الـ101 الأخرى التي تتقاسمها إسبانيا والبرتغال والمغرب.

ست دول وثلاث قارات ولغات وعملات متعددة. يسافر المشجعون على متن الطائرات والقطارات والسيارات والقوارب عبر نحو 14 كيلومتراً (10 أميال) من المياه بين إسبانيا والمغرب.

بوليفارد سيتي كانت في قلب احتفالات الرياض (إ.ب.أ)

من المقرر أن تقام المباراة النهائية في 21 يوليو (تموز) 2030، وقد يتسبب القرار بشأن مكان إقامتها في بعض التوتر بين البلدين المضيفين.

يريد المغرب أن تقام المباراة في أكبر ملعب لكرة القدم في العالم - ملعب الملك الحسن الثاني في الدار البيضاء الذي يتسع لـ115 ألف مقعد. وفي الوقت نفسه، اقترحت إسبانيا استضافة المباراة النهائية في أي من الملعبين اللذين أعيد تجديدهما في ملعبي عملاقي الأندية ريال مدريد أو برشلونة.

أما مدن وملاعب مونديال 2034، فعلى عكس بطولة كأس العالم 2026، التي من المقرر أن تقام في 16 مدينة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ومنافسة 2030، التي ستقام في ثلاث قارات و20 مدينة مختلفة، فإن بطولة 2034 ستقام جميع المباريات الـ104 في السعودية، وستقام الغالبية العظمى منها في الرياض وجدة في حين ستحتضن نيوم والخُبر وأبها عدداً من المباريات.

ستحتضن الرياض، ثمانية ملاعب، بما في ذلك استاد الملك سلمان الدولي الذي يتسع لـ92 ألف شخص وسيستضيف حفل الافتتاح والنهائي.

من المقرر أن يكون استاد «أرامكو»، الذي يجري بناؤه حالياً في الخُبر، جاهزاً في الوقت المناسب لاستضافة كأس آسيا 2027، لكن معظم المشاريع ستكون قيد الإنشاء قريباً.

ستحتضن مدينة نيوم، وهي مدينة حالمة بجوار البحر الأحمر، ملعباً مستضيفاً واحداً، ووفقاً لكتاب العرض، فقد تم تخصيصها أيضاً لاستضافة قرعة كأس العالم التي ستقام في مركز مؤتمرات ذا لاين.

مواطنو السعودية احتفلوا بفوز المملكة بتنظيم كأس العالم 2034 (رويترز)

لم تبدأ بعد عملية بيع التذاكر لنهائيات كأس العالم 2026، وإذا كانت بطولة كأس العالم الأخيرة في قطر دليلاً على ذلك، فإن المرحلة الأولى من المبيعات ستبدأ قبل 10 أشهر من ركل الكرة الأولى. وقال «فيفا» إن تلك النافذة شهدت تقديم 17 مليون طلب تذاكر، بما في ذلك 1.8 مليون تذكرة للمباراة النهائية وحدها.

وقد تراوحت أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2022 بين 190 جنيهاً إسترلينياً (243 دولاراً) و60 جنيهاً إسترلينياً للمباريات الجماعية، لكن «فيفا» خصص فئة خاصة بالقطريين المحليين الذين استفادوا من أرخص التذاكر المتاحة.

إذا أخذنا متوسط السعة الاستيعابية للملاعب الـ15 في السعودية نحو 55 ألفاً؛ فهذا يعني أن ما يقدر بـ5.7 مليون تذكرة ستكون متاحة خلال البطولة بأكملها.


مقالات ذات صلة

كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

الخليج جاسم البديوي وأنيتا أناند بحثا تداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة (مجلس التعاون الخليجي)

كندا تبدي دعمها لدول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

أعربت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، عن دعم بلادها الكامل والثابت لدول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وضرورة وقف هذه الهجمات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج محمد شهباز شريف مستقبلاً الأمير فيصل بن فرحان في إسلام آباد الأحد (وزارة الخارجية السعودية)

السعودية وباكستان تناقشان الجهود المشتركة بشأن تطورات المنطقة

بحث رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف مع الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، تطورات أوضاع المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
الخليج تصاعد عمود من الدخان بعد اعتراض طائرة مُسيَّرة في أربيل يوم 12 مارس 2026 (أ.ف.ب)

السعودية تدين استهداف المقرات الرئاسية في أربيل

أدانت السعودية واستنكرت بشدة استهداف مقرات إقامة رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق في سبتمبر الماضي أعلنت السعودية عن اكتشاف أقدم مستوطنة معمارية في الجزيرة العربية في موقع «مصيون» شمال غربي مدينة تبوك (واس)

