مدير الجمارك: الدولة ستتحمل الفرق بين فئة الرسم الخليجي الموحد ورسم الحماية

صالح الخليوي مدير عام الجمارك
صالح الخليوي مدير عام الجمارك
TT

مدير الجمارك: الدولة ستتحمل الفرق بين فئة الرسم الخليجي الموحد ورسم الحماية

صالح الخليوي مدير عام الجمارك
صالح الخليوي مدير عام الجمارك

أكد صالح الخليوي مدير عام الجمارك أن الدولة ستستمر في تحمل الفارق بين فئة الرسم الخليجي الموحد وفئة رسم الحماية المطبق حاليا في المملكة، وذلك لمدة ثلاثة أعوام.
وفي الإطار نفسه شدد الخليوي على أهمية قرار مجلس الوزراء القاضي بخفض رسوم الحماية الجمركية على 193 سلعة رئيسة بالنزول بها إلى حد الرسم الجمركي الخليجي الموحد، أي إعفاء خمسة في المائة ولمدة ثلاثة أعوام أخرى يؤكد حرص الحكومة على رفاهية أبناء الوطن وتلمس احتياجاتهم بما يكفل لهم عيشا رغدا.
ولفت إلى أن مصلحة الجمارك العامة أبلغت جميع المنافذ الجمركية (البرية والبحرية والجوية) بالعمل بما صدر عن مجلس الوزراء بهذا الشأن للأعوام الثلاثة المقبلة.
وأوضح الخليوي أن استمرار العمل بالتخفيضات يأتي امتدادا لما سبق اعتماده من مجلس الوزراء بتخفيض مجموعة من السلع الرئيسة للمستهلك لمدة ثلاثة أعوام، والبالغ عددها 180 سلعة، التي جرى تمديد العمل بها للمرة الثانية منذ أكثر من ثلاثة أعوام. وتشمل الإعفاء من رسوم الحماية الجمركية لمشتقات القمح التي كان يحصل عليها رسوم جمركية بواقع 25 في المائة، واستمر تحمل الدولة لرسومها الجمركية للمرة الثالثة معفاة من الرسوم.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير الاقتصادي عبد الرحمن باعشن رئيس مركز الشروق للدراسات الاقتصادية أن هذا التخفيض الجمركي على السلع الرئيسة جاء في وقته تماما، حيث ارتفاع الأسعار بشكل عام.
ووفق باعشن فإن هذا القرار يعالج مشكلة المستهلكين الذين لا يوائمون بين الدخل والإنفاق، ما يتيح لهم فرصة لمعالجة انحرافهم عن تحديد وجهاتهم الاستهلاكية، وفق معايير الضروريات والكماليات لتأمين المتطلبات اليومية الضرورية.
ولفت إلى أن ذلك يمكن المستهلك من إعادة خارطة التوازن في الإنفاق بين الضروريات والكماليات، ليصبح مستهلكا رشيدا يمكنه الموازنة بين دخله وإنفاقه، في ظل تقديرات تفيد بأن إنفاق الأسرة السعودية متوسطة العدد والدخل لا يقل عن سبعة آلاف ريال.
وكان القرار قد شمل أصنافا أخرى من السلع الواردة للمملكة من فئات رسوم حمائية تصل إلى 20 في المائة، حيث استمر تخفيض رسومها إلى فئة رسم خمسة في المائة، ومن أهمها الدواجن المبردة والمجمدة ومنتجاتها، والبيض والأجبان والزيوت النباتية والمعكرونة والمعلبات الغذائية والعصائر والمياه والحليب طويل الأجل.
وأضاف إلى ذلك مواد البناء مثل الجبس والبويات وأنابيب البلاستيك ولوازم الأبواب ولوازم الكهرباء والمفاتيح والفيشات والكابلات الكهربائية والمباني مسبقة الصنع.
وأكد مدير عام الجمارك أن القائمة التي سوف يستمر العمل بها للأعوام الثلاثة المقبلة تشمل أيضا المواد الاستهلاكية مثل الصابون والمنظفات والمناديل الورقية، وأيضا مدخلات الإنتاج الزراعي مثل الأسمدة والبيوت المحمية.
ولفت إلى أن هناك سلعا معفاة بالأصل من الرسوم الجمركية وعددها 806 سلعة، معظمها من المواد الغذائية ولحوم الأسماك، إضافة إلى الأدوية ومواد التعليم وتقنية المعلومات وأعلاف المواشي.
ونوه الخليوي بأن زيادة عدد السلع من 180 سلعة إلى 193 سلعة هو نتيجة لزيادة التفصيل في مسميات السلع في جدول التعريفة الجمركية دون تغير في نوع السلع المعفاة أو المخفض رسومها الجمركية بالقرار الأخير.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.