منح القاضي محمد الجيراني وسام الملك عبد العزيز

بأمر من خادم الحرمين الشريفين

TT

منح القاضي محمد الجيراني وسام الملك عبد العزيز

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمراً ملكياً بمنح القاضي محمد الجيراني «الذي اغتيل من قِبَل بعض العناصر الإرهابية» وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى.
وقدَّم وزير العدل، وليد الصمعاني، الوسام لذوي الفقيد، إنفاذاً لأمر الملك، وثمّن الوزير الصمعاني تكريم القاضي محمد الجيراني وتاريخه القضائي المشرف، مؤكداً أن ذلك يأتي امتداداً للدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين، وحرصه على مرفق القضاء واهتمامه به.
وكان الشيخ محمد الجيراني قاضي دائرة الأوقاف والمواريث في محكمة القطيف، قد تعرَّض في 13 ديسمبر (كانون الأول) من عام 2016 للاختطاف في ظروف غامضة من أمام منزله في جزيرة تاروت، وفي الأول من يناير (كانون الثاني) من عام 2017 تمكَّنت الأجهزة الأمنية السعودية من تحديد هوية الخاطفين، حيث جرى القبض على ثلاثة أشخاص شاركوا في الجريمة.
وقد عُثِر على جثة الشيخ الجيراني في منطقة زراعية ببلدة العوامية في 19 ديسمبر من عام 2017، بعد مواجهة مسلحة مع مطلوب أمني كان أحد العناصر التي اختطفت الشيخ، وشارك في قتله وإخفائه، ونتج عن المواجهة مقتل المطلوب. وتعرَّض القاضي الجيراني قبلها لعدد من محاولات الاعتداءات منذ عام 2011؛ حيث اعتدى مجهولون على منزله وسيارته، وأشعلوا النيران فيها، وهو ما نتج عنه إصابة اثنين من أبنائه بجروح. وفي 2012، اعتدى مجهولون على منزله مرة أخرى، وتمكَّن المعتدون من تهشيم الواجهة الزجاجية للباب الخارجي الخاص بالمنزل، في محاولة فاشلة لاقتحامه، قبل أن يلوذوا بالفرار إثر وصول الدوريات الأمنية التي استنجد بها القاضي.
من جهته، قال محمد الجيراني، ابن عم القاضي، إن «منح الشهيد الجيراني وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى شيء يثلج الصدر، خصوصاً أن هذا التكريم من خادم الحرمين الشريفين». وقال الجيراني إن «التكريم خفَّف الآلام التي تعرضت لها العائلة جراء فقده على يد الإرهاب»، مضيفاً أن الكلمات تعجز عن وصفه، وقد لا تفي بوصف هذا الشرف الكبير الذي منحه الملك سلمان بن عبد العزيز لعائلة الشهيد، ونقل الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز لأبناء الشهيد كلمات خادم الحرمين الشريفين؛ بأنهم أبناؤه، و«هذا ما تعودنا عليه من قادتنا وولاة أمرنا، حفظهم الله». وأضاف أنه جرى تكريم الشهيد على عدة مستويات؛ فقد جرت تسمية شارع في جزيرة تاروت باسمه تخليداً لذكراه كما تم منح عائلته منزلاً، والآن منحه خادم الحرمين الشريفين وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى.
وقال: «ما فعله الشهيد كان من أجل وطنه، ولأن الوطن لا ينسى أبناءه جرى تكريمه من قيادة الوطن».



السعودية: تدمير 7 صواريخ باليستية و16 «مسيّرة» في مناطق مختلفة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

السعودية: تدمير 7 صواريخ باليستية و16 «مسيّرة» في مناطق مختلفة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الأربعاء، اعتراض وتدمير 6 صواريخ باليستية أُطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، وواحد باتجاه المنطقة الشرقية.

كما كشف المتحدث باسم الوزارة، فجر الأربعاء، عن اعتراض وتدمير طائرتين مسيّرتين في حفر الباطن (شمال شرقي المملكة)، و4 في الشرقية، و5 في كلٍ من شرق الخرج، و«الربع الخالي» متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد).

وأكد مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان، مشيداً بقدرات الدفاعات الجوية في اعتراض وتدمير صواريخ ومسيّرات معادية حاولت استهداف مواقع ومنشآت داخل البلاد.

كانت الوزارة أعلنت، الثلاثاء، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، و3 طائرات مسيّرة شرق الخرج، و«مسيّرتين» في كلٍ من «الربع الخالي»، و«الشرقية».

وكشف الدفاع المدني السعودي، في بيان، صباح الثلاثاء، عن سقوط «مسيّرة» على موقع سكني بمحافظة الزلفي (280 كيلومتراً شمال غربي الرياض)، مضيفاً أنه نتجت عنه أضرار مادية محدودة، ولم تُسجَّل أي إصابات.


دول الخليج تواصل التصدي لهجمات إيران


رجال الإطفاء في البحرين يخمدون حريقاً تسببت به هجمات إيرانية (أ.ب)
رجال الإطفاء في البحرين يخمدون حريقاً تسببت به هجمات إيرانية (أ.ب)
TT

دول الخليج تواصل التصدي لهجمات إيران


رجال الإطفاء في البحرين يخمدون حريقاً تسببت به هجمات إيرانية (أ.ب)
رجال الإطفاء في البحرين يخمدون حريقاً تسببت به هجمات إيرانية (أ.ب)

واصلت دول الخليج، لليوم الحادي عشر، أمس، التصدي بكفاءة للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، التي استهدفت مناطق سكنية ومواقع مدنية.

وأكد مجلس الوزراء السعودي احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان. وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه المنطقة الشرقية، و3 طائرات مسيّرة شرق محافظة الخرج، و«مسيّرتين» في الشرقية. وكشف الدفاع المدني عن سقوط «مسيّرة» على موقع سكني بمحافظة الزلفي، نتجت عنه أضرار مادية محدودة، ولم تُسجَّل أي إصابات.

وفي البحرين، تُوفيت مواطنة وأصيب 8 أشخاص جراء عدوان إيراني على مبنى سكني بالعاصمة المنامة، بينما طالَبت النيابة العامة بتوقيع أقصى العقوبات بحق متهمين خانوا البلاد وشاركوا في أعمال تجمهر وشغب وتخريب في مناطق مختلفة من البلاد.

وأعلن الحرس الوطني الكويتي إسقاط 6 طائرات مسيّرة في مواقع المسؤولية التي تتولى «قوة الواجب» تأمينها شمال وجنوب البلاد.

وشدَّد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على وقف إيران اعتداءاتها أولاً قبل أي محادثات. وقال إن الاتصالات مستمرة مع جميع الأطراف لضمان وجود مخرج من هذا النزاع.

ورصدت الدفاعات الجوية الإماراتية 9 صواريخ باليستية، تمَّ تدمير 8 منها، بينما سقط الأخير في البحر، إضافة إلى 35 طائرة مسيّرة، جرى اعتراض 26 منها، وسقطت 9 داخل أراضي الدولة. وذكرت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي أنها تعاملت مع نشوب حريق في منشأة ضمن مجمع الرويس الصناعي، ناجم عن استهداف بالطائرات المسيّرة، من دون تسجيل إصابات.


الكويت تتصدّى لأهداف جوية معادية

أكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (كونا)
أكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (كونا)
TT

الكويت تتصدّى لأهداف جوية معادية

أكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (كونا)
أكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (كونا)

أعلن الجيش الكويتي أن القوات المسلحة تصدّت، منذ فجر الثلاثاء وحتى منتصف الليل، لموجةٍ أهداف جوية معادية اخترقت أجواء البلاد.

وذكرت رئاسة الأركان العامة للجيش، في بيان، أن منظومات الدفاع الجوي 5 طائرات مسيّرة معادية، وتم التعامل وتدمير عدد 4 منها، وسقوط واحدة خارج منطقة التهديد.

ونوهت الرئاسة بأن أصوات الانفجارات المسموعة في بعض مناطق البلاد هي نتيجة عمليات اعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف الجوية المعادية، مهيبة بالجميع ضرورة التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وأكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي لكل ما يستهدف زعزعة أمن البلاد، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.