وصول خادم الحرمين إلى الرياض مختتماً زيارة تفقدية للمدينة المنورة

زار مسجد قباء ووجّه بإتاحته للزوار والمصلين على مدار اليوم

خادم الحرمين الشريفين يؤدي ركعتي السنة في مسجد قباء بالمدينة المنورة حيث وجّه بفتح المسجد على مدار اليوم أمام الزوار والمصلين (واس)
خادم الحرمين الشريفين يؤدي ركعتي السنة في مسجد قباء بالمدينة المنورة حيث وجّه بفتح المسجد على مدار اليوم أمام الزوار والمصلين (واس)
TT

وصول خادم الحرمين إلى الرياض مختتماً زيارة تفقدية للمدينة المنورة

خادم الحرمين الشريفين يؤدي ركعتي السنة في مسجد قباء بالمدينة المنورة حيث وجّه بفتح المسجد على مدار اليوم أمام الزوار والمصلين (واس)
خادم الحرمين الشريفين يؤدي ركعتي السنة في مسجد قباء بالمدينة المنورة حيث وجّه بفتح المسجد على مدار اليوم أمام الزوار والمصلين (واس)

وصل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، إلى العاصمة الرياض في وقت لاحق من أمس، مختتماً زيارة تفقدية للمدينة المنورة استغرقت 3 أيام، دشن خلالها وافتتح عدداً من المشروعات التنموية.
وكان خادم الحرمين الشريفين، قد زار مساء أول من أمس، مسجد قباء بالمدينة المنورة، يرافقه الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة، حيث أدى ركعتي تحية المسجد، فيما كان في استقباله لدى وصوله، الشيخ الدكتور صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء، وأئمة المسجد ومؤذنوه. ورافق الملك سلمان في هذه الزيارة الأمراء وكبار المسؤولين.
من جانبه، أعلن الأمير فيصل بن سلمان، أن خادم الحرمين الشريفين، وجّه بدراسة إمكانية فتح مسجد قباء للصلاة فيه على مدار اليوم، مثمناً هذه البادرة لخادم الحرمين الشريفين ودوام رعايته وعنايته بالمدينة المنورة واهتمامه بكل ما ينفع الإسلام والمسلمين، مؤكداً في ذات السياق أنه سيتم العمل فوراً مع الوزارات والجهات المعنية لاستكمال جميع المتطلبات اللازمة؛ لتحقيق التوجيه الملكي، بحيث تتاح الفرصة للصلاة في مسجد قباء على مدار اليوم بدءاً من غرة شهر ربيع الأول 1440هـ.
من ناحيته، ثمن الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، باسمه وباسم أهالي منطقة المدينة المنورة زيارة خادم الحرمين الشريفين للمدينة المنورة «التي حملت معها كثيراً من بشائر الخير لهذه المنطقة ومحافظاتها، وأسعدت وأفرحت المواطنين»، منوهاً بما تحظى به المدينة المنورة في عهد خادم الشريفين الشريفين «من اهتمام وعناية تجسدها زيارة المقام الكريم السنوية لطيبة الطيبة»، حيث يتفقد احتياجات أبناء المنطقة والخدمات المقدمة لهم، ولضيوف الرحمن زوار المسجد النبوي الشريف.
وأوضح أمير المدينة المنورة، أن زيارة خادم الحرمين الشريفين شهدت تدشين واعتماد مشروعات استراتيجية، بالنظر لحجم تلك المشروعات وتأثيرها المباشر على المستفيدين من الأهالي والزوار والمعتمرين، وبالتالي سوف تحدث نقلة نوعية في واقع الخدمات في المنطقة. كما نوه بأهمية الإعلان عن مشروع تحويل مستشفى الميقات الجديد إلى مستشفى تخصصي بسعة 300 سرير يدار من قبل المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، مشيراً في السياق نفسه إلى أن المستشفى كان بالنسبة لأهالي منطقة المدينة المنورة «حلماً يراودهم منذ سنوات، لا سيما أن وجوده سيسهم من دون شك في التخفيف عن أهالي المنطقة والمناطق المجاورة من تكبد عناء السفـر للمستشفيات التخصصية الأخرى، فضلاً عما سيوفره من خدمة صحية نوعية في المنطقة لما لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من إمكانات وخبرات وسمعة دولية تمكنه من التعامل مع الحالات الدقيقة والمستعصية».
وأضاف الأمير فيصل بن سلمان، أن من بين المشروعات، التي دشنها خادم الحرمين الشريفين «مركز الملك سلمان للمؤتمرات»، لافتاً إلى أن المركز «سيشكل نقلة نوعية وتحولاً في صناعة تنظيم الفعاليات والمؤتمرات في المدينة المنورة وقيمة مضافة للمنطقة بوصفه جاذباً لتنظيم المؤتمرات والمعارض الدولية والمحلية».
من جهة أخرى، أكد الأمير فيصل بن سلمان أن العناية التي يوليها خادم الحرمين الشريفين للجوانب الثقافية والتاريخية، تعد «شاهد عيان لكل متابع للمسيرة المباركة لقائد هذه البلاد، ومنها تدشينه لموسوعة معمار المسجد النبوي الشريف التي تعد أول موسوعة تاريخية تتناول مراحل بناء وتطور عمارة المسجد النبوي الشريف منذ العصر النبوي حتى وقتنا الحاضر»، كذلك إنشاء «مجمع الملك عبد العزيز للمكتبات الوقفية»، الذي يُعد أحد المشروعات الرائدة للمحافظة على الموروث الإسلامي وتوثيقاته التي سبق أن صدرت الموافقة السامية على اعتماده.
واطلع خلال هذه الزيارة على التصاميم المعدة للمقر الجديد للمجمع، كما تم عرض بعض مقتنيات المجمع النادرة.
وأضاف أمير منطقة المدينة المنورة أن المشروعات التنموية المعتمدة الجاري تنفيذها في المنطقة «تترجم على أرض الواقع حركة تنموية شاملة تشهدها المدينة المنورة في عهد خادم الحرمين الشريفين الزاهر، في جميع المجالات؛ البلدية، والصناعية، والتعليم، والصحية التي زادت في إجمالها على 30 مليار ريال لعامي 2017 – 2018، تهدف في الأساس إلى الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين وتلبي احتياجات المنطقة ومحافظاتها»، منوهاً في ختام تصريحه بصدور توجيهات الملك سلمان، بدراسة إمكانية فتح مسجد قباء على مدار اليوم لإتاحة الفرصة للصلاة فيه بما يخدم أهالي وزوار المدينة النبوية.
وفي وقت سابق من أمس، غادر الملك سلمان بن عبد العزيز، المدينة المنورة متوجها إلى العاصمة الرياض، وكان في وداعه بمطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي، الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وكبار المسؤولين في المنطقة.
فيما كان في استقبال خادم الحرمين الشريفين، عند سلم الطائرة بمطار قاعدة الملك سلمان الجوية، الأمير عبد الإله بن عبد العزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان.
وفي صالة الاستقبال بالمطار، كان في استقبال خادم الحرمين الشريفين كل من الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن سعد، والأمير تركي الفيصل، والأمير مشعل بن سعود، والأمير سعد بن عبد الله بن تركي، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد، والأمير سعود بن سعد، والأمير خالد بن سلطان، والأمير نايف بن سعود، والأمير سعود بن فهد، والأمير سعد بن فهد، والأمير عبد الرحمن بن سعود الكبير، والأمير عبد الله بن فيصل بن تركي، والأمير متعب بن ثنيان بن محمد، والأمير بندر بن مساعد، والأمير سعد بن فهد بن محمد، والأمير محمد بن مشاري، والأمير متعب بن عبد الله، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان، والأمير الدكتور فيصل بن محمد بن سعود، والأمير يزيد بن سعود، والأمير تركي بن فهد بن جلوي، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير نهار بن سعود، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية، والأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، والأمير منصور بن ناصر، والأمير خالد بن ثنيان بن محمد، والأمير فيصل بن تركي المستشار في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، والأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل محافظ المجمعة، والأمير فيصل بن عبد المجيد، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد، والأمير منصور بن محمد، والأمير صخر بن عبد الله بن جلوي، والأمير محمد بن فيصل بن بندر، والأمير نايف بن سلطان، والأمير بدر بن سلطان أمير منطقة الجوف، والأمير بندر بن فيصل بن بندر مساعد رئيس الاستخبارات العامة، والأمير نواف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير سعود بن فيصل بن مساعد، والأمير نواف بن نايف، والأمير سعود بن نايف بن ثنيان، والأمير عبد الإله بن سلطان، والأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف وزير الحرس الوطني، والعلماء، والمشايخ، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
وقد وصل في معية خادم الحرمين الشريفين كل من الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود، والأمير طلال بن سعود، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير خالد بن بندر مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير سطام بن سعود، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير الدكتور حسام بن سعود أمير منطقة الباحة، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن عبد الرحمن نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان المستشار في الديوان الملكي، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله.
كما وصل في معية خادم الحرمين الشريفين، خالد العباد رئيس المراسم الملكية، وحازم زقزوق رئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين، وعقلا العقلا نائب رئيس الديوان الملكي، وتميم السالم مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والفريق أول سهيل بن صقر المطيري رئيس الحرس الملكي.



«الدفاع» السعودية: اعتراض 5 صواريخ باليستية و5 مسيّرات وصاروخاً طوافاً

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاع» السعودية: اعتراض 5 صواريخ باليستية و5 مسيّرات وصاروخاً طوافاً

«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات» السعودية (وزارة الدفاع)

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، الاثنين، اعتراض وتدمير عدد من الأهداف الجوية المعادية، شملت صواريخ باليستية ومسيّرات وصاروخاً طوافاً، كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية، وذلك خلال الساعات الماضية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، إنه جرى رصد واعتراض خمسة صواريخ باليستية كانت باتجاه المنطقة الشرقية، مؤكداً نجاح الدفاعات الجوية في التعامل معها وتحييدها.

وأضاف المالكي أن الدفاعات الجوية تمكنت كذلك من اعتراض وتدمير خمس طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، في إطار الجهود المستمرة للتصدي للتهديدات الجوية.

كان المتحدث الرسمي قد أعلن، في وقت سابق، رصد وتدمير صاروخ طواف كان متجهاً أيضاً نحو المنطقة الشرقية.

وأكدت وزارة الدفاع جاهزية قواتها وقدرتها على حماية الأجواء والتعامل مع مختلف التهديدات، مشددة على استمرارها في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن وسلامة البلاد.


إيران تستهدف محطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت ومقتل شخص

صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف محطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت ومقتل شخص

صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)
صورة التقطتها وكالة الفضاء الأوربية لأعمدة دخان في محيط مطار الكويت الدولي في 25 مارس (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الكهرباء في الكويت، فجر اليوم (الاثنين)، أن ضربة إيرانية استهدفت محطة لتوليد الكهرباء، وأسفرت عن مقتل عامل من الجنسية الهندية وإلحاق أضرار مادية في مبنى في الموقع.

وقالت الوزارة «تعرض مبنى خدمي في إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم من العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت ما أسفر عن وفاة أحد العاملين من الجنسية الهندية، وعن تضرر المبنى».


إيران تتحسب لعمليات برية

دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
TT

إيران تتحسب لعمليات برية

دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)
دخان كثيف يتصاعد من موقع ضربة إيرانية في جنوب إسرائيل أمس (رويترز) ... وفي الإطار وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا قبيل اجتماعهم في إسلام آباد (أ.ف.ب)

تتحسب إيران لاحتمال عمليات برية مع تصاعد التحذيرات الرسمية من هجوم أميركي محتمل، في وقت تشير فيه تقارير أميركية إلى استعدادات عسكرية قد تمتد لأسابيع، وسط حشد متزايد حول مضيق هرمز واتساع نطاق الحرب.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن الولايات المتحدة تبعث برسائل تفاوض علنية بينما تخطط لهجوم بري، مضيفاً أن القوات الإيرانية تنتظر دخول القوات الأميركية للتعامل معها. وأضاف: «ما دام الأميركيون يسعون لاستسلام إيران، فسيكون ردنا هو أننا لن نقبل ‌أبداً بالهوان».

بدوره، قال المتحدث باسم عمليات هيئة الأركان الإيرانية، إن الجيش «يعد اللحظات» لتدمير القوات الأميركية إذا نُفذ تهديد الغزو، بينما شدد المتحدث باسم الجيش على أن الحرب البرية تبقى «نقطة القوة» الإيرانية. وأطلقت إيران حملة لتجنيد «فدائيين» متطوعين، بالتوازي مع توسيع نقاط التفتيش وانتشار أمني في مدن عدة.

وأفادت «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين بأن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية المحدودة، قد تشمل غارات تنفذها قوات خاصة ووحدات مشاة، مع بحث سيناريوهات تتصل بجزيرة خرج ومناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.

وبقيت طهران تحت قصف عنيف، أمس، وانقطعت الكهرباء في مناطق من العاصمة وضواحيها بعد تضرر منشأة كهرباء.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكثر من 140 ضربة خلال 24 ساعة على مواقع صاروخية ودفاعية في وسط إيران وغربها. وقال المتحدث الدولي باسم الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل باتت على بعد أيام من استكمال ضرب جميع أهدافها ذات «الأولوية القصوى» ضمن مجموعة الإنتاج في إيران.

وتعرض مصنع كيماويات في جنوب إسرائيل بالقرب من مدينة بئر السبع لهجوم ‌صاروخي أو شظايا صاروخية، ‌في وقت تصدت فيه إسرائيل لهجمات عدة من إيران، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إصدار تحذيرات للسكان ‌بالابتعاد عن المنطقة بسبب وجود «مواد خطرة».