هارفرد الأولى.. وأربع جامعات سعودية بين الأفضل عالميا

بحسب تقرير مركز تصنيف الجامعات الدولية

هارفرد الأولى.. وأربع جامعات سعودية بين الأفضل عالميا
TT

هارفرد الأولى.. وأربع جامعات سعودية بين الأفضل عالميا

هارفرد الأولى.. وأربع جامعات سعودية بين الأفضل عالميا

صدر أمس التقرير الرسمي لمركز تصنيف الجامعات الدولية «cwur.org» المختص بتقييم الجامعات بشكل شامل، ويعد أكثر مراكز التقييم مصداقية، ومعتمد من قبل الطلاب والأكاديميات والمسؤولين الإداريين في الجامعات والمسؤولين الحكوميين من حول العالم. وتربعت جامعة هارفرد على رأس لائحة أفضل جامعات العالم وتلتها جامعة ستانفورد، وماساشوستس للتكنولوجيا، وكمبردج وأكسفورد وكولومبيا وبيركلي وشيكاغو وبرنستون، وفي المرتبة العاشرة حلت جامعة يال.
وسجلت المملكة العربية السعودية رقما جديدا في التصنيف، حيث انضمت أربع من جامعاتها إلى لائحة أفضل ألف جامعة في العالم، وحلت في المرتبة 420 جامعة الملك سعود وبعدها جاءت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وتلتها جامعة الملك عبد العزيز.
ومن ضمن لائحة أفضل ألف جامعة استحوذت الولايات الأميركية المتحدة على 229 جامعة، الصين 84، اليابان 74، المملكة المتحدة 64، ألمانيا 55، فرنسا 50، إيطاليا 47، إسبانيا 41، كوريا الجنوبية 34، مصر أربع، لبنان جامعة واحدة، الإمارات جامعة واحدة، الهند 15، سويسرا تسع، إيران ثماني، كندا 32.
للاطلاع على اللائحة كاملة يمكنكم زيارة الموقع التالي:
www.cwur.org



خطر احتراري يهدّد الحياة البحرية في «منطقة الشفق»

منطقة الشفق موطن حيوي للحياة البحرية (غيتي)
منطقة الشفق موطن حيوي للحياة البحرية (غيتي)
TT

خطر احتراري يهدّد الحياة البحرية في «منطقة الشفق»

منطقة الشفق موطن حيوي للحياة البحرية (غيتي)
منطقة الشفق موطن حيوي للحياة البحرية (غيتي)

يُحذر العلماء من أن تغير المناخ يمكن أن يقلل بشكل كبير من الحياة في أعمق أجزاء محيطاتنا التي تصل إليها أشعة الشمس، حسب (بي بي سي).
ووفقا لبحث جديد نُشر في مجلة «نيتشر كوميونيكشنز». فإن الاحترار العالمي يمكن أن يحد من الحياة فيما يسمى بمنطقة الشفق بنسبة تصل إلى 40 في المائة بنهاية القرن.
وتقع منطقة الشفق بين 200 متر (656 قدماً) و1000 متر (3281 قدماً) تحت سطح الماء.
وجد الباحثون أن «منطقة الشفق» تندمج مع الحياة، ولكنها كانت موطناً لعدد أقل من الكائنات الحية خلال فترات أكثر دفئاً من تاريخ الأرض.
وفي بحث قادته جامعة إكستر، نظر العلماء في فترتين دافئتين في ماضي الأرض، قبل نحو 50 و15 مليون سنة مضت، وفحصوا السجلات من الأصداف المجهرية المحفوظة.
ووجدوا عدداً أقل بكثير من الكائنات الحية التي عاشت في هذه المناطق خلال هذه الفترات، لأن البكتيريا حللت الطعام بسرعة أكبر، مما يعني أن أقل من ذلك وصل إلى منطقة الشفق من على السطح.
وتقول الدكتورة كاثرين كريشتون من جامعة إكستر، التي كانت مؤلفة رئيسية للدراسة: «التنوع الثري لحياة منطقة الشفق قد تطور في السنوات القليلة الماضية، عندما كانت مياه المحيط قد بردت بما يكفي لتعمل مثل الثلاجة، والحفاظ على الغذاء لفترة أطول، وتحسين الظروف التي تسمح للحياة بالازدهار».
وتعد منطقة الشفق، المعروفة أيضاً باسم المنطقة الجائرة، موطناً حيوياً للحياة البحرية. ويعد التخليق الضوئي أكثر خفوتاً من أن يحدث إلا أنه موطن لعدد من الأسماك أكبر من بقية المحيط مجتمعة، فضلاً عن مجموعة واسعة من الحياة بما في ذلك الميكروبات، والعوالق، والهلام، حسب مؤسسة «وودز هول أوشيانوغرافيك».
وهي تخدم أيضاً وظيفة بيئية رئيسية مثل بالوعة الكربون، أي سحب غازات تسخين الكواكب من غلافنا الجوي.
ويحاكي العلماء ما يمكن أن يحدث في منطقة الشفق الآن، وما يمكن أن يحدث في المستقبل بسبب الاحتباس الحراري. وقالوا إن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن تغيرات معتبرة قد تكون جارية بالفعل.
وتقول الدكتورة كريشتون: «تعدُّ دراستنا خطوة أولى لاكتشاف مدى تأثر هذا الموطن المحيطي بالاحترار المناخي». وتضيف: «ما لم نقلل بسرعة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، قد يؤدي ذلك إلى اختفاء أو انقراض الكثير من صور الحياة في منطقة الشفق في غضون 150 عاماً، مع آثار تمتد لآلاف السنين بعد ذلك».