أفضل 10 صفقات من حيث القيمة الفنية والمال هذا الصيف أوروبياً

بينها انتقال كارفاليو إلى ريـال بيتيس وإنغيس لساوثهامبتون في كسر لقواعد السوق الملتهبة

روبين أولسن صفقة رائعة لروما الإيطالي على المستويين الفني والمالي
روبين أولسن صفقة رائعة لروما الإيطالي على المستويين الفني والمالي
TT

أفضل 10 صفقات من حيث القيمة الفنية والمال هذا الصيف أوروبياً

روبين أولسن صفقة رائعة لروما الإيطالي على المستويين الفني والمالي
روبين أولسن صفقة رائعة لروما الإيطالي على المستويين الفني والمالي

عند انتخاب ألكسندر تشيفرين رئيسا للاتحاد الأوروبي للعبة قبل عامين، قال إن استعادة التنافس المتوازن أهم القضايا التي تواجهه.
واقترح المسؤول السلوفيني تطبيق سقف للرواتب، وضرائب رفاهية، وتحديد عدد اللاعبين في كل فريق، وإصلاح نظام الانتقالات، لجعل كرة القدم الأوروبية أكثر مساواة. لكن تشيفرين اعترف في بداية هذا العام بأن التقدم لتحقيق هذه الأهداف كان بطيئا مع صعوبة حدوث إجماع عليها، فسقف الرواتب على سبيل المثال يتعارض مع قواعد الاتحاد الأوروبي وسيطرة الأندية الغنية، والمغالاة في أسعار اللاعبين أصبحت عقبة في طريق إحداث التوازن.
وتسلطت الأضواء على الدوري الإيطالي بعد صفقة انتقال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس بطل المواسم السبعة الأخيرة، وهو الأمر الذي كان ينذر برفع سقف النفقات في البطولات الأوروبية التي تخطت حدود المليار يورو هذا الصيف، رغم أن أيا منها لم يستطع تخطي حاجز الـ100 مليون يورو التي دفعت لرونالدو، أو معادلة ما حدث الموسم الماضي.
وتصدر يوفنتوس لائحة الفرق الأكثر نشاطا في فترة الانتقالات الصيفية، بإنفاقه 235 مليون يورو لضم لاعبين جدد ضمن مسعاه للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، بعدما فرض هيمنته التامة على الساحة المحلية.
وتجاوز إنفاق يوفنتوس ضعف ما دفعه خصماه نابولي وروما هذا الصيف، ليبقي الدوري الإيطالي وللعام الثاني تواليا أكثر الدوريات إنفاقا في سوق الانتقالات، بعد الدوري الإنجليزي الممتاز.
تخطت القيمة السوقية لنادي يوفنتوس الإيطالي عتبة المليار يورو للمرة الأولى منذ إدراجه في البورصة قبل 17 عاما، وذلك بفضل ما تعتبره الصحافة المحلية «تأثير رونالدو»، النجم البرتغالي الذي انضم لصفوفه هذا الصيف.
وأوضح موقع «كالتشيو إي فينانسا» الإيطالي المتخصص في أداء أندية كرة القدم الإيطالية في أسواق الأسهم، أن سعر سهم النادي المتوج باللقب المحلي في المواسم السبعة الأخيرة، بلغ 1.024 يورو عند نهاية التداولات في بورصة ميلانو مساء الجمعة.
وبذلك، وصلت القيمة السوقية لنادي السيدة العجوز إلى مليار و31 مليون يورو، وهي الأعلى منذ إدراج النادي في سوق الأسهم عام 2001.
وأوضح الموقع أن ارتفاع هذه القيمة «بلغ أعلى مستوياته هذا الصيف، بدءا من يونيو (حزيران)، مع بدء التقارير عن احتمال قدوم كريستيانو رونالدو».
وأشار الموقع إلى أنها المرة الأولى التي تنهي فيها أسهم يوفنتوس التداولات فوق حاجز يورو واحد للسهم منذ 31 مايو (أيار) 2002، موضحا أن قيمة الأسهم ارتفعت بنسبة 55.15 في المائة منذ الأول من يوليو (تموز).
وبدأت التقارير بشأن احتمال انتقال رونالدو من ريـال مدريد الإسباني إلى يوفنتوس بالتواتر بين أواخر يونيو وأوائل يوليو، واكتسبت زخما إضافيا بعد إقصاء منتخب بلاده من الدور ثمن النهائي لكأس العالم في روسيا، بالخسارة أمام الأوروغواي (صفر - 2) في 30 يونيو.
وأعلن النادي الملكي الإسباني في العاشر من يوليو، رسميا، انتقال أفضل لاعب في العالم خمس مرات، إلى النادي الإيطالي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 100 مليون يورو.
وخاض رونالدو (33 عاما) مباراته الأولى في الدوري مع فريقه الجديد الأسبوع الماضي، والتي انتهت بفوز فريقه 3 - 2 على مضيفه كييفو فيرونا. ولم يسجل البرتغالي في المباراة الأولى، علما بأنه يخوض الثانية ضد لاتسيو في وقت لاحق السبت، والتي ستكون الأولى على ملعب يوفنتوس.
وقال مدربه ماسيميليانو أليغري قبل المباراة: «ثمة حماس في الأجواء! (...) رونالدو يضيف حماسا كبيرا لكرة القدم الإيطالية»، محذرا من أن الفريق «لم يفز بأي شيء بعد لمجرد ضمه، علينا أن نظهر النتيجة في الملعب».
وشكل ضم يوفنتوس لرونالدو الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات، قادما من ريـال مدريد، خطوة مفاجئة؛ حيث دفع 100 مليون يورو من أجل تدعيم حظوظه في لقب دوري أبطال أوروبا، بعد أن قض البرتغالي بالذات مضجع «السيدة العجوز» في المسابقة القارية الأهم، بتسجيله 10 أهداف في 7 مباريات جمعت بطل إيطاليا بريـال مدريد الإسباني خلال الأعوام القليلة الماضية. ووقف رونالدو حائلا دون فوز يوفنتوس باللقب الغالي للمرة الأولى منذ 1996 في الموسمين الأخيرين، وأجبر جماهير الفريق الإيطالي على الوقوف له احتراما، بتسجيله هدفا أكروباتيا رائعا خلال ذهاب الدور ربع النهائي (3 - صفر)، بعد أن سجل ثنائية أيضا في مرماه خلال نهائي عام 2017 (4 - 1).
ويرى تشيفرين أن حركة إنفاق الأندية الكبرى في سوق الانتقالات ما زالت تدل على أن هناك فجوة كبيرة بين الأندية، وهي تتسع أكبر وأكبر، وقال: «سنكون ساذجين في حال التفكير في أننا نستطيع إيقافها؛ لكننا سنحاول إبطاء ذلك».
ورغم ذلك يبدو أن هناك بعض الأندية الأصغر قد نجحت في إبرام صفقات ذكية على مستوى القارة الأوروبية هذا الصيف، على غرار انتقال ويليام كارفاليو إلى ريـال بيتيس، وإعارة داني إنغيس إلى ساوثهامبتون.
وهنا قائمة بأفضل عشر صفقات من حيث القيمة الفنية مقابل المال، على مستوى أوروبا.
1- ويليام كارفاليو (لاعب خط وسط)
(من سبورتينغ لشبونة إلى ريـال بيتيس، 13.3 مليون إسترليني)
تسببت الأزمة التي وقعت في نادي سبورتينغ لشبونة، في حالة من الفرار الجماعي للاعبين خلال الصيف، مع رحيل كثير منهم مقابل مبالغ زهيدة للغاية. مثلا انتقل حارس المرمى روي باتريسيو إلى وولفز الإنجليزي مجانا، ونجح نادي ليل الفرنسي في الفوز بالمهاجم الواعد رافاييل لياو. وبعد سنوات من إظهاره اهتمامه بالدوري الإنجليزي الممتاز، انتقل ويليام كارفاليو أيضا؛ لكن المفاجأة كانت تصدر اسم نادي ريـال بيتيس الإسباني قائمة الأندية المهتمة بضمه إليها. كان النادي الكائن في إشبيلية قد أنفق مبالغ ضخمة هذا الصيف، وضم إليه لاعب الجناح الياباني تاكاشي إنوي دون مقابل، واستعارته جيوفاني لو سيلسو من باريس سان جيرمان.
ويعتبر كارفاليو لاعب خط وسط متميزا في تحركاته من منطقة مرمى حتى الأخرى، مقابل أقل من 15 مليون جنيه إسترليني، وبالتالي فإن صفقة شرائه تبدو مميزة.
2- ألبان لافونت (حارس مرمى)
(من تولوز إلى فيورنتينا، 6.75 مليون إسترليني)
ارتفعت أسعار حراس المرمى الصاعدين الموهوبين بصورة شديدة. وقد دفع مانشستر سيتي وتشيلسي وليفربول معا أكثر من 150 مليون جنيه إسترليني مقابل ضم ثلاثة حراس مرمى دون الـ25 عاما. وإذا رحل جانلويجي دوناروما عن ميلان فإنه بالتأكيد سيصبح أول حارس مرمى يصل سعره إلى 100 مليون جنيه إسترليني. ويرى البعض أن دوناروما أفضل حارس أقل من 20 عاما على مستوى العالم. أما ألبان لافونت فيأتي في الترتيب الثاني. وكان لافونت قد بدأ في مركز لاعب خط وسط مهاجم في فريق الناشئين، قبل أن يتحول إلى حراسة المرمى، وكانت أول مباراة لحارس مرمى تولوز السابق في الدوري الفرنسي الممتاز، في عمر الـ16 فقط. ويتميز اللاعب بموهبة خام، والمزاج العام المناسب تماما لحراسة المرمى. وربما ترتفع قيمة لافونت قريبا إلى 10 أضعاف ما دفعه فيورنتنيا هذا الصيف.
3- خوان بيرنات (مدافع)
(من بايرن ميونيخ إلى سان جيرمان، 13.5 مليون إسترليني)
اضطر باريس سان جيرمان إلى خفض إنفاقه بعد شرائه الصيف الماضي نيمار وكيليان مبابي. وربما يكون النادي قد أنجز صفقة مميزة بسعر مذهل بضمه خوان بيرنات. جدير بالذكر أن لاعب الظهير الأيسر بإمكانه أيضا اللعب في مراكز دفاعية في خطي الوسط والدفاع، ويتمتع بخبرة واسعة ومتنوعة بالنسبة للاعب لا يتجاوز عمره 25 عاما. وربما يحتاج اللاعب الإسباني إلى جراحة للتغلب على مشكلة مستمرة لديه في الظهر. وربما تساعد تجربة بيرنات في بطولة دوري أبطال أوروبا الفريق على تجاوز العقبات التي يواجهها في أوروبا.
4- روبين أولسن (حارس مرمى)
(من كوبنهاغن إلى روما، 7.6 مليون إسترليني)
كان صيفا مختلطا بالنسبة لمونشي، مدير الرياضة في نادي روما، فقد انضم إلى النادي خافيير باستوري وستيفن نزونزي مقابل أقل من 25 مليون جنيه إسترليني لكل منهما؛ لكن النادي واجه حرجا شديدا بسبب فشل صفقة مالكوم. أما الصفقة الأذكى على الإطلاق فربما تكون ضم أولسن. كان لاعب المنتخب السويدي الذي يرتدي القميص رقم 1 قد قدم أداء جيدا خلال بطولة كأس العالم، وسبق له خوض بطولة دوري أبطال أوروبا مع كوبنهاغن ومالمو. ومع أن أولسن يتحمل مسؤولية كبرى بعد رحيل الحارس البرازيلي أليسون من روما إلى ليفربول، فهو يبدو خيارا آمنا نجح النادي الإيطالي في الاستحواذ عليه مقابل عشر سعر اللاعب البرازيلي البالغ 65 مليون جنيه إسترليني.
5- جواو موتينيو (لاعب خط وسط)
(من موناكو إلى وولفرهامبتون، 5 ملايين إسترليني)
كان انتقال موتينيو إلى وولفرهامبتون واندرز الإنجليزي مقابل 5 ملايين جنيه إسترليني فقط، واحدة من أكبر مفاجآت الصيف، وإن كانت صلات خورخي مينديز باللاعب والنادي قللت من أثر الصدمة بدرجة ما. وربما يثبت لاعب خط الوسط أنه لاعب قادر على تحقيق الفوز؛ خاصة أنه فاز ببطولات في دولتين وبطولة أوروبية، وكذلك «يورو 2016» مع البرتغال. ورغم صعوبته نجح اللاعب في التأقلم سريعا مع الدوري الإنجليزي الممتاز، وأسس شراكة ناجحة مع المقاتل روبين نيفيز في قلب الفريق، بقيادة المدرب نونو إسبيريتو سانتو.
6- داني إنغيس (مهاجم)
(من ليفربول إلى ساوثهامبتون، إعارة مقابل 18 مليون إسترليني)
افتقد ساوثهامبتون بشدة القوة الهجومية الموسم الماضي، وجاء تشارلي أوستن على رأس هدافي الفريق بسبعة أهداف؛ لكن تعرضه للإصابات المتكررة وافتقاره إلى اللياقة البدنية المناسبة لخوض المباريات جعلاه حلا غير عملي لمشكلات الفريق. ورغم أن الموسم لا يزال في بدايته فيبدو أن إنغيس المولود في وينشستر قرب مدينة ساوثهامبتون الحل النموذجي لمشكلات الفريق، خاصة أنه سجل هدفين بالفعل، وأضفى صلابة على الفريق الذي يتولى مارك هيوز تدريبه. ورغم أن المبلغ المستحق لانتقال إنغيس إلى الفريق الصيف المقبل ليس زهيدا؛ لكن إذا استمر اللاعب في أدائه الