إصدارات «آيفون» الجديدة الأفضل أداءً على الإطلاق

«آبل» أطلقت الجيل الرابع من ساعتها بتصميم متميز ومهمات طبية

TT

إصدارات «آيفون» الجديدة الأفضل أداءً على الإطلاق

سعت شركة «آبل» الأميركية خلال مؤتمرها الأخير في مدينة كوبرتينو بولاية كاليفورنيا الأميركية، إلى تعزيز حضورها في سوق الهواتف المحمولة، وذلك عبر إصدار ثلاثة أجهزة من سلسلة «آيفون»، التي دخلت عامها الحادي عشر منذ بدء إصدارها في عام 2007، مع بلوغ ما صنعته نحو ملياري جهاز.
كما استعرضت قواها في عالم الابتكارات البشرية عندما كشفت عن ساعتها الثورية، التي تكشف عن معدلات ضربات القلب غير المنتظمة، وتقوم بإجراء مخطط كهربائي للقلب، وذلك من خلال بصمة الإصبع، مؤكدة أنه للمرة الأولى التي يقدم فيها جهاز على هذا النحو للمستخدمين مباشرة.

- هواتف مطورة
وتعد هذه المرة الأولى التي تتخلى فيه الشركة الأميركية عن مفتاح «الهوم»، الذي ميّزها عن غيرها في صناعة الهاتف المحمول خلال السنوات الماضية؛ إذ باتت تصاميم الأجهزة الجديدة بشاشة كاملة لتمنح المستخدمين مساحة أكبر للشاشة بمختلف استخداماتها بعد انتشار ثقافة مشاهدة الفيديو عبر الهواتف المحمولة.
وأطلقت «آبل» النسخة المطورة من هاتفها الذي طرحته العام الماضي «آيفون إكس» (آيفون 10)، بمقاسي 5.8 بوصة لنسخة «آيفون إكس إس» و6.5 بوصة لـ«آيفون إكس إس ماكس»، مع شريحة «A12 Bionic»، التي تصفها الشركة بالقوية، إضافة إلى نظام كاميرا مزدوجة غير مسبوق.
ووصفت «آبل» الإصدارين بالأكثر تطوراً على الإطلاق، واللذين يرتقيان بمستقبل الهاتف الذكي إلى مستويات جديدة بحسب وصف «آبل»، حيث يتميز «آيفون إكس إس» مقاس 5.8 بوصة و«آيفون إكس إس ماكس» مقاس 6.5 بوصة بشاشات «سوبر رينتا» ونظام كاميرا مزدوجة مطور أكثر سرعة، وأول شريحة بتكنولوجيا 7 نانومتر في أي هاتف ذكي، وشريحة «A12 Bionic» مع الجيل الجديد من المحرك العصبي «Neural Engine»، وخاصية بصمة الوجه بشكل أسرع، وصوت استيريو أوسع نطاقاً، ولون ذهبي جديد، وللمرة الأولى في «آيفون» شرائح هاتف محمول المزدوجة.
وقال فيليب شيلر، نائب الرئيس الأول لقسم التسويق حول العالم في شركة «آبل»، «جهاز (آيفون إكس إس) مليء بتكنولوجيا من الجيل الجديد، وهو يمثل خطوة نحو مستقبل الهاتف الذكي، فهو يحتوي على أحدث التكنولوجيا، بما في ذلك شريحة (A12 Bionic) الأولى من نوعها مع تكنولوجيا 7 نانومتر، ومحرك عصبي (Neural Engine) ثماني النوى، وميزة بصمة الوجه أسرع ونظام كاميرا مزدوجة مطوّر يلتقط صوراً في نمط بورتريه مع خاصة (إتش دي آر) الذكية، وعُمق ديناميكي لمجال التصوير».
كما تقدم نسخة «آيفون إكس إس ماكس» أكبر شاشة في «آيفون» على الإطلاق، مع أكبر بطارية في «آيفون» منذ تصنيعه تضيف أكثر من ساعة ونصف الساعة من عمر البطارية. ويظهر تصميما «آيفون إكس إس» و«آيفون إكس إس ماكس» بشاشة تغطي الواجهة بالكامل، حيث يشملان الشاشات الأكثر وضوحاً مع أكبر كثافة بيكسل في أي من أجهزة «آبل»، ويتوفر الجهازان بشاشات «سوبر رينتا» مع تصميم «أو إل آي دي» مُخصص بمقاسي 5.8 إنش و6.5 إنش، وهي تدعم «Dolby Vision» و«HDR10»، وتتمتع بنظام إدارة ألوان على مستوى نظام «آي أو إس» بالكامل، حيث يقدم أفضل دقة ألوان في المجال.
ويصل الهاتف الجديد إلى مستويات جديدة من مقاومة الطرطشة والماء، حيث يقعان ضمن تصنيف «IP68» لمقاومة الماء لأقصى عمق مترين لغاية 30 دقيقة، ويقاومان أيضاً انسكاب السوائل اليومية، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية.

- شرائح ذكية
تشير «آبل» إلى أن شريحة «A12 Bionic» هي الشريحة الأذكى والأقوى في أي هاتف ذكي، وتتميز بأول شريحة بتكنولوجيا 7 نانومتر في أي هاتف ذكي، حيث تقدم أداءً يتصدر المجال في تصميم أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.
وتأتي شريحة «A12 Bionic» ببنية «fusion» سداسية النوى مع نواتي أداء أسرع بما يصل إلى 15 في المائة، وأربع نوى كفاءة أكثر كفاءة بما يصل إلى 50 في المائة، ووحدة معالجة رسومات غرافيك رباعية النوى أسرع بما يصل إلى 50 في المائة، ومعالج إشارة صور «آي إس بي» قوي من تصميم «آبل»، وأداة ترميز فيديو.
كما تأتي وحدة التحكم في التخزين الأسرع بسعة تخزين تصل إلى 512 غيغا بايت في جهاز «آيفون». وصُمم الجيل الجديد من المحرك العصبي «Neural Engine» لتقديم التعلّم الآلي المتطور في كل شيء، بدءاً من التصوير والواقع المعزز، ويسمح له تصميم جديد ثماني النوى بإكمال ما يصل إلى 5 تريليونات عملية بالثانية مقارنة بـ600 مليار عملية في الشريحة السابقة «A11 Bionic».
ويسمح هذا بإمكانات جديدة، مثل تكنولوجيا أسرع لاكتشاف الأسطح في واجهة «ARKit» وخواص جديدة تستخدم التعلّم الآلي الفوري. وللمرة الأولى تمت توسعة نطاق عمل المحرك العصبي «Neural Engine» ليشمل منصة «Core ML»، ما يُمكِّن المطورين من تصميم تطبيقات تستغل هذا المحرّك فائق الكفاءة للتعلّم الآلي.

- كاميرا مزدوجة
أدخلت على الجهاز الجديد تحسينات كبيرة في تقنيات التصوير، ويتميز نظام الكاميرا 12MP المزدوجة بتثبيت بصري مزدوج للصور مع تكبير وتصغير بصري 2x، بينما يشمل مستشعراً جديداً بضعف السرعة. وتسمح خاصية «HDR» الذكية بصور مع مزيد من تفاصيل الإضاءة والتظليل. ويقدم «آيفون إكس إس» و«آيفون إكس إس ماكس» شبكة «إل تي إيه» من فئة «جيبايت»، إضافة إلى شرائح SIM مزدوجة من خلال استخدام شريحة «nano - SIM» وشريحة «eSIM» رقمية، ويبدأ سعر «آيفون إكس إس» بسعر 999 دولاراً، في حين يبدأ سعر «آيفون إكس إس ماكس» بسعر 1099 دولاراً.

- آيفون إكس آر
وأعلنت «آبل» عن جهاز «آيفون إكس آر»، الذي يضم تكنولوجيا مبتكرة من جهاز «آيفون إكس آر» بتصميم من الزجاج والألمنيوم كله شاشة مع شاشة «Liquid Retina» بمقاس 6.1 بوصة، وهي شاشة «إل سي دي» متطورة، بستة ألوان.
ويأتي «آيفون إكس آر» مزوداً بشريحة «A12 Bionic» مع الجيل الجديد من المحرك العصبي «Neural Engine»، ونظام كاميرا «TrueDepth»، وبصمة الوجه، ونظام كاميرا متطور، وهو الجهاز الذي يعد رهان الشركة في المبيعات؛ نظراً لانخفاض سعره – يبدأ من 749 دولاراً - وتقديم نسخة أقل في التقنيات مع أداء عالٍ بسعر مخفض.
وقال فيليب شيلر «يساعدنا (آيفون إكس آر) على الوصول إلى المزيد من الناس لنقدم لهم أحدث ابتكارات (آيفون)، فهو مليء بالتكنولوجيا التي تشمل شاشة «Liquid Retina» مقاس 6.1 بوصة تغطي واجهة الجهاز بالكامل، بالإضافة إلى كاميرا (TrueDepth)، التي تتيح تحققاً أسرع باستخدام بصمة الوجه، وشريحة (A12 Bionic) بتكنولوجيا 7 نانومتر مع الجيل الجديد من المحرك العصبي (Neural Engine)، وكاميرا 12MP».
وأضاف أن «(آيفون إكس آر) الجديد يتميز بإطار جديد مذهل من الزجاج والألمنيوم بالدرجة نفسها المستخدمة في مجال الطيران والفضاء، كما أنه مقاوم للسوائل والغبار ضمن تصنيف (IP67)، ويتمتع ببطارية تدوم طوال اليوم، ويأتي بستة ألوان، ويتيح (آيفون إكس آر) بالاستمتاع بأحدث التكنولوجيا الموجودة في (آيفون إكس) في تصميمات جديدة وبأسعار في المتناول».
وتصميم «آيفون إكس آر» كله شاشة، حيث تعد الواجهة الزجاجية الأكثر متانة تتكامل بشكل تام مع الشريط المؤكسد المصنوع من ألمنيوم 7000 المستخدم في الطيران والفضاء، كما أن التصميم الزجاجي للسطح الخلفي يتيح إمكانية شحن الجهاز لاسلكياً.
ويتوفر «آيفون إكس آر» بستة ألوان جديدة، هي الأبيض، والأسود، والأزرق، والأصفر، والمرجاني، والأحمر. وقالت الشركة الأميركية، إن جزءاً من عائدات مشتريات «آيفون إكس آر» باللون الأحمر مباشرة إلى منح الصندوق العالمي لمكافحة فيروس نقص المناعة ومرض الإيدز، الذي يقدم برامج لإجراء الاختبارات وتقديم العلاج والوقاية، مع التركيز بشكل خاص على القضاء على نقل الفيروس من الأمهات إلى أطفالهن.
شاشة Liquid Retina بمقاس 6.1 بوصة التي تغطي الواجهة بالكامل، هي الأعلى من حيث دقة الألوان في مجالها، وهي تدعم مجموعة ألوان كبيرة وتكنولوجيا «True Tone»، ويتضمن «آيفون إكس آر» عدسة 12 ميغابيكسل واسعة الزاوية وفتحة عدسة «ƒ-1.8» مع مستشعر جديد كلياً، لتوفر مزيداً من السرعة في الضبط التلقائي للعدسة، بينما تعمل وحدات البيكسل الأكبر والأعمق على تحسين الصورة بحيث تجعلها أقرب ما تكون إلى الواقع مع أداء أفضل في الإضاءة الخافتة للصور والفيديوهات.

- ساعة «آبل» الجديدة... شاشة أكبر ومهام صحية جديدة
قالت «آبل»، إن الجيل الرابع من سلسلة ساعتها الإلكترونية تمت إعادة تصميمها وهندستها بالكامل، حيث زادت مساحة الشاشة بما يتجاوز 30 في المائة. وتقدم الساعة مع نظام التشغيل الجديد «واتش أو إس5» خواص جديدة، بالإضافة إلى قدرات مبتكرة للصحة، بما في ذلك مقياس تسارع وجيروسكوب جديدان قادران على اكتشاف السقوط، ومستشعر معدل نبضات القلب الكهربائي الذي يمكنه تسجيل مخطط للقلب باستخدام تطبيق تخطيط القلب «1ECG» الذي حصلت على تصنيف «دي نوف» من إدارة الغذاء والدواء «اف دي ايه».
وقال جيف ويليامز، مدير عام العمليات في «آبل»، «نشعر بسعادة غامرة لأن ساعة (آبل) قد أصبحت جزءاً أساسياً من حياة الناس، حيث تمت إضافة ميزة اكتشاف السقوط وأول تطبيق لتخطيط القلب (ECG) يتم تقديمه مباشرة إلى المستهلكين».
ويتوفر إصداران من تصميم الجيل الرابع من ساعة «آبل» بمقاسي 40 مليمتراً و44 مليمتراً، مع مكبر صوت أعلى بنسبة 50 في المائة، تم تحسينه للمكالمات الهاتفية وتطبيق «ووكي توكي»، وتم نقل الميكروفون إلى الجهة المقابلة لتقليل صدى الصوت وتوفير صوت أكثر وضوحاً.


مقالات ذات صلة

القمر مختبراً... كيف يشكّل «أرتميس» بروفة «ناسا» لرحلات المريخ؟

تحليل إخباري رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)

القمر مختبراً... كيف يشكّل «أرتميس» بروفة «ناسا» لرحلات المريخ؟

برنامج «أرتميس» يستخدم القمر لاختبار التقنيات والتحمل البشري واللوجيستيات تمهيداً لبعثات المريخ واستكشاف الفضاء العميق بشكل مستدام.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أطلقت «غوغل» نموذج «Gemma 4» بترخيص مفتوح يتيح الاستخدام والتعديل والنشر دون قيود كبيرة (رويترز)

«Gemma 4» من «غوغل»: ذكاء اصطناعي مفتوح يعمل على الأجهزة الشخصية

«غوغل» تطلق «Gemma 4» كنموذج مفتوح يعمل محلياً... ما يعزز الخصوصية ويقلل الاعتماد على السحابة ويدعم قدرات متقدمة للمطورين.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا صاروخ «ناسا» العملاق أرتميس «إس إل إس» في مركز كينيدي الفضائي (أ.ف.ب)

ما وراء الإطلاق… التقنيات الخفية التي تقود مهمة «أرتميس 2»

مهمة «أرتميس 2» تختبر أنظمة دعم الحياة، والملاحة، والطاقة لإتاحة رحلات بشرية مستدامة إلى الفضاء العميق تمهيداً للمريخ.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا حماية البيانات المالية لم تعد تعتمد على الحلول التقنية فقط بل تتطلب منظومة متكاملة تشمل التنظيم والسلوك البشري (شاترستوك)

دراسة: حماية البيانات المالية تحتاج إلى أكثر من حلول تقنية

تشير الدراسة إلى أن حماية البيانات المالية تتطلب مزيجاً من التقنية والتنظيم وسلوك المستخدم مع تزايد التهديدات التي تتجاوز الحلول الأمنية التقليدية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أصبح «شات جي بي تي» متاحاً داخل «CarPlay» عبر تفاعل صوتي فقط يتناسب مع بيئة القيادة (شاترستوك)

«شات جي بي تي» يرافقك أثناء القيادة… عبر «CarPlay» من «أبل»

«شات جي بي تي» يصل إلى «CarPlay» كتجربة صوتية فقط، مع قدرات محدودة، في خطوة نحو دمج الذكاء الاصطناعي بالقيادة اليومية.

نسيم رمضان (لندن)

بشكل صحيح وآمن... ما أفضل طريقة لتنظيف سماعات «إيربودز»؟

شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
TT

بشكل صحيح وآمن... ما أفضل طريقة لتنظيف سماعات «إيربودز»؟

شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)

يلاحظ كثير من مستخدمي سماعات الأذن، خاصة «إيربودز»، مع مرور الوقت تراكم طبقة صفراء أو بنية خفيفة على أطراف السيليكون، أو الشبكات المعدنية، بل وحتى داخل علبة الشحن. ورغم أن هذا الأمر قد يبدو مزعجاً، أو غير نظيف، فإنه في الواقع شائع، وطبيعي للغاية.

يوضح غوردون هاريسون، اختصاصي السمع، أن هذا التغيّر في اللون غالباً ما يكون نتيجة تراكم شمع الأذن، وهو أمر طبيعي لا يُسبب ضرراً بحد ذاته. ومع ذلك، فإن إهمال تنظيف السماعات قد يحوّلها إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، خاصةً مع احتباس الحرارة والرطوبة داخل قناة الأذن، ما قد يزيد من خطر التهابات الأذن، لا سيما خلال فصول البرد، والإنفلونزا، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

لذلك، لا يقتصر تنظيف سماعات «إيربودز»، من صنع شركة «أبل»، على الجانب الجمالي فحسب، بل يُعد خطوة مهمة للحفاظ على الصحة أيضاً.

كيفية تنظيف سماعات الأذن بشكل صحيح

الخبر الجيد أن تنظيف سماعات «إيربودز» لا يتطلب أدوات معقدة، أو باهظة الثمن، بل يمكن إنجازه بسهولة باستخدام أدوات بسيطة متوفرة في المنزل.

1. إزالة أطراف السيليكون وتنظيفها

إذا كنت تستخدم «إيربودز برو»، فابدأ بإزالة أطراف السيليكون برفق. توصي شركة «أبل» بشطف هذه الأطراف بالماء فقط، ثم تجفيفها باستخدام قطعة قماش ناعمة خالية من الوبر (يفضل أن تكون من الألياف الدقيقة). من المهم التأكد من جفافها تماماً قبل إعادة تركيبها، لأن أي رطوبة متبقية قد تُسبب تهيجاً داخل الأذن، خاصةً عند الاستخدام لفترات طويلة.

2. تنظيف جسم السماعة

بعد إزالة الأطراف، قم بتنظيف الجزء الخارجي من السماعات. يُنصح بمسحها بلطف باستخدام قطعة قماش مبللة قليلاً، مع الحرص على عدم تسرب الماء إلى الفتحات، أو الشبكات.كما يمكن استخدام مناديل مضادة للبكتيريا تحتوي على الكحول، أو قطعة قماش مبللة بالكحول الطبي، لإزالة الأوساخ، والعرق، والشمع المتراكم.

3. تنظيف الشبكة بحذر

تُعد الشبكة (فتحات الصوت) الجزء الأكثر حساسية، لذا يجب التعامل معها بعناية. توصي «أبل» باستخدام فرشاة ناعمة الشعيرات، مثل فرشاة أسنان نظيفة. يمكن ترطيب الفرشاة بكمية صغيرة من الماء الميسيلار (الذي يحتوي على PEG-6)، ثم تنظيف الشبكة بحركات دائرية خفيفة لمدة نحو 15 ثانية. بعد ذلك، اقلب السماعة، وامسحها بلطف بمنشفة ورقية، مع تجنب الضغط، أو استخدام أدوات حادة، واحرص على عدم دخول السوائل إلى داخل السماعة.

4. تنظيف الحواف والزوايا

في حال وجود أوساخ أو شمع عالق في الحواف، يمكن استخدام أعواد القطن، لكن برفق شديد، لتجنب دفع الأوساخ إلى داخل الفتحات.

5. التجفيف قبل الاستخدام

بعد الانتهاء من التنظيف، تأكد من أن جميع الأجزاء جافة تماماً، سواء أطراف السيليكون، أو جسم السماعة، قبل إعادة تركيبها، أو وضعها في علبة الشحن. وتنصح «أبل» بترك السماعات لتجف في الهواء لمدة لا تقل عن ساعتين.

كم مرة يجب تنظيف سماعات «إيربودز»؟

يعتمد ذلك على طبيعة استخدامك. إذا كنت تستخدم السماعات يومياً للمكالمات، أو الموسيقى، فإن تنظيفها مرة واحدة أسبوعياً يُعد كافياً للحفاظ على نظافتها. أما إذا كنت تستخدمها أثناء ممارسة الرياضة، أو في الأجواء الحارة، فمن الأفضل تنظيفها قبل أو بعد كل استخدام، لأن العرق والرطوبة يتراكمان بسرعة. كما يُنصح بزيادة وتيرة التنظيف خلال فصل الصيف، أو عند السفر إلى مناطق حارة، حيث تزداد احتمالية تراكم الرطوبة، والبكتيريا.


3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
TT

3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج جديدة من الذكاء الاصطناعي ضمن منصة «فاوندري (Foundry)» في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو بناء منظومة متكاملة تدعم التطبيقات متعددة الوسائط، بدلاً من الاعتماد على نماذج منفصلة لكل استخدام. وبحسب ما ورد في مدونة رسمية للشركة، تشمل النماذج الجديدة «MAI-Transcribe-1» لتحويل الصوت إلى نص، و«MAI-Voice-1» لتوليد الصوت، و«MAI-Image-2» لإنشاء الصور، وهي متاحة حالياً للمطورين عبر «Foundry» وبيئة «MAI Playground».

من نماذج منفصلة إلى منظومة متكاملة

تعكس هذه الخطوة تحولاً في طريقة بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من الاعتماد على نموذج واحد شامل، تتجه «مايكروسوفت» نحو تطوير مجموعة من النماذج المتخصصة، كل منها يعالج نوعاً مختلفاً من بيانات الصوت والصورة والنص.

هذا النهج ينسجم مع الاتجاه الأوسع في الصناعة نحو ما يُعَرف بـ«الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط»، حيث يمكن للأنظمة التعامل مع أنواع مختلفة من المدخلات والمخرجات ضمن تجربة واحدة متكاملة.

أحد أبرز النماذج الجديدة هو «MAI-Transcribe-1»، المصمم لتحويل الكلام إلى نَصٍّ بدقة عالية، حتى في البيئات غير المثالية مثل الضوضاء أو تسجيلات الاجتماعات.

تشير «مايكروسوفت» إلى أنَّ النموذج يدعم 25 لغة من أكثر اللغات استخداماً، ويحقِّق أداءً متقدماً وفق معايير قياس معتمدة، مع سرعة معالجة أعلى مقارنة بأنظمة سابقة. كما تمَّ تصميمه للعمل في ظروف واقعية، مثل مراكز الاتصال أو الاجتماعات، حيث تتداخل الأصوات وتختلف جودة التسجيل. هذا التركيز على «البيئة الواقعية» يعكس تحولاً في تصميم النماذج، من الأداء في المختبرات إلى الأداء في الاستخدام الفعلي.

تركز النماذج على الأداء في البيئات الواقعية وسرعة المعالجة وليس فقط نتائج المختبر (مايكروسوفت)

الصوت الاصطناعي

يركز نموذج «MAI-Voice-1» على توليد الصوت، مع محاولة جعل النتائج أكثر واقعية من حيث النبرة والتعبير. ووفقاً للمدونة، يمكن للنموذج إنتاج صوت طبيعي يحافظ على هوية المتحدث حتى في المحتوى الطويل. كما يتيح إنشاء أصوات مخصصة باستخدام عينة قصيرة من التسجيل الصوتي. ويتميَّز كذلك بسرعة عالية، حيث يمكنه توليد دقيقة من الصوت خلال ثانية واحدة تقريباً، ما يفتح المجال أمام استخدامه في تطبيقات مثل المساعدات الصوتية، أو المحتوى الصوتي التفاعلي.

توليد الصور

أما النموذج الثالث الذي يدعى «MAI-Image-2» فيركز على إنشاء الصور مع تحسينات في السرعة والأداء. تشير «مايكروسوفت» إلى أنَّ النموذج يوفِّر سرعة توليد أعلى تصل إلى ضعفين مقارنة بالإصدارات السابقة، مع الحفاظ على جودة مناسبة للاستخدامات الإبداعية مثل التصميم والإعلانات. كما تمَّ تصميمه ليلبي احتياجات المُصمِّمين وصناع المحتوى، من خلال تحسين عناصر مثل الإضاءM، ودقة التفاصيل، والنصوص داخل الصور.

صور أنشأتها «WPP» باستخدام «MAI-Image-2» (مايكروسوفت)

السرعة والتكلفة... عاملان حاسمان

إلى جانب الأداء، تركز «مايكروسوفت» على جانب التكلفة الذي لا يقل أهمية. تشير الشركة إلى أنَّ النماذج الجديدة تقدِّم ما تصفه بـ«أفضل توازن بين السعر والأداء»، مع كفاءة أعلى في استخدام الموارد، بما في ذلك تقليل استهلاك وحدات المعالجة الرسومية (GPU). هذا الجانب يعكس واقعاً متزايد الأهمية في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التحدي في بناء النماذج فقط، بل في تشغيلها على نطاق واسع بتكلفة مقبولة.

لا يمكن فصل هذا الإعلان عن استراتيجية «مايكروسوفت» الأوسع في مجال الذكاء الاصطناعي. فإطلاق نماذج داخلية يُعزِّز استقلالية الشركة، ويقلل اعتمادها على شركاء خارجيِّين، في ظلِّ منافسة متزايدة مع شركات مثل «غوغل»، و«أمازون». كما أنَّ دمج هذه النماذج داخل منتجات مثل «كوبايلوت (Copilot)»، و«تيمز (Teams)»، و«بينغ (Bing)» يشير إلى توجه نحو تحويل الذكاء الاصطناعي من ميزة إضافية إلى بنية أساسية داخل المنتجات الرقمية.

تسعى «مايكروسوفت» إلى تحقيق توازن بين الكفاءة والتكلفة في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي (مايكروسوفت)

من النماذج إلى التطبيقات

رغم أنَّ الإعلان يركز على النماذج نفسها، فإنَّ القيمة الحقيقية تظهر في كيفية استخدامها. تَوفُّر هذه الأدوات للمطورين يعني إمكانية بناء تطبيقات تجمع بين الصوت والنص والصورة ضمن تجربة واحدة.

هذا قد يفتح المجال أمام تطبيقات جديدة، مثل أنظمة تحويل الاجتماعات إلى نصوص قابلة للبحث، ومساعدات صوتية أكثر واقعية، وأدوات تصميم مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

في المجمل، يشير إطلاق هذه النماذج إلى مرحلة جديدة في تطور الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التركيز على نموذج واحد قوي، بل على منظومة متكاملة من النماذج المتخصصة. وبينما لا تزال المنافسة في هذا المجال في مراحل متسارعة، فإنَّ ما يتضح هو أن الاتجاه العام يتجه نحو بناء بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، وليس مجرد أدوات منفصلة.


القمر مختبراً... كيف يشكّل «أرتميس» بروفة «ناسا» لرحلات المريخ؟

رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
TT

القمر مختبراً... كيف يشكّل «أرتميس» بروفة «ناسا» لرحلات المريخ؟

رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)

تُقدم مهمة «أرتميس ‌2» (Artemis II) من «ناسا» بوصفها أول رحلة مأهولة ضمن برنامج العودة إلى القمر منذ عقود. لكن في الواقع، يمكن فهم ذلك بشكل أدق كمرحلة تمهيدية «أو بروفة» لهدف أبعد وأكثر تعقيداً وهو إرسال البشر إلى المريخ.

فعلى عكس مهام «أبولو» في ستينات القرن الماضي وسبعيناته، التي ركزت على الهبوط قصير المدى والإنجاز الرمزي، صُمم برنامج «أرتميس» حول فكرة الوجود المستدام. وهذا الفرق جوهري في قيمته الاستراتيجية. فالقمر هنا ليس الوجهة النهائية، بل ساحة اختبار تُجرَّب فيها التقنيات والقدرات البشرية ونماذج التشغيل في بيئة فضائية حقيقية، قبل الانتقال إلى رحلات متعددة السنوات نحو المريخ.

رائد الفضاء فيكتور غلوفر يجري فحوص تسرّب على بدلته الفضائية داخل غرفة تجهيز الطاقم (ناسا)

اختبار التقنيات خارج مدار الأرض

يتمثل أحد الأدوار الأساسية لـ«أرتميس» في اختبار التقنيات التي ستكون حاسمة لاستكشاف الفضاء العميق. فبعثات المريخ ستتطلب أنظمة قادرة على العمل بشكل مستقل لفترات طويلة، مع دعم محدود من الأرض.

على سطح القمر، تخطط «ناسا» لاختبار أنظمة دعم الحياة القادرة على إعادة تدوير الهواء والماء بكفاءة لفترات ممتدة. ويجب أن تعمل هذه الأنظمة بشكل موثوق في بيئات يصعب فيها الإمداد، حيث لا مجال للأخطاء. كما ستُختبر أنظمة توليد الطاقة التي تعتمد إلى حد كبير على الطاقة الشمسية في ظروف قاسية، تشمل ليالي قمرية قد تمتد لأسبوعين.

ومن المجالات الأساسية أيضاً، استخدام الموارد المحلية (ISRU)؛ إذ يُعتقد أن القطب الجنوبي للقمر يحتوي على جليد مائي يمكن تحويله أكسجيناً للتنفس وهيدروجيناً كوقود. وإذا ثبتت جدوى ذلك، فقد يقلل الحاجة إلى نقل كميات كبيرة من الموارد من الأرض، وهو أمر يصبح ضرورياً في بعثات المريخ.

كما ستُختبر أنظمة الحركة على السطح، والمساكن، والعمليات الميدانية، بما في ذلك المركبات الجوالة المضغوطة، والوحدات السكنية القابلة للتوسعة، والأنظمة الروبوتية المساندة للرواد.

صورة أيقونية لأثر قدم بسطح القمر خلال السير على القمر في مهمة «أبوبو 11» 20 يوليو 1969 (ناسا)

قدرة الإنسان على التحمل

يطرح إرسال البشر خارج مدار الأرض المنخفض تحديات لم تُختبر بشكل كافٍ منذ حقبة «أبولو». ويوفر «أرتميس» فرصة لدراسة أداء الرواد خلال مهام أطول في بيئات فضائية أكثر قسوة.

ويُعدّ التعرض للإشعاع أحد أبرز هذه التحديات. فعلى عكس رواد محطة الفضاء الدولية، الذين يستفيدون من حماية جزئية يوفرها المجال المغناطيسي للأرض، سيتعرض رواد القمر ومن ثم المريخ لمستويات أعلى من الإشعاع الكوني. وفهم كيفية الحد من هذه المخاطر سيكون أمراً حاسماً.

كما أن العوامل النفسية والبدنية لا تقل أهمية؛ إذ يمكن للعزلة الطويلة وضيق المساحات وتأخر الاتصالات أن تؤثر على أداء الطاقم. ورغم أن القمر يبعد بضعة أيام فقط عن الأرض، فإنه يوفّر بيئة أكثر واقعية من المدار الأرضي لدراسة هذه التأثيرات. ومن المتوقع أن توفر مهام «أرتميس» خاصة تلك التي تتضمن إقامة أطول على سطح القمر، بيانات مهمة لتطوير معايير اختيار الرواد وتدريبهم والتخطيط لبعثات المريخ.

لقطة مقرّبة لوجه رائد الفضاء توماس سترافورد قائد مهمة «أبوبو 10» (ناسا)

بناء لوجيستيات الفضاء وإدارتها

تمثل اللوجيستيات مجالاً آخر يعمل فيه «أرتميس» كمنصة اختبار. فالوجود المستدام على القمر يتطلب تطوير سلاسل إمداد تمتد إلى ما وراء الأرض، تشمل نقل المعدات والوقود والمواد الاستهلاكية عبر مهام متعددة.

ويلعب «Lunar Gateway» دوراً محورياً في هذه المنظومة؛ إذ يُخطط أن يكون محطة مدارية حول القمر تُستخدم نقطةَ انطلاقٍ للبعثات إلى السطح والعودة منه، إضافة إلى كونه منصةً للتعاون الدولي.

ويعكس هذا النهج القائم على توزيع مكونات المهمة عبر منصات متعددة التعقيد المتوقع في بعثات المريخ، حيث يجب تنسيق العمل بين مركبات فضائية، وأنظمة سطحية، وبنية تحتية مدارية.

كما تشمل هذه المنظومة أنظمة الاتصال. فرغم أن القمر يتيح اتصالاً شبه فوري مع الأرض، فإن بعثات المريخ ستشهد تأخراً قد يصل إلى 20 دقيقة في كل اتجاه. لذلك؛ يُعدّ تطوير أنظمة أكثر استقلالية وقدرة على اتخاذ القرار، أمراً ضرورياً، ويشكّل «أرتميس» خطوة وسيطة نحو ذلك.

نموذج تشغيلي جديد

يعكس «أرتميس» أيضاً تحولاً في طريقة تنظيم المهام الفضائية. فبعكس «أبولو» التي كانت تقودها الحكومات بالكامل، يعتمد «أرتميس» بشكل كبير على الشراكات مع القطاع الخاص والجهات الدولية.

فمشاركة الشركات الخاصة مثل تطوير أنظمة الهبوط البشري تُدخل ديناميكيات جديدة تتعلق بالتكلفة والابتكار وتقاسم المخاطر. كما أن التعاون الدولي يوسّع نطاق البرنامج من الناحيتين التقنية والسياسية.

ومن المرجح أن يكون هذا النموذج ضرورياً لبعثات المريخ، التي تتطلب موارد وخبرات تتجاوز قدرات جهة واحدة. وبذلك يُعدّ «أرتميس» ليس فقط منصة اختبار تقنية، بل أيضاً تجربة في الحوكمة والتعاون.

صاروخ «ناسا» العملاق «أرتميس إس إل إس» في مركز كيندي الفضائي (ناسا)

القمر نقطةَ انطلاق

لم يكن اختيار القمر ميدانَ اختبار أمراً عشوائياً. فبفضل قربه من الأرض؛ يمكن تنفيذ مهام متكررة وتدريجية، مع الحفاظ على مستوى مقبول من المخاطر.

ففي حال حدوث خلل، تظل إمكانية التدخل أو الإمداد قائمة، على عكس بعثات المريخ، حيث تصبح هذه الخيارات شبه مستحيلة. وهذا يجعل القمر بيئة مناسبة لاختبار الأنظمة في ظروف واقعية دون تحمل المخاطر الكاملة للرحلات بين الكواكب.

ومع ذلك، لا يمكن تجاهل الفروقات بين القمر والمريخ، فالمريخ يمتلك غلافاً جوياً وجاذبية مختلفة وظروفاً بيئية أكثر تعقيداً. ورغم أن «أرتميس» لا يحاكي هذه العوامل بالكامل، فإنه يسهِم في تقليل درجة عدم اليقين في عناصر أساسية.

أبعد من مجرد عودة

قد يُقلل وصف «أرتميس» بأنه مجرد عودة إلى القمر من فهم غايته الحقيقية. فالبرنامج يمثل انتقالاً من الاستكشاف المؤقت إلى الوجود المستدام، ومن المهام المنفصلة إلى الأنظمة المتكاملة.

وبهذا المعنى، لا يتعلق «أرتميس» بإعادة زيارة وجهة معروفة، بل بالتحضير لوجهة غير مسبوقة. فالتقنيات ونماذج التشغيل والعوامل البشرية التي يجري اختبارها على القمر تشكّل جميعها عناصر أساسية لمهمة أكبر. ويبقى نجاح هذا النهج في تمهيد الطريق إلى المريخ سؤالاً مفتوحاً، في ظل التحديات التقنية والتمويلية وتأخيرات الجدول الزمني.

لكن ما يبدو واضحاً هو المنطق الاستراتيجي وراءه: القمر يوفر بيئة يمكن من خلالها اختبار أسس استكشاف الفضاء العميق. ومن خلال ذلك، يضع «أرتميس» نفسه ليس بوصفه نهاية، بل بوصفه خطوة أساسية نحو الوجهة التالية.