«الحرس الوطني» يعزز جاهزيته القتالية بمناورة «ولاء وفداء ـ 4» اليوم

الأمير مقرن بن عبد العزيز
الأمير مقرن بن عبد العزيز
TT

«الحرس الوطني» يعزز جاهزيته القتالية بمناورة «ولاء وفداء ـ 4» اليوم

الأمير مقرن بن عبد العزيز
الأمير مقرن بن عبد العزيز

يرعى الأمير مقرن بن عبد العزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، ظهر اليوم، الحفل الرسمي الختامي لتمرين الرماية بالذخيرة الحية (ولاء وفداء - 4)، الذي تنظمه وزارة الحرس الوطني، وذلك في ميدان الرماية التابع لوزارة الحرس الوطني في العاصمة الرياض، حيث سيجري تنفيذ هذا التمرين في ظروف عملياتية قتالية حقيقية، تشارك فيه وحدات مختارة من قوات الحرس الوطني.
وأكد الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، وزير الحرس الوطني، أن جهازه قام بالإعداد والتخطيط لهذا التمرين منذ فترة طويلة وحددت الأهداف المطلوب تحقيقها، حيث جرى اختيار منطقة التمرين المناسبة لمتطلبات التدريبات والمهارات الأساسية، مشيرا إلى أن وزارة الحرس الوطني تنفذ هذا التمرين بعدد من التشكيلات والوحدات الميدانية، حيث جرى بناء سيناريو التمرين ليشارك فيه عدد من ألوية المشاة الآلية والوحدات المساندة وطيران «الحرس الوطني»، وفقا للنظم العسكرية الحديثة باستخدام منظومة الأسلحة المختلفة.
وقال الأمير متعب بن عبد الله: «إن (الحرس الوطني) ينفذ هذا التمرين للرفع من جاهزية الوحدات التي تشهد منذ سنوات قفزات متوالية في التسليح والتدريب، لتعكس واقع الاحترافية لقواتنا العسكرية، حيث إن مثل هذه التمارين تدل على القدرة الاحترافية في التخطيط وإجراءات القيادة والسيطرة، وإن ما وصلت إليه وحدات الحرس الوطني المختلفة من جاهزية وتميز، جاء بفضل الله تعالى، ثم بدعم واهتمام من القيادة الرشيدة التي حرصت على توفير كل الإمكانات لـ(الحرس الوطني) وتزويده بأحدث الأسلحة وبآخر ما وصلت إليه التقنية العسكرية المتقدمة، وذلك لزيادة دعم كفاءتها، حيث أصبح (الحرس الوطني) اليوم قوة عسكرية وحضارية متكاملة بفضل الدعم غير المحدود من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وباني نهضة (الحرس الوطني)، الذي يدين له بكل ما تحقق من إنجازات حتى وصل إلى هذا المستوى المتقدم على مختلف الأصعدة».
وجاء تمرين «ولاء وفداء - 4» الذي تنفذه هذه الأيام وحدات من قوات «الحرس الوطني»، لدعم وتعزيز جاهزية وحدات «الحرس الوطني» وفاعلية الأسلحة والمعدات، بالإضافة إلى تمكين القادة والمخططين من معرفة فاعلية الأنظمة، والوقوف على جاهزية الوحدات المشاركة، ورفع درجة الاستعداد لتلك الوحدات.
من جهته، أكد الفريق محمد الناهض، رئيس الجهاز العسكري قائد تمرين «ولاء وفداء - 4»، أن هذا التمرين يعد بمثابة تتويج لسلسلة من التدريبات المضنية والشاقة، التي بدأت من الوحدة، وانتهت على مستوى وزارة الحرس الوطني، لتؤكد قيمة هذه التمارين وأهميتها في رفع مستوى التقنية والاحترافية العسكرية لدى المقاتلين، مشيرا إلى أن «(الحرس الوطني) دأب منذ تأسيسه على تأهيل منسوبيه على أحدث المهارات العسكرية والقدرات القتالية، وذلك من خلال التدريب المستمر على أحدث النظريات العسكرية والعمليات القتالية التعبوية والأمنية، وذلك بمتابعة مستمرة من وزير (الحرس الوطني) الذي يقود مسيرة (الحرس الوطني) ليكون جاهزا لتحقيق الأمن والأمان لهذا البلد».
من جانبه، أكد الامير اللواء الركن تركي بن عبد الله بن محمد، قائد لواء الأمير تركي بن عبد العزيز الأول الآلي قائد قوة الواجب، أن تمرين «ولاء وفداء - 4» يبرز ما وصل إليه «الحرس الوطني» من كفاءة عالية وقدرة عسكرية، مضيفا أن هذا التمرين يهدف إلى إعداد قوات «الحرس الوطني» بمختلف مستوياتها، والإعداد لدمج أنواع الأسلحة المختلفة أثناء العملية القتالية وتطوير الإجراءات المستديمة لتتناسب مع الأسلحة المتطورة الحديثة ورفع درجة الاستعداد القتالي لدى الوحدات المشاركة وغيرها من الأهداف العسكرية والإدارية والتنظيمية والإجرائية التي يجري اكتسابها.



تجدّد الهجمات في الخليج يهدّد بتقويض الهدنة بين واشنطن وطهران

 خريطة مضيق هرمز تظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
خريطة مضيق هرمز تظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

تجدّد الهجمات في الخليج يهدّد بتقويض الهدنة بين واشنطن وطهران

 خريطة مضيق هرمز تظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
خريطة مضيق هرمز تظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

رغم ما بدا من مؤشرات في الأيام الماضية تفيد بتقدُّم في المفاوضات الأميركية الإيرانية، فإن تكرار الهجمات في منطقة الخليج مع قصف إيران أهدافاً في الكويت والبحرين، السبت، يهدّد بتقويض وقف إطلاق النار المعلن منذ الثامن من أبريل (نيسان).

وعلى مدى الأسابيع الماضية، ظلّت المحادثات محطّ أخذ وردّ وتهديدات متبادلة إلى جانب مناوشات عسكرية متقطّعة، من دون أن ينجح طرفاها في التوصل إلى تفاهم يضع حدّاً للحرب ويتيح إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لتدفّقات الطاقة العالمية.

خريطة مضيق هرمز تظهر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

ومع تصاعُد التوتر، هاجمت إيران البحرين والكويت، فجر السبت، غداة إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ضربات داخل إيران.

ووصفت المنامة الهجمات، وهي الثانية التي تستهدف البلدين خلال ثلاثة أيام، بأنها «اعتداء سافر» و«انتهاك صارخ لسيادة الدولتين»، داعية طهران إلى «الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة والجنوح إلى السلام».

من جانبها، أعلنت الكويت أنها تصدّت لهجمات «عدائية» بصواريخ وطائرات مسيّرة، فيما دانت وزارة الخارجية «الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة» التي «تمثّل تصعيداً خطيراً»، وتتجاهل جهود «تجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد».

وعاد التوتّر ليتصاعد، الجمعة، عندما أعلن الجيش الأميركي استهداف مواقع رادار داخل إيران بعد إسقاط أربع مسيّرات إيرانية قالت واشنطن إنها كانت تهدّد الملاحة. في موازاة ذلك، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، مساء السبت، استهداف «قواعد للعدو في المنطقة» بصواريخ.

من جهتها، أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بأن إيران أَطلقت سبعة صواريخ باليستية في اتجاه الكويت والبحرين، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت ستة منها، فيما لم يُصب السابع هدفه.

وأضافت: «لا توجد حالياً أيّ تقارير عن إصابات في صفوف القوات الأميركية، والادعاءات الإيرانية بإلحاق أضرار بمقرّ الأسطول الخامس الأميركي في البحرين كاذبة».

على الصعيد الدبلوماسي، لم ترشح أنباء عن تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران في الأيام الأخيرة.

لكن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي وصل إلى طهران، السبت، حيث من المقرر أن يلتقي خصوصاً وزير الخارجية عباس عراقجي.

إعلان دعائي معادٍ للولايات المتحدة في طهران يظهر فيه الرئيس ترمب ومضيق هرمز (رويترز)

وقال المستشار العسكري للمرشد الإيراني محسن رضائي، في وقت سابق، إن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، داعياً إلى الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة بموجب العقوبات الأميركية.

وأضاف رضائي في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» بثت الجمعة: «إن كان (الرئيس الأميركي دونالد ترمب يرغب في التوصل لاتفاق مع إيران، فإن هذه الأربعة والعشرين ملياراً تُعد اختباراً للثقة».

وتابع: «هذه أموالنا، وليست أموال الولايات المتحدة».


بيان خليجي يصف اعتداءات إيران بالإرهابية المقوضة للسلام

جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (الشرق الأوسط)
جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (الشرق الأوسط)
TT

بيان خليجي يصف اعتداءات إيران بالإرهابية المقوضة للسلام

جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (الشرق الأوسط)
جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (الشرق الأوسط)

أكد مجلس التعاون الخليجي، السبت، أن استمرار النظام الإيراني في أعماله الإرهابية باستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية دليلٌ على رغبته في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتقويض جهود السلام.

وأعرب جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لاستمرار الاعتداءات الإيرانية العدائية التي تستهدف البحرين والكويت.

وجدد التأكيد على أن هذه الأعمال الإرهابية الإيرانية الغادرة تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسؤول، وانتهاكاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.

وشدد الأمين العام على أن أمن البحرين والكويت يعد «جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون»، وأن دول المجلس تقف موقفاً موحداً وثابتاً إلى جانبهما، وتدعم بشكل كامل جميع الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.


السعودية تجدد إدانتها الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت وتحذر من تداعيات التصعيد

علم السعودية (الشرق الأوسط)
علم السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تجدد إدانتها الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت وتحذر من تداعيات التصعيد

علم السعودية (الشرق الأوسط)
علم السعودية (الشرق الأوسط)

جددت السعودية إدانتها واستنكارها «بأشد العبارات» للاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، وتقوض الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، إن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والتصعيد، وتزعزع الأمن والاستقرار، مجددةً تضامن المملكة مع البحرين والكويت ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.

وجاء الموقف السعودي عقب هجمات تعرضت لها البحرين والكويت، فجر السبت، إذ أعلنت السلطات البحرينية اعتراض سبعة صواريخ بالستية أطلقتها إيران باتجاه أراضي البحرين والكويت، فيما أكدت عدم تسجيل أضرار.

وفي الكويت، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق كانت ناجمة عن عمليات الاعتراض.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالمواجهة المستمرة مع إيران، وسط تحذيرات من انعكاسات أي تصعيد إضافي على أمن الخليج والملاحة الدولية في المنطقة.