شاموسكا: حزين على النتيجة... كنّا أفضل من الاتحادhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5267984-%D8%B4%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D8%A7-%D8%AD%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D8%A9-%D9%83%D9%86%D9%91%D8%A7-%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF
البرازيلي شاموسكا مدرب فريق التعاون (تصوير: سعد العنزي)
عبر البرازيلي شاموسكا مدرب فريق التعاون عن حسرته على الخسارة التي تعرض لها فريقه أمام الاتحاد بنتيجة 2 - 0 ضمن مباريات الدوري السعودي للمحترفين.
وقال شاموسكا في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «حزين على النتيجة لكن سعيد بالأداء، والأرقام تؤكد أننا أفضل رغم الميزانية الكبيرة للاتحاد الذي استطاع ترجمة الفرص القليلة إلى أهداف».
وأضاف: « لا يزال لدينا أربع مباريات في الدوري، ونسعى إلى الفوز بها لتحقيق الهدف».
وعما يمكن أن يقدمه التعاون في بقية المباريات من أجل تحقيق أهدافه، قال شاموسكا: «إذا استمررنا في تقديم هذا المستوى فسنحقق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة»، مختتما حديثه: «الفريق قدّم أداءً جيداً والتغييرات التي قمنا بها كانت لإعطاء مزيد من القوة لفريقنا».
أكد عبد العزيز المالك، رئيس نادي الشباب، أن الانتصار الكبير الذي حققه فريقه على الأهلي بنتيجة 6-1، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.
أعرب توماس ليتش، مدرب الشباب، عن سعادته بالانتصار العريض الذي حققه فريقه على الأهلي بنتيجة 6-1، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين.
أبدى مارينو بوسيتش، مدرب الأهلي، استياءه من سؤال بشأن مستقبله مع الفريق، عقب الخسارة الثقيلة أمام الشباب بنتيجة 1-6، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري.
أعرب تيجاني ريندرز، لاعب القادسية، عن سعادته بتسجيل ثلاثة أهداف «هاتريك» في انتصار فريقه على الرياض، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري السعودي للمحترفين
عبد العزيز الصميلة (الرياض )
هل تشهد مباراة الاتفاق بداية الصحوة التعاونية «محلياً»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5335760-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%8B%D8%9F
هل تشهد مباراة الاتفاق بداية الصحوة التعاونية «محلياً»؟
لاعبو التعاون خلال التدريبات الأخيرة (نادي التعاون)
يعيش نادي التعاون حالة من الارتباك الفني وتباين النتائج بشكل ملحوظ هذا الموسم ما بين الدوري السعودي للمحترفين ودوري أبطال آسيا 2.
ففي الوقت الذي يستمر العجز التعاوني عن تحقيق أي انتصار في الدوري السعودي للمحترفين بعد مرور 11 جولة خاضها الفريق، جمع خلالها 4 نقاط فقط نتيجة التعادل في 4 مباريات وتلقي 7 هزائم تاركة إياه يقبع في المركز قبل الأخير في جدول الترتيب، يظهر «سكري القصيم» بوجه مغاير تماماً في منافسات دوري أبطال آسيا الثاني، إذ حافظ على سجله خالياً من الهزائم محققاً انتصارين وتعادلاً واحداً في أول ثلاث جولات، ليتربع بثبات على صدارة مجموعته الآسيوية برصيد 7 نقاط، في ظاهرة أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول السر خلف هذا التباين الحاد.
ويعود هذا التباين الواضح في الأداء والنتائج إلى عدة أسباب نفسية وفنية تداخلت لتشكل المظهر الحالي للفريق، فالسلسلة الطويلة من النتائج السلبية في الدوري المحلي أفرزت ضغوطاً جماهيرية وإعلامية هائلة، مما تسبب في فقدان ثقة اللاعبين بأنفسهم وتحجيم قدراتهم داخل المستطيل الأخضر تحت وطأة الارتباك والخوف من العثرات.
في المقابل يدخل الفريق المباريات القارية بذهنية مختلفة، مما أتاح للاعبين وللأجهزة الفنية هامشاً أكبر للتحرك والتركيز وتطبيق التكتيك المطلوب بمرونة، بعيداً عن كابوس النقاط الضائعة الذي يطاردهم أسبوعياً في المنافسات المحلية.
ورد مدرب التعاون رازوفيتش على سؤال «الشرق الأوسط» حول هذا الموضوع، قائلاً: «المشكلة ليست نفسية بتاتاً، هؤلاء لاعبون محترفون لديهم خبرة سنوات عديدة في دوري المحترفين، لكن ربما هي أسباب متفرقة وضغط المباريات، وشاهدنا في الفترة الأخيرة الإصابات المتكررة التي أفقدتنا مجهودات ما يقارب ستة لاعبين أساسيين، لكن أنا متأكد من عودة هؤلاء اللاعبين لمستواهم المعهود في بطولة الدوري، وكما شاهدنا في العديد من المباريات لم نكن نستحق هذه النتائج السلبية، فقط كانت تفاصيل صغيرة هي التي أثرت على نتيجة المباريات.
ختاماً يتطلع الشارع التعاوني إلى استغلال هذه التوليفة الآسيوية الناجحة وصدارة المجموعة كشرارة أمل لكسر حاجز الخوف والعودة للنتائج الإيجابية محلياً بدءاً من مباراة الاتفاق السبت، والخروج من دوامة القاع قبل فوات الأوان».
كيف سيتعامل القادسية مع المنعطف الأخطر أمام النصر في الدوري السعودي؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5335759-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9%D8%B7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%9F
كيف سيتعامل القادسية مع المنعطف الأخطر أمام النصر في الدوري السعودي؟
لاعبو القادسية يحتفلون بفوزهم الأخير على الرياض (تصوير: مشع القدير)
أعطى الفوز السداسي للقادسية، على حساب ضيفه الرياض، مؤشرات إيجابية لمدرجات الفريق الشرقاوي، التي تجرعت الإحباط في آخر مواجهتين للفريق، إذ خسر من الهلال محلياً، وتعادل على الصعيد الآسيوي، ليشكل الانتصار العريض نقطة تحول جديدة في موسم حافل بالتحديات.
وفي الجانب التهديفي أصبح القادسية في مقدمة الفرق الأقوى هجومياً، حتى إن أبرز نجومه في خط الهجوم «الإيطالي ماتيو ريتيغي» يتحامل على إصاباته في بعض المباريات، بما فيها مباراتا الهلال والسد.
كما بدا متوسط دفاع القادسية أكثر قدرة على تحمل تكلفة غياب النجم الإسباني ناتشو هيرنانديز، بعد أن ظهر الأثر السلبي لغيابه في المباريات السابقة، وإن تحمل الحارس البلجيكي كوين كاستليس كثيراً من العبء في المباريات الصعبة.
وخرج القادسية مجدداً بشباك نظيفة في أكثر من مباراة نتيجة تألق كاستليس، لكن ظهر أن متوسط خط الدفاع بوجود جهاد زكري، وألفاريز، أظهر تطوراً في الانسجام، ومعهما الظهير الأيسر المخضرم ياسر الشهراني، الذي بدأ في العودة لرتم المباراة وتقليل الأخطاء التي ارتكبت من قبله في المباريات الأولى، التي مُنح خلالها الثقة من المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز.
كما لا يمكن تجاهل التراجع الذي بات عليه أداء اللاعب محمد أبو الشامات، إلا أن المدرب رودجرز اعتبر أن الضغط البدني على أي لاعب وتوالي المباريات يمكن أن يظهرا أخطاء، وأن أبو الشامات ليس «رجلاً آلياً» يمكنه أن يتحمل كل الضغوط دون ارتكاب أخطاء، مشيداً بعطاء اللاعب وتطوره وكونه أحد أهم الأسماء التي تقدم مستويات كبيرة في الكرة السعودية.
رودجرز أوجد توازنا مثاليا في جميع خطوط الفريق (تصوير: مشعل القدير)
وبدا القادسية في مرحلة توازن من حيث الزخم الهجومي، بالتوازي مع القوة الدفاعية، وستكون عودة اللاعب ناتشو القريبة من الإصابة القيمة الكبرى فنياً في هذا الجانب، قبل أن يدخل في مباريات تحدٍ جديدة مع الفرق المنافسة، بداية من مواجهة النصر في الأول بارك، 20 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، التي يمكن أن يتحدد من خلالها مساره بوضوح على صعيد الدوري السعودي، لخوضه مباريات مع أقوى المنافسين، إذ خسر مباراتين من الاتحاد ثم الهلال، وبالتالي ستكون مواجهة النصر بمثابة مفترض الطرق حول قدرته الفعلية على تحقيق مركز في الدوري أفضل مما حققه في آخر موسمين، حينما حلّ رابعاً.
ومع غياب ريتغي والتراجع الواضح لأداء اللاعب المكسيكي جوليان كينونيس، وحصيلته التهديفية، وجد المدرب رودجرز ضالته في اللاعب الهولندي جوليان تيجاني، الذي سجّل أول هاتريك له في شباك الرياض، منذ أن تم التعاقد معه الصيف الماضي، في واحدة من أهم الصفقات التي عقدت للأندية السعودية، بعد أن تم شراء عقده من نادي مانشستر سيتي الإنجليزي.
واستعاد الصدارة بالفوز على الرياض من خلال التقدم بالأهداف على منافسه النصر، وسجل فوزاً كبيراً على الخلود بـ5 أهداف، إلا أن شباكه اهتزت في تلك المباراة بـ3 أهداف، ليكون المعدل التهديفي لصالح القادسية، قبل أن يخوض الهلال مواجهة الفتح السبت، التي يسعى من خلالها لاستعادة الصدارة، بعد أن تراجع إلى ثالث الترتيب جراء نتائج الخميس للقادسية والنصر.
وسجّل القادسية 32 هدفاً في 12 مباراة، فيما تلقت شباكه أهدافاً بنفس عدد مبارياته، ليكن معدله التهديفي 20 هدفاً، وحصد 28 نقطة مع انقضاء الثلث الأول لبطولة الدوري.
بقيت الإشارة إلى أن المدرب رودجرز ذكر، بعد خسارة فريقه من الهلال خلال الجولة قبل الماضية، أن فريقه أوصل رسالة أنه سينافسه حتى النهاية في هذا الموسم، ما يؤكد ثقة المدرب في تسلحه بأسماء من اللاعبين القادرين على المواصلة في بطولة الدوري، التي تحتاج إلى نفس طويل.
الهلال «الجريح آسيوياً» لاستعادة الصدارة المحلية من شباك الفتحhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5335758-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D8%AD
الهلال «الجريح آسيوياً» لاستعادة الصدارة المحلية من شباك الفتح
نيفيز خلال تدريبات الهلال الأخيرة (نادي الهلال)
يتطلع الهلال لاستعادة صدارة الدوري السعودي للمحترفين، عندما يواجه نظيره الفتح، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ12، بعدما خسر موقعه في القمة بصورة مؤقتة إثر انتصار القادسية العريض على الرياض بسداسية نظيفة، وفوز النصر على الخلود بنتيجة 5 - 3، ليتقدَّم الفريقان إلى المركزين الأول والثاني برصيد 28 نقطة لكل منهما، مع أفضلية للقادسية بفارق الأهداف، بينما تراجع الهلال إلى المركز الثالث برصيد 27 نقطة.
وتشهد مواجهات السبت صراعات محتدمة في مناطق الترتيب المختلفة، إذ يلتقي الفيحاء والفيصلي في «ديربي سدير»، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى الابتعاد عن المراكز المتأخرة، بينما يستقبل التعاون نظيره الاتفاق في بريدة، بحثاً عن انتصاره الأول هذا الموسم في الدوري، بعد 11 جولة عجز خلالها عن تحقيق الفوز.
ويدخل الهلال مواجهته أمام الفتح وهو يدرك أن النقاط الـ3 كفيلة بإعادته إلى صدارة الترتيب، بعدما بلغ رصيده 27 نقطة من 9 انتصارات وخسارة واحدة، مع امتلاكه مباراة مؤجلة أمام الرياض، بينما يمتلك النصر أحد منافسيه المباشرين على الصدارة، مباراة مؤجلة أمام الأهلي.
وكان الهلال استعاد الصدارة في الجولة الماضية عقب انتصاره على القادسية، قبل أن يخسرها مؤقتاً مع انطلاق منافسات الجولة الحالية، الأمر الذي يضاعف أهمية مواجهته أمام الفتح، خصوصاً أنه يسعى للمحافظة على سلسلة انتصاراته المحلية ومواصلة الضغط على منافسيه.
وعلى الرغم من نتائجه الإيجابية في الدوري، فإن الهلال يدخل المباراة بعد خسارة مفاجئة أمام الشمال القطري بنتيجة 1 - 3، ضمن منافسات «دوري أبطال آسيا للنخبة»، وهي النتيجة التي وضعت الفريق أمام تحدي تجاوز آثار التعثر القاري والعودة سريعاً إلى طريق الانتصارات.
ويأمل إنزاغي استعادة جاهزية أكبر عدد من لاعبيه قبل مواجهة الفتح، خصوصاً أن الهلال مقبل على مرحلة تتطلب المحافظة على نسق الانتصارات، في ظلِّ احتدام المنافسة على الصدارة وتقارب النقاط بين الفرق الثلاثة الأولى.
وفي المقابل، يدخل الفتح المواجهة وهو يعيش ظروفاً صعبة، بعدما استقرَّ في المركز الـ16 برصيد 6 نقاط، جمعها من انتصار وحيد و3 تعادلات و7 هزائم، ليجد نفسه مطالباً بتحسين نتائجه والابتعاد عن مراكز الهبوط.
ولا يزال الفتح يمثل لغزاً لجماهيره هذا الموسم، إذ بعدما انتظر 8 جولات لتحقيق انتصاره الأول، عاد سريعاً إلى دوامة الخسائر، بتعرُّضه لهزيمتين متتاليتين أمام الخليج والشباب، وكلتاهما بـ3 أهداف.
وفي مواجهة أخرى، تتجدَّد المنافسة بين الفيحاء والفيصلي في «ديربي سدير»، في لقاء يحمل أهميةً خاصةً بالنظر إلى تقاربهما في جدول الترتيب وحاجتهما إلى النقاط الـ3.
مراد باتنا أحد أبرز أوراق الفتح في المباراة (نادي الفتح)
ويدخل الفيحاء المباراة وهو يحتل المركز الـ15 برصيد 8 نقاط، متطلعاً إلى تحقيق انتصار يعزِّز فرصه في الابتعاد عن المراكز المتأخرة، خصوصاً أنَّ الفارق بينه وبين الفيصلي لا يتجاوز نقطتين.
وكان الفيحاء خرج بتعادل إيجابي أمام الحزم بنتيجة 2 - 2 في الجولة الماضية، وهي نتيجة يسعى مدربه البرازيلي فابيو كاريلي إلى البناء عليها، مع معالجة الأخطاء التي حالت دون تحقيق الانتصار.
ويعول الفيحاء على عدد من عناصره البارزة، يتقدمهم المهاجم الزامبي فاشون ساكالا، الذي يمثل إحدى أبرز أوراق الفريق الهجومية، في مواجهة تتطلب استثمار الفرص وترجمة المحاولات إلى أهداف.
وعلى الجانب الآخر، يدخل الفيصلي المباراة وهو يحتل المركز الـ14 برصيد 10 نقاط، بعد حصوله على دفعة معنوية مهمة إثر انتصاره على أبها في المباراة المؤجلة من الجولة الت8.
ويأمل الفريق الذي يقوده الإيطالي جيوفاني سيلس، مواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق انتصار جديد يوسِّع الفارق مع منافسه المباشر، ويمنحه فرصة تحسين موقعه في جدول الترتيب.
ويبرز المهاجم ميندي ضمن أبرز الأسماء التي يعول عليها الفيصلي في الجانب الهجومي، في وقت يتطلع فيه الفريق إلى استثمار معنويات انتصاره الأخير والعودة بالنقاط الـ3.
وتكتسب مواجهة «ديربي سدير» أهميةً مضاعفةً في ظلِّ التقارب النقطي بين الفريقين، إذ يمنح الفوز الفيحاء فرصة تجاوز منافسه في الترتيب، بينما يتيح للفيصلي توسيع الفارق والابتعاد خطوة عن مناطق الخطر.
وفي بريدة، يستقبل التعاون نظيره الاتفاق في مواجهة يتطلع خلالها أصحاب الأرض إلى وضع حدٍّ لسلسلة النتائج السلبية التي لازمتهم منذ انطلاق الموسم، وتحقيق انتصارهم الأول في الدوري بعد مرور 11 جولة.
ويحتلُّ التعاون المركز قبل الأخير برصيد 4 نقاط قبل انطلاق منافسات الجولة، بعدما عجز عن تحقيق أي فوز في الدوري، في بداية مخيبة لآمال جماهيره، وضعت الفريق أمام ضغوط متزايدة لتحسين نتائجه.
ورغم تعثره المحلي، يدخل التعاون المباراة بمعنويات أفضل بعد انتصاره على الفيصلي الأردني ضمن منافسات دوري «أبطال آسيا 2»، وهو ثاني انتصار يحقِّقه الفريق هذا الموسم في البطولة القارية، مقابل استمرار غياب الانتصارات عن سجله المحلي.
ويأمل الصربي فوك رازوفيتش، مدرب التعاون، استثمار الفوز الآسيوي لإعادة الثقة إلى لاعبيه، ونقل الحالة الإيجابية إلى منافسات الدوري، خصوصاً أن الفريق بات في حاجة ملحة إلى تحقيق انتصار يخفِّف الضغوط ويمنحه دفعةً للابتعاد عن المراكز الأخيرة.
أما الاتفاق، فيدخل المواجهة وهو يعيش وضعاً أفضل، بعدما حقَّق انتصاراً مهماً على الخلود بـ3 أهداف في الجولة الماضية، ليرفع رصيده إلى 18 نقطة ويحتل المركز الـ7 في جدول الترتيب.
ويتطلع الاتفاق، بقيادة مدربه الأسترالي آرثر باباس، إلى مواصلة انتصاراته وتعزيز موقعه بين فرق النصف الأول من الترتيب، خصوصاً أنَّ الفوز سيمنحه فرصة الاقتراب أكثر من الفرق التي تسبقه.