إيران نقطة عبور لتجارة حركة إرهابية صومالية

بيع الفحم غير المشروع يحقق ملايين الدولارات لـ«الشباب»... ونقاط تفتيش تجمع الضرائب بالعنف والترويع

موقع تفجير انتحاري قرب مقر وزارة الدفاع الصومالية نفذته حركة «الشباب» الأسبوع الماضي (أ.ب)
موقع تفجير انتحاري قرب مقر وزارة الدفاع الصومالية نفذته حركة «الشباب» الأسبوع الماضي (أ.ب)
TT

إيران نقطة عبور لتجارة حركة إرهابية صومالية

موقع تفجير انتحاري قرب مقر وزارة الدفاع الصومالية نفذته حركة «الشباب» الأسبوع الماضي (أ.ب)
موقع تفجير انتحاري قرب مقر وزارة الدفاع الصومالية نفذته حركة «الشباب» الأسبوع الماضي (أ.ب)

قال مراقبو العقوبات بالأمم المتحدة، في تقرير اطلعت عليه «رويترز»، إن شبكات إجرامية تستخدم إيران نقطة عبور لصادرات فحم صومالية غير مشروعة؛ تحقق لحركة «الشباب» المتشددة مكاسب ضريبية تصل إلى ملايين الدولارات سنوياً. وأضاف المراقبون، في تقرير سنوي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم ينشر، إن العائدات المحلية التي تحققها حركة «الشباب» ذات الصلة بتنظيم «القاعدة» أكثر تنوعاً جغرافياً وأكثر منهجية، بالمقارنة بما تحققه الحكومة الاتحادية في الصومال.
ويقول التقرير إن الوجهة الرئيسية للشحنات، منذ مارس (آذار)، كانت موانئ في إيران، حيث يغلف الفحم في أجولة بيضاء، يكتب عليها «منتج إيراني». وتستخدم الشحنات شهادات منشأ مزورة من جزر القمر وساحل العاج وغانا. وكتب المراقبون يقولون: «يعاد بعد ذلك تحميل الأكياس على زوارق أصغر حجماً، ترفع العلم الإيراني، وتصدر إلى ميناء الحمرية بدبي في الإمارات باستخدام شهادات منشأ تشير إلى أن الدولة المصنعة للفحم هي إيران». وقال التقرير إن إيران أصبحت نقطة عبور للشحنات، التي تنتهك حظراً تفرضه الأمم المتحدة على صادرات الفحم الصومالية، بعد أن شددت سلطنة عمان إجراءاتها الجمركية.
وقال المراقبون، الذين يتابعون مدى الالتزام بالعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على الصومال وإريتريا، إن إيران والإمارات لم «تستجيبا استجابة جوهرية» عندما أثار المراقبون المخاوف المتعلقة بإعادة شحن الفحم الصومالي. وقدر التقرير القيمة الإجمالية لتجارة الفحم الصومالي غير المشروعة بنحو 150 مليون دولار سنوياً في الإمارات، حيث يستخدم على نطاق واسع في الطهي وتدخين الأرجيلة.
وأفادت التقديرات كذلك بأن الصومال صدر أكثر من ثلاثة ملايين جوال من الفحم في العام الماضي. وكتب المراقبون يقولون: «ما زالت تجارة الفحم مصدراً رئيسياً للإيرادات لـ(الشباب)، وتحقق ما لا يقل عن 7.5 مليون دولار من الضرائب عند نقاط التفتيش». وقالت لانا نسيبة سفيرة الإمارات لدى الأمم المتحدة، إنها لا يمكنها التعليق لأن التقرير لم ينشر بعد. وقالت لـ«رويترز»: «الإمارات على علم كامل بجميع قرارات مجلس الأمن، وهي ملتزمة تماماً بفرض العقوبات»، وأضافت: «نحن نؤكد مجدداً تعاوننا المستمر مع مجموعة المراقبة على امتداد تفويضها». ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على طلب التعليق وحظر مجلس الأمن الدولي صادرات الفحم من الصومال في عام 2012، في محاولة لقطع التمويل عن حركة «الشباب» ذات الصلة بتنظيم القاعدة، التي تحاول الإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من الغرب، وفرض تفسيرها المتشدد للشريعة.
وفرض مجلس الأمن حظر سلاح على الصومال عام 1992 لقطع التسليح عن أمراء الحرب، الذي أطاحوا بحكم الديكتاتور محمد سياد بري، وأدخلوا البلاد في حالة حرب.
تجني «حركة الشباب» ملايين الدولارات سنوياً، إلى جانب إيراداتها من تصدير الفحم، عن طريق فرض رسوم على المركبات في المناطق التي تقيم فيها نقاط تفتيش، وعن طريق فرض ضرائب على الشركات وعلى الزراعة والماشية. وقال المراقبون إن كل هذا «يحقق ما يكفي وزيادة من الإيرادات لاستمرار التمرد». وتابع المراقبون أن حركة «الشباب» أصبحت تسيطر على مساحات أقل من الأراضي بالمقارنة بما كانت تسيطر عليه في ذروة التمرد المستمر منذ عشر سنوات، لكن «قدرتها على تنفيذ هجمات معقدة غير متماثلة في الصومال لم تقل».
وقال المراقبون، نقلا عن منشق عن الحركة، إن أكثر نقاط تفتيش حركة «الشباب» ازدهاراً، تقع على مسافة 160 كيلومتراً شمال غربي العاصمة مقديشو على الطريق إلى بيدوة، وأوضح المنشق أن نقطة التفتيش تجلب للحركة نحو 30 ألف دولار يومياً، أي 10 ملايين دولار سنوياً.
وأضاف المراقبون: «بتنفيذ أساليب تشبه تلك التي تطبقها عصابات المافيا، تتمكن الحركة من جباية الضرائب عن طريق شبكة نقاط تفتيش في مناطق نائية، حيث تجمعها بالعنف والترويع». وتابعوا أن سائقي الشاحنات يواجهون خطر القتل إذا حاولوا تجنب نقاط التفتيش. وفي وقت سابق هذا العام، حصل المراقبون على دفاتر الحركة، التي صودرت بعد مقتل محاسب بارز يعمل لديها في هجوم نفذه الجيش الصومالي وقوات حفظ سلام تابعة للاتحاد الأفريقي. وكتب المراقبون يقولون إن الدفاتر حوت تفاصيل إيرادات الحركة ومصروفاتها في منطقة هيران بوسط الصومال عن الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2014 وحتى مارس (آذار) 2018، وقالوا إنها «تعرض نظاماً محاسبياً معقداً» يحول عن طريقه المتشددون الأموال باستخدام نظم تحويل الأموال عن طريق هواتف المحمولة، باستخدام شبكة «هورمود تليكوم».
وقال المراقبون إن نظام جباية الضرائب «أكثر تنوعاً جغرافياً وأكثر منهجية» بالمقارنة بالحكومة الاتحادية في الصومال. ونظراً لتقديم المتشددين فواتير بالمبالغ المحصلة، فإن النظام الضريبي «يمكن المساءلة بشأنه والتنبؤ به» على عكس شبكة نقاط التفتيش التي تديرها القوات المسلحة الحكومية في بعض أجزاء البلاد.
وتنفذ الحكومة في مقديشو إصلاحات في المالية العامة، بموجب برنامج لصندوق النقد الدولي، وتفيد بيانات وزارة المالية بأن الإيرادات المحلية زادت إلى أربعة أمثالها في الفترة من 2012 حتى نهاية 2017، لكن «رويترز» ذكرت العام الماضي أن الولايات المتحدة قررت تعليق مساعدات الغذاء والوقود لأغلب أفراد القوات المسلحة الصومالية بسبب مخاوف تتعلق بالفساد.


مقالات ذات صلة

السلطات المغربية تنجح في تفكيك خلية مُوالية لـ«داعش»

شمال افريقيا عناصر من قوات الأمن المغربي (متداولة)

السلطات المغربية تنجح في تفكيك خلية مُوالية لـ«داعش»

تمكّن الأمن المغربي، في عملية متزامنة ومشتركة مع نظيره الإسباني، اليوم الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية مُوالية لتنظيم «داعش» الإرهابي.

«الشرق الأوسط» (الرباط )
شؤون إقليمية اعتقلت السلطات التركية عشرات من بين آلاف المشاركين في الاحتفال بعيد نوروز في إسطنبول الأحد الماضي لرفعهم صوراً ولافتات تروج لحزب «العمال الكردستاني» (حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب - إكس)

تركيا: صدام بين القوميين حول «السلام» مع الأكراد

تصاعد جدل جديد بشأن إقرار اللوائح القانونية والإصلاحات الديمقراطية المطلوبة لإتمام «عملية السلام» في تركيا التي تمر عبر حل حزب «العمال الكردستاني».

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شمال افريقيا مقر السفارة الأميركية في نواكشوط (السفارة)

أميركا تحذر من «هجوم إرهابي» محتمل ضد سفارتها في نواكشوط

أصدرت الولايات المتحدة الأميركية، مساء الاثنين، تحذيراً من «هجوم إرهابي محتمل» ضد مقر السفارة الأميركية في موريتانيا.

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا استنفار أمني في نيجيريا عقب هجوم إرهابي (أرشيفية)

نيجيريا: قتلى ومختطفون في هجمات إرهابية متفرقة

تتواصل الهجمات الإرهابية في نيجيريا مُوقعةً قتلى وجرحى.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا جنود من جيش مالي خلال إنزال لمطاردة مسلحين من «القاعدة» في إحدى الغابات (أرشيفية - إعلام محلي)

توتر جديد بعد مقتل مواطنين موريتانيين في عملية عسكرية لجيش مالي

تأتي الحادثة وسط تصعيد وتوتر بين البلدين، خصوصا في الشريط الحدودي المحاذي لغابة (واغادو)، غربي مالي، حيث توجد معاقل «جبهة تحرير ماسينا» التابعة لتنظيم «القاعدة»

الشيخ محمد (نواكشوط)

وقف الحرب عالق بين الشروط المتبادلة

قوات أمن وفرق إنقاذ أمام مبنى متضرر بقذيفة في بني براك على الأطراف الشرقية لتل أبيب أمس (أ.ف.ب)
قوات أمن وفرق إنقاذ أمام مبنى متضرر بقذيفة في بني براك على الأطراف الشرقية لتل أبيب أمس (أ.ف.ب)
TT

وقف الحرب عالق بين الشروط المتبادلة

قوات أمن وفرق إنقاذ أمام مبنى متضرر بقذيفة في بني براك على الأطراف الشرقية لتل أبيب أمس (أ.ف.ب)
قوات أمن وفرق إنقاذ أمام مبنى متضرر بقذيفة في بني براك على الأطراف الشرقية لتل أبيب أمس (أ.ف.ب)

بدا وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، أمس، عالقاً عند حزمة شروط متبادلة بين الجانبين، في وقت دفعت فيه واشنطن بمسار دبلوماسي عبر وسطاء إقليميين.

وقالت طهران إن إنهاء الحرب سيبقى قراراً إيرانياً خالصاً، مرتبطاً بالشروط التي تحددها هي، لا بالجدول الزمني الذي يطرحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأكد مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز» أن باكستان نقلت إلى إيران مقترحاً أميركياً، مع طرح باكستان أو تركيا لاستضافة محادثات محتملة لخفض التصعيد. وتحدثت مصادر عدة عن طرح ترمب خطة من 15 بنداً تشمل إنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز. لكن طهران نفت علناً وجود مفاوضات، وأكَّدت أن أي وقف لإطلاق النار لن يكون ممكناً قبل تلبية شروطها، التي تشمل وقف الهجمات، وضمان عدم تكرار الحرب، ودفع التعويضات، وإنهاء القتال على جميع الجبهات، والاعتراف بـ«سيادتها» على مضيق هرمز.

في المقابل، قالت مصادر غربية إن واشنطن تتمسّك بوقف التخصيب، والتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وكبح البرنامج الصاروخي، ووقف دعم حلفاء طهران في المنطقة.

وأعلن «البنتاغون» إرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً لتعزيز القوات الأميركية في المنطقة، في خطوة توسع خيارات ترمب.

ميدانياً، قالت إسرائيل إنها قصفت مواقع لإنتاج صواريخ كروز ومنشآت بحرية داخل إيران، بينما أعلن «الحرس الثوري» تنفيذ موجة صاروخية جديدة استهدفت مواقع داخل إسرائيل.

ولوَّحت طهران بتوسيع القتال إلى باب المندب رداً على أي عمليات برية تستهدف أراضيها أو جزرها.

ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن مصدر عسكري إيراني أن أي تحرك ميداني ضد الجزر أو أي جزء من الأراضي الإيرانية، أو أي تصعيد بحري يفرض تكلفة على إيران في الخليج العربي وبحر عمان، قد يقابَل بفتح جبهات «مفاجئة».


ترمب: المفاوضون الإيرانيون يخشون أن «يُقتلوا على أيدي جماعتهم»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب: المفاوضون الإيرانيون يخشون أن «يُقتلوا على أيدي جماعتهم»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أصرّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، على أن إيران تشارك في محادثات سلام، قائلاً إن نفي طهران ذلك هو بسبب خوف المفاوضين الإيرانيين من أن «يقتلوا على أيدي جماعتهم».

وقال ترمب في عشاء لأعضاء الكونغرس الجمهوريين: «إنهم يفاوضون، بالمناسبة، ويريدون بشدة إبرام اتفاق. لكنهم يخشون التصريح بذلك، لأنهم يعتقدون أنهم إذا فعلوا ذلك سيُقتلون على أيدي جماعتهم».

وأضاف: «إنهم يخشون أيضاً أن يُقتلوا على أيدينا»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وجاءت تصريحات ترمب بعدما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن «لا نية» لدى إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة.

وكرر ترمب تأكيده أن إيران «تُباد» رغم أن طهران ما زالت تسيطر بشكل فعال على مضيق هرمز الحيوي الذي يمثل طريقاً رئيسياً لنقل النفط.

وفي هجوم لاذع على خصومه في الداخل، قال ترمب إن الديمقراطيين يحاولون «صرف الانتباه عن النجاح الهائل الذي نحققه في هذه العملية العسكرية».

وفي إشارة ساخرة إلى دعوات ديمقراطيين إليه بوجوب الحصول على موافقة الكونغرس على الحرب، أضاف ترمب: «إنهم لا يحبون كلمة (حرب)، لأنه من المفترض الحصول على موافقة، لذلك سأستخدم كلمة عملية عسكرية».


عراقجي: لا نية لدينا للتفاوض... ومضيق هرمز مغلق فقط «أمام الأعداء»

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أرشيفية - رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أرشيفية - رويترز)
TT

عراقجي: لا نية لدينا للتفاوض... ومضيق هرمز مغلق فقط «أمام الأعداء»

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أرشيفية - رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أرشيفية - رويترز)

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أن «لا نية» لدى إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة، معتبراً أن الحديث عن مفاوضات الآن هو «إقرار بالهزيمة»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الرسمي: «في الوقت الراهن، سياستنا هي مواصلة المقاومة»، مضيفاً: «لا نية لدينا للتفاوض، فلم تُجرَ أي مفاوضات حتى الآن، وأعتقد أن موقفنا قائم على مبادئ».

وأشار إلى أن مضيق هرمز «مغلق فقط أمام الأعداء»، وذلك بعدما أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إغلاق شبه كامل لهذا الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز.

وتابع: «مضيق هرمز، من وجهة نظرنا، ليس مغلقاً تماماً بل مغلق فقط أمام الأعداء»، مضيفاً: «لا يوجد أي مبرر للسماح لسفن أعدائنا وحلفائهم بالمرور». ولفت إلى أن القوات المسلحة الإيرانية قد وفرت بالفعل «مروراً آمناً» لسفن دول صديقة.

وأعلن عراقجي أن الولايات المتحدة «فشلت في تحقيق أهدافها من الحرب»، بما في ذلك «تحقيق نصر سريع أو إحداث تغيير في النظام»، مؤكداً أن إيران «أظهرت للعالم أنه لا يمكن لأي دولة أن تهدد أمنها».

ونفى عراقجي، في تصريح، وجود محادثات مع الولايات المتحدة، موضحاً أن «تبادل الرسائل عبر وسطاء مختلفين لا يعني وجود مفاوضات». وأضاف أن واشنطن «تبعث رسائل عبر قنوات وساطة متعددة»، في وقت لا تزال فيه طهران ترفض الدخول في أي حوار مباشر.

وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية الإيراني الدول المجاورة إلى «النأي بنفسها عن الولايات المتحدة»، مشيراً إلى أن بلاده «لا تسعى إلى الحرب، بل تريد إنهاء الصراع بشكل دائم». وقال إن إيران «تطالب بوقف الحرب بشكل نهائي، والحصول على تعويضات عن الدمار»، معتبراً أن تحقيق ذلك هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة القائمة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال للصحافيين، الاثنين، إن الولايات المتحدة أجرت محادثات بنّاءة مع إيران، موضحاً أن الجانبين لديهما «نقاط اتفاق رئيسية».