السجن لمتطرف أميركي هاجم مسجداً في فلوريدا

TT

السجن لمتطرف أميركي هاجم مسجداً في فلوريدا

بينما تظل الشرطة تحقق في هجوم على مسجد في ولاية مينيسوتا في العام الماضي، قضت محكمة أميركية أول من أمس بالسجن 4 أعوام لمتطرف أميركي هدّد بتفجير قنبلة داخل مسجد في ولاية فلوريدا في مايو (أيار) الماضي. وبعد الحكم، أمام محكمة فدرالية في ميامي، قال المدعي العام الذي قدم القضية إن داستن آلين هيوز (26 عاما) من بلدة كالتر باي (ولاية فلوريدا)، بعد قضاء مدة عقوبته، سيكون تحت المراقبة لمدة 3 أعوام، كما ينبغي عليه دفع تعويض قدره 1800 دولار أثناء المحاكمة، اعترف هيوز بأنه اتصل بمسجد «جماعة المتقين» في فورت بيرس (ولاية فلوريدا)، وترك رسالة صوتية مفعمة بالكراهية والكلمات البذيئة، وهدد بتفجير قنبلة داخل المسجد». عند اعتقاله، قال بيان أصدرته وزارة العدل إن هيوز قال إن الهدف من تهديده كان «تخويف الذين يصلون في المسجد».
في ذلك الوقت، نقلت وكالة أسوشييتد برس الأميركية تصريحات رجال شرطة في فورت بيرس أن المعتقل كان ينشر «نصوصا معادية للإسلام في مواقع التواصل الاجتماعي». وأنهم يحققون في محاولة حرق المسجد على أساس أنها «جريمة كراهية».
وكان الحريق شب في المسجد بعد منتصف أول أيام عيد الأضحى في العام الماضي. كان المبنى خاليا وقت الحريق. لكن كانت الأضرار كبيرة، مما أجبر الناس على نقل نشاطاتهم إلى مبنى آخر». في ذلك الوقت، في مؤتمر صحافي، قال ديفيد تومبسون، مدير شرطة فورت بيرس، بأن فيديوهات سجلتها أجهزة المراقبة فيها رجل يقترب من المسجد مستقلا دراجة نارية، ثم يترجل، ثم يتوجه نحو المسجد وهو يحمل ما يدل على أنها قنينة، وذلك قبل ثوان قليلة من الحريق. وأضاف تومبسون أن المتهم شرايبر يمتلك دراجة نارية تشبه التي ظهرت في الفيديوهات. وقال تومبسون بأن الشرطة، في وقت لاحق، عثرت على أدلة إضافية في منزل المتهم. وأن الأدلة تثبت دوره في الجريمة». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن تومبسون تحدث عن آراء المتهم في صفحته في موقع «فيسبوك». وفيها قوله: «إذا تريد أميركا حقا السلام والأمان والسعي للسعادة، عليها اعتبار أن كل أشكال الإسلام متطرفة». وأضاف: «كل الإسلام متطرف. ويجب اعتبار كل المسلمين إرهابيين ومجرمين. ويجب تجريمهم كلهم بارتكاب جرائم حرب». وقال، في مكان آخر: «نريد أن يعود الأمن والنظام إلى هذه البلاد الجميلة والحرة». في مثل هذا الوقت في العام الماضي، ألقى مجهول قنبلة داخل مكتب إمام مسجد الفاروق في بلومنغتون (ولاية مينيسوتا)، أحرقت القنبلة أشياء في المكتب، لكن لم يصب أحد بأذى».
في ذلك الوقت، قال جيف بوتس، قائد شرطة بلومنغتون في مؤتمر صحافي: «عندما وصل رجال الشرطة ومكافحة الحريق إلى المكان، لم يجدوا سوى بعض الدخان وأضرار بالمبنى. لكن لم يُصب أي شخص». وقال ريك ثورنتون ضابط (إف بي آي) الذي تولى التحقيق في الهجوم: «كانت قُنبلة بدائية. وسنواصل تحقيقنا عن كل شيء. مثل: استجواب الشهود، وإرسال أشياء احترقت إلى مختبرات، ومراجعة اللقطات المصورة، وبيانات التلفونات».
في واشنطن، أصدرت وزارة الأمن الداخلي بيانا جاء فيه أن مساعدة الوزير، ايلين ديوك، تابعت أخبار الانفجار، وهي «في اتصال وثيق مع السلطات الفيدرالية وفي الولاية والمسؤولين المحليين، وقادة المجتمع المحلي (في ولاية مينيسوتا)». وأضاف البيان: «تؤكد وزارة الأمن الداخلي حقوق جميع المواطنين فيما يعبدون وفيما يؤمنون به، في حرية وأمان. وتدين الوزارة بشدة مثل هذه الهجمات على أي مؤسسة دينية. وتشعر الوزارة بالامتنان لعدم وقوع إصابات. لكن، لا يقلل هذا من خطورة هذا العمل».



أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.