المعلم واثق من {انتصار} نظام الأسد بفضل دعم حلفائه بقيادة روسيا

المعلم واثق من {انتصار} نظام الأسد بفضل دعم حلفائه بقيادة روسيا

دمشق تنفي تقدم مقاتلي جوبر باتجاه {العباسيين}
الأربعاء - 26 شهر رمضان 1435 هـ - 23 يوليو 2014 مـ
لندن: «الشرق الأوسط»
أعرب وزير الخارجية السوري في حكومة تصريف الأعمال وليد المعلم عن ثقته بانتصار نظام بشار الأسد في حربه التي يخوضها داخل البلاد منذ ثلاث أعوام، بفضل «الدعم الذي تتلقاه من حلفائها لا سيما روسيا». وقال المعلم في رسالة بعث بها إلى نظيره الروسي سيرغى لافروف في الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين «إن ثقة سوريا بالنصر لا تتزعزع بفضل صمود شعبها ودعم أصدقائها وفي مقدمتهم روسيا الاتحادية».
وأضاف المعلم في الرسالة التي نشرتها وكالة الأنباء السورية (سانا) أن سوريا «قيادة وشعبا تنظر بكل التقدير والعرفان إلى المواقف التاريخية لروسيا الاتحادية بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين الداعمة لسوريا في مواجهة الحرب الكونية التي تتعرض لها من قبل أصحاب الفكر الظلامي والإرهابي الأعمى المدعوم من أطراف دولية وإقليمية».
جاء ذلك وسط حالة استنفار أمني وعسكري شديد شرق العاصمة دمشق، مع تصعيد العمليات العسكرية لقوات النظام في بلدة جوبر المتصلة بحي العباسيين لصد تقدم المجموعات المقاتلة في جوبر نحو دمشق، بعد سيطرتها على حاجز عارفة الأسبوع الماضي وانتزاعها عدد من الأبنية على مشارف دمشق.
وقالت وكالة (سانا) إن عدة قذائف هاون سقطت يوم أمس على منطقة العباسيين شرق دمشق أدت إلى مقتل مدني واحد وجرح 14 آخرين. مع تواصل القصف المدفعي والغارات الجوية على جوبر بالتزامن مع اشتباكات عنيفة عند مدخل دمشق الشرقي، حيث فجرت قوات النظام «نفقا يمتد من شمال برج المعلمين باتجاه تجمع المدارس في جوبر».
وأوضح مصدر عسكري في قوات النظام أن طول النفق يبلغ 400 متر بعرض يبلغ نحو 80 سنتيمترا وارتفاع 170 سنتيمترا، ويبعد عن سطح الأرض نحو 12 مترا، وهو مجهز بتمديدات كهربائية وأجهزة اتصال وكاميرات مراقبة ومفخخ بالعبوات الناسفة.
ونفى المصدر العسكري تقدم المعارضة المسلحة باتجاه منطقة العباسيين، وقال: «سيطر الإرهابيون على عدد من المباني في هذا الاتجاه، وتمشط القوات السورية الآن هذه المنطقة».
ويقع حاجز عارفة على بعد 500 متر فقط من ساحة العباسين وسط دمشق. وكانت إحدى الفصائل العسكرية المعارضة تحدثت في تقرير لها عن طريقة تحرير الحاجز والسيطرة عليه حيث إنها اعتمدت على حفر أنفاق ممتدة من مناطق سيطرتها حتى موقع الحاجز، مضيفة أنهم أثناء حفرهم للنفق اكتشفوا شبكة من الأنفاق كان النظام يستخدمها تحت الأرض وهي مرتبطة بشبكة من الأبنية والمكاتب، الأمر الذي ساعدهم على الوصول لتجمعات قوات النظام فيها وتفخيخها وتفجيرها وإحراز تقدم باتجاه دمشق.
وقال ناشطون في ريف دمشق إن الجيش الحر والكتائب الأخرى المقاتلة معه في بلدة جوبر تمكنوا من صد هجمات ومحاولات جيش النظام لاستعادة السيطرة على المنطقة المحيطة بحاجز عارفة، وتكبيد قوات النظام خسائر أجبرتها على التراجع. فيما تحدثت صفحات موالية للنظام عن عملية استدراج للكتائب المقاتلة بهدف محاصرتها والقضاء عليها.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة