كومبيوترات محمولة سريعة الأداء وسماعات لاسلكية متطورة

نزعات تقنية جديدة

كومبيوتر «إيسر ترايتون 900» المتقدم للاعبين
كومبيوتر «إيسر ترايتون 900» المتقدم للاعبين
TT

كومبيوترات محمولة سريعة الأداء وسماعات لاسلكية متطورة

كومبيوتر «إيسر ترايتون 900» المتقدم للاعبين
كومبيوتر «إيسر ترايتون 900» المتقدم للاعبين

ركزت أحدث النزعات التقنية في عالم الأجهزة الإلكترونية أخيرا على الكومبيوترات المحمولة والسماعات اللاسلكية وتقنيات الهواتف الذكية والملحقات، إلى جانب بعض التقنيات الطريفة التي عرضت في معرض IFA في برلين الذي انتهى يوم الأربعاء الماضي.
- كومبيوترات محمولة
كشفت شركة «إنتل» عن مجموعة جديدة من معالجات الفئة «واي» Y للكومبيوترات المحمولة ترفع سرعة الاتصال بشبكات «واي فاي» بشكل كبير، مع قدرتها على معالجة الأوامر الصوتية بقدرات متقدمة للتفاعل مع المساعدات الصوتية المختلفة، مثل «كورتانا» و«أليكسا». وطورت الشركة كذلك معالجات الفئة «يو» U التي ترفع أداء معالجة عروض الفيديو فائقة الدقة بنحو 6 أضعاف ونصف مقارنة بالإصدارات السابقة لهذه الفئة. ومن شأن هذه المعالجات رفع قدرات الكومبيوترات المحمولة، وخصوصا كومبيوترات الفئة المنخفضة أو المتوسطة، لتستطيع أداء المزيد من الوظائف بسرعات عالية.
وكشفت العديد من الشركات عن كومبيوترات محمولة بمزايا مختلفة، مثل أجهزة «أسوس زينبوك» Asus ZenBook بقطر 13 و14 و15 بوصة التي تستطيع التعامل مع درجات حرارة قصوى ومقاومة الأمطار، إلى جانب تحويل لوحة الفأرة إلى لوحة أرقام، بصحبة بطاريات تعمل بين 14 و16 ساعة، وفقا للإصدار. وتستخدم هذه الكومبيوترات معالجات Intel Core i7 و16 غيغابايت من الذاكرة ومعالج رسومات متخصص من طراز GeForce GTX.
ومن جهتها كشفت «إيسر» Acer عن كومبيوتر «ترايتون 900» Triton 900 المتحول الذي يستهدف اللاعبين بشاشة تدور وتقنيات تبريد متقدمة إلى جانب بطاقات «جيفورس» متقدمة. وأعلنت الشركة عن توافر 4 إصدارات حديثة لكومبيوترات «سويفت 5» Swift 5 بشاشة يبلغ قطرها 15 بوصة ومعالجات الجيل الثامن من «إنتل» وبسماكة ووزن منخفضين، والذي يعتبر أخف كومبيوتر محمول بقطر 15 بوصة، إلى جانب 3 إصدارات من كومبيوتر «سويفت 3» بشاشات يبلغ قطرها 13 و14 بوصة وبطاقات رسومات متقدمة من طراز GeForce GTX. وقدمت الشركة كذلك كومبيوتر «كرومبوك 514» Chromebook 514 ببطارية تعمل لنحو 12 ساعة والذي يستهدف الطلاب بشكل رئيسي.
أما بالنسبة لشركة «ديل» Dell، فكشفت عن مجموعة كومبيوترات محمولة من طراز «إنسبايرون» Inspiron بسماكة منخفضة وتكامل مع مساعد «إليكسا» الصوتي. ويبلغ قطر شاشة الكومبيوتر 14 بوصة، وهو يستخدم لوحة مفاتيح معدنية. وكشفت الشركة كذلك عن كومبيوترات «إكس بي إس 13» XPS 13 المتحولة بقطر 13 بوصة بمعالجات الجيل الثامن من «إنتل» وذاكرة بسعة 16 غيغابايت وسعة تخزينية تبلغ 1 تيرابايت تعمل بتقنية الحالية الصلبة SSD.
وكشفت «لينوفو» عن مجموعة من الكومبيوترات المحمولة المتحولة من طراز «يوغا»، منها Yoga C630 WOS الذي يعمل بأول معالج «سنابدراغون 850» للكومبيوترات الشخصية. ويبلغ قطر الشاشة 13.3 بوصة، وهو يقدم سعات تخزينية تتراوح بين 128 و256 غيغابايت وذاكرة بين 4 و8 غيغابايت، وبطارية تستطيع العمل لنحو 25 ساعة من الاستخدام. أما بالنسبة لكومبيوتر وYoga C930. فيقدم شاشة بقطر 13.9 بوصة ومعالج Intel Core i5 وi7 من الجيل الثامن، وتستطيع بطاريته العمل لنحو 14 ساعة ونصف. وقدمت الشركة كذلك كومبيوتر Yoga Chromebook يتصل بنظام تشغيل سحابي عبر الإنترنت، إلى جانب كومبيوتر ThinkPad X1 Extreme الذي يقدم مواصفات تقنية متقدمة على جميع الأصعدة وشاشة بقطر 15.6 بوصة ودعما لتقنيات تجسيم الصوتيات.
- هواتف ذكية
وكشفت شركة «هواوي» عن معالجها الجديد «كيرين 980» Kirin 980 الذي يعتبر أول معالج للأجهزة المحمولة في العالم يعمل بتقنية 7 نانومتر من خلال 8 أنوية، الأمر الذي يعني رفع مستويات الأداء بنسبة 37 في المائة مقارنة بالجيل السابق، وخفض استهلاك البطارية بنحو 178 في المائة والحرارة المنبعثة، ورفع سرعة نقل البيانات عبر شبكات الاتصالات بنسبة 46 في المائة، إلى جانب تقديم وحدتي معالجة عصبية NPU لتقنيات الذكاء الصناعي. ويطور المعالج قدرات معالجة الرسومات المتقدمة بفضل شريحة رسومات جديدة مطورة ترفع الأداء بنسبة 46 في المائة. وتستطيع تقنيات الذكاء الصناعي الجديدة التعرف على محتوى نحو 4500 في الدقيقة، مع دعم تعامل الذاكرة مع البيانات بسرعات أعلى من السابق. ويتوقع إطلاق هذا المعالج في هاتف «مايت 20» Mate 20 في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. وكشفت «أونر» Honor التابعة لـ«هواوي» عن هاتفها الجديد «أونر ماجيك 2» Honor Magic 2 الذي يقدم كاميرا أمامية تنزلق إلى الأعلى وشاشة كاملة في الجهة الأمامية بقطر 5، 9 بوصة. ويستطيع الهاتف شحن 90 في المائة من بطاريته في نحو نصف ساعة فقط، مع دعمه لتقنيات الذكاء الصناعي. واستعرضت «سوني» هاتفها الجديد «إكسبيريا إكس زيد 3» Xperia XZ3 الذي يعمل بنظام التشغيل الجديد «آندرويد 9» الملقب «باي» Pie وبوزن منخفض وقدرات معالجة متقدمة ومقاومة للمياه وفقا لمعيار IP68. ويبلغ قطر الشاشة 6 بوصات، مع تقديم كاميرا خلفية بدقة 19 ميغابكسل وأخرى أمامية بدقة 13 ميغابكسل. ومن جهتها كشفت «بلاكبيري» عن هاتف «كي 2 إل إي» Key2 LE الذي يقدم لوحة أزرار أسفل الشاشة التي يبلغ قطرها 4.5 بوصة، مع استخدام 4 غيغابايت من الذاكرة وبطارية بقدرة 3000 ملي أمبير في الساعة ودعم لتقنيات الشحن السريع. وكشفت «موتورولا» عن هاتفي «وان» One و«وان باور» One Power بشاشتين يبلغ قطرهما 5.9 و6.2 بوصة. ويقدم «وان» 4 غيغابايت من الذاكرة ويدعم استخدام شريحتي اتصال، بينما يقدم «وان باور» بطارية تبلغ قدرتها 5000 ملي أمبير في الساعة.
- سماعات متقدمة
وكان من اللافت وجود نزعة نحو تطوير سماعات أذن لاسلكية مميزة من العديد من الشركات، منها سماعة «جيه بي إل إنديورانس بيك» JBL Endurance Peak المناسبة للرياضيين، حيث تستخدم تصميما متقدما لتثبيت نفسها وضمان عدم وقوعها أثناء ممارسة الرياضات المختلفة، وهي تعمل لنحو 4 ساعات وتقاوم المياه وفقا لمعيار IPX7. وتقدم السماعة مستشعرات تستطيع التعرف ما إذا كان المستخدم يرتديها أم لا، لتوقف نفسها عن العمل لدى إزالتها من الأذن بهدف توفير البطارية، مع القدرة على التحكم بدرجة ارتفاع الصوت وتشغيل السماعة وإيقافها عن العمل باللمس.
وقدمت «سوني» سماعات WF - SP900 اللاسلكية المقاومة للمياه والتي تستهدف الرياضيين كذلك. وكشفت «جابرا» Jabra عن 5 سماعات لاسلكية من طراز «إيليت 65 تي» Elite 65t و«آكتيف 65 تي» Active 65t بدعم لمساعد «أليكسا» الصوتي. وقدمت الشركة أيضا سماعات SRS - XB501G وSRS - XB01 اللاسلكيتين اللتين تلغيان الضجيج من حول المستخدم بنحو 4 أضعاف قدرة الجيل السابق، مع القدرة على شحنها لنحو 10 دقائق واستخدامها لمدة 5 ساعات بعد ذلك، أو شحنها بالكامل واستخدامها لنحو 30 ساعة. وتقدم السماعات ميكروفونا مدمجا وتستطيع تضخيم الأصوات الجهورية وتدعم مساعد «غوغل» الذكي وتقاوم الغبار والمياه.
وكشفت «هواوي» عن سماعة منزلية ذكية من طراز «إيه آي كيوب» AI Cube تدعم مساعد «أليكسا» وتقدم 4 ميكروفونات مدمجة للتعرف على الأصوات من جميع الاتجاهات، إلى جانب عملها كجهاز «مودم» للاتصال بالإنترنت عبر شبكات الاتصالات وتقديم نقطة اتصال منزلية. ومن جهتها أعلنت «جايبيرد» Jaybird عن سماعات «إكس 4» X3 اللاسلكية التي تلتف حول عنق المستخدم من الخلف وتستهدف الرياضيين أيضا، وهي تدعم معيار IPX67 لمقاومة المياه وتستطيع العمل على عمق متر واحد لمدة 30 دقيقة. وتم تصميم السماعات لتتوافق مع شكل قنوات الأذن، مع تقديم ميكروفون مدمج والقدرة على التحكم بمستويات الصوت من خلال تطبيق على الهاتف الجوال.
وكشفت «إيرين» Earin عن سماعات أذن لاسلكية جديدة من طراز «إم - 2» M - 2 تدعم مساعد «غوغل» الصوتي من خلال الضغط عليها لفترة مطولة، مع تقديمها لـ4 ميكروفونات مدمجة لرفع جودة صوت المحادثات وإلغاء الضجيج من حول المستخدم، وهي تعمل لنحو 3 ساعات من الاستخدام ويبلغ وزنها 4 غرامات فقط. ونذكر أيضا سماعات «آر إتش إي سي إل 2 بلانار» RHA CL2 Planar اللاسلكية التي تقدم جودة صوتية نقية وتخفض الضجيج. وتدعم سماعات «بيرو ديسكافر» Pure DiscovR مساعد «أليكسا» الصوتي وتسمح بإيقاف استماع المساعد لما يقوله المستخدم في أي وقت. وتستطيع هذه السماعات العمل لنحو 15 ساعة، وهي تدعم الاتصال بشبكات «بلوتوث» و«واي فاي» اللاسلكية. وتعاونت شركتا «نيتغير» Netgear و«هارمان كاردون» Harman Kardon لإطلاق سماعة «أوروبي فويس» Orbi Voice التي تدعم مساعد «أليكسا» والاتصال بشبكات «بلوتوث» «واي فاي» اللاسلكية. وعرضت «مارشال» Marshall سماعاتها الجديدة التي تدعم مساعدي «أليكسا» و«غوغل» من طراز «أكتون 2» Acton II و«ستانمور 2» Stanmore II.
- ملحقات منوعة
وبالنسبة لتقنية الواقع الافتراضي والمعزز، أطلقت «إيسر» نظارة واقع هجين (تجميع بين تقنيتي الواقعين المذكورين) وتدعم نظام التشغيل «ويندوز 10» من طراز «أوجو 500» OJO 500 يمكن فصل أجزاء منها واستبدال أجزاء أخرى بها وفقا للرغبة. وتستهدف هذه النظارات مراكز الترفيه التي تقدم ألعاب الواقع الافتراضي للعديد من المستخدمين، وذلك لرفع مستويات النظافة ومنع انتشار الأمراض الجلدية. وتتميز النظارة بقدرتها على تحديد الأصوات المحيطة بالمستخدم أثناء انغماسه في الواقع الافتراضي وتوجيهها بدقة إلى أذنيه للابتعاد عن الآخرين وضمان عدم الاصطدام بهم أثناء ارتداء النظارة.
وكشفت «غارمين» Garmin عن سوار رياضي يراقب نسبة الأكسجين في الدم في النهار والليل من طراز «بالس أو إكس 2 أوكسيميتر» Pulse OX2 Oximeter، إلى جانب قياسه معدل ضربات القلب والنشاط البدني، وهي تستطيع العمل لنحو 7 أيام للشحنة الواحدة وتعرض الرسائل الواردة وتسمح بالرد عليها عبر رسائل مسبقة الإعداد. كما كشفت الشركة عن سوار «فيفوسمارت 4» Vivosmart 4 لتتبع النوم والنشاط البدني.
وكشفت «هواوي» عن جهاز تعقب «جي بي إس» صغير من طراز GPS Locator لتحديد مواقع أمتعة السفر والحيوانات الأليفة، وغيرها من الأشياء، وهو مقاوم للمياه والغبار وفقا لمعيار IP68، وهو يستطيع العمل لنحو 15 يوما بشكل مستمر أو لمدة 30 يوما في وضع الاستعداد، مع دعمه ميزة إطلاق صافرة خاصة لدى اقتراب الهاتف المرتبط به لمسافة تصل إلى 10 أمتار.
- وسادة لنوم أفضل وقبعات نسائية بشاشات تتلون بلون الفساتين
عرضت مجموعة من التقنيات الطريفة، منها وسادة «سومنوكس» Somnox التي تمنح نوما أفضل بفضل «تنفسها» من الداخل والخارج للحصول على راحة أكبر أثناء النوم.
أما جهاز «أوبرو9 سمارتدايبر» Opro9 SmartDiaper فسيستطيع التعرف على درجة حرارة ورطوبة الحفاظات لمعرفة ما إذا حان وقت تغييرها أم لا، وذلك من خلال مستشعر خاص يوضع عليها. وعلى الرغم من إمكانية استخدام هذا الجهاز على الأطفال، فإن أهميته تبرز مع كبار السن الذين يعانون من مشاكل في النطق أو الإدراك، وخصوصا في مؤسسات رعاية كبار السن أو المرضى.
واستعرضت شركة «رويول» Royole قبعة وحقيبة نسائية تحتوي على شاشة رقيقة مرنة يمكن تغيير الصورة التي توضع عليها لتتوافق مع ألوان وتصاميم الملابس. وتعاونت «سوني» مع «نيو بالانس» New Balance لإطلاق حذاء «إن بي» NB الذي يستخدم شاشة صغيرة مدمجة أيضا لتغيير تصاميمه الرسومية وفقا لرغبة المستخدم. وقدمت شركة «أولوكليب» OlloClip ملحقا يوضع على كاميرات الهواتف الجوالة لتقديم عدسات احترافية لتغيير زوايا الالتقاط أو تكبير الصورة دون خفض الجودة. وسيطلق منبه «بيسينت سينسوروويك 2» Bescent Sensorwake 2 رائحة القهوة (وغيرها من الروائح المفضلة) لمساعدتك على الاستيقاظ في الصباح الباكر.


مقالات ذات صلة

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

تكنولوجيا يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

تحديث «iOS 26.4» يقدم تحسينات يومية وميزات ذكاء اصطناعي محدودة بينما تأجل إطلاق النسخة المطورة من «سيري» المنتظرة لاحقاً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً لوكلاء الذكاء الاصطناعي لتمكين المؤسسات من تشغيل مهامها عبر وكلاء أذكياء بدل البرمجيات التقليدية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تلعب طريقة عرض المعلومات وسردها دوراً أساسياً في تشكيل الفهم وليس فقط مضمونها (شاترستوك)

دراسة تبحث: هل يغيّر الذكاء الاصطناعي طريقة تفكيرنا رغم صحة المعلومات؟

دراسة تظهر أن الذكاء الاصطناعي يؤثر في الآراء عبر طريقة عرض المعلومات حتى عندما تكون الحقائق صحيحة وغير مضللة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص تعتمد نسبة كبيرة من المؤسسات على أنظمة تقليدية وموردين خارجيين ما يبطئ الابتكار ويزيد التعقيد التشغيلي (أدوبي)

خاص من التبنِّي إلى التنفيذ… «الفنتك» السعودي يدخل مرحلة النضج الحاسمة

قطاع «الفنتك» في السعودية ينتقل من التبنِّي السريع إلى تحديات التنفيذ مع الحاجة لتحديث الأنظمة والبيانات لتعزيز الابتكار والتوسع المستدام.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا راقب الباحثون سلوك البعوض حول متطوع بشري كان يرتدي ملابس واقية سوداء من جهة وبيضاء من الجهة الأخرى (MIT)

نموذج جديد يحاكي سلوك البعوض لتحديد موقع الإنسان

نموذج جديد يتنبأ بحركة البعوض ويكشف كيف يدمج الإشارات البصرية والكيميائية لتحديد موقع الإنسان وتحسين استراتيجيات مكافحته والحد من الأمراض.

نسيم رمضان (لندن)

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
TT

«أبل» تطلق «iOS 26.4» بتحسينات واسعة… لكن أين «سيري»؟

يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)
يقدّم تحديث «iOS 26.4» تحسينات عملية على التطبيقات الأساسية دون تغييرات جذرية في تجربة النظام (د.ب.أ)

مع كل تحديث جديد لنظام «iOS»، تتجه الأنظار عادةً إلى الميزة الأبرز التي قد تعيد تعريف تجربة الاستخدام. لكن التحديث جاء برسالة مختلفة عبارة عن تحسينات واسعة في النظام، مقابل غياب الميزة الأكثر ترقباً... «سيري».

أطلقت «أبل» تحديث «iOS 26.4» مع مجموعة من التعديلات التي تركز على تحسين التجربة اليومية، دون تغييرات جذرية في الواجهة أو إطلاق تقنيات جديدة بالكامل. وبينما أضاف التحديث وظائف متعددة عبر التطبيقات، بقيت «سيري» دون التحديث المنتظر، في إشارة إلى أن التحول الأكبر لا يزال قيد التطوير.

تحسينات عملية

يركز التحديث الجديد على جعل استخدام الهاتف أكثر سلاسة، بدلاً من تقديم قفزات تقنية كبيرة. ويظهر ذلك بوضوح في التعديلات التي طالت تطبيقات أساسية مثل «أبل ميوزيك» (Apple Music) و«بودكاستس» (Podcasts).

ومن أبرز الإضافات ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء قوائم تشغيل موسيقية بناءً على وصف المستخدم. فبدلاً من اختيار الأغاني يدوياً، يمكن للمستخدم كتابة وصف بسيط مثل مزاج أو نشاط ليقوم النظام ببناء قائمة تشغيل تلقائياً.

كما أضافت الشركة ميزة تساعد على اكتشاف الحفلات الموسيقية القريبة، اعتماداً على تفضيلات الاستماع، إلى جانب تحسينات بصرية مثل عرض الأغلفة الموسيقية بشكل كامل داخل التطبيق. وفي جانب آخر، أصبح بالإمكان التعرف على الموسيقى حتى دون اتصال بالإنترنت، مع عرض النتائج لاحقاً عند عودة الاتصال، وهو ما يعكس توجهاً نحو جعل الوظائف الأساسية أكثر استقلالية.

