ترمب يدعو لعزل النظام الإيراني

خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ73 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ73 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (رويترز)
TT

ترمب يدعو لعزل النظام الإيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ73 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ73 في مقر الأمم المتحدة بنيويورك (رويترز)

وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم (الثلاثاء)، دعوة أمام الأمم المتحدة لعزل النظام الإيراني.
وقال ترمب في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ73 بنيويورك: «لا يمكننا السماح بأن يمتلك الداعم الرئيسي للإرهاب في العالم أخطر الأسلحة على كوكب الأرض من أجل تهديد أميركا أو إسرائيل»، مبيناً أن «قادة إيران سرقوا مليارات الدولارات من أموال الشعب لتمويل الإرهاب خاصة في الشرق الأوسط. ونشروا الفوضى والموت والدمار. ولا يحترموا جيرانهم أو حدودهم أو الحقوق السيادية للدول».
وأضاف: «صفقة البرنامج النووي كانت مكسباً لقادة إيران»، مؤكداً أن «أي حل في سوريا يجب أن يتضمن خطة للتعامل مع طهران»، ومتابعاً بالقول: «نعمل مع الدول المستوردة للنفط الخام الايراني من أجل خفض كبير في مشترياتها».
وفي تصريحات للصحافيين خلال طريقه لإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة ذكر الرئيس الأميركي أنه لن يلتقي مع الإيرانيين قبل أن «يغيروا نهجهم»، موضحاً أن «إيران تصرفت بشكل سيء للغاية... ونحن نتطلع إلى إقامة علاقة جيدة معها، لكن هذا لن يحدث الآن».
وأعلن الرئيس الأميركي أن «الولايات المتحدة تريد تحديد مساهمتها بنسبة 25% من ميزانية عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وذلك لتشجيع الدول الأخرى على «تقاسم هذا العبء الثقيل»، كما أعلن عن مراجعة المساعدات الأميركية للدول الأجنبية بإشراف وزير الخارجية مايك بومبيو، مشيراً إلى أن «واشنطن هي أكبر مانح للمساعدات في العالم. ومستقبلاً لن نمنح المساعدات الخارجية سوى لمن يحترموننا وبصراحة لأصدقائنا».
ووجّه انتقادات حادة إلى المحكمة الجنائية الدولية قائلا إنها «لا تحظى بأي شرعية أو سلطة. والولايات المتحدة لن تقدم أي دعم أو اعتراف للمحكمة الدولية. ولن تتخلى أبداً عن السيادة الأميركية لبيروقراطية عالمية غير منتخبة وغير مسؤولة»، رافضاً «أيديولوجية العولمة».
وأشاد ترمب بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لشجاعته في اتخاذ بعض الخطوات لنزع السلاح، لكنه قال إن هناك حاجة لمزيد من العمل وإن العقوبات يجب أن تبقى على كوريا الشمالية إلى أن تتخلى عن سلاحها النووي، مضيفاً: «لم تعد الصواريخ تطير في كل اتجاه، وتوقفت التجارب النووية، ويتم بالفعل تفكيك بعض المنشآت العسكرية».
واختلفت تصريحات ترمب بخصوص كوريا الشمالية اختلافاً جذرياً عن تصريحاته في خطابه بالجمعية العامة العام الماضي عندما هدد بتدمير كوريا الشمالية وسخر من زعيمها.
وتوعّد بـ«رد أميركي» في حال استخدام جديد للأسلحة الكيمياوية في سوريا، ودعا إلى دفع جهود السلام الدولية قدماً. وقال: «يجب أن تكون أهدافنا المشتركة خفض التصعيد في النزاع العسكري، إضافة إلى السعي من أجل حل سياسي يحترم إرادة الشعب السوري».
ولا يستبعد الرئيس الأميركي الإطاحة بنظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو «بسرعة كبيرة» إذا «ما قرر الجيش الفنزويلي الانقلاب ضده».
وحذر ألمانيا من «الاعتماد الكامل» على روسيا إذا «لم تغيّر على الفور» مسار مشروع خط أنابيب الغاز «نورد ستريم 2» معها، معتبراً أنه «يجب على العالم الغربي الحفاظ على استقلاله ضد تجاوزات القوى الخارجية التوسعية».
وأفاد ترمب بأن الولايات المتحدة تعمل مع دول الخليج والأردن ومصر لإقامة تحالف استراتيجي إقليمي، كما أنها ملتزمة بتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
ولفت إلى أن إدارته «أنجزت في عامين ما لم تنجزه كل الإدارات الأميركية السابقة»، مردفاً: «الولايات المتحدة أصبحت أكثر أمناً. وقدراتنا العسكرية ستصبح قريباً أعظم مما هي عليه. ندعم الحرية والاستقلال ونرفض الطغيان بكل أنواعه. ونهجنا الجديد في الشرق الأوسط بدأ يُحدث تغييراً تاريخياً».



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.