ليفربول وتشيلسي يعززان رصيدهما المثالي بفوزين ثمينين على توتنهام وكارديف

آرسنال يقتنص فوزاً غالياً من ملعب نيوكاسل... وبورنموث يقسو على ليستر برباعية

TT

ليفربول وتشيلسي يعززان رصيدهما المثالي بفوزين ثمينين على توتنهام وكارديف

واصل ليفربول انطلاقته الناجحة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وحافظ الفريق على العلامة الكاملة، بانتصار ثمين ومستحق (2 / 1) على توتنهام أمس، في افتتاح مباريات المرحلة الخامسة من المسابقة. كما واصل فريق تشيلسي مطاردته لليفربول على اللقب، وتغلب على ضيفه كارديف سيتي (4 / 1). أيضاً مانشستر سيتي (حامل اللقب) استمر في مساعيه لمنافسة ليفربول وتشيلسي على اللقب، بعد أن فاز على ضيفه فولهام (3 / صفر). وفي باقي المباريات، فاز آرسنال على مضيفه نيوكاسل يونايتد (2 / 1)، وبورنموث على ضيفه ليستر سيتي (4 / 2)، وكريستال بالاس على مضيفه هيديرسفليد (1 / صفر). ورفع ليفربول رصيده إلى 15 نقطة، بعدما حقق انتصاره الخامس على التوالي، ليحتل المركز الثاني في جدول الترتيب، متأخراً بفارق الأهداف فقط عن تشيلسي، الذي صعد إلى الصدارة، فيما يحل سيتي في المركز الثالث، برصيد 13 نقطة.
وعلى ملعب ويمبلي اللندني، الذي يعتمده توتنهام أرضاً له في انتظار انتهاء الأعمال في ملعبه الجديد، كان ليفربول الأفضل والأخطر، وافتتح التسجيل عبر مدافعه الهولندي جورجينيو فينالدوم في الدقيقة 38، وعزز النتيجة عبر مهاجمه البرازيلي روبرتو فيرمينو في الدقيقة 54، قبل أن يسجل الأرجنتيني البديل إريك لاميلا الهدف الوحيد لفريقه في الوقت بدل الضائع. وحقق الفريق الأحمر بذلك فوزه الأول على توتنهام بين جماهيره منذ أغسطس (آب) 2014، واستعد بشكل مثالي لاستضافة باريس سان جيرمان الفرنسي، الثلاثاء، في الجولة الأولى من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وكشف ليفربول سريعاً عن نياته، إذ سجل فيرمينو هدفاً بعد مرور 44 ثانية، ألغاه الحكم بداعي تسلل زميله السنغالي ساديو مانيه، علماً بأن الأخير لم يلمس الكرة في طريقها للمرمى، إلا أنه كان جزءاً من الهجمة. وشكل ليفربول خطراً متكرراً على مرمى توتنهام الذي افتقد حارسه الأساسي الفرنسي هوغو لوريس المصاب، والذي حل بدلاً منه الهولندي ميشال فورم، إضافة إلى غياب لاعب وسطه الدولي ديلي ألي المصاب أيضاً.
وفي الدقيقة الثانية، كان فيرمينو مجدداً مصدر الخطر، إلا أن تسديدته القريبة أبعدت من قبل الدفاع إلى ركنية. وفي الدقيقة 22، استفاد النجم المصري محمد صلاح من خطأ في تمرير الكرة بين مدافعي توتنهام، ليخترق ويتقدم سريعاً ويسدد كرة تصدى لها فورم. وبعد محاولات خجولة من المضيف، أبرزها ركلة حرة من على حافة المنطقة نفذها الدنماركي كريستيان إريكسن بين يدي الحارس البرازيلي أليسون في الدقيقة 27، أتى الهدف الأول لليفربول من محاولة ركنية أبعدها فورم بداية، وبعده إريك داير برأسية ضعيفة وصلت إلى رأس فينالدوم الذي أعادها نحو المرمى. وبعدما أبعد فورم الكرة، احتسب الحكم الهدف بعدما تبين أن الكرة عبرت خط المرمى.
وبدأ ليفربول الشوط الثاني بالنسق الضاغط نفسه، وهدد مرمى فورم مرتين في الدقائق الخمس الأولى: تسديدة بعيدة لكيتا التقطها الحارس، واختراق لصلاح مرر خلاله الكرة إلى مانيه الذي التف على نفسه وسدد بقوة من داخل المنطقة، أبعدها حارس توتنهام. وبعدما كان توتنهام قريباً من هدف التعادل إثر اختراق سريع للبرازيلي لوكاس مورا، وتسديدة أرضية لامست القائم الأيمن لمرمى أليسون في الدقيقة 50، عزز مواطنهما فيرمينو تقدم ليفربول، إذ استفاد من تمريرة لمانيه قطعها المدافع البلجيكي يان فيرتونغين، قبل أن يصل إليها حارس مرماه، فارتدت من القائم الأيمن إلى فيرمينو الذي حولها بسهولة إلى داخل الشباك.
وواصل ليفربول الضغط، وكانت له أكثر من محاولة خطرة، منها تسديدة لكيتا في الدقيقة 63، بعد اختراق مانيه لمنطقة الجزاء، وتسديدتان لكل من صلاح ومانيه قبل نحو 10 دقائق من النهاية، بعدما غادر فيرمينو أرض الملعب في الدقيقة 72 إثر إصابة في منطقة العين، ودخل بدلاً منه جوردان هندرسون. وشهد الجزء الأخير من المباراة صحوة من قبل توتنهام الذي بدأ بالضغط بشكل أكبر على مرمى ليفربول، إلا أنه انتظر حتى الوقت بدل الضائع لتسجيل هدفه الوحيد عبر لاميلا الذي وصلته الكرة بعد ركلة ركنية، فهيأها بصدره وسددها قوية بيسراه من زاوية ضيقة، مسجلاً الهدف الثاني فقط هذا الموسم في مرمى أليسون.
وعلى استاد الاتحاد، حسم سيتي الفوز على فولهام بهدفين في الشوط الأول وهدف في الشوط الثاني. وتقدم الألماني ليروي ساني بهدف لسيتي في الدقيقة الثانية، ثم أضاف الإسباني ديفيد سيلفا الهدف الثاني في الدقيقة 21، قبل أن يختتم رحيم ستيرلينغ التسجيل في الدقيقة 47. وقد تقدم سيتي بهدف بعد مضي دقيقتين فقط من بداية المباراة، بواسطة الألماني ليروي ساني عقب مجهود رائع من فيرناندينيو في الناحية اليسرى، قبل أن يرسل عرضية متميزة أمام المرمى مباشرة إلى ساني الذي لم يجد أي صعوبة في افتتاح التسجيل. وحصل لاعبو سيتي على جرعة كبيرة من الثقة بعد الهدف المبكر، حيث شن الفريق أكثر من هجمة محققة على مرمى الفريق الضيف الذي عانى من حالة الارتباك في صفوفه خلال الدقائق الأولى.
وكاد سيتي أن يضيف الهدف الثاني قبل مرور أول ربع ساعة، بعد أن أرسل بيرناردو سيلفا تمريرة رائعة إلى رحيم ستيرلينغ المنفرد بالمرمى، لكن الأخير سدد بغرابة شديدة في أقدام الحارس ماركوس بيتينلي، قبل أن ترتطم الكرة بالقائم. وأضاف الجناح الإسباني ديفيد سيلفا الهدف الثاني لسيتي في الدقيقة 21، بعد مجهود رائع من بيرناردو سيلفا في الناحية اليسرى، قبل أن يرسل عرضية داخل منطقة الجزاء أخطأ دفاع فولهام في التعامل معها، لتصل الكرة إلى ديفيد سيلفا الذي سدد بكل سهولة في الشباك.
وضاعت فرصة مؤكدة لفولهام في الدقيقة 30، إثر تسديدة قوية من أندري شورله من خارج منطقة الجزاء، تصدى لها الحارس إيديرسون مورايس بصعوبة، قبل أن يبعد الدفاع الكرة إلى ركلة ركنية. وكان شورله قريباً جداً من تسجيل الهدف الأول لفولهام في الدقيقة 41، عبر تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، ولكن إيديرسون أبعد الكرة بأطراف أصابعه لضربة ركنية.
وبعد مضي دقيقتين فقط من بداية الشوط الثاني، أضاف ستيرلينغ الهدف الثالث لسيتي بعد عرضية رائعة من سيرخيو أغويرو مرت من جميع مدافعي فولهام ووصلت إلى ستيرلينغ الذي سدد بكل سهولة في الشباك. وكاد فيرناندينيو أن يضيف الهدف الثالث لسيتي في الدقيقة 58 عبر تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، ولكن الكرة مرت مباشرة بجوار الشباك. واستمرت هيمنة سيتي على المباراة بشكل كامل، رغم أهدافه الثلاثة، لكن ندرت الفرص الخطيرة على مرمى الفريق الضيف بمرور الوقت، ولم يحدث أي جديد في آخر ربع ساعة، ليخرج سيتي فائزاً بثلاثة أهداف دون رد.
وعلى ملعب ستامفورد بريدج، حقق تشيلسي فوزه الخامس على التوالي، تحت قيادة مدربه الإيطالي ماوريسيو ساري، وتغلب على كارديف سيتي بـ4 أهداف مقابل هدف. وتقدم سليمان بامبا بهدف لكارديف في الدقيقة 16، ثم أدرك الجناح البلجيكي إدين هازارد التعادل لتشيلسي في الدقيقة 37، قبل أن يتكفل نجم منتخب بلجيكا بالهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 43. ونال هازارد لقب هاتريك وسجل الهدف الثالث لتشيلسي من ضربة جزاء في الدقيقة 80، قبل أن يكمل البرازيلي ويليان الرباعية في الدقيقة 83.
واقتنص آرسنال، تحت قيادة مدربه يوناي إيمري، فوزاً غالياً من ملعب نيوكاسل بهدفين مقابل هدف. وتقدم السويسري غرانيت تشاكا بهدف لآرسنال في الدقيقة 49، ثم أضاف الألماني مسعود أوزيل الهدف الثاني في الدقيقة 58، ورد كياران كلارك بالهدف الوحيد لنيوكاسل في الدقيقة الأخيرة. واكتسح بورنموث ضيفه ليستر سيتي بـ4 أهداف مقابل هدفين. وتقدم ريان فراسير بهدف لبورنموث في الدقيقة 19، ثم أضاف فراسير الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 37، وتكفل جوشوا كينغ بالهدف الثالث لبورنموث من ضربة جزاء في الدقيقة 41، وتبعه آدم سميث بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 81. وسجل جيمس ماديسون (ضربة جزاء) ومارك البرايتون هدفي ليستر سيتي في الدقيقتين 88 و89.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.