أضافت «أبل» ميزات تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل إنشاء قوائم تشغيل موسيقية تلقائياً (شاترستوك)

تجربة محتوى أكثر تكاملاً

التحديث لم يقتصر على الموسيقى. فقد حصل تطبيق «Podcasts» على دعم أفضل للفيديو، مع إمكانية التبديل السلس بين المشاهدة والاستماع، وفقاً لجودة الاتصال بالإنترنت. كما شملت التغييرات أدوات إنشاء المحتوى، حيث حصل تطبيق «فري فورم» (Freeform) على ميزات إضافية، مثل مكتبة عناصر بصرية جاهزة يمكن استخدامها داخل المشاريع، ما يعزز من دوره كأداة إنتاج وليس مجرد مساحة ملاحظات.

في الوقت نفسه، ركزت «أبل» على تحسينات صغيرة لكنها مؤثرة، مثل دقة لوحة المفاتيح عند الكتابة السريعة وإدارة التذكيرات بشكل أكثر وضوحاً وتحسينات في إعدادات إمكانية الوصول. هذه التعديلات قد تبدو بسيطة، لكنها تستهدف نقاط احتكاك يومية يعاني منها المستخدمون.

ميزات جديدة... ولكن تدريجية

إلى جانب ذلك، أضاف التحديث مجموعة من الميزات العامة، مثل رموز تعبيرية جديدة، وتحسينات في مشاركة المشتريات داخل العائلة، حيث أصبح بإمكان كل فرد استخدام وسيلة دفع خاصة به. كما تم إدخال تحديثات مرتبطة بالخصوصية، مثل آليات التحقق من العمر في بعض المناطق، في إطار التكيف مع المتطلبات التنظيمية. تعكس هذه الإضافات أن التحديث لا يهدف إلى إعادة تعريف النظام، بل إلى تحسينه تدريجياً من الداخل.

لم يتضمن التحديث النسخة المطوّرة من «سيري» رغم التوقعات المرتفعة حولها (شاترستوك)

أين «سيري»؟

رغم كل هذه التحديثات، يبقى العنصر الأهم هو ما لم يتم إطلاقه. فالتحديث لم يتضمن النسخة الجديدة من «سيري» التي يُفترض أن تكون أكثر ذكاءً وتفاعلاً، مع قدرة أكبر على فهم السياق والتعامل مع البيانات الشخصية للمستخدم. وكانت التوقعات تشير إلى أن هذا التحديث سيشكل خطوة كبيرة في سباق الذكاء الاصطناعي، خاصة مع المنافسة المتزايدة من شركات أخرى تقدم مساعدين أكثر تطوراً. لكن غياب هذه الميزة لا يعني التخلي عنها، بل يبدو أنه يعكس نهجاً أكثر حذراً في تطويرها، مع احتمال إطلاقها في تحديثات لاحقة أو خلال فعاليات قادمة.

تحول تدريجي في فلسفة التحديثات

ما يكشفه «iOS 26.4» هو تحول في طريقة تعامل «أبل» مع التحديثات. فبدلاً من الاعتماد على ميزة واحدة كبيرة، تتجه الشركة نحو تحسينات متراكمة، تجعل النظام أكثر استقراراً وكفاءة بمرور الوقت. هذا النهج قد لا يكون لافتاً على المدى القصير، لكنه يراهن على تحسين التجربة بشكل مستمر. وفي هذا السياق، يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من تفاصيل الاستخدام اليومية، وليس مجرد إضافة منفصلة.

يعكس التحديث الحالي مرحلة انتقالية. فبينما يتم إدخال بعض عناصر الذكاء الاصطناعي تدريجياً مثل إنشاء قوائم التشغيل، يبقى التحول الأكبر مؤجلاً.

المعادلة هنا واضحة وهي أن «أبل» تعمل على إدخال الذكاء الاصطناعي إلى النظام، لكن دون التسرع في إطلاق ميزات قد تؤثر على تجربة المستخدم أو الخصوصية. وفي انتظار «سيري» الجديدة، يقدّم «iOS 26.4» تجربة أكثر نضجاً واستقراراً، حتى وإن كانت أقل إثارة من التوقعات.


طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
TT

طائرات تحاكي الطيور… هل تعيد تعريف مستقبل الطائرات دون طيار؟

يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)
يعمل الفريق على تطوير نماذج أولية لروبوت طائر يحاكي الطيور بمواد ذكية تعتمد على الجهد الكهربائي تمهيداً لاختباره في نفق الرياح (مختبر بيلغن)

ظل التصميم التقليدي في عالم الطائرات دون طيار يعتمد على المراوح والمحركات، وهي مقاربة أثبتت فاعليتها لكنها تفرض حدوداً واضحة على الحركة والمرونة. اليوم، يحاول باحثون إعادة التفكير في هذا النموذج من خلال العودة إلى الطيور كمصدر إلهام قديم.

تسلط دراسة حديثة الضوء على جيل جديد من الروبوتات الطائرة، تُعرف باسم «الأورنيثوبتر» (Ornithopters)، وهي طائرات تحاكي طريقة الطيران الطبيعية للطيور عبر أجنحة مرنة تتحرك وتتكيف مع الهواء، بدلاً من الاعتماد على مراوح ثابتة.

تعتمد الطائرات دون طيار التقليدية على أنظمة ميكانيكية معقدة تشمل محركات وتروس وأجزاء متحركة. لكن هذا النموذج الجديد يتجه نحو ما يمكن وصفه بـ«التصميم الصلب» أو (solid-state) حيث يتم الاستغناء عن هذه المكونات بالكامل. بدلاً من ذلك، يستخدم الباحثون مواد ذكية تعتمد على ما يُعرف بالتأثير الكهروضغطي، وهي مواد تتغير أشكالها عند تطبيق جهد كهربائي عليها. وبهذه الطريقة، يمكن تحريك الأجنحة مباشرة من خلال الكهرباء، من دون الحاجة إلى وصلات ميكانيكية. هذا التحول لا يقلل فقط من تعقيد التصميم، بل يفتح الباب أمام حركة أكثر سلاسة وتكيفاً مع البيئة، حيث يمكن للأجنحة أن تنثني وتلتف بشكل مستمر، تماماً كما تفعل الطيور أثناء الطيران.

أدوات محاكاة متقدمة طوّرها باحثون تساعد على تصميم طائرات تحاكي الطيور رقمياً ما يسرّع التطوير ويقلل النماذج التجريبية (مختبر بيلغن)

مرونة أكبر في بيئات معقدة

تكمن أهمية هذا النهج في قدرته على التعامل مع البيئات المعقدة. فالطائرات التقليدية غالباً ما تواجه صعوبة في الأماكن الضيقة أو غير المتوقعة، مثل المناطق الحضرية المزدحمة أو البيئات الطبيعية المليئة بالعوائق. في المقابل، توفر الأجنحة المرنة قدرة أعلى على المناورة والاستجابة السريعة لتغيرات الهواء. وهذا يجعل هذه الروبوتات مناسبة لمجموعة واسعة من التطبيقات مثل عمليات البحث والإنقاذ ومراقبة البيئة وفحص البنية التحتية والتوصيل في المدن. في مثل هذه السيناريوهات، لا يكون التحدي في الطيران فقط، بل في القدرة على التكيف مع بيئة متغيرة بشكل مستمر.

محاكاة الطبيعة... دون نسخها

رغم أن الفكرة مستوحاة من الطيور، فإن الهدف لا يقتصر على تقليد الطبيعة. يشير الباحثون إلى أنهم لا يسعون إلى بناء نسخة ميكانيكية من جناح الطائر، بل إلى فهم المبادئ الأساسية التي تجعل الطيران الطبيعي فعالاً، ثم إعادة تصميمها بطرق أبسط وأكثر كفاءة. في هذا النموذج، تلعب المواد دوراً محورياً ومنها الألياف الكربونية التي تعمل كهيكل يشبه العظام والريش، والمواد الكهروضغطية تقوم بدور العضلات.

وبذلك، يصبح الجناح نفسه نظاماً متكاملاً للحركة، بدلاً من كونه مجرد سطح يتحرك بواسطة أجزاء خارجية.

نموذج رقمي لفهم الطيران

إلى جانب التطوير المادي، ركزت الدراسة على بناء نموذج حاسوبي متكامل يحاكي عملية الطيران. هذا النموذج يدمج عدة عناصر في وقت واحد كحركة الأجنحة والجسم والديناميكيات الهوائية والأنظمة الكهربائية وآليات التحكم. يسمح ذلك للباحثين باختبار التصاميم افتراضياً قبل تصنيعها، ما يسرّع عملية التطوير ويقلل الحاجة إلى تجارب مكلفة ومتكررة.

ورغم التقدم الذي تحققه هذه النماذج، لا تزال هناك تحديات رئيسية، أبرزها أداء المواد المستخدمة. فالمواد الكهروضغطية الحالية لا توفر بعد القوة أو الكفاءة الكافية للوصول إلى الأداء المطلوب في التطبيقات العملية واسعة النطاق. لكن الباحثين يرون أن هذه المشكلة قد تكون مؤقتة؛ إذ يسمح النموذج الحاسوبي بتوقع كيف يمكن أن تتحسن هذه الأنظمة مع تطور المواد في المستقبل.

في هذا التسلسل الحاسوبي تتحرك أجنحة الطائرة دون محركات باستخدام مشغلات كهروضغطية مرنة (مختبر بيلغن)

أكثر من مجرد طائرات

لا تقتصر أهمية هذه الأبحاث على الطائرات دون طيار فقط. فالمبادئ نفسها يمكن تطبيقها في مجالات أخرى، مثل الطاقة المتجددة. على سبيل المثال، يمكن استخدام مواد مرنة لتعديل شكل شفرات توربينات الرياح بشكل مستمر، ما قد يحسن كفاءتها في التقاط الطاقة. وهذا يعكس اتجاهاً أوسع في الهندسة، حيث لم يعد الهدف فقط بناء أنظمة أقوى، بل أنظمة أكثر ذكاءً وتكيفاً.

تشير هذه الدراسة إلى أن مستقبل الطائرات دون طيار قد لا يكون مجرد تحسين للأنظمة الحالية، بل إعادة تعريف كاملة لطريقة الطيران. فبدلاً من الاعتماد على أنظمة ميكانيكية معقدة، قد تتجه الصناعة نحو تصاميم أبسط من حيث المكونات، لكنها أكثر تعقيداً من حيث السلوك والتفاعل مع البيئة. في هذا السياق، تصبح الطائرة أقل شبهاً بآلة صلبة، وأكثر قرباً من كائن حي قادر على التكيف.

ما الذي يتغير فعلاً؟

لا يكمن التغيير في شكل الطائرة فقط، بل في فلسفة التصميم نفسها. الانتقال من المراوح إلى الأجنحة المرنة يعكس تحولاً أعمق من أنظمة تعتمد على القوة والثبات، إلى أنظمة تعتمد على المرونة والاستجابة. وبينما لا تزال هذه التقنيات في مراحل البحث، فإن اتجاه مستقبل الطيران قد يكون أقرب إلى الطبيعة مما كان يُعتقد.


النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

أعلن الائتلاف الحاكم في النمسا، اليوم الجمعة، عن خطط لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً، لتنضم إلى سلسلة من الدول الأخرى في فرض مثل هذه القيود على الصغار.

وقال ألكسندر برول، مسؤول شؤون الرقمنة في مكتب المستشار النمساوي كريستيان شتوكر، إنه سوف يتم طرح مشروع قانون بهذا الشأن بحلول نهاية يونيو (حزيران) المقبل.

وأضاف أن «الأساليب الحديثة تقنياً للتحقق من العمر سوف تطبق للسماح بالتحقق من أعمار المستخدمين مع احترام خصوصيتهم».

ولم يتضح على الفور الموعد الذي ربما تدخل فيه الخطة لتحديد الحد الأدنى للعمر حيز التنفيذ والتي ستحتاج إلى موافقة برلمانية.

العديد من الدول تعتزم حظر وصول الأطفال دون سن الـ16 لوسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

يشار إلى أن أستراليا أخذت بزمام المبادرة في هذا الصدد عام 2024، لتصبح أول دولة تحظر استخدام الأطفال تحت سن 16 عاماً وسائل التواصل الاجتماعي بغرض حمايتهم من المحتوى الضار والإفراط في استخدام الشاشات، ومن المقرر سريان حظر مماثل في إندونيسيا غداً السبت.