أربعة قتلى في هجوم «انتقامي» استهدف مومباسا الكينية

المهاجمون أطلقوا الرصاص عشوائيا ووزعوا منشورات

أربعة قتلى في هجوم «انتقامي» استهدف مومباسا الكينية
TT

أربعة قتلى في هجوم «انتقامي» استهدف مومباسا الكينية

أربعة قتلى في هجوم «انتقامي» استهدف مومباسا الكينية

قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب ثمانية آخرون بجروح، في هجوم جديد شنه مسلحون مجهولو الهوية بمدينة مومباسا في كينيا ليل الأحد / الاثنين.
وقالت الشرطة إن مسلحين يستقلون دراجات نارية، أطلقوا النار في ضاحية ليكوني الواقعة جنوب مومباسا بالقرب من ميناء المدينة، التي تعد ثاني كبرى مدن كينيا.
وقال قائد شرطة مومباسا روبرت كيتور "إن المهاجمين قتلوا شخصين وأصابوا اثنين آخرين بجروح في حي سويتو في ليكوني"، مشيرا إلى أنه لم تتضح على الفور هوية المهاجمين أو ما إذا كان هجومهم "إرهابيا" أو إجراميا. وأضاف :"لم يسرقوا أي شيء..أطلقوا النار فقط، والشرطة تتعقبهم".
ولم تتبن أي جهة هذا الهجوم في الحال.
من جهتها، أفادت ممرضة في المستشفى الرئيس في مومباسا، بأن أربعة قتلى وثمانية جرحى نقلوا إلى المستشفى إثر الهجوم.
وقال سكان في حي سويتو إن عدد المهاجمين كان أربعة وان إطلاق النار استمر زهاء ربع ساعة.
وقالت صحيفة "ذا ستاندارد" اليوم (الاثنين) إن شهود عيان أكدوا أن منفذي الهجوم فتحوا نيران أسلحتهم بصورة عشوائية في إحدى المناطق العشوائية بمومباسا، التي تعد مقصدا سياحيا معروفا، قبل أن يلوذوا بالفرار.
وقالت الصحيفة إن من بين الضحايا طفلا يبلغ من العمر 11 عاما، كما نقل 11 مصابا إلى المستشفى.
ونقلت وكالة "رويترز" عن شهود، قولهم إن المسلحين وزعوا منشورات تقول إن الهجوم انتقام على غارة شنت الشهر الماضي على بلدة مبيكيتوني الواقعة على بعد نحو 300 كيلومتر شمال مومباسا على ساحل كينيا المطل على المحيط الهندي.



مقتل 28 شخصاً بانهيار أرضي لمنجم ذهب في أنغولا

صورة عامة لمنجم ذهب في بيناسكيتو بالمكسيك (رويترز - أرشيفية)
صورة عامة لمنجم ذهب في بيناسكيتو بالمكسيك (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل 28 شخصاً بانهيار أرضي لمنجم ذهب في أنغولا

صورة عامة لمنجم ذهب في بيناسكيتو بالمكسيك (رويترز - أرشيفية)
صورة عامة لمنجم ذهب في بيناسكيتو بالمكسيك (رويترز - أرشيفية)

قالت السلطات في إقليم بينجو بشمال غرب أنغولا إن 28 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم في انهيار أرضي بموقع غير قانوني لتعدين الذهب وذلك في واحد من أكبر حوادث التعدين غير القانوني بالبلاد.

وذكرت إدارة الحماية المدنية والإطفاء في الإقليم في بيان صدر الأحد أنه تم إنقاذ أربعة أشخاص من الموقع، مشيرة إلى أن عمليات البحث قد اكتملت، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت السلطات إن المتوفين في واقعة السبت تتراوح أعمارهم بين 16 و35 عاماً.

ولطالما ارتبط التعدين غير القانوني في أنغولا بصناعة الماس. لكن حملة تنويع التعدين في البلاد أدت إلى ازدهار التعدين الحرفي لمعادن أخرى مثل الذهب.

وتعمل أنغولا، وهي منتج رئيسي للماس، على تنويع إنتاجها ليشمل معادن مثل النحاس والذهب مع انخفاض أسعار الماس وارتفاع أسعار الماس الاصطناعي.


«الصحة العالمية»: عدد الوفيات المشتبه في ارتباطها بتفشي فيروس «إيبولا» 220 حالة

امرأة كونغولية تتفاعل أمام منزل رجل توفي بفيروس «إيبولا» بينما تنتظر وصول المسعفين لاستلام جثمانه... في مونغبوالو بمقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية 24 مايو 2026 (رويترز)
امرأة كونغولية تتفاعل أمام منزل رجل توفي بفيروس «إيبولا» بينما تنتظر وصول المسعفين لاستلام جثمانه... في مونغبوالو بمقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية 24 مايو 2026 (رويترز)
TT

«الصحة العالمية»: عدد الوفيات المشتبه في ارتباطها بتفشي فيروس «إيبولا» 220 حالة

امرأة كونغولية تتفاعل أمام منزل رجل توفي بفيروس «إيبولا» بينما تنتظر وصول المسعفين لاستلام جثمانه... في مونغبوالو بمقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية 24 مايو 2026 (رويترز)
امرأة كونغولية تتفاعل أمام منزل رجل توفي بفيروس «إيبولا» بينما تنتظر وصول المسعفين لاستلام جثمانه... في مونغبوالو بمقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية 24 مايو 2026 (رويترز)

قال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الاثنين، إن عدد الوفيات المشتبه في ارتباطها بالتفشي الحالي لفيروس «إيبولا» بلغ 220 حالة، وشدد على أن أي تأخر في كشف الحالات يعني أن فرق الاستجابة ستظل تحت ضغط من أجل السيطرة على الوضع، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف غيبريسوس: «نعمل على توسيع نطاق العمليات بشكل عاجل، لكن الوباء يتفاقم حالياً بوتيرة أسرع من قدرتنا على السيطرة عليه»، وتابع أن الدول المجاورة لجمهورية الكونغو الديمقراطية - بؤرة تفشي المرض - يجب أن تتخذ إجراءات فورية للوقاية.

وفي وقت سابق من الاثنين، أبلغت أوغندا عن حالتين إضافيتين من «إيبولا»، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات المؤكدة إلى سبع.

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن تفشي سلالة «بونديبوجيو» النادرة من فيروس «إيبولا» يمثّل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً.

وقال غيبريسوس إنه سيتوجه إلى الكونغو، الثلاثاء، وإن التعامل مع تفشي المرض المعروف بالانتشار السريع يزداد تعقيداً بسبب انعدام الأمن في إقليمي إيتوري وشمال كيفو في الكونغو، وعدم وجود لقاحات معتمدة لفيروس «بونديبوجيو».


إصابتان جديدتان بفيروس «إيبولا» في أوغندا

عمّال من الصليب الأحمر يرتدون معدات الوقاية الشخصية يسيرون في تشكيل منظم خلال تطهيرهم الأرض خارج منزل رجل توفي جراء إصابته بفيروس «إيبولا» في مونغبوالو بمقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية 24 مايو 2026 (رويترز)
عمّال من الصليب الأحمر يرتدون معدات الوقاية الشخصية يسيرون في تشكيل منظم خلال تطهيرهم الأرض خارج منزل رجل توفي جراء إصابته بفيروس «إيبولا» في مونغبوالو بمقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية 24 مايو 2026 (رويترز)
TT

إصابتان جديدتان بفيروس «إيبولا» في أوغندا

عمّال من الصليب الأحمر يرتدون معدات الوقاية الشخصية يسيرون في تشكيل منظم خلال تطهيرهم الأرض خارج منزل رجل توفي جراء إصابته بفيروس «إيبولا» في مونغبوالو بمقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية 24 مايو 2026 (رويترز)
عمّال من الصليب الأحمر يرتدون معدات الوقاية الشخصية يسيرون في تشكيل منظم خلال تطهيرهم الأرض خارج منزل رجل توفي جراء إصابته بفيروس «إيبولا» في مونغبوالو بمقاطعة إيتوري بجمهورية الكونغو الديمقراطية 24 مايو 2026 (رويترز)

أعلنت أوغندا، الاثنين، تسجيل حالتين جديدتين مصابتين بفيروس «إيبولا»، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى سبع منذ اكتشاف تفشي الفيروس في الدولة الواقعة في شرق أفريقيا في 15 مايو (أيار)، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وزارة الصحة إن «الحالتين الجديدتين المؤكدتين تعودان إلى عاملَين صحيين أوغنديين يعملان في منشأة خاصة في العاصمة كمبالا، وقد تم إدخالهما إلى وحدة العلاج المخصصة ويتلقيان الرعاية حالياً».

وفي بيان مقتضب، أوضحت الوزارة أنها تتابع قائمة مخالطي المصابَين، داعيةً المواطنين إلى «الإبلاغ فوراً عن أي شخص تظهر عليه أعراض متوافقة مع المرض».

وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية قد أعلن، الأحد، تسجيل أكثر من 900 حالة «إيبولا» مشتبه فيها في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أُعلن تفشي المرض في 15 مايو.

وفي الأسبوع الماضي، علّقت أوغندا حركة النقل العام إلى الكونغو الديمقراطية بعد تأكيد حالتين، إحداهما إصابة والأخرى وفاة لأشخاص من الكونغو عبروا الحدود.

كما تم تشخيص ثلاث حالات إضافية في البلاد السبت، تعود إلى سائق وعامل صحي أوغنديَّين وامرأة من الكونغو الديمقراطية.

ويُعد «إيبولا» مرضاً فيروسياً خطيراً ينتقل عبر الاتصال المباشر بسوائل الجسم، ويمكن أن يتسبب في نزيف حاد وفشل في الأعضاء.