واشنطن: صواريخ إيران تهدد مكافحة «داعش» في سوريا

«البنتاغون» في تصريح لـ«الشرق الأوسط» يؤكد أن قوات التحالف لم تُصب بأذى

صورة وزعها موقع الحرس الثوري الإيراني لإطلاق الصواريخ باتجاه شرق سوريا (إ.ب.أ)
صورة وزعها موقع الحرس الثوري الإيراني لإطلاق الصواريخ باتجاه شرق سوريا (إ.ب.أ)
TT

واشنطن: صواريخ إيران تهدد مكافحة «داعش» في سوريا

صورة وزعها موقع الحرس الثوري الإيراني لإطلاق الصواريخ باتجاه شرق سوريا (إ.ب.أ)
صورة وزعها موقع الحرس الثوري الإيراني لإطلاق الصواريخ باتجاه شرق سوريا (إ.ب.أ)

قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن هجوم الصواريخ البالستية الذي شنته إيران على شرق سوريا فجر الإثنين، قد يعرض قوات مكافحة تنظيم داعش الإرهابي للخطر.
وأوضح القائد شون روبرتسون، في تصريح خاص لـ"الشرق الأوسط" عبر البريد الإلكتروني: "نفهم من تقارير صحفية أن المسؤولين الإيرانيين ذكروا أن الضربة استهدفت مسلحين تتهمهم بالوقوف وراء الهجوم الأخير على عرض عسكري في الأحواز". وأضاف: "لم تتضرر قوات التحالف الدولي لمكافحة "داعش" (من الهجوم)، وما زلنا نقيّم الضربة الصاروخية". إلا أنه حذّر من تقويض الضربة الإيرانية جهود مكافحة الإرهاب بقوله: "نظرا لطبيعة ساحة المعركة المعقدة، فإن مثل هذه الضربات قد تعرض القوات التي تحارب تنظيم داعش في سوريا للخطر".
وكان الحرس الثوري الايراني قد أعلن صباح اليوم أنه هاجم "مقرا لقيادة (...) إرهابيين" في شرق سوريا ،"بصواريخ بالستية" وطائرات مسيرة، ردا على الاعتداء الذي استهدف مدينة الأحواز في 22 سبتمبر. وذكر الإعلام الإيراني الرسمي أن الصواريخ التي أُطلقت من محافظة كرمانشاه استهدفت منطقة هجين، التي تبعد مسافة 24 كلم شمال مدينة البوكمال الحدودية في محافظة دير الزور.
ويعتبر هذا ثاني هجوم تطلقه الوحدة الصاروخية التابعة لـ«الحرس» صواريخ باتجاه أهداف خارج الحدود الإيرانية خلال 30 يوما. فقد استهدفت في 8 سبتمبر (أيلول) الماضي مقار «الحزب الديمقراطي الكردستاني» الإيراني المعارض في قضاء كويسنجق بالقرب من أربيل، بستة صواريخ من طراز «فاتح 110» البالغ مداها 300 كيلومتر، بعدما حلقت طائرة من دون طيار فوق مقر الحزب الكردي.
كما سبق أن استهدف «الحرس الثوري» شرق سوريا بإطلاق 6 صواريخ على مواقع تنظيم داعش في دير الزور، عقب الهجوم على مرقد الخميني والبرلمان في 19 یونیو (حزيران) 2017. حینها وزع «الحرس» تسجیلا لإطلاق صاروخ «ذو الفقار» الباليستي من كرمانشاه، إضافة إلى لقطات من طائرات «درون» وثقت إصابة الصواريخ.



إيران: سنستهدف المصالح المصرفية لأميركا وإسرائيل بالمنطقة

صورة تُظهر حجمَ الأضرار التي خلّفتها غارةٌ بطائرةٍ مُسيّرةٍ إيرانية في منطقة السيف بالمنامة أمس (أ.ف.ب)
صورة تُظهر حجمَ الأضرار التي خلّفتها غارةٌ بطائرةٍ مُسيّرةٍ إيرانية في منطقة السيف بالمنامة أمس (أ.ف.ب)
TT

إيران: سنستهدف المصالح المصرفية لأميركا وإسرائيل بالمنطقة

صورة تُظهر حجمَ الأضرار التي خلّفتها غارةٌ بطائرةٍ مُسيّرةٍ إيرانية في منطقة السيف بالمنامة أمس (أ.ف.ب)
صورة تُظهر حجمَ الأضرار التي خلّفتها غارةٌ بطائرةٍ مُسيّرةٍ إيرانية في منطقة السيف بالمنامة أمس (أ.ف.ب)

قال متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، اليوم الأربعاء، إن إيران ستستهدف المصالح الاقتصادية والمصرفية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، مضيفاً أن هذا التهديد يأتي في أعقاب هجوم على بنك إيراني.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن المتحدث إبراهيم ذو الفقاري قوله: «بعد حملتهم الفاشلة، استهدف الجيش الأميركي الإرهابي والنظام الصهيوني الوحشي أحد بنوك البلاد». وتابع: «بهذا العمل غير المشروع وغير المألوف، يُجبرنا العدو على استهداف المراكز الاقتصادية والبنوك المرتبطة بالولايات المتحدة والنظام الصهيوني في المنطقة».

وأصدر المتحدث تحذيراً لسكان المنطقة بالابتعاد عن البنوك، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.


قائد الشرطة الإيرانية محذراً من التظاهر ضد النظام: أصابعنا على الزناد

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
TT

قائد الشرطة الإيرانية محذراً من التظاهر ضد النظام: أصابعنا على الزناد

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)

حذّر قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان المواطنين من التظاهر للمطالبة بتغيير النظام، بعد أن دعا رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الإيرانيين إلى الانتفاض ضد القيادة الإيرانية.

وقال أحمد رضا رادان، في التلفزيون الرسمي: «أي شخص يخرج إلى الشوارع بناء على طلب العدو لن نعدّه بعد الآن محتجاً، بل سنراه عدواً ونتعامل معه على هذا الأساس». وأضاف قائد الشرطة: «جميع قواتنا على أهبة الاستعداد وأصابعها على الزناد».

وكان نتنياهو قد دعا الإيرانيين في وقت سابق إلى التمرد على حكومتهم، واصفاً الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة بأنها «حرب تاريخية من أجل الحرية»، وفق رسالة وجهها إلى الشعب الإيراني.

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

وكتب نتنياهو: «هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر لإسقاط نظام آية الله ونيل حريتكم»، مضيفاً: «طلبتم المساعدة وقد جاءتكم».

كما شجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإيرانيين مراراً على اعتبار الهجمات الأميركية-الإسرائيلية فرصة للإطاحة بالقيادة في طهران.


نجل الرئيس: المرشد الجديد لإيران «بخير» رغم إصابته في الحرب

المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي خلال حضوره تجمعاً حاشداً في طهران 31 مايو 2019 (رويترز)
المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي خلال حضوره تجمعاً حاشداً في طهران 31 مايو 2019 (رويترز)
TT

نجل الرئيس: المرشد الجديد لإيران «بخير» رغم إصابته في الحرب

المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي خلال حضوره تجمعاً حاشداً في طهران 31 مايو 2019 (رويترز)
المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي خلال حضوره تجمعاً حاشداً في طهران 31 مايو 2019 (رويترز)

أكد نجل الرئيس الإيراني، اليوم (الأربعاء)، أن المرشد الجديد مجتبى خامنئي «بخير» رغم التقارير التي تحدثت عن إصابته في الحرب ضد إسرائيل والولايات المتحدة.

وقال يوسف بزشكيان، وهو مستشار للحكومة، في منشور على قناته بـ«تلغرام»: «سمعت الأنباء التي تفيد بأن السيد مجتبى خامنئي أُصيب. سألت بعض الأصدقاء الذين لديهم شبكة واسعة من العلاقات. قالوا إنه، والحمد لله، بخير».

وبعد إعلان انتخاب مجتبى خامنئي خلفاً لوالده علي خامنئي الذي قُتل في اليوم الأول للحرب في 28 فبراير (شباط)، بث التلفزيون الرسمي تقريراً عن أبرز محطات حياته، قائلا إنه «جريح حرب رمضان» الجارية.