قبل الإطلاق الرسمي... 10 معلومات عن القمر الصناعي «خليفة سات»

مهندسون مشاركون في صناعة «خليفة سات» - أرشيف (وام)
مهندسون مشاركون في صناعة «خليفة سات» - أرشيف (وام)
TT

قبل الإطلاق الرسمي... 10 معلومات عن القمر الصناعي «خليفة سات»

مهندسون مشاركون في صناعة «خليفة سات» - أرشيف (وام)
مهندسون مشاركون في صناعة «خليفة سات» - أرشيف (وام)

تعتزم الإمارات إطلاق القمر الصناعي «خليفة سات» إلى مداره الاثنين المقبل، وهو أول قمر صناعي يطور بالكامل في البلاد.
وبإطلاقه، تدخل الإمارات عصر التصنيع الفضائي الكامل، وتطمح إلى أن تتحول إلى مركز إقليمي لمشاريع وأبحاث الفضاء، وهذه أبرز المعلومات عن «خليفة سات»، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية «وام»:
1.‎ يعتبر «خليفة سات» أيقونة تقنية متطورة للغاية، وهو أول قمر صناعي يتم تطويره داخل مختبرات تقنيات الفضاء في مركز «محمد بن راشد» للفضاء، إذ تمت صناعته بأيد محلية بنسبة 100 في المائة.
2. فريق تصنيع القمر مكون من 70 مهندسا هم جميعا من الشباب الإماراتي الذين تتراوح أعمارهم بين 27 و28 سنة.
3. يبلغ طول «خليفة سات» مترين ويصل وزنه إلى 330 كيلوغراما، كما يملك 5 براءات اختراع.
4. ‎سينطلق «خليفة سات» من المحطة الأرضية في مركز «تانيغاشيما» الفضائي في اليابان على متن الصاروخ «H - IIA»، في الثامنة صباحا بتوقيت الإمارات (4 صباحا بتوقيت غرينتش).
5. بإطلاق «خليفة سات»، سيصبح القمر الصناعي الثالث لأغراض الرصد الذي تمتلكه الإمارات، ليرتفع عدد الأقمار الصناعية للبلاد إلى 9 أقمار، ومن المتوقع أن تبلغ 12 في 2020.
6. تصل قيمة استثمارات الإمارات في قطاع الفضاء حتى منتصف العام الجاري قرابة 22 مليار درهم (قرابة 6 مليارات دولار أميركي).
7. ‎يتميز «خليفة سات» بأنه مزود بنظام تصوير يعمل مكبراً عالي الدقة، تصل دقته إلى 70 سم من على بعد 600 كيلومتر فوق سطح الكرة الأرضية.
8. بمجرد دخول «خليفة سات» إلى مداره المنخفض حول الأرض «على ارتفاع 613 كم تقريبا» سيبدأ عمله لالتقاط صور فضائية للأرض وإرسالها إلى محطة التحكم الأرضية داخل مركز «محمد بن راشد» للفضاء.
9. سيتم استخدام الصور من «خليفة سات» في مجموعة متطلبات التخطيط المدني، والتنظيم الحضري والعمراني، ما يتيح استخداماً أفضل للأراضي وتطوير البنية التحتية في الإمارات، ومتابعة المشاريع الهندسية والإنشائية الكبرى.
10. سيتم استخدام الصور المرسلة من «خليفة سات» في رصد التغيرات البيئية على المستويين المحلي والعالمي، ومن المخطط أن يقدم صوراً مفصلة للقمم الجليدية في القطبين الشمالي والجنوبي، ما يساعد على اكتشاف التأثيرات الناجمة عن الاحتباس الحراري.


مقالات ذات صلة

مهمة فضائية أوروبية - صينية لدراسة تأثير العواصف الشمسية على الأرض

علوم ثلاث عواصف شمسية تم رصدها تتجه نحو الأرض عام 2023 (أرشيفية - رويترز)

مهمة فضائية أوروبية - صينية لدراسة تأثير العواصف الشمسية على الأرض

تُقلع، الثلاثاء، مركبة فضائية أوروبية - صينية مشتركة لدراسة آثار اصطدام العواصف الشمسية بالدرع المغناطيسية لكوكب الأرض.

«الشرق الأوسط» (باريس)
العالم وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة.

«الشرق الأوسط» (سيول)
علوم عملية إطلاق صاروخ فضائي صيني (أرشيفية-وسائل إعلام صينية)

«سبيس بايونير» الصينية تعلن فشل أول رحلة لصاروخ قابل لإعادة الاستخدام

أعلنت شركة «سبيس بايونير» الصينية المتخصصة في تطوير الصواريخ، الجمعة، أن الرحلة التجريبية الأولى لصاروخها القابل لإعادة الاستخدام «تيانلونغ-3» باءت بالفشل.

«الشرق الأوسط» (بكين)
العالم كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)

كالاس: روسيا تزوّد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»

اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس روسيا بتزويد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين» خلال الحرب في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا جندي أوكراني ينظر إلى طائرة ثقيلة دون طيار أثناء تحليقها بالقرب من خط المواجهة في منطقة دونيتسك (رويترز) p-circle

تقرير: حجب «ستارلينك» عن روسيا يقلّص فاعلية مسيّراتها ويمنح أوكرانيا دفعة «هائلة»

في حرب باتت التكنولوجيا فيها عنصراً حاسماً لا يقل أهمية عن الجنود والأسلحة الثقيلة، يمكن لقرار تقني واحد أن يُحدث تحولاً ميدانياً واسع النطاق.

«الشرق الأوسط» (كييف)

انتعاشة قوية للأفلام الكوميدية خلال موسم الصيف السينمائي بمصر

فيلم «صقر وكناريا» حظي باهتمام كبير بعد إطلاق البرومو الترويجي له (الشركة المنتجة)
فيلم «صقر وكناريا» حظي باهتمام كبير بعد إطلاق البرومو الترويجي له (الشركة المنتجة)
TT

انتعاشة قوية للأفلام الكوميدية خلال موسم الصيف السينمائي بمصر

فيلم «صقر وكناريا» حظي باهتمام كبير بعد إطلاق البرومو الترويجي له (الشركة المنتجة)
فيلم «صقر وكناريا» حظي باهتمام كبير بعد إطلاق البرومو الترويجي له (الشركة المنتجة)

يشهد موسم الصيف السينمائي بمصر، انتعاشة قوية للأفلام الكوميدية مثل «صقر وكناريا»، و«بيج رامي»، و«ابن مين فيهم»، إذ تتصدر هذه الثيمة عبر قصص مختلفة خلال الموسم بشكل بارز أكثر من غيرها من الألوان الفنية الأخرى، مثل الأكشن بفيلم «شمشون ودليلة»، والرومانسي بفيلم «نصيب»، والمنتظر طرحهما أيضاً خلال الموسم نفسه.

ويجمع فيلم «ابن مين فيهم» بيومي فؤاد وليلى علوي بعد مشاركتهما معاً في مجموعة من الأعمال الفنية، مثل أفلام «جوازة توكسيك»، و«المستريحة»، و«ماما حامل»، و«شوجر دادي»، ومسرحيتَي «الصندوق الأحمر»، و«مشيرة الخطيرة».

«ابن مين فيهم» تأليف لؤي السيد، وإخراج هشام فتحي، ويشارك في بطولته أحمد عصام السيد، وتدور أحداثه حسب الشركة المنتجة، حول «رشدي»، وهو رجل أعمال مستهتر تنقلب حياته بعد وفاة عمته التي تركت له ميراثاً ضخماً، بشرط أن يعثر على ابنه من إحدى زيجاته العابرة، بينما تدخل حياته المحامية الصارمة «ماجدة»، فيؤدي هذا الصدام بينهما إلى سلسلة من المواقف المعقدة والكوميدية في أثناء رحلة البحث عن ابنه.

فيلم «بيج رامي» ينافس في موسم الصيف (الشركة المنتجة)

ويعود رامز جلال للمنافسة السينمائية مجدداً، منذ تقديمه لفيلم «أخي فوق الشجرة»، قبل 3 سنوات، وذلك من خلال فيلم «بيج رامي»، وتشاركه البطولة الفنانة بسمة بوسيل في أولى تجاربها التمثيلية، بعد إصدارها عدداً من الأغنيات خلال الفترة الماضية.

وتدور أحداث «بيج رامي»، حول طفل يقوم ببعض المقالب في أسرته، لكنه يتحول بعد تناوله للدواء من طفل إلى شاب، وسط مواقف ومفارقات كوميدية، الفيلم تأليف مصطفى عمر، وفاروق هاشم، وإخراج محمود كريم.

ويجمع فيلم «صقر وكناريا»، بين محمد إمام وشيكو لأول مرة فنياً، إذ حقق البرومو الترويجي الأول للعمل والذي نشرته الشركة المنتجة والأبطال تفاعلاً كبيراً عبر «السوشيال ميديا»، وتصدر مؤشرات البحث في مصر لساعات، الثلاثاء، وتدور أحداثه حول شخصين يقومان بمغامرة مثيرة تقلب حياتهما بشكل كبير، الفيلم تأليف أيمن وتار، وإخراج حسين المنباوي.

وعن انتعاش السينما بالتزامن مع موسم الصيف وهل تعد الثيمة الكوميدية هي الأكثر جماهيرية وتحقق الإقبال المطلوب أكثر من الألوان الفنية الأخرى، أكد الكاتب والناقد الفني المصري محمد عبد الخالق أن «طرح 3 أفلام جديدة في دور العرض مع الأفلام الموجودة بالفعل منذ موسم (عيد الأضحى) سيضخ دماء جديدة في السينما، ويعيد الحركة بكثافة مرة أخرى على دور العرض».

«ابن مين فيهم» للمنافسة في موسم الصيف (الشركة المنتجة)

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «الفترة المقبلة يتكاتف فيها أمران يمكنهما إنعاش (شباك التذاكر) السينمائي، هما: موسم الصيف والإجازات والآخر الأفلام الثلاثة الكوميدية، وهو النوع الذي أثبت في العامين الماضيين أنه المفضل لدى المشاهد المصري بشكل عام».

وإلى جانب الأفلام المنتظر طرحها، يعرض حالياً في السينمات المصرية أفلام «سفن دوجز»، والذي يتصدر إيرادات «شباك التذاكر»، و«إذ ما»، و«الكلام على إيه»، و«الكراش»، و«أسد».

وبدورها أكدت الناقدة الفنية المصرية مها متبولي، أن «موسم الصيف هذا العام سيشهد مفاجآت كوميدية عدة، أبرزها ثنائية محمد إمام وشيكو»، متوقعةً أن يحظى «صقر وكناريا» بنسبة مشاهدة عالية مقارنةً بغيره، نظراً إلى انسجام أبطال العمل، وشخصياتهم الكوميدية الخفيفة.

وانتقدت مها متبولي خلال حديثها لـ«الشرق الأوسط»، غياب الكوميديا التلفزيونية في موسم مهم مثل رمضان الماضي، موضحةً أن «التعويض في السينما أمر مهم وضروري، لأن الكوميديا مطلوبة وأساسية في قائمة المشاهدة عند الجماهير كافة».

Your Premium trial has ended


«متحف التعافي» بمصر لمعالجة القضايا الاجتماعية بالفن

جانب من افتتاح المعرض الفني «خارج السرب» ضمن الفعاليات (وزارة الثقافة المصرية)
جانب من افتتاح المعرض الفني «خارج السرب» ضمن الفعاليات (وزارة الثقافة المصرية)
TT

«متحف التعافي» بمصر لمعالجة القضايا الاجتماعية بالفن

جانب من افتتاح المعرض الفني «خارج السرب» ضمن الفعاليات (وزارة الثقافة المصرية)
جانب من افتتاح المعرض الفني «خارج السرب» ضمن الفعاليات (وزارة الثقافة المصرية)

تحت عنوان «متحف التعافي والتنمية» انطلقت في القاهرة، الثلاثاء، فعاليات مشروع مشترك لمبادرة اجتماعية تستهدف تناول ومعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية من خلال الفن، وهي مبادرة أطلقتها الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بقطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة المصرية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف تحت شعار «المتاحف توحّد عالماً منقسماً»، لترسيخ دور المتاحف باعتبارها مؤسسات فاعلة في خدمة المجتمع والتنمية الإنسانية.

وتعد هذه الفعاليات هي ثاني فعاليات المبادرة التي انطلقت في أولى محطاتها من مركز محمود سعيد للمتاحف بالإسكندرية، ليواصل رحلته في عدد من متاحف وزارة الثقافة التابعة لقطاع الفنون التشكيلية بمحافظة القاهرة، وهي متحف الفن الحديث بالأوبرا، ومتحف محمد محمود خليل وحرمه بالدقي، ومتحف أمير الشعراء أحمد شوقي بالجيزة، ومتحف محمد ناجي بالهرم، ومتحف راتب صديق بالمنيب.

افتتاح فعاليات متحف التعافي في متحف الفن الحديث (وزارة الثقافة المصرية)

ويتيح محتوى المتحف المتنقل «مساحة إنسانية تسلط الضوء على تجارب حقيقية لمرضى أو ناجين من أمراض خطيرة، أو عرض لحالات وقصص تعرضت لضرر بيئي شديد أو توثيق قصص التهجير وفقدان المكان والانتماء، مع مواد بصرية تبرز علاقة الإنسان بالبيئة في رحلة التعافي»، وفق ما ورد في البيان التأسيسي للمبادرة.

وخلال الفعاليات التي افتتحها رئيس قطاع الفنون التشكيلية، الدكتور محمود حامد، بمشاركة الدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية (أيكوم مصر)، عرض منسقو المشروع رؤيته وأهدافه في توظيف التراث وريادة الأعمال باعتبارها أدوات للتمكين وبناء الأمل، وأقيمت جلسات حوارية لطرح أفكار تمس واقع المجتمعات وتدعم الفئات المختلفة، كما تم افتتاح معرض «خارج السِرب» بقاعة أبعاد، ثم شهدت المبادرة حفلاً موسيقياً للفنان ياسين محجوب.

وقال الدكتور محمود حامد إن مشروع «متحف التعافي والتنمية» يأتي استجابة واعية لدور وزارة الثقافة باعتبارها قوى ناعمة ومؤسسة مجتمعية في المقام الأول تؤمن بأن الفن، بكل ما يحمله من طاقة إبداعية، هو أقوى أدوات التغيير الإنساني. وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «عندما نتحدث عن (التعافي) نعني خلق بيئة آمنة تمنح الفرصة للفئات الأكثر احتياجاً لتجاوز تحدياتهم، وإيجاد مسار جديد يبدأ من تراثنا ويمتد إلى آفاق ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي».

الفنان محمود حامد يفتتح فعاليات «متحف التعافي» (وزارة الثقافة المصرية)

وتابع: «اختيارنا لشعار اليوم العالمي للمتاحف (المتاحف توحّد عالماً منقسماً) ليس مجرد شعار، بل هو بوصلة تحركنا. فالمتحف اليوم هو المكان الذي يلتقي فيه الألم بالأمل، حيث تتحول جدران المتحف من فواصل صامتة إلى منصات تفاعلية تفتح أبوابها للمجتمع، لتكون جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التنمية البشرية والاجتماعية في مصر».

وأكد حامد: «هذه المبادرة بدأت أولى محطاتها من الإسكندرية، ويتم اليوم ترسيخ دعائمها في القاهرة، من خلال سلسلة من متاحفنا العريقة التي ستتحول إلى مراكز إشعاع وتنمية، لنؤكد أن الفن هو حق أصيل للجميع، وأنه الوسيلة الأرقى لبناء الإنسان».

ويستهدف مشروع «متحف التعافي والتنمية» إعادة صياغة مفهوم المتحف ليتحول من مجرد مساحة لحفظ وعرض المقتنيات إلى منصة مجتمعية وتنموية توفر مساحات آمنة للتعافي النفسي والاجتماعي والاقتصادي للفئات الأكثر احتياجاً، من خلال توظيف التراث الثقافي والفنون وريادة الأعمال كونها أدوات للتمكين وبناء الأمل، وفق بيان لقطاع الفنون التشكيلية.


مسار جديد لعلاج أمراض الكلى بدواء عمره 75 عاماً

أمراض الكلى يمكن أن تتسبب في مضاعفات خطيرة (مايو كلينك)
أمراض الكلى يمكن أن تتسبب في مضاعفات خطيرة (مايو كلينك)
TT

مسار جديد لعلاج أمراض الكلى بدواء عمره 75 عاماً

أمراض الكلى يمكن أن تتسبب في مضاعفات خطيرة (مايو كلينك)
أمراض الكلى يمكن أن تتسبب في مضاعفات خطيرة (مايو كلينك)

كشف باحثون من مجموعة «مايو كلينك» الطبية الأميركية، عن إمكانية الاستفادة من دواء قديم يعود تاريخه إلى أكثر من 7 عقود لفتح آفاق علاجية جديدة لأمراض الكلى، وعلى رأسها مرض الكلى متعددة الكيسات.

وأوضح الباحثون أن تأثير هذا الدواء قد يمتد أيضاً إلى أمراض أخرى مرتبطة بوظائف الكلى، بما في ذلك اضطرابات توازن السوائل وبعض أشكال أمراض الكلى المزمنة، ونُشرت النتائج، الثلاثاء، في دورية (Journal of Clinical Investigation).

ويُعد مرض الكلى متعددة الكيسات من أكثر الأمراض الوراثية شيوعاً، إذ تتكوّن أكياس مملوءة بالسوائل داخل الكلى، مما يؤدي إلى تضخمها وتراجع كفاءتها الوظيفية تدريجياً مع مرور الوقت. وقد يتسبب المرض في مضاعفات خطيرة، مثل ارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي، كما يمكن أن تمتد الأكياس إلى أعضاء أخرى، من بينها الكبد والبنكرياس.

ويستند الاكتشاف الجديد إلى إعادة توظيف دواء «بروبينسيد» (Probenecid)، الذي حصل على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركية عام 1951. وقد استُخدم في الأصل لتعزيز فاعلية بعض المضادات الحيوية من خلال تقليل طرحها عبر البول، كما يُستخدم في علاج مرض النقرس.

وأظهرت الدراسة أن الباحثين اكتشفوا مساراً بيولوجياً جديداً داخل الكلى يسهم في تنظيم توازن الماء في الجسم بصورة مستقلة عن هرمون الفازوبريسين، الذي كان يُنظر إليه سابقاً بوصفه العامل الرئيسي المسؤول عن التحكم في تركيز البول ومنع الجفاف.

جاء هذا الاكتشاف بصورة غير متوقعة خلال تجارب مخبرية أُجريت على خلايا الكلى، إذ لاحظ الباحثون أن دواء «بروبينسيد»، بدلاً من تحفيز نشاط المرض كما كان متوقعاً، أسهم في إبطاء نمو الأكياس الكلوية.

وكشفت النتائج عن أن الدواء يؤثر في كيفية تعامل خلايا الكلى مع مادة «اليورات»، التي تعمل داخل الخلايا بوصفها إشارة تنشيطية تساعد على نقل قنوات الماء إلى سطح الخلية، مما يعزز قدرة الكلى على إعادة امتصاص الماء دون الحاجة إلى الاعتماد على هرمون الفازوبريسين.

وفي تجارب أولية شملت مرضى مصابين بمرض الكلى متعددة الكيسات، أظهرت النتائج أن إضافة «بروبينسيد» إلى الخطة العلاجية أسهمت في خفض كمية البول بنحو 30 في المائة، كما قلّلت بصورة ملحوظة من عدد مرات التبول الليلي، وهو ما انعكس إيجاباً على جودة حياة المرضى.

ووفق الباحثين، يكتسب هذا التطور أهمية خاصة في ظل محدودية الخيارات العلاجية الحالية؛ فالعلاج المعتمد حالياً، وهو دواء «تولفابتان»، يُظهر فاعلية في إبطاء نمو الأكياس الكلوية، لكنه يتسبب في زيادة كبيرة في إدرار البول قد تصل إلى عدة لترات يومياً، مما يدفع بعض المرضى إلى التوقف عن استخدامه بسبب صعوبة تحمل آثاره الجانبية.

وأشار الفريق إلى أن الهدف المستقبلي لا يتمثل في اعتماد «بروبينسيد» علاجاً دائماً لهذا المرض، بل في الاستفادة من هذا الاكتشاف لتطوير أدوية أكثر دقة تستهدف المسار البيولوجي المكتشف حديثاً، مع تقليل الآثار الجانبية وتحسين النتائج العلاجية.