سبل إخراج فيلم قصير باستخدام هاتف ذكي

خطوات لتنظيم الصور وتحويلها إلى فيديو

«آي موفي» أحد أشهر تطبيقات تحرير الفيديو على جميع أجهزة «آبل»
«آي موفي» أحد أشهر تطبيقات تحرير الفيديو على جميع أجهزة «آبل»
TT

سبل إخراج فيلم قصير باستخدام هاتف ذكي

«آي موفي» أحد أشهر تطبيقات تحرير الفيديو على جميع أجهزة «آبل»
«آي موفي» أحد أشهر تطبيقات تحرير الفيديو على جميع أجهزة «آبل»

مع توافر الهواتف الذكية التي تحوي كاميرات عالية الدقة، أصبح التقاط الصور أمرا في غاية السهولة عكس ما كان عليه الوضع قبل عشر سنوات مثلا عندما كان يجب عليك أخذ الكاميرا معك أينما ذهبت إذا أردت التصوير. ولكن سهولة التقاط الصور جلب معه بعض الصعوبات في كيفية تنظيمها، خصوصا إن أردت أن تُري هذه الصور لأحد أصدقائك فستضطر حينها لقضاء وقت طويل في المرور والسحب وتخطي الصور التي ملأت جهازك في وقت قصير.
والحل لهذه المعضلة من وجهة نظر الخبراء يتمثل في إنشاء فيديوهات صغيرة للصور التي التقطت في مناسبة معينة كالرحلات أو الأعراس أو ما شابهها.

فيديوهات الصور
ولعل ذلك الأمر يبدو صعبا لشخص لم يقم بتحرير مقطع فيديو من قبل، ولكن الأمر أسهل مما يتوقعه البعض، وذلك باتباعك لهذه الخطوات البسيطة.
1 - اختر تطبيقا. يوجد العديد من تطبيقات تحرير الفيديو على مختلف المنصات تتميز جميعها ببساطة الواجهة وسهولة الاستخدام. فإذا كنت من مستخدمي نظام تشغيل ويندوز فيمكنك استعمال موفي ميكر Movie Maker أما إن كنت مستخدمي ماك أو إس MacOS فيمكنك الاعتماد على آي موفي iMovie. ولمن يفضلون استخدام الهواتف الذكية، فيمكنكم استعمال العديد من التطبيقات المتاحة على متجر آبل أو متجر غوغل، كتطبيق غو برو كويك GoPro Quik أو فيلمورا غو FilmoraGo أو التطبيق الأكثر بساطة من كليهما ماجيستو Magisto. أيضا يمكن لمستخدمي نظام آي أو إس استعمال آي موفي أو كليبس Clips اللذين توفرها «آبل» مجانا لعملائها.
ربما تختلف واجهة هذه التطبيقات فيما بينها ولكنها تعمل جميعا بنفس الطريقة، فبمجرد إضافة الصور أو مقاطع الفيديو إلى مشروعك، يمكنك ترتيبها حسب ما تراه مناسبا. وهنا يبرز تطبيق ماجيستو، حيث يعتبر أحد التطبيقات النادرة الذي يقوم بجمع المقاطع تلقائياً دون الحاجة لتدخل منك ليخرج لك فيلما فوريا دون أي جهد يذكر.
2 - سحب الصور ومقاطع الفيديو. إذا كنت تعمل على الهاتف الذكي الذي استخدمته لتصوير مقاطعك وصورك فالأمر هنا أسهل، فكل ما عليك هو فتح تطبيق تعديل الفيديو الذي اخترته من الخطوة السابقة، ثم: إنشاء مشروع أو فيلم جديد، وقم بسحب أو استيراد import المقاطع والصور التي تريد استخدامها من ذاكرة الهاتف.
أما إذا كنت تفضل إجراء التعديل على شاشة أكبر كجهاز الكومبيوتر مثلا فستحتاج إلى سحب المقاطع والصور من هاتفك الذكي كخطوة أولى. ويمكنك القيام بذلك بعدة طرق منها توصيل الجوال بكابل USB إذا كنت تستعمل هواتف آندرويد؛ أو عن طريق ميزة آير دروب AirDrop إذا كنت تستعمل هواتف آيفون. كما توجد أيضا طريقة لاسلكية تصلح مع النظامين عن طريق تطبيق لنقل الملفات عبر شبكات WiFi كتطبيق AirDroid أو AirTransfer. أما عن الطريقة الأكثر نجاعة فهي الاعتماد على التخزين السحابي لمزامنة الصور ومقاطع الفيديو بين هواتفك وأجهزتك المكتبية.

ترتيب الصور
3 - رتب الصور. عندما تقوم بإضافة الصور لمشروعك سيتم ترتيبها بشكل عشوائي في المخطط الزمني الموجود أسفل شاشة التطبيق. قم بتغيير تسلسل المشاهد المنفصلة في المقطع على حسب رغبتك. ومن هنا تستطيع قص الأجزاء المملة من الفيديو بالإضافة إلى تحديد بداية ونهاية المقطع، أو تقسيم مقطع واحد إلى مقطعين.
4 - أضف بعض النصوص والمؤثرات. تتضمن معظم تطبيقات تحرير الفيديو، مثل آي موفي وموفي ميكر، أدوات نصية يمكنك استخدامها لإدراج عناوين أو تسميات توضيحية على الصور كما توفر أيضا خاصية التحولات Transition (مثل التلاشي Fades أو الذوبان Dissolve أو الانقلاب Flip) أثناء التحول من مشهد لآخر.
ولإضافة هذه العناصر، ابحث في شريط أدوات التطبيق عن العنصر المناسب واسحبه للمكان الذي تريد بين المشاهد في المخطط الزمني. لاحظ أنه يمكن إضافة النص في أي مكان، بينما لا يمكن إضافة التحولات إلا بين الصور أو مقاطع الفيديو. كما تستطيع أيضا إضافة مؤثرات صوتية كتضمين مقطع صوتي أو إضافة تعليقك الصوتي على صورك، وهنا يبرز تطبيق كاين ماستر KineMaster كأحد أسهل التطبيقات التي يمكنك استخدامها لهذا الغرض. وفي حال قمت بخطأ ما، فيمكنك التراجع عن أي إضافة قمت بها بالضغط على السهم العكسي في شريط الأدوات.
5 - المراجعة النهائية والإخراج. بعد إضافة جميع العناصر بالترتيب، قم بمعاينة الفيديو النهائي داخل البرنامج وقم بإجراء أي تعديلات قبل الانتهاء من المشروع. عند القيام بحفظ الفيديو سيسمح لك البرنامج باختيار جودة ودقة المقطع النهائي، وعلى حسب اختيارك سيتغير حجم الملف. إذا اخترت دقة عالية كـ 4K مثلا، فإن حجم الفيديو سيكون كبيرا جدا حتى ولو كان طول المقطع لا يتجاوز الدقيقة الواحدة. وفي المقابل لو اخترت دقة منخفضة سيكون حجم الملف صغيرا على حساب جودة الفيديو. ولذلك ينصح باختيار دقة 720p أو 1080p على أقصى تقدير للحصول على مقطع بجودة عالية وحجم ملف معقول.



«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.


امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

من المقرر أن تدلي امرأة من كاليفورنيا بشهادتها أمام المحكمة، اليوم (الأربعاء)، حول كيفية تأثير استخدامها «إنستغرام»، التابع لشركة «ميتا بلاتفورمز»، و«يوتيوب»، التابع لشركة «غوغل»، على صحتها النفسية والعقلية عندما كانت طفلة، مع استمرار محاكمة تاريخية في لوس أنجليس.

وبدأت صاحبة الشكوى التي رفعت الدعوى، المعروفة باسم «كالي جي.إم» في المحكمة، باستخدام «إنستغرام» وهي في التاسعة من عمرها، و«يوتيوب» وهي في السادسة، وتقول إن المنصتين أسهمتا في إصابتها بمشكلات نفسية وعقلية، بما في ذلك الاكتئاب واضطراب يؤدي إلى الشعور الدائم بخلل في شكل الجسم. ويقول محاموها إن الشركتين سعتا إلى تحقيق أرباح من خلال جذب الأطفال الصغار لدرجة التعلق، رغم معرفة أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بصحتهم النفسية.

شعار «ميتا» (رويترز)

وتشكل هذه القضية جزءاً من رد فعل عالمي سلبي أوسع نطاقاً على نشاط شركات وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ما يقال عن الأضرار التي تلحق بالأطفال والمراهقين. وحظرت أستراليا على المستخدمين الصغار استخدام هذه المنصات، وتفكر دول أخرى في فرض قيود مماثلة.

وركزت بداية المحاكمة على ما عرفته الشركات عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، واستراتيجياتها المتعلقة بصغار المستخدمين. والآن ستركز على اتهامات كالي حول تأثير هذه الخدمات عليها. وأدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، بشهادته، وقال إن الشركة ناقشت منتجات للأطفال لكنها لم تطلقها أبداً.

وللفوز بالقضية، سيتعين على محامييها إثبات أن الطريقة التي صمَّمت بها الشركتان المنصتين أو أدارتهما شكَّلت عاملاً أساسياً في التسبب في مشكلاتها النفسية أو تفاقمها.

وقال محامي شركة «ميتا» في مرافعته الافتتاحية إن سجلات كالي الصحية تُظهر أنها تعرضت من قبل للإساءة اللفظية والجسدية وربطتها علاقة متوترة مع والديها، اللذين تطلقا عندما كانت في الثالثة من عمرها.

أما المحامي الممثل للمدعية، فقد أشار إلى دراسة داخلية أجرتها «ميتا» في الآونة الأخيرة وخلصت إلى أن المراهقين الذين يعانون من ظروف معيشية واجتماعية صعبة يقولون إنهم أكثر اعتياداً على استخدام «إنستغرام» لا شعورياً وبلا تمييز.

وأضاف محاموها أن خاصيات مثل مقاطع الفيديو التي تبدأ في العرض تلقائياً والتصفح الذي لا ينتهي... مصممة لإبقاء المستخدمين لأطول فترة ممكنة على المنصات رغم أدلة على أضرار تَلحق بصحة الصغار النفسية، كما تَسبب زر «إعجاب» في إيجاد احتياج لدى المراهقين للحصول على القبول، وتسببت منقّيات وفلاتر للصور في تشكيل صورتهم الذهنية عن أنفسهم.

وقال المحامي الممثل لـ«يوتيوب» إن كالي لن تستخدم خاصيات في المنصة مصمَّمة لحماية المستخدمين من الاستقواء وإساءة المعاملة.

Your Premium trial has ended


الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية
TT

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

استخدم طيارو اختبار تابعون لسلاح الجو الأميركي، الذكاء الاصطناعي على متن طائرة مقاتلة تجريبية لتفادي صاروخ في نظام محاكاة إلكترونية، بنجاح. وبذلك أظهروا كيف يمكن للطيارين الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في معركة مستقبلية، كما كتب توماس نوفيللي (*).

تجربة محاكاة ناجحة

وأقرّ قسم الأبحاث السرية في شركة «سكونك ووركس» التابعة لشركة «لوكهيد مارتن»، بهذه التجربة الاثنين الماضي خلال مؤتمر رابطة القوات الجوية والفضائية المنعقد في مدينة أورورا، في كولورادو.

وكان طيارو الاختبار في قاعدة إدواردز الجوية بكاليفورنيا تلقوا في أواخر العام الماضي تحذيراً في نظام محاكاة لصاروخ أرض - جو قادم أثناء تحليقهم بطائرة «لوكهيد» التجريبية X-62A Vista. وقد رصد نظام الذكاء الاصطناعي الموجود على متن الطائرة الصاروخ، وقام، دون تدخل الطيار، بمناورة مراوغة.

ذكاء اصطناعي... من دون تدخل الطيار

وقال أو جيه سانشيز، نائب الرئيس والمدير العام لشركة «سكانك ووركس»، للصحافيين: «في هذه الحالة، وردت إشارة أو تحذير صاروخي، ولم يكن على الطيار القيام بأي شيء، واستجابت الطائرة بطريقة تكتيكية مناسبة للحفاظ على حياة الطيار وحماية الطائرة».

وأُطلق على الاختبار اسم «هاف ريمي Have Remy»، نسبةً إلى القارض الذي يساعد طاهياً فرنسياً في الطبخ من خلال التحكم في حركاته في فيلم ديزني «راتاتوي». ويُظهر المشروع أيضاً كيف يمكن لطياري القوات الجوية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، في وقت لا يزال انعدام الثقة بالذكاء الاصطناعي مرتفعاً بين عامة الناس، وهو ما قد تكون له تداعيات أوسع على الأمن القومي، وفقاً للخبراء.

نماذج ذكية مدربة

ساعد مشروع «سكانك ووركس» طياري القوات الجوية على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وفي الوقت نفسه أتاح للطيارين فرصة للمساهمة في تطوير هذه التقنية ومعرفة كيف يمكن أن تفيدهم في المعارك المستقبلية. وأوضح سانشيز أن المشروع أظهر كيف يمكن لطائرة من دون طيار ذاتية القيادة بالكامل القيام بمناورات مراوغة أو استخدامها جزءاً من مجموعة أدوات للطيارين.

طائرة اختبار

وتُعدّ طائرة X-62A Vista نسخة مُعدّلة من طائرة F-16D Fighting Falcon، وتُستخدم لاختبار الأتمتة والذكاء الاصطناعي. وقد اختبرت عام 2024 في محاكاة لمعركة جوية مع طائرة مقاتلة «إف - 16» مأهولة.

* مجلة «ديفنس وان» - خدمات «تريبيون ميديا»