تعاون سعودي - بريطاني لتعزيز الأبحاث الثقافية عن الجزيرة العربية وتراثها الحضاري

أطلقت وزارة الثقافة في السعودية الزمالات السعودية - البريطانية للأبحاث الثقافية في شبه الجزيرة العربية لدعم البحوث المستندة على المقتنيات الأرشيفية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج المقاتلات السعودية تصدت للمسيّرات الإيرانية بكفاءة عالية (وزارة الدفاع)

وزاري «رباعي» في باكستان لـ«خفض التوتر»... والخليج يعترض عشرات الهجمات الإيرانية

وسط استمرار تصدي الخليج لهجمات إيران على منشآت حيوية ومدنية، تستضيف إسلام آباد، اجتماعاً على مستوى وزراء الخارجية ويضم السعودية ومصر وتركيا لبحث خفض التصعيد.

إبراهيم القرشي (جدة)

هل أخطأ رينارد في قرار «معسكر الـ50 لاعباً»؟

الأخضر مطالب بتصحيح أوضاعه قبل المونديال العالمي (المنتخب السعودي)
الأخضر مطالب بتصحيح أوضاعه قبل المونديال العالمي (المنتخب السعودي)
TT

هل أخطأ رينارد في قرار «معسكر الـ50 لاعباً»؟

الأخضر مطالب بتصحيح أوضاعه قبل المونديال العالمي (المنتخب السعودي)
الأخضر مطالب بتصحيح أوضاعه قبل المونديال العالمي (المنتخب السعودي)

أثارت الخسارة الصادمة للأخضر في ودية مصر «المونديالية» والمصحوبة بأداء باهت من اللاعبين، كثيراً من علامات الاستفهام حول أسباب هذا الانهيار اللافت في أداء المجموعة ككل، فضلاً عن الأخطاء الفردية التي تركزت على الأرجح في الخطوط الخلفية مع عقم هجومي واضح وبناء خاطئ للعب.

«الشرق الأوسط» بدورها استقصت الأمر فنياً، حيث قال المدرب والمحلل السعودي بندر الجعيثن إن الأخضر فقد هويته تماماً وظهر بحالة يُرثى لها في المواجهة الودية أمام المنتخب المصري، وتلقى خسارة كبيرة أثارت كثيراً من القلق حول وضعه في المونديال الذي تتبقى عليه قرابة شهرين ونصف الشهر.

هل أخطأ رينارد في فلسفة الـ50 لاعباً؟ (المنتخب السعودي)

وبيّن الجعيثن في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن المنتخب السعودي كان تائهاً في جميع الخطوط، ولم يرسم أي جمل فنية، ولم تصل الكرات الصحيحة للمهاجمين، بينما الأخطاء كانت حاضرة في جميع الخطوط، خصوصاً في الدفاع والوسط، حيث لم تكن هناك أي هوية واضحة مقارنة على الأقل بالمباريات التي خاضها في بطولة كأس العرب الماضية في قطر قبل قرابة 3 أشهر، مع أن الأخضر حينها لم يقنع بشكل كبير، ولكن كان يصل لمرمى المنافسين.

سعود عبدالحميد أحد المحترفين السعوديين في أوروبا (رويترز)

وعن أهم الأسباب في ظهور المنتخب السعودي بتلك الصورة المهزوزة، قال الجعيثن: «أول الأسباب هو عدم الاستقرار من قِبل المدرب على مجموعة معينة من اللاعبين، فاختيار قرابة 50 لاعباً من أجل متابعتهم عن قرب كما يقول يمكن أن يكون مقبولاً لو أن المتبقي على كأس العالم قرابة 6 أشهر أو أكثر، ولكن مع ضيق الوقت نتساءل لماذا استدعاء هذا العدد الكبير؟».

وأضاف الجعيثن: «أيضاً لا ننسى العدد الكبير للاعبين الأجانب في الفرق السعودية التي حرمت كثيراً من المواهب من البروز والتطور من خلال نيل الفرصة بالمشاركة في المباريات الرسمية، نعم الفرق السعودية قوية في دوري قوي، ولكن هناك قلة من اللاعبين السعوديين ينالون فرص المشاركة، وهذا أثّر بالسلب بكل تأكيد».

وفي الجانب الآخر، هناك لاعبون من أصحاب الخبرة يمكن أن يتم استدعاؤهم وتثبيتهم بناء على مستوياتهم وخبراتهم والحاجة الماسة لخدماتهم في هذه الفترة، ولذا يجب على الاتحاد السعودي الاجتماع مع رينارد والحصول منه على مبررات، والسعي من أجل علاج الأخطاء قدر الإمكان؛ لأن كأس العالم تحمل فوارق كبيرة في المستويات وقوة في المنتخبات، والمباريات الرسمية بكل تأكيد تكون الجدية فيها أكثر، ولذا لا مجال أن نبقى صامتين والجميع يرى المنتخب السعودي بهذه الصورة السيئة في وقت نطمح فيه جميعاً لمشاركة مشرفة وقوية تعكس التقدم الذي عليه كرة القدم السعودية، والمونديال هو المقياس عادة على التطور والتقدم في كرة القدم لأي بلد.

العقيدي يتصدى لهجمة مصرية في الودية الأخيرة (رويترز)

من جانبه، قال النجم السابق عبد العزيز الرزقان إن المنتخب السعودي الذي خاض مواجهة مصر كان أقل بكثير من التوقعات، وإن غاب عنه قائد المنتخب سالم الدوسري الذي يعد تأثير غيابه واضحاً في المنتخب، ولكن في المقابل كان المنتخب المصري يفتقد أبرز نجومه وهو محمد صلاح.

وأضاف: «أرى أن المنتخب السعودي لم يكن متماسكاً أبداً وكان الوصول سهلاً لمرماه، وفي المقابل لم نصل إلى مرمى المنتخب المصري، ما حصل درس كبير وسيكون لها أثر بكل تأكيد في مراجعة كثير من القرارات الخاطئة من بينها عدد اللاعبين الأجانب في الفرق السعودية، وضعف وجود اللاعب السعودي والدقائق القليلة التي يشارك بها مع مختلف فرق، كما أن اللاعب السعودي لم يجد فرصة للاحتراف الخارجي لتطوير مستوياته عدا سعود عبد الحميد ومروان الصحفي، ولذا من الصعب جداً أن نعقد آمالاً على المنتخب السعودي في المونديال إذا لم نصحح الأخطاء التي باتت واضحة للجميع».

وعدّ الرزقان أن المدرب رينارد يتحمل جانباً من المسؤولية، وعليه مراجعة حساباته، خصوصاً في اختيار عدد كبير من اللاعبين في وقت ضيق بدلاً من التركيز على أسماء معينة ومنحها الثقة والفرصة، مشيراً إلى أنه عاد لقيادة المنتخب السعودي وهو يعرف الظروف، ولذا لا يمكن أن يكون بعيداً عن تحمل جزء كبير من المسؤولية.

يُذكر أن المدير الفني رينارد قرر بعد نهاية مباراة مصر الودية، استدعاء حارس مرمى نادي العلا محمد العويس للالتحاق بمعسكر الأخضر في جدة قبل المغادرة إلى جمهورية صربيا، في إطار المرحلة الثالثة من برنامج الإعداد لكأس العالم، التي تستمر حتى 31 مارس (آذار) الحالي.

هل أخطأ رينارد في فلسفة الـ50 لاعبا؟ (المنتخب السعودي)

كما استدعى رينارد من معسكر المنتخب الرديف اللاعبين نواف بوشل، وخليفة الدوسري، ومحمد محزري، ومحمد المجحد، وعبد العزيز العليوة، للانضمام إلى معسكر الأخضر، وتحويل اللاعبين مراد الهوساوي وتركي العمار إلى معسكر المنتخب الرديف.

كما تم استبعاد اللاعب متعب الحربي من بعثة الأخضر التي غادرت إلى جمهورية صربيا، وذلك بناءً على التقرير الطبي المقدم من الجهاز الطبي للمنتخب، الذي بيّن بعد إجراء الفحوصات اللازمة على موضع إصابته عدم جاهزيته، وحاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي.

وفي السياق ذاته، قرر المدير الفني استبعاد اللاعبين علي لاجامي وحسن كادش من قائمة الأخضر المغادرة إلى صربيا بقرار فني.

وتضم قائمة الأخضر (27) لاعباً، هم «نواف العقيدي، ومحمد اليامي، وأحمد الكسار، ومحمد العويس، ونواف بوشل، ومتعب المفرج، وخليفة الدوسري، ومحمد محزري، وعبد الإله العمري، وريان حامد، وسعود عبد الحميد، وعلي مجرشي، وأيمن يحيى، وسلمان الفرج، وعبد الله الخيبري، ومحمد كنو، ونايف مسعود، ومحمد المجحد، وخالد الغنام، وعبد العزيز العليوة، وزياد الجهني، ومصعب الجوير، وسلطان مندش، وعبد الله الحمدان، ومروان الصحفي، وصالح الشهري، وفراس البريكان».

لاعبو الأخضر يحييون جماهيرهم بعد ودية مصر (تصوير: محمد المانع)

وخسر الأخضر الرديف من منتخب السودان بنتيجة 2 - 1، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب الصالة الرياضية بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.

وجاء هدف الأخضر عن طريق اللاعب عيد المولد في الدقيقة 71، في حين سجل منتخب السودان هدفيه في الدقيقتين 58 و65 من مجريات المباراة. ودخل المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو المباراة بقائمة مكوّنة من: عبد الرحمن الصانبي في حراسة المرمى، ونواف بوشل، وخليفة الدوسري، وأحمد شراحيلي، ومحمد محزري، ومحمد المجحد، وماجد كنبة، ومحمد أبو الشامات، وراكان الغامدي، وعبد العزيز العليوة، وثامر الخيبري.

في حين أشرك الإيطالي لويجي دي بياجو في الشوط الثاني إسلام هوساوي، ومحمد سليمان، وعبد الباسط هندي، وعيد المولد، وعلاء حجي، وعبد العزيز السويلم، وعلي الأسمري، وصبري دهل، وهمام الهمامي؛ وذلك بهدف الوقوف بشكل أكبر على مستويات اللاعبين من خلال المباراة التجريبية.


القادسية يكسب الباطن برباعية... ويبحث عن حلول دفاعية

فرحة قدساوية بأحد الأهداف في شباك الباطن (موقع النادي)
فرحة قدساوية بأحد الأهداف في شباك الباطن (موقع النادي)
TT

القادسية يكسب الباطن برباعية... ويبحث عن حلول دفاعية

فرحة قدساوية بأحد الأهداف في شباك الباطن (موقع النادي)
فرحة قدساوية بأحد الأهداف في شباك الباطن (موقع النادي)

كسب القادسية مباراته الودية أمام الباطن بنتيجة 4 - 1، وذلك ضمن استعداداته لاستئناف بطولة الدوري السعودي للمحترفين.

واستغل المدرب الآيرلندي رودجرز هذه المباراة من أجل الوقوف على جاهزية عدد من الأسماء الاحتياطية، ومنهم البرتغالي أوتافيو وكذلك المهاجم عبد الله آل سالم، حيث سجل كل منهما هدفاً، كما شارك لاعبون أساسيون يتقدمهم المدافع الإسباني ناتشو والألماني فايغل الذي اختتم مسلسل الأهداف.

ويسعى رودجرز إلى إيجاد حلول لأزمة الدفاع قبل مواجهة الاتفاق في ديربي الشرقية، بعد أن خسر الثنائي وليد الأحمد وجهاد ذكري.

ويغيب الأحمد لإصابة بالرباط الصليبي في مواجهة الأهلي الدورية الأخيرة، حيث أجرى عملية ستبعده عن الكرة حتى نهاية الموسم الحالي، وكذلك اللاعب جهاد ذكري الذي حل بديلاً عنه في تلك المباراة، إلا أنه أصيب ويحتاج إلى فترة علاج لا تقل عن شهر، وكذلك بسبب إيقافه عن المباراة المقبلة نتيجة تراكم الإنذارات الملونة.

وتتوقف الخيارات لدى المدرب على اللاعب جاستون ألفاريز، ليكون بجانب ناتشو مع غياب البدلاء، على أمل العودة السريعة للاعب جهاد ذكري، خصوصاً أن الفريق يأمل في حصد مركز مؤهل لدوري أبطال آسيا للنخبة بالنسخة المقبلة.

ويركز رودجرز على الأسماء التي ظلت بعيدة عن الوجود في القائمة الأساسية من أجل الوقوف على إمكاناتها وجاهزيتها للجولات الحاسمة، حيث تبقى للفريق 8 مباريات سيتحدد من خلالها مركزه في دوري هذا الموسم، حيث لا يبعد كثيراً عن فرق المقدمة، مع بقاء مباراة له مع المتصدر النصر مطلع مايو (أيار) في الدمام، فيما لا تعدّ مبارياته المتبقية مع فرق أفضل منه فنياً، أو متقدمة عليه في جدول الترتيب، حيث واجه الهلال والأهلي ذهاباً وإياباً في الدوري.

ومثلت فترة التوقف الحالية فرصة لدى المدرب من أجل الوقوف على مستويات بعض الأسماء الشابة؛ من بينهم اللاعب محمد النقيدان الذي لم يتم اختياره ضمن قائمة كبيرة من اللاعبين الشبان للمنتخبات السعودية في هذه الفترة، إلا أنه من الأسماء التي يتوقع لها شأن كبير وقد ينال إعجاب المدرب رودجرز، ليكون من ضمن الخيارات في بقية مشوار الفريق بدوري هذا الموسم.

وكان 27 لاعباً في مختلف الفئات السنية قد انضموا للمنتخبات السعودية بما فيها 4 لاعبين للمنتخب الأول؛ وهم أحمد الكسار وتركي العمار ومحمد أبو الشامات ومصعب الجوير، في رقم تاريخي لم يسبق أن حصل في تاريخ نادي القادسية، رغم أن النادي عرف منذ عقود بكونه من أكثر الأندية إنتاجاً للمواهب.


الدوري السعودي للسيدات: نيوم وشعلة الشرقية... من ينجح في البقاء؟

يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات (الشرق الأوسط)
يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات (الشرق الأوسط)
TT

الدوري السعودي للسيدات: نيوم وشعلة الشرقية... من ينجح في البقاء؟

يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات (الشرق الأوسط)
يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات (الشرق الأوسط)

يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات، بعد أن انتقل سريعاً من مشهد التتويج في دوري الدرجة الأولى إلى دائرة الصراع على البقاء في الدوري الممتاز، في تحول يعكس الفارق الكبير بين المنافسة على الصعود والهبوط.

وكان الفريق قد قدّم نموذجاً لافتاً في موسمه الثاني بدوري الدرجة الأولى، حين حسم اللقب بأداء مثالي، محققاً العلامة الكاملة دون أي خسارة أو تعادل، وبرصيد 48 نقطة، في إنجاز عكس تطوراً فنياً واضحاً واستقراراً في الأداء، خاصة بعد موسم أول لم ينجح فيه في فرض حضوره كمنافس بارز.

غير أن معادلة المنافسة تغيّرت مع صعوده إلى الدوري الممتاز، حيث واجه الفريق واقعاً أكثر صعوبة، وفقد توازنه منذ الجولات الأولى، مكتفياً بفوز وحيد مقابل تسع خسائر وتعادلين، ليقبع في المركز الأخير برصيد ثلاث نقاط، في صراع مباشر مع فريق شعلة الشرقية لتفادي الهبوط، مع تبقي جولتين فقط على نهاية الموسم.

وتضع المواجهتان المقبلتان الفريق أمام اختبار مصيري؛ إذ يلتقي النصر في مواجهة صعبة، قبل أن يختتم مشواره أمام الاتحاد، في مواجهتين ستحددان مستقبله، إما بالاستمرار بين الكبار أو العودة سريعاً إلى دوري الدرجة الأولى.

ويجسد مشوار نيوم هذا الموسم واقع الفرق الصاعدة حديثاً، حيث لا يكفي التفوق في دوري أدنى لضمان الاستمرارية في الممتاز، في ظل الفوارق الفنية والخبرات التنافسية، ما يجعل الجولتين المتبقيتين فرصة أخيرة لإثبات القدرة على الصمود وتعديل المسار.

شعلة الشرقية يحاول البقاء رغم الصعوبات (شعلة الشرقية)

وفي المقابل، لم يكن وضع فريق شعلة الشرقية أفضل حالاً؛ إذ قادته سلسلة من النتائج السلبية إلى الدخول في حسابات الهبوط، بعدما تراجع إلى المركز الأخير برصيد ثلاث نقاط. وحقق الفريق فوزه الوحيد هذا الموسم أمام العُلا بنتيجة هدفين مقابل هدف في الجولة الثانية عشرة، في وقت لم يتجاوز فيه رصيده التهديفي 11 هدفاً، سجلت منها أوريانا التوفي النصيب الأكبر بثمانية أهداف، فيما أضافت لانا فراس هدفين، وسجلت باتريسيا باديلا هدفاً واحداً.

ويخوض شعلة الشرقية مواجهتين حاسمتين أمام القادسية والهلال، في محاولة أخيرة لإنقاذ موسمه، خصوصاً أن الفريق لم ينجح في تسجيل حضور تنافسي قوي في المواسم الماضية؛ إذ أنهى موسم 2022-2023 برصيد 8 نقاط في المركز قبل الأخير، ثم تراجع إلى 4 نقاط في الموسم التالي، قبل أن يحقق 12 نقطة في الموسم الذي يليه، ما يعكس استمرار معاناته في الابتعاد عن مراكز القاع.