موجة طرود مفخخة تستهدف أوباما وكلينتون والكونغرس

موجة طرود مفخخة تستهدف أوباما وكلينتون والكونغرس

الخميس - 14 صفر 1440 هـ - 25 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14576]
عناصر من الشرطة يغادرون مبنى تايم وارنر بعد إخلاء مكاتب «سي إن إن» في نيويورك أمس (أ.ب)
واشنطن: معاذ العمري
اعترضت السلطات الأميركية أمس، طروداً مفخخة أرسلت إلى الرئيس السابق باراك أوباما ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، إضافة إلى مقر الكونغرس ومحطة «سي إن إن».

وصنفت الاستخبارات الأميركية الحوادث المتزامنة، تهديدات إرهابية «داخلية»، مع إشارة كثير من المحللين إلى احتمال تورط اليمين المتطرف في الولايات المتحدة بالأمر.

وأثارت الطرود موجة من الرعب أدت إلى استنفار شمل مكاتب ومنازل مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي. وربطت كلينتون الأمر بموسم انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

وبحسب أجهزة الاستخبارات الأميركية، فإن اكتشاف الطرود في الصناديق المرسلة تم بعد فترة وجيزة من العثور على عبوة ناسفة في صندوق بريد في بيدفورد في ولاية نيويورك، موطن جورج سوروس رجل الأعمال الشهير البالغ من العمر 88 عاماً الداعم للتوجهات الليبرالية في أميركا والحزب الديمقراطي، الذي يعد هدفاً متكرراً للانتقادات من جماعات اليمين المتطرف.

وأوضح المسؤولون في الاستخبارات في بيان، أنه تم العثور على الأجهزة التي أرسلت إلى كلينتون وأوباما أثناء الفحص ولم تصل إليهم، مفيدين بأنهم تعرفوا على الطرود على الفور أثناء إجراءات فحص البريد الروتيني، وتم التعامل معها بشكل مناسب، ولم يكن المستهدفون عرضة لخطر تلقيها.

وأظهرت الاستخبارات أن الحزمة التي تم توجيهها إلى تشاباكوا في ولاية نيويورك موطن هيلاري كلينتون والرئيس السابق بيل كلينتون تم ضبطها في وقت متأخر أول من أمس، فيما تم اعتراض الطرد الآخر الذي كان مرسلاً إلى منزل الرئيس السابق أوباما بواشنطن، في وقت مبكر أمس.

ودان الرئيس دونالد ترمب إرسال الطرود المفخخة، مؤكداً أنه «لا مكان للعنف السياسي في الولايات المتحدة»، وتعهّد بملاحقة الجناة ومعاقبتهم.

...المزيد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة