شكاوى سوء معاملة تحيل 5 رجال أمن بحرينيين إلى المحاكم العسكرية

شكاوى سوء معاملة تحيل 5 رجال أمن بحرينيين إلى المحاكم العسكرية
TT

شكاوى سوء معاملة تحيل 5 رجال أمن بحرينيين إلى المحاكم العسكرية

شكاوى سوء معاملة تحيل 5 رجال أمن بحرينيين إلى المحاكم العسكرية

أحالت وحدة التحقيق الخاصة، وهي جهة تتولى التحقيق في شكاوى السجناء والموقوفين أُنشئت وفق توصية لجنة تقصي الحقائق في أحداث عام 2011، 5 من رجال الأمن إلى المحاكم العسكرية لمقاضاتهم نتيجة شكاوى تقدم بها موقوفون ضدهم حول تهم التعذيب وسوء المعاملة.
كما تتابع الوحدة 3 قضايا أطرافها رجال أمن تلقت الوحدة في وقت سابق شكاوى ضدهم وبعد التحقيق تمت إحالتهم إلى القضاء لإصدار أحكام بحقهم.
وأوضح محمد خالد الهزاع القائم بأعمال رئيس وحدة التحقيق الخاصة، أن الوحدة تلقت خلال الثلث الثاني من العام الجاري 30 شكوى تنوعت بين الادعاءات بالتعذيب أو إساءة المعاملة، أو استخدام القوة المفرطة من قبل أعضاء قوات الأمن العام، وقد باشرت الوحدة إجراءات التحقيق في جميع الشكاوى.
وأنجزت الوحدة خلال الثلث الثاني من العام الجاري، الاستماع إلى أقوال 50 شاكياً و35 شاهداً، كما استجوبت الوحدة 46 متهماً من أعضاء قوات الأمن العام، وأحالت 7 من الشاكين إلى الطبيب الشرعي و2 ممن تقدموا بشكاوى إلى الطبيب النفسي الخاصين بالوحدة.
واستكملت الوحدة تحقيقاتها في إحدى القضايا المتداولة، والتي تضمنت ادعاء شخص تعرضه للضرب من قبل الشرطة في أثناء القبض عليه لاتهامه في قضية جنائية، وانتهت إلى إحالة أحد أعضاء قوات الأمن العام إلى المحاكمة الجنائية لارتكابه جريمة الاعتداء على سلامة الآخرين.
واستناداً إلى السلطة الممنوحة للوحدة وفقاً لقرار إنشائها فقد أحالت قضيتين منفصلتين ضمتا 4 من أعضاء قوات الأمن العام إلى إدارة المحاكم العسكرية في وزارة الداخلية لتوقيع الجزاء التأديبي المناسب عليهم، لما ثبت في حقهم من تجاوزات ومخالفات تستدعي مجازاتهم تأديبياً.
وأضاف الهزاع أن الوحدة وفي إطار متابعتها للقضايا المحالة إلى المحاكم الجنائية بمختلف درجاتها، أصدرت المحكمة الصغرى الجنائية خلال ذات الفترة، حكماً بمعاقبة أحد أعضاء قوات الأمن العام بالحبس لمدة 6 أشهر.
كما تابعت إصدار حكم بمعاقبة عضو آخر من قوات الأمن العام بالحبس لمدة 3 أشهر، وذلك لارتكابهما جرائم الاعتداء على سلامة الآخرين والواقعة من موظف عام في أثناء تأدية وظيفته.
كانت المحكمة الكبرى الجنائية قد قضت في الاستئناف المقام من وحدة التحقيق الخاصة ضد أحد أعضاء قوات الأمن العام، بقبوله شكلاً ورفضه موضوعاً، وتأييد الحكم المستأنف السابق صدوره من محكمة أول درجة ببراءة المتهم من جريمة الاعتداء على سلامة الآخرين الواقعة من موظف عام في أثناء تأدية وظيفته، وذلك لذات أسباب حكم محكمة أول درجة.
وتعود تفاصيل هذه الواقعة إلى تقديم دعوى من أحد الأشخاص بقيام رجل أمن بالتعدي عليه ضرباً إبان ضبطه لاتهامه في قضية جنائية، وقد استكملت الوحدة إجراءاتها في القضية وأمرت بإحالة المتهم إلى المحكمة الصغرى الجنائية التي أصدرت حكماً في 18 أبريل (نيسان) الماضي ببراءته من التهمة المنسوبة إليه.
وبعد دراسة الوحدة الحكم لم ترتضه لأسباب موضوعية وقانونية فاستخدمت حقها المقرر لها قانوناً وطعنت عليه بالاستئناف، وفي جلسة 24 يونيو (حزيران) الماضي أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية بصفتها الاستئنافية حكمها بالبراءة، حيث بادرت الوحدة بالطعن على الحكم أمام محكمة التمييز.



الدفاعات السعودية تعترض وتدمر صاروخ «كروز» خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
TT

الدفاعات السعودية تعترض وتدمر صاروخ «كروز» خلال الساعات الماضية

الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية (وزارة الدفاع)

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، أنه جرى خلال الساعات الماضية اعتراض وتدمير صاروخ من نوع «كروز».

وأوضح المالكي أن عملية الاعتراض تمت بنجاح.

وجدَّدت وزارة الدفاع السعودية، تأكيدها جاهزية قواتها للتعامل مع مختلف التهديدات، بما يضمن حماية أمن المملكة وسلامة أراضيها.


الكويت: حريق في مجمع نفطي وتضرر مجمع حكومي بعد هجوم بمسيرات

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: حريق في مجمع نفطي وتضرر مجمع حكومي بعد هجوم بمسيرات

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الكويتي، فجر اليوم (الأحد)، أن دفاعاته الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيرة أطلقت باتجاه الكويت، كما أفادت السلطات بوقوع أضرار جسيمة في مجمع حكومي في العاصمة عقب هجوم إيراني.

وقالت بيان صادر عن رئاسة الأركان العامة للجيش، أن «الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية»، مشيرا إلى أن «أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات». ودعا البيان المواطنين إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة.

وأعلنت وزارة المالية الكويتية عن وقوع أضرار عقب «استهداف مبنى مجمع الوزارات بطائرة مسيرة معادية جراء العدوان الإيراني».

وأضافت أن الهجوم «أسفر عن أضرار مادية جسيمة بالمبنى ولا إصابات بشرية»، مشيرة إلى تعليق الزيارات للمجمع وأن المسؤولين سيعملون الأحد عن بعد.

كما قالت مؤسسة البترول الكويتية في وقت ‌مبكر من ‌اليوم، ​إن ‌حريقا ⁠اندلع ​في مجمع ⁠القطاع النفطي بالشويخ، الذي يضم مقري ووزارة النفط والمؤسسة، إثر هجوم ⁠بطائرات مسيرة.

ولم ترد ‌أنباء ‌عن ​وقوع ‌إصابات. وأضافت أن ‌فرق الطوارئ والإطفاء باشرت فورا التعامل مع الحريق.

وامتدت الحرب إلى الكويت والإمارات والبحرين بعد بدء إيران بتوجيه ضربات انتقامية إلى دول الخليج ردا على الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ 28 فبراير (شباط).

 


هجمات إيرانية على مواقع مدنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
TT

هجمات إيرانية على مواقع مدنية في الخليج

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)
تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية السبت مع 23 صاروخاً باليستياً و56 طائرة مسيرة قادمة من إيران (أ.ف.ب)

استهدفت الهجمات الإيرانية، أمس السبت، منشآت مدنية وسكنية في دول خليجية واصلت دفاعاتها الجوية اعتراض عشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، من دون أي إصابات بشرية.

وباشرت الجهات المختصة الإماراتية حادثين ناتجين عن سقوط شظايا على واجهة مبنى لـ«شركة أوراكل» بمدينة دبي للإنترنت وفي منطقة المارينا.

وتعاملت القوات المسلحة الكويتية مع 8 صواريخ باليستية، و19 طائرة مسيّرة معادية داخل المجال الجوي للبلاد، في حين أسقطت قوات الحرس الوطني الكويتي مسيّرتين في مواقع مسؤوليتها، ودمّرت الدفاعات البحرينية 8 «مسيّرات».

إلى ذلك، شدد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، خلال لقائهما في الدوحة، على ضرورة العمل على خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار السياسي والمسار الدبلوماسي بوصفه الطريق الأمثل لاحتواء الأزمة الراهنة في المنطقة وتداعياتها.