تقرير {أوبك} السنوي: العقوبات ضد إيران أدت إلى انخفاض إيرادات نفطها للنصف

لم تتجاوز ستة في المائة من إجمالي عائدات المنظمة

تقرير {أوبك} السنوي: العقوبات ضد إيران أدت إلى انخفاض إيرادات نفطها للنصف
TT

تقرير {أوبك} السنوي: العقوبات ضد إيران أدت إلى انخفاض إيرادات نفطها للنصف

تقرير {أوبك} السنوي: العقوبات ضد إيران أدت إلى انخفاض إيرادات نفطها للنصف

أصدرت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تقريرها السنوي حيث حلت إيران في المرتبة الثامنة بين الدول المصدرة للنفط في أوبك في 2013. ولم تتجاوز الإيرادات النفطية الإيرانية إلا ستة في المائة من إجمالي إيرادات أوبك.
وأفادت الأمانة العامة لمنظمة أوبك أن إيران ثامن أكبر مصدر للنفط أوبك في 2013، وذلك بعد السعودية، والعراق، والإمارات، والكويت، ونيجيريا، وأنغولا، وفنزويلا.
هذا ووصلت إيرادات النفط الإيرانية في 2013 إلى 61 مليار و923 مليون دولار ما تشكل ستة في المائة من إجمالي إيرادات أوبك خلال العام الجاري.
وأفاد التقرير أن إيرادات النفط السعودية وصلت في العام 2013 إلى 321 مليار و723 مليون دولار مما يعادل نحو 29 في المائة من إجمالي إيرادات أوبك، في حين بلغت إيرادات الإمارات النفطية 126 مليار و307 ملايين دولار مما يعادل 11.5 في المائة من إجمالي إيرادات أوبك. هذا وشكلت الكويت 9.9 من إجمالي إيرادات أوبك من خلال إيراداتها النفطية والتي بلغت 108 مليارات و482 مليون دولار. وبلغت إيرادات العراق النفطية 89 مليارا و402 مليون دولار ما يشكل 8 في المائة من إجمالي إيرادات منظمة أوبك.
وأضاف التقرير أن إيرادات النفط الإيرانية انخفضت إلى النصف خلال العامين الماضيين بسبب العقوبات الدولية.
وكانت إيران رابع دولة مصدرة للنفط في 2012 حيث بلغت إيراداتها النفطية نحو 101 مليار و468 مليون دولار، فيما أصبحت ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط في أوبك في 2011 إذ وصلت إيراداتها النفطية إلى 114 مليارا و751 مليون دولار. وفي 2010 حلت إيران في المرتبة الثالثة للدول المصدرة للنفط، وبلغت إيراداتها النفطية 72 مليارا و221 مليون دولار.
وأجرت إيران والقوى الكبرى خلال الستة أشهر الماضية مفاوضات بهدف الوصول إلى اتفاق شامل حول برنامج طهران النووي. ورغم التوصل إلى اتفاق مرحلي بين الطرفين في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) فلم يتمكن الطرفان بعد من حل الخلافات القائمة.
من جهة أخرى، وبعد تمديد الاتفاق المرحلي لمدة أربعة أشهر خلال المفاوضات النووية في فيينا، توصلت إيران والقوى الكبرى إلى اتفاق يقضي بأن تصدر إيران نحو مليون برميل للنفط يوميا.
وشهد اقتصاد إيران وبصفتها عضوا في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) تدهورا بعد فرض العقوبات على طهران.
وقال الخبير الإيراني في مجال النفط والغاز أفشار سليماني في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أمس (الأحد) حول تمديد فترة الاتفاق المرحلي بين إيران ومجموعة 5+1 لمدة أربعة أشهر «كان من المتوقع تمديد فترة المفاوضات، ولكنني أعتقد أن قطاع النفط في إيران لم يشهد تحسنا بشكل كامل إلا برفع كلي للعقوبات. الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع حجم الأنشطة الاقتصادية في كل القطاعات».
وأضاف سليماني أن «العقوبات ليست السبب في كافة المشاكل التي تعاني منها البلاد بل إن الاستقرار الاقتصادي، وتحسن أجواء الأسواق يقودان البلاد نحو التنمية».
وأعلنت إيران والقوى الكبرى عن تمديد المفاوضات النووية لأربعة أشهر أخرى ودخل الاتفاق الجديد حيز التنفيذ منذ أول من أمس (السبت). ونص اتفاق تمديد المفاوضات على أن إيران تستمر في تصدير النفط.
وتواصل الصين، والهند، وكوريا الجنوبية، واليابان، وتركيا في الوقت الحالي شراء النفط من إيران وذلك بناء للاتفاقيات القائمة، وتعد الصين والهند أكبر مستوردي النفط من إيران.



النفط يتراجع مع انحسار مخاطر توقف الإنتاج في كازاخستان

 إحدى آبار النفط في حقل العمر النفطي في ريف محافظة دير الزور، سوريا (إ.ب.أ)
إحدى آبار النفط في حقل العمر النفطي في ريف محافظة دير الزور، سوريا (إ.ب.أ)
TT

النفط يتراجع مع انحسار مخاطر توقف الإنتاج في كازاخستان

 إحدى آبار النفط في حقل العمر النفطي في ريف محافظة دير الزور، سوريا (إ.ب.أ)
إحدى آبار النفط في حقل العمر النفطي في ريف محافظة دير الزور، سوريا (إ.ب.أ)

انخفضت أسعار النفط، يوم الأربعاء، حيث طغى التوقع بزيادة مخزونات النفط الخام الأميركية على التوقف المؤقت للإنتاج في حقلين كبيرين في كازاخستان، والضغوط الجيوسياسية الناجمة عن تهديدات الولايات المتحدة بفرض تعريفات جمركية على خلفية سعيها للسيطرة على غرينلاند.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 79 سنتاً، أو 1.22 في المائة، لتصل إلى 64.13 دولار للبرميل عند الساعة 02:01 بتوقيت غرينتش. انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 64 سنتاً، أو 1.06 في المائة ، ليصل إلى 59.72 دولار للبرميل.

وأغلق كلا العقدين مرتفعين بنحو دولار واحد للبرميل، أو 1.5 في المائة، في الجلسة السابقة بعد أن أوقفت كازاخستان، العضو في «أوبك بلس»، الإنتاج في حقلي تينغيز وكوروليف النفطيين يوم الأحد بسبب مشاكل في توزيع الطاقة. كما كانت البيانات الاقتصادية الصينية القوية إيجابية.

وأفادت ثلاثة مصادر في قطاع النفط لوكالة «رويترز» أن إنتاج النفط في الحقلين الكازاخستانيين قد يتوقف لمدة تتراوح بين سبعة وعشرة أيام أخرى.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»، يوم الأربعاء، إن توقف إنتاج النفط في تينغيز، أحد أكبر حقول النفط في العالم، وكوروليف مؤقت، وأن الضغط الهبوطي الناتج عن الارتفاع المتوقع في مخزونات النفط الخام الأميركية، إلى جانب التوترات الجيوسياسية، سيستمر.

كما يُضيف وعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض تعريفات جمركية جديدة على الدول الأوروبية في حال عدم التوصل إلى اتفاق يسمح للولايات المتحدة بالسيطرة على غرينلاند، ضغوطًا على أسواق النفط، إذ تُهدد هذه التعريفات بإبطاء النمو الاقتصادي.

وقال ترمب يوم الثلاثاء إنه «لا تراجع» عن هدفه بالسيطرة على غرينلاند.

وأظهر استطلاع أولي أجرته «رويترز»، يوم الثلاثاء، أنه من المتوقع ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين الأميركية الأسبوع الماضي، بينما يُرجح انخفاض مخزونات المشتقات النفطية.

وقدّر ستة محللين استطلعت «رويترز» آراءهم أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنحو 1.7 مليون برميل في المتوسط ​​خلال الأسبوع المنتهي في 16 يناير (كانون الثاني).

ومن المقرر صدور بيانات المخزونات الأسبوعية الصادرة عن معهد البترول الأميركي الساعة 4:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:30 بتوقيت غرينتش) يوم الأربعاء، وبيانات إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأميركية، الساعة 12 ظهراً. في تمام الساعة 17:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:00 بتوقيت غرينتش) يوم الخميس، أي بعد يوم واحد بسبب عطلة رسمية في الولايات المتحدة يوم الاثنين.

وفي حين أن زيادة المخزونات هذه ستكون سلبية على أسعار النفط، قال غريغوري برو، كبير المحللين في مجموعة «أوراسيا» الاستشارية، إن احتمال تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مجدداً سيساهم في رفع أسعار النفط.

وكان ترمب هدّد بضرب إيران رداً على قمعها العنيف للاحتجاجات المناهضة للحكومة في وقت سابق من هذا الشهر.

وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، نقلاً عن لجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية يوم الثلاثاء، أن أي هجوم على المرشد علي خامنئي سيؤدي إلى «إعلان الجهاد».

وقال برو في مذكرة: «بينما امتنعت الولايات المتحدة عن توجيه ضربة فورية لإيران، فمن المرجح أن تبقى التوترات مرتفعة مع انتقال المزيد من الأصول العسكرية الأميركية إلى الشرق الأوسط وفشل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في إحراز تقدم».


الذهب يتخطى حاجز 4800 دولار للمرة الأولى 

سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)
سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)
TT

الذهب يتخطى حاجز 4800 دولار للمرة الأولى 

سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)
سبائك من الذهب والفضة بمصنع فصل المعادن النمساوي «أوغوسا» في فيينا (رويترز)

ارتفع الذهب إلى مستوى قياسي جديد متجاوزا حاجز 4800 دولار اليوم الأربعاء مدعوما بزيادة الطلب على الملاذ الآمن وتراجع الدولار مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بعد ​أن تبادلت الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي التهديدات باتخاذ إجراءات بسبب محاولة الرئيس دونالد ترمب الاستيلاء على غرينلاند.

وزاد الذهب في المعاملات الفورية 1.2 بالمئة إلى 4818.03 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0125 بتوقيت غرينتش، بعدما لامس مستوى قياسيا بلغ 4836.24 دولار في وقت سابق من الجلسة. وارتفعت العقود ‌الأميركية الآجلة ‌للذهب تسليم فبراير (شباط) واحدا بالمئة ‌إلى ⁠4813.​50 ‌دولار للأوقية.

وقال ترمب أمس الثلاثاء إنه «لن يتراجع» عن هدفه المتمثل في السيطرة على غرينلاند، ورفض استبعاد الاستيلاء بالقوة على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي. وأضاف «أعتقد أننا سنعمل على شيء سيسعد حلف شمال الأطلسي جدا ويسعدنا جدا، لكننا نحتاجها (غرينلاند) لأغراض أمنية»، مشيرا إلى أن الحلف لن يكون ⁠قويا جدا بدون الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ‌ماكرون إن أوروبا لن تستسلم أمام ‍المتنمرين أو ترضخ للترهيب، ‍في انتقاد لاذع لتهديد ترمب بفرض رسوم جمركية باهظة ‍إذا لم تسمح له أوروبا بالسيطرة على غرينلاند.

وتراجع الدولار قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع مقابل اليورو والفرنك السويسري اليوم الأربعاء بعدما تسببت تهديدات البيت الأبيض بشأن غرينلاند في موجة بيع ​واسعة للأصول الأميركية. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) ⁠على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الذي سيعقد في 27 و28 يناير (كانون الثاني) رغم دعوات ترمب لخفضها.

وعادة ما يرتفع الذهب، الذي لا يدر عائدا، في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة. وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 94.68 دولار للأوقية، بعد أن سجلت مستوى قياسيا مرتفعا بلغ 95.87 دولار أمس الثلاثاء.

وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 0.9 بالمئة إلى 2485.50 دولار للأوقية بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ ‌2511.80 دولار في وقت سابق من اليوم، بينما ارتفع البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1873.18 دولار.


السعودية تطرح في دافوس ملامح «اقتصاد 2050»

الخطيب يطلق مؤشر جودة الحياة وإلى جانبه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (إكس)
الخطيب يطلق مؤشر جودة الحياة وإلى جانبه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (إكس)
TT

السعودية تطرح في دافوس ملامح «اقتصاد 2050»

الخطيب يطلق مؤشر جودة الحياة وإلى جانبه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (إكس)
الخطيب يطلق مؤشر جودة الحياة وإلى جانبه الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان (إكس)

فرضت السعودية حضوراً استثنائياً في منتدى دافوس الـ56، وطرحت ملامح «هندسة اقتصاد 2050». كما عززت مشاركتها بالكشف عن تحويل الذكاء الاصطناعي إلى محركٍ ربحي رفد «أرامكو» بـ 6 مليارات دولار من القيمة المضافة.

وشدد وزير المالية السعودي محمد الجدعان على أن المملكة تنفذ حالياً إصلاحات هيكلية كبرى تستهدف اقتصاد عام 2050 وما بعده، داعياً إلى ضرورة «إلغاء الضجيج الجيوسياسي»، وأكد أن السعودية ترفض التشتت بالنزاعات الدولية التي قد تعيق مستهدفاتها الوطنية.

بدوره، استعرض وزير الاقتصاد فيصل الإبراهيم منهجية «الهندسة العكسية»، التي تبدأ برسم مستهدفات 2050 ثم العودة لتنفيذ استحقاقاتها الراهنة بمرونة وكفاءة.

وأهدى وزير السياحة أحمد الخطيب العالم «المؤشر العالمي لجودة الحياة» وفق توصيفه، في مبادرة مشتركة مع برنامج الأمم المتحدة، ليكون معياراً جديداً لرفاهية المدن.