إطلاق نار داخل كنيس في مدينة أميركية يسفر عن ضحايا

إطلاق نار داخل كنيس في مدينة أميركية يسفر عن ضحايا

الشرطة أعلنت استسلام المهاجم
الأحد - 17 صفر 1440 هـ - 28 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14579]
قوات الأمن الأميركية في المكان المحيط بالكنيس (أ.ب)
واشنطن: «الشرق الأوسط»
أطلق مسلح النار، أمس السبت، داخل كنيس في مدينة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا الأميركية بينما كان المصلون اليهود يتجمعون للصلاة، ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى تردد أنهم 8، قبل أن يستسلم، بحسب ما أعلنت الشرطة.
وقال متحدث باسم الشرطة لوسائل إعلام في مكان الحادث «إن المشتبه به في عملية إطلاق النار اعتقل. لدينا الكثير من الضحايا داخل الكنيس، وهناك ثلاثة ضباط شرطة أصيبوا». وذكرت وسائل إعلام إن المهاجم يدعى روبرت باورز.
وجرى الهجوم في حي سكويريل هيل في بيتسبرغ، وهو الوسط التاريخي لليهود في هذه المدينة الواقعة شمال شرقي الولايات المتحدة. وقال حاكم بنسلفانيا توم وولف على «تويتر»، «إثر هذه المأساة علينا أن نبقى موحدين، ونتخذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوع مآسٍ من هذا النوع في المستقبل. لا يمكننا أن نعتبر هذا العنف أمراً عادياً». ونقل التلفزيون التابع لشبكة «سي بي إس» أن ثمانية قتلى سقطوا في إطلاق النار، بينهم شرطيان، في حين أعلنت شبكة «فوكس نيوز بيتسبرغ» أن أربعة أشخاص قتلوا. وجرى إطلاق النار داخل كنيس «شجرة الحياة» حيث كان مصلون يهود يتجمعون. وكتب الرئيس دونالد ترمب تغريدة على موقع «تويتر»، قال فيها إنه يتابع عن كثب الوضع، مضيفاً: «يبدو أن عدة ضحايا سقطوا».
وكانت الشرطة دعت بعيد الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي سكان الحي الذي يقع فيه الكنيس إلى البقاء في منازلهم، مشيرين إلى وجود شخص يطلق النار. وجاء في تغريدة لقوات الأمن في المدينة: «هناك مسلح يطلق النار في منطقة جادتي ويلكينز وشيدي. تجنبوا هذا الحي». من جهته قال قائد الشرطة في بيتسبرغ جيسون لاندو «هناك عدة ضحايا سقطوا».
وقال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس في تغريدة: «نتابع المعلومات حول إطلاق النار داخل كنيس (شجرة الحياة) في بيتسبرغ. لنرفع الصلوات من أجل القتلى والجرحى وعائلات الضحايا». ولم تعرف بعد دوافع مطلق النار.
وقال جيف فينكلشتاين رئيس تجمع فيدرالي يهودي في بيتسبرغ لشبكة «سي إن إن»: «أنا حزين ولا أعرف ما أقول لكم. ما كان يجب حصول هذا الأمر ولا حصوله داخل كنيس».
من جهتها، أعلنت شرطة نيويورك أنها قامت بتعزيز الإجراءات الأمنية أمام أماكن العبادة في المدينة.
وبعد ساعة من الهجوم، نقل تلفزيون «سي إن إن»، الذي ظل يقدم تغطية مباشرة من خارج الكنيس، تصريحات مايكل أيزنبيرغ، الرئيس السابق لمجلس إدارة المعبد، إذ قال إنه كان في طريقه إلى المعبد لأداء الصلاة الأسبوعية، عندما سمع أصوات إطلاق نار، بمجرد أن خرج من سيارته على مسافة قريبة من المعبد. وقال إنه تحدث تليفونياً مع شخص يعمل في قسم النظافة داخل المعبد، وقال الشخص إنه نجا لأنه كان اختفى داخل حمام.
وقال إيزنبيرغ إن 3 صلوات صغيرة كانت تجرى داخل المعبد في نحو الساعة العاشرة: صلاة في القاعة الرئيسية، ويحضرها عادة نحو خمسين شخصاً، وصلاة حلقة نقاش في مكتبة المعبد، ويحضرها عادة أقل من 10 أشخاص، وتجمع لسيدات يعقدن حلقات دينية أسبوعية في الطابق الأرضي من المعبد. وأضاف أن الكنيس، خلال فترة رئاسته وقبلها وبعدها، يركز كثيراً على الجانب الأمني، وتوجد حراسة مستمرة، خصوصاً وقت الصلوات الأسبوعية، وفي المناسبات الكبيرة. وقال إن شرطة بتسبيرغ، وشرطة مكافحة الإرهاب، وشرطة الطوارئ، تزور المعبد من وقت لآخر للتأكد من سلامة الإجراءات الأمنية. وأثنى على وزارة أمن الوطن، وقال إنها تنسق، عبر الولايات المتحدة، إجراءات أمنية لحماية المعابد اليهودية.
أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة