موجز أخبار

TT

موجز أخبار

مفوض أوروبي للاقتصاد يصف نائباً إيطالياً بـ«الفاشي»
باريس - «الشرق الأوسط»: وصف المفوض الأوروبي للاقتصاد بيار موسكوفيسي أمس الجمعة، نائبا أوروبيا إيطاليا داس بحذائه ملاحظات مدونة له، «بالفاشي»، متوعدا بمكافحة «هؤلاء الأشخاص» حتى «النفس الأخير». وقال موسكوفيسي على شبكة «سينيوز» إن النائب الأوروبي الإيطالي «مختل عقليا واستفزازي وفاشي»، معتبرا أن ما قام به «أمر سوقي».
وكان موسكوفيسي يرد على سؤال عن الحركة الاستفزازية التي قام بها النائب الذي ينتمي إلى حزب الرابطة الإيطالي اليميني الثلاثاء بعد مؤتمر صحافي أعلن فيه المفوض رفضه للميزانية الإيطالية. وكانت المفوضية الأوروبية رفضت الثلاثاء ميزانية إيطاليا المقترحة لعام 2019 وطلبت خطة جديدة، وهي أول مرة في تاريخ الاتحاد الأوروبي تطلب بروكسل من دولة عضو مراجعة ميزانيتها للتأكد من التزامها بمعايير التكتل.
وزير خارجية ألمانيا السابق متخوف من صدام نووي
برلين - «الشرق الأوسط»: طالب وزير الخارجية الألماني السابق زيغمار غابريل بالنهوض في ألمانيا ضد صدام نووي غير محمود العواقب في وسط أوروبا. وقال غابريل، الذي تزعم في الماضي الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية أمس الجمعة: «حذرت قبل أكثر من عام عندما كنت وزيرا للخارجية من أننا في خطر كبير ينذر بالدخول في سباق تسلح نووي جديد في أوروبا»، موضحا أنه لم يهتم أحد بالأمر في ذلك الحين، لأن السياسة الألمانية منشغلة للغاية بنفسها، على حد تعبيره. وأضاف غابريل: «والولايات المتحدة كان لديها مصلحة في عدم الكشف عن خطط تسلح نووي جديد في ألمانيا قبل الانتخابات البرلمانية (عام 2017)»، مشيرا إلى أنه كان من الواضح منذ فترة طويلة أن الولايات المتحدة تحت رئاسة دونالد ترمب «تريد التحرر من كل الشروط التعاقدية لنزع السلاح النووي». ومن جانبه، قال الرئيس السابق للحزب مارتن شولتز «إننا بحاجة إلى مبادرات جديدة لنزع السلاح النووي وسحب الأسلحة النووية من ألمانيا». وذكر شولتز أنه بدلا من ذلك تجري في ألمانيا مناقشة مطالبات ترمب لألمانيا بزيادة نفقات الدفاع.

ترمب يثني على خيارات رئيس الوزراء الإيطالي «الصائبة»
واشنطن - «الشرق الأوسط»: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس تأييده للقرارات المثيرة للجدل التي يتّخذها رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي في شتّى المواضيع، من الاقتصاد إلى الهجرة، مبدياً ثقته بنجاح هذه الخيارات. وقال ترمب: «لقد تباحثت لتوّي مع رئيس الوزراء جيوزيبي كونتي في كثير من المواضيع، بما فيها موضوع الهجرة غير الشرعيّة الذي باتت إيطاليا تعتمد إزاءه سياسة متشدّدة للغاية». وأضاف: «أنا أويّد موقفهم بنسبة مائة في المائة، والولايات المتحدة تعتمد بدورها سياسة متشدّدة للغاية فيما خصّ الهجرة غير الشرعية». وشدّد ترمب على أنّ «رئيس الوزراء يعمل بكدّ على اقتصاد إيطاليا وسينجح». وكان كونتي زار في نهاية يوليو (تموز) للمرة الأولى البيت الأبيض؛ حيث عبّر ترمب عن دعمه خيارات رئيس الوزراء الإيطالي، لافتاً إلى أن ضيفه، على غراره: «آتٍ من خارج الطبقة السياسية».

فنزويلا تعتبر ألمانيا «وقحة» لدعمها طلب تحقيق ضد مادورو
كراكاس - «الشرق الأوسط»: اتهمت فنزويلا ألمانيا بتبني «موقف وقح» عبر دعمها طلبا لإجراء تحقيق من قبل المحكمة الجنائية الدولية حول جرائم ضد الإنسانية قد يكون نظام الرئيس نيكولاس مادورو ارتكبها. وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان إن «الموقف الوقح الذي تبنته الحكومة الألمانية سيكون له أثر سلبي على العلاقات الثنائية»، داعية برلين إلى «التخلي عن الرغبة في التدخل» و«إعادة تركيز علاقاتها مع فنزويلا على بناء آليات حوار». وكانت ست دول (الأرجنتين وكندا وتشيلي وكولومبيا وباراغواي والبيرو) طلبت في نهاية سبتمبر (أيلول) في رسالة إلى المحكمة الجنائية الدولية، إجراء تحقيق حول جرائم ضد الإنسانية ارتكبتها سلطات فنزويلا. وقبل ألمانيا، انضمت فرنسا وكوستاريكا إلى هذه المبادرة. وكانت كراكاس اتهمت باريس أيضا بالتشجيع على «تغيير في الحكومة بالقوة» في فنزويلا و«بالتدخل»، بعد إعلان فرنسا دعمها مبادرة الدول الست. وفرضت الولايات المتحدة عددا من العقوبات على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو بسبب قمعها للمعارضة وتضييقها الخناق على الحقوق المدنية.

ميركل تزور براغ في ذكرى 100 عام على تأسيس «تشيكوسلوفاكيا»
براغ - «الشرق الأوسط»: توجهت المستشارة الألمانية الجمعة إلى العاصمة التشيكية براغ في زيارة قصيرة للاحتفال بذكرى مرور مائة عام على تأسيس «تشيكوسلوفاكيا». وقبل قرن، وبالتحديد في 28 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1918، اتفق التشيك والسلوفاك على إقامة دولة تشيكوسلوفاكيا، إحدى الدول التي انبثقت عن تفكك الإمبراطورية النمساوية - المجرية. ووفقا للقانون الدولي، تمت المصادقة على ذلك عبر معاهدة «سان جيرمان» للسلام في سبتمبر (أيلول) عام 1919 وتم حل تشيكوسلوفاكيا في يناير (كانون الثاني) عام 1993 لتنقسم إلى التشيك وسلوفاكيا. ويقوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم بزيارة البلدين، كما من المنتظر أن يزور وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس وضيوف شرف آخرون براغ بعد غد الأحد لحضور عرض عسكري احتفالي.



غوتيريش يحذر من ترك الذكاء الاصطناعي لـ«أهواء بضعة مليارديرات»

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)
TT

غوتيريش يحذر من ترك الذكاء الاصطناعي لـ«أهواء بضعة مليارديرات»

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي مستقبلا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في القمة (رويترز)

حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رؤساء شركات التكنولوجيا الخميس من مخاطر الذكاء الاصطناعي، قائلا إن مستقبله لا يمكن تركه رهينة «أهواء بضعة مليارديرات».

ودعا غوتيريش في كلمته خلال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في الهند، أقطاب التكنولوجيا إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان وصول مفتوح للجميع إلى هذه التكنولوجيا السريعة التطور.


ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.