دراسات لتأثيرات انخفاض حركة الجنين على سلامة ولادته

متابعة وتيرتها ضرورة بعد بلوغ الأسبوع الثامن والعشرين للحمل

دراسات لتأثيرات انخفاض حركة الجنين على سلامة ولادته
TT

دراسات لتأثيرات انخفاض حركة الجنين على سلامة ولادته

دراسات لتأثيرات انخفاض حركة الجنين على سلامة ولادته

ثمة حالات صحية تستدعي الاهتمام الطبي السريع لأنها تحمل في طياتها مخاطر صحية «مؤكدة» قد تهدد سلامة الحياة أو سلامة أحد أعضاء الجسم، ولذا يجدر بالمريض ألاّ يتهاون في شأنها أو يُؤجل مراجعة الطبيب. وبالمقابل هناك حالات مرضية تتطلب الاهتمام والمتابعة لدى الطبيب لأن لها مخاطر صحية «محتملة»، ولذا يجدر ألاّ تتسبب بالقلق أو الهلع، إنما ببذل الاهتمام ومراجعة الطبيب.
وغالبية الناس تعلم أن فكرة مراقبة الأم الحامل لحركة الجنين Fetal Movements في بطنها هي شيء مفيد وله أهميته في متابعة صحة الجنين وسلامة عملية الحمل. وخصوصا من أجل الإسراع في إبلاغ الطبيب عند ملاحظة تدني نشاط حركة الجنين، والاستفادة من ذلك لمنع حصول مكروه ما للجنين، ومن أجل العمل بالتالي على التأكد من سلامة الجنين وسلامة عملية الحمل، وربما الاضطرار إلى تسهيل إجراء الولادة لإنقاذ الجنين من حصول حالة الإملاص Stillbirth (ولادة جنين ميت بعد الأسبوع 28 من الحمل).
مراقبة حركة الجنين
ولكن السؤال الذي تطرحه عدة دراسات طبية حديثة حول هذا الأمر هو: ما هو مقدار تلك الأهمية، وما هو التصرف الطبي السليم للتعامل معه؟ ووفق الإجابة على هذا السؤال يكون مقدار حثّ الأمهات الحوامل على مراقبة هذا الأمر وانشغال أذهانهن به طوال تلك الأسابيع في فترة الحمل، وما يتبع ذلك من تفعيل للإجراءات الطبية لفحص الجنين وحالة الحمل. والأهم من ذلك: هل انخفاض حركة الجنين يعني وفاة الجنين؟
ومن بين تلك الدراسات التي طرحت هذا الأمر، دراسة «أفّيرم» AFFIRM لباحثين دوليين من بريطانيا والنرويج وآيرلندا، وكان موضوع البحث فيها هو: مدى الدلالات الطبية لمتابعة التغيرات في حركة الجنين بعد تخطي الأسبوع 28 من عمر الحمل. وهي الدراسة التي تم نشرها ضمن عدد 27 سبتمبر (أيلول) من مجلة «لانست» الطبية The Lancet، تحت عنوان «الوعي بحركة الجنين وحزمة الرعاية الطبية للحد من وفيات الأجنة». وشملت الدراسة متابعة أكثر من 410 آلاف حالة حمل وولادة، في 37 مستشفى بأوروبا، وذلك في الفترة ما بين يناير (كانون الثاني) 2014 وديسمبر (كانون الأول) 2016.
حركة الجنين والإملاص
وفي مقالة تحريرية مرافقة بمجلة «لانست»، تحت عنوان «أضرار، لتشجيع الوعي بحركة الجنين»، لكل من الدكتورة كيت واكر والدكتور جيم جي ثورنتون، من كلية الطب بجامعة نوتنغهام، تم توضيح الإشكالية الطبية الحالية في الممارسة الإكلينيكية للحالات التي يتم فيها ملاحظة انخفاض حركة الجنين RFM، وذلك بقول ما ملخصه إن فكرة مراقبة حركة الجنين هي فكرة منطقية. ومع ذلك، لم يتم من قبل إجراء تقييم دقيق لنتائج الإجراءات الطبية العلاجية في حالات ملاحظة الأم الحامل انخفاض حركة الجنين في بطنها. وصحيح أن اللجوء إلى إجراء عملية الولادة في بعض تلك الحالات مفيد، ولكنه في الوقت نفسه قد يكون ضاراً لبعض الحالات الأخرى.
وفي إحدى المراجعات العلمية عام 2015 لجدوى السلوك الروتيني في كل من: مراقبة الحامل للتغيرات في حركات الجنين ورصد عدد الحركات تلك، وذلك لدى نحو 70 ألف حالة حمل، تمت ملاحظة أن هذه الطريقة لم تقد إلى انخفاض في معدلات وفيات الأجنة في الفترة المحيطة بوقت الولادة الطبيعية Perinatal Mortality.
وكان الباحثون في الدراسة، موضوع عرض هذا المقال، قد قالوا ما ملخصه أيضاً إن أكثر من 2.6 مليون حالة إملاص بولادة جنين ميت حصلت في عام 2015. وتحدث معظم حالات الإملاص دون وجود خلل في الجنين ودون وجود عوامل ترفع من خطورة حصول الإملاص. وملاحظة الأم للتغيرات في نشاط حركة الجنين أحد المنبهات ذات الأهمية في الوقاية من حصول الإملاص، ذلك أن في 50 في المائة من حالات الإملاص تلاحظ فيها الأمهات الحوامل حصول انخفاض في حركة الجنين خلال الأسبوع السابق لوفاة الجنين. كما تمت ملاحظة أن انخفاض حركة الجنين له علاقة بضعف نمو الجنين وبتشوهات بالمشيمة في الحالات التي لا تحصل فيها وفاة للجنين.
وأضاف الباحثون: «ليس من الواضح علمياً، هل حصول انخفاض حركة الجنين علامة على حتمية حصول وفاة الجنين أم أنه علامة تحذيرية تتطلب التعامل الطبي الفوري. وكان الهدف من دراسة أفّيرم هو اختبار مدى صدق الفرضية القائلة بأن زيادة وعي الحوامل بضرورة مراقبة حركة الجنين سيكون فاعلاً في تقليل حصول الإملاص، وأن حصول انخفاض في الحركة جنينية يُعتبر حافزاً لبدء الأطباء في التفعيل الفوري لتقديم حزمة من إجراءات الرعاية الصحية للحامل، والتي من بينها ضرورة سرعة إبلاغ الحامل للطبيب حصول ذلك الانخفاض في الحركية الجنينية، وضرورة بدء الأطباء في معالجة ذلك الوضع بإجراء حزمة من الفحوصات والمعالجات التي من بينها تسهيل الولادة». وهي مجموعة الإجراءات التي أطلق عليها الباحثون اسم «حزمة الرعاية لحالات انخفاض الحركة الجنينية»RFM Care Package.
نتائج غير مكتملة
وبتحليل نتائج اللجوء إلى بدء تطبيق «حزمة الرعاية لحالات انخفاض الحركة الجنينية» في حال حصول ذلك، تبين للباحثين أن: «تفعيل تطبيقها لم يقلل من خطر حصول حالات الإملاص».
ولكن بعض المراجعات العلمية لهذه الدراسة نبهّت إلى أن نتائجها لا تقول لنا تلقائياً إن مراقبة الأم الحامل لحركة جنينها أمرٌ لا جدوى منه، بل إن حصول ذلك الانخفاض في الحركة الجنينية لا يزال مؤشراً على أن شيئا ما غير طبيعي يحصل للجنين. ولذا لا يزال من المفيد أن تبلغ الأم الحامل طبيبها عن ذلك عند ملاحظته، وذلك بناء على النصيحة الطبية التي مفادها أن على الأمهات الحوامل مراقبة أي تغيرات في حركة الجنين بدءا من بلوغ الأسبوع 24 من عمر الحمل، وأن عليهن سرعة مراجعة الطبيب لو لاحظن أي تغير سلبي في حركة الجنين بعد بلوغ الأسبوع 28 من عمر الحمل.
والأمر الآخر الذي تجدر ملاحظته أيضاً، أن هذه الدراسة هي واحدة من بين ثلاث دراسات عالمية يتم إجراؤها في الوقت الحالي. وأوساط طب النساء والتوليد تترقب نتائج دراستين لم تصدر نتائجهما بعد، الأولى هي دراسة الباحثين من أستراليا، بعنوان «حركة جنيني»My Baby›s Movements، والتي تشمل أكثر من 250 ألف حالة حمل وولادة. والدراسة الثانية هي دراسة «مايندفيتال» Mindfetal للباحثين من السويد، والتي تشمل نحو 40 ألف حالة حمل وولادة. ولذا حتى فريق الباحثين في دراسة «أفّيرم»، موضوع عرض هذا المقال، قالوا بأن من الضروري عدم الاستعجال في تغيير الإجراءات الحالية، المتبعة في حالات انخفاض الحركة الجنينية، إلى حين صدور نتائج الدراستين الأخريين لكي يتبين لنا ما هو الصواب الطبي في التعامل مع تلك الحالات أثناء المراحل الأخيرة من الحمل.
* استشارية في الباطنية



كم من الوقت تحتاج لتلاحظ تأثير زيت السمك على قلبك؟

الخبراء ينصحون الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في مستويات الدهون الثلاثية في الدم بتناول زيت السمك (بيكسلز)
الخبراء ينصحون الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في مستويات الدهون الثلاثية في الدم بتناول زيت السمك (بيكسلز)
TT

كم من الوقت تحتاج لتلاحظ تأثير زيت السمك على قلبك؟

الخبراء ينصحون الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في مستويات الدهون الثلاثية في الدم بتناول زيت السمك (بيكسلز)
الخبراء ينصحون الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع في مستويات الدهون الثلاثية في الدم بتناول زيت السمك (بيكسلز)

يُعدّ زيت السمك من أكثر المكملات الغذائية شيوعاً عند الحديث عن دعم صحة القلب، نظراً لغناه بأحماض «أوميغا-3» الدهنية التي تلعب دوراً مهماً في وظائف الدماغ والعينين والجهاز القلبي الوعائي. ونظراً لأن الجسم لا يستطيع إنتاج هذه الأحماض بنفسه، فإن الحصول عليها يعتمد على النظام الغذائي -خصوصاً من الأسماك- أو من خلال المكملات. لكن السؤال الذي يطرحه كثيرون هو:

متى تبدأ فوائد زيت السمك بالظهور؟ وهل يناسب الجميع بالفعل؟

تشير المعطيات العلمية إلى أن الإجابة ليست بسيطة، إذ تختلف الفوائد والتوقيت حسب الحالة الصحية للفرد ونوع الاستخدام، وفقاً لما أورده موقع «إيتينغ ويل».

كيف يدعم زيت السمك صحة القلب ومتى تظهر نتائجه؟

يحتوي زيت السمك على نوعين رئيسيين من أحماض «أوميغا-3» الدهنية: حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، وهما عنصران يُنسب إليهما دور مهم في دعم صحة القلب.

ومع ذلك، تشير الدكتورة يوجينيا جيانوس، المتخصصة في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، إلى أن الأدلة العلمية ليست قاطعة للجميع. فقد أظهرت بعض الدراسات فوائد لفئات محددة، لكن العديد من التجارب السريرية الواسعة لم تثبت وجود فائدة واضحة عند استخدام زيت السمك للوقاية لدى الأشخاص الأصحاء.

بل إن تناول هذه المكملات دون حاجة طبية قد لا يكون خالياً من المخاطر؛ إذ ربطت بعض الدراسات بين استخدام زيت السمك وزيادة احتمالية الإصابة بالرجفان الأذيني، وهو اضطراب في نظم القلب.

لمن يُنصح بزيت السمك؟

يُوصى بزيت السمك بشكل أساسي للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع شديد في مستويات الدهون الثلاثية في الدم، وهي نوع من الدهون التي قد يؤدي ارتفاعها إلى تراكم الترسبات في الشرايين، مما يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

وفي هذه الحالات، يفضّل الأطباء استخدام زيت السمك الموصوف طبياً، وليس المكملات المتاحة دون وصفة. ويرجع ذلك إلى أن المنتجات الموصوفة تخضع لرقابة صارمة من حيث الجودة والجرعة، في حين قد تختلف المكملات التجارية بشكل كبير من حيث التركيز والفعالية.

كما أن الجرعات تختلف بشكل ملحوظ؛ إذ تحتوي الأدوية الموصوفة على تركيز أعلى بكثير من أحماض «أوميغا-3». أما محاولة الحصول على الجرعة نفسها من المكملات العادية، فقد تتطلب تناول عدد كبير من الكبسولات، ما يزيد من احتمال حدوث آثار جانبية مثل الغثيان أو التجشؤ بطعم أو رائحة السمك.

متى تظهر الفوائد؟

إذا أوصى الطبيب باستخدام زيت السمك الموصوف طبياً لخفض الدهون الثلاثية، فمن المتوقع ملاحظة تحسن خلال فترة تتراوح بين 4 و12 أسبوعاً. ومع ذلك، يختلف هذا الإطار الزمني من شخص لآخر، حسب الحالة الصحية والالتزام بالعلاج.

كيف تستخدم زيت السمك بطريقة آمنة وفعّالة؟

على الرغم من سهولة الحصول على مكملات زيت السمك، فإن استشارة الطبيب تظل خطوة أساسية قبل البدء في تناولها، خصوصاً لتحديد الجرعة المناسبة وتقييم الحاجة الفعلية إليها. وفي حالات ارتفاع الدهون الثلاثية، تكون الجرعة المعتادة نحو غرامين مرتين يومياً مع الوجبات.

وبشكل عام، تُعدّ زيوت السمك آمنة نسبياً، ونادراً ما تتفاعل مع أدوية أخرى، كما أنها جيدة التحمل لدى معظم الأشخاص.

رغم فوائد المكملات، يبقى الحصول على أحماض «أوميغا-3» من الغذاء الخيار الأفضل لمعظم الناس.

وتُعدّ الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل والتونة الزرقاء، إضافةً إلى المأكولات البحرية مثل بلح البحر والمحار، مصادر غنية بهذه الأحماض.

وتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول السمك مرتين أسبوعياً، وهو ما يُعدّ كافياً لدعم صحة القلب دون الحاجة إلى مكملات غذائية في أغلب الحالات.


لتحقيق أقصى استفادة... ما الأوقات الذهبية لممارسة تمارين القوة؟

كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة (بكسلز)
كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة (بكسلز)
TT

لتحقيق أقصى استفادة... ما الأوقات الذهبية لممارسة تمارين القوة؟

كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة (بكسلز)
كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة (بكسلز)

أظهرت الدراسات الحديثة أن القوة البدنية والقدرة على رفع الأوزان تصل إلى ذروتها عادةً في ساعات ما بعد الظهر والمساء، ما يجعل هذا التوقيت مثالياً لتحقيق أفضل أداء في تمارين القوة.

ويعتمد هذا التفاوت اليومي على الإيقاع البيولوجي للجسم، ودرجة حرارة العضلات، ومستوى الطاقة المتوفر من الطعام، بينما يظل الالتزام بروتين منتظم عاملاً أساسياً لتحقيق مكاسب القوة والعضلات على المدى الطويل.

ويستعرض تقرير نشره موقع «هيلث لاين» كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة لتحقيق أفضل النتائج دون التأثير على النوم والصحة العامة.

لماذا تكون القوة في ذروتها بعد الظهر وفي المساء؟

يتبع الجسم ساعة بيولوجية يومية تعرف بالإيقاع الساعة البيولوجية (circadian rhythm)، والتي تؤثر على أداء العضلات طوال اليوم، إضافة إلى الهرمونات ودرجة حرارة الجسم والجهاز العصبي.

أسباب كون الجسم أقوى في ساعات بعد الظهر وفي المساء تشمل:

-نشاط الجهاز العصبي العضلي بشكل أفضل.

-ارتفاع درجة حرارة الجسم، مما يحسن المرونة.

-توفر طاقة أكثر من السعرات الحرارية التي تم تناولها خلال اليوم.

مع ذلك، هذا لا يعني أن تمارين الصباح غير فعالة لبناء القوة، بل إن الأداء الأقصى في جلسة واحدة يكون غالباً أعلى بعد الظهر أو المساء.

هل تؤثر تمارين القوة في المساء على النوم؟

لا يبدو أن تمارين القوة في المساء تؤثر سلباً على جودة النوم، طالما لا تكون قريبة جداً من وقت النوم. ممارسة التمارين بعد الظهر أو المساء يمكن أن تعزز النوم العميق وتحسن الطاقة والأداء العقلي، كما تقلل من خطر الإصابات بسبب مرونة العضلات وارتفاع حرارة الجسم.

فوائد التمرين في الوقت نفسه يومياً

ممارسة التمارين بانتظام في الوقت نفسه يومياً تساعد الجسم على التكيف وتحسين الأداء في ذلك الوقت. الدراسات أظهرت:

-القوة تكون أعلى عادة في المساء.

-التدريب الصباحي المنتظم يمكن أن يعزز القوة الصباحية لتصبح مشابهة لمستويات المساء.

-الزيادة في القوة وحجم العضلات متشابهة سواء كان التدريب صباحاً أو مساءً.

بالتالي، الاستمرارية في الروتين أهم من التوقيت نفسه.

نصائح عملية لتحديد وقت تمارين القوة

اختر وقتاً يناسب جدولك:

الأهم هو ممارسة التمارين في الوقت نفسه يومياً. الظهيرة والمساء قد تكون أكثر سهولة لرفع الأوزان الثقيلة، لكن الصباح لا يزال يحقق المكاسب نفسها على المدى الطويل.

تجنب التمرين قرب وقت النوم:

لإنهاء التمرين قبل ساعة إلى ساعتين من النوم يساعد على تحسين النوم العميق.

راقب استجابة جسمك:

قد تجد أن القوة أفضل في الصباح أو المساء، لكن العامل الأهم هو الاستمرارية والتحميل التدريجي للعضلات.

متى يصبح التوقيت مهماً أكثر؟

عند التدريب لمنافسة أو حدث محدد.

لمزامنة تمارين القوة مع اختبارات الأداء أو جدول رياضي ناجح.

في هذه الحالات، ممارسة التمرين في وقت الحدث نفسه تمنح ميزة طفيفة من حيث جاهزية الجهاز العصبي العضلي والتعاون بين الدماغ والعضلات لأداء أسرع وأقوى.


الأرق انتهى... 9 مكملات طبيعية لتعزيز النوم

9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم (بكسلز)
9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم (بكسلز)
TT

الأرق انتهى... 9 مكملات طبيعية لتعزيز النوم

9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم (بكسلز)
9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم (بكسلز)

تسعى الدراسات الحديثة إلى الكشف عن أسرار النوم الجيد وطبيعته، إذ تشير أبحاث علمية إلى أن بعض المكملات الطبيعية يمكن أن تحسن جودة النوم بشكل ملحوظ، وتساعد على الاسترخاء والتخلص من الأرق من دون الحاجة إلى أدوية قوية.

ويعدد تقرير لموقع «هيلث لاين»، أبرز 9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم، مع توضيح آلية عمل كل منها وفوائدها الصحية.

1. الميلاتونين

أصبحت مكملات الميلاتونين شائعة كوسيلة لمساعدة النوم. أظهرت الدراسات أن تناول الميلاتونين يمكن أن يحسن النوم ليلاً ونهاراً، كما يقلل الوقت اللازم للنوم ويزيد مدة النوم الكلية. الجرعات الشائعة تتراوح بين 3 إلى 10 ملغ قبل النوم، ويُعتبر الميلاتونين آمناً للبالغين عند استخدامه لفترات قصيرة.

2. جذور الناردين (Valerian root)

أظهرت الدراسات تحسن جودة النوم لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث وما بعده بعد تناول جذور الناردين. كما وُجد أن تناول 530 ملغ من الناردين يومياً لمدة 30 يوماً يحسن النوم ويقلل من القلق والاكتئاب. معظم التحسن كان بحسب شعور المشاركين وليس بقياسات موضوعية.

3. المغنيسيوم

يساعد المغنيسيوم على تهدئة الجسم والعقل، مما يسهل النوم. يساهم المغنيسيوم في تنظيم إنتاج الميلاتونين واسترخاء العضلات. انخفاض مستويات المغنيسيوم مرتبط بمشكلات النوم والأرق، بينما يمكن أن يحسن تناول المكملات النوم وجودته.

4. اللافندر (الخزامى)

تشير الدراسات إلى أن استنشاق زيت اللافندر قبل النوم يمكن أن يحسِّن جودة النوم. وقد أظهرت بعض الدراسات فاعلية العلاج بالروائح في زيادة مدة النوم وتقليل الاستيقاظ المبكر. اللافندر آمن للاستخدام في العلاج بالروائح، بينما تناول الزيت فموياً قد يسبب بعض المشكلات، مثل الغثيان.

5. زهرة العاطفة (Passionflower)

أظهرت الدراسات أن تناول مستخلص زهرة العاطفة لمدة أسبوعين يحسن بعض معايير النوم، مثل مدة النوم الكلية وكفاءة النوم ووقت الاستيقاظ بعد النوم.

6. الغلايسين

وهو حمض أميني مهم للجهاز العصبي، يعتقد أنه يخفض درجة حرارة الجسم قبل النوم، مما يشير إلى وقت النوم. أظهرت الدراسات أن تناول 3 غرامات قبل النوم يقلل التعب ويزيد اليقظة والنشاط في الصباح التالي.

مكملات أخرى

هناك مكملات أخرى قد تساعد على النوم، لكنها تحتاج لمزيد من الدراسات العلمية:

7- تريبتوفان:

قد يحسن جودة النوم ويقلل الاستيقاظ الليلي.

8- جنكو بيلوبا (Ginkgo biloba):

قد تساعد على الاسترخاء وتقليل التوتر قبل النوم.

9- إل-ثيانين:

قد يحسن النوم عند تناوله بجرعات تصل إلى 200 ملغ يومياً، خصوصاً عند دمجه مع «GABA» أو المغنيسيوم.