المطرب المغربي سعد لمجرد في السجن مجدداً

المطرب المغربي سعد لمجرد في السجن مجدداً

الخميس - 9 محرم 1440 هـ - 20 سبتمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14541]
سعد لمجرد (أ.ف.ب)
الرباط - باريس: «الشرق الأوسط»
من جديد، عاد المطرب المغربي الشاب سعد لمجرد إلى السجن؛ تنفيذاً لمقتضيات قرار أصدره قاضي الحريات في مدينة «إيكس أون بروفانس» جنوبي فرنسا، الثلاثاء، للتحقيق معه حول تورطه في شبهة الاغتصاب الثانية، عقب شكوى تقدمت بها عاملة موسمية في الثامنة والعشرين من عمرها ضده أثناء قضائه جزءاً من عطلته في منطقة سانت تروبيه الساحلية.

وقبل صدور هذا القرار، ترددت أخبار عن لمجرد، نقلاً عن مصادر مقربة منه، بكونه يجتاز أزمة نفسية صعبة، نتيجة تدهور معنوياته، جعلته ينقطع فترة من الوقت عن استعمال وسائل التواصل الاجتماعي.

ومما زاد في إحساسه بالخيبة، حسب المصادر نفسها، أن المحامي الفرنسي إريك دوبون موريتي، الملقب «الوحش»، قرر التخلي عنه، فور علمه بتورطه في قضية الاغتصاب الثانية، وتولى الدفاع عنه محام فرنسي هو جان مارك فديدا.

وكان لمجرد قد أدى كفالة مالية بمبلغ مائة وخمسين ألف يورو من أجل الإفراج عنه، وقد فرضت عليه العدالة الفرنسية تسليم جواز سفره للسلطات الأمنية، وعدم مغادرة التراب الفرنسي، في انتظار الحسم في القضية.

وحسب الأصداء المتداولة في الصحافة الفرنسية، فإن لورا بريول، ضحيته في أول قضية اغتصاب بفرنسا، عبّرت عن شعورها بالسعادة؛ كون لمجرد عاد إلى الزنزانة، وهي التي لطالما اشتكت في مختلف وسائل الإعلام من بطء النظر في الملف المعروض على القضاء منذ أكثر من عامين.

وتتهم بريول لمجرد بمحاولة الاغتصاب المصحوب بالتعنيف داخل غرفة بأحد الفنادق، عشية استعداده لإحياء سهرة فنية كبرى في قلب باريس، وسبق لها أن عبّرت عن تضامنها مع العاملة الموسمية في منطقة «سانت تروبيه» بقولها «إن ضحية لمجرد ما كان لها أن تعاني من هذه الدراما لو كانت العدالة أكثر صرامة».

وفي نظر الكثير من متتبعي المسار الفني للمجرد، فإن مستقبله في ظل تورطه في قضيتي اغتصاب وتعنيف جسدي بفرنسا، بات مهدداً بالنظر لما قد تسفر عن القضاء من أحكام في النازلتين، علماً بأن محاميه أكد لعائلته أنه سيبذل كل ما في وسعه من أجل تأكيد براءاته وإطلاق سراحه. أما في المغرب، فقد نقلت وكالة الصحافة المغربية خبراً، أمس، عن حملة لمنع أغنيات المطرب الشهير عربياً، من البث في المحطات المحلية. وتتخذ الحملة من مواقع التواصل الاجتماعي مسرحاً لها؛ وذلك بعد الاحتجاز الاحترازي الجديد للمجرد، مساء الثلاثاء الماضي. وحملت إحدى الحملات وسم «لمجرد أوت»، أي إلى الخارج، بينما حملت الأخرى وسم «ما نسكتش»، أي لن نسكت، وقادتها ناشطات في مجال الدفاع عن النساء ضد التحرش والاعتداءات الجنسية. وكان من نتائجها اتخاذ بعض القنوات موقفاً متحفظاً من المغني رغم الشعبية الواسعة التي يتمتع بها. كما قررت إذاعة الموسيقى «راديو دوزيم» باتفاق طاقم العاملين فيها، التوقف عن الترويج للمغني ما دام أن القضية بين يدي القضاء.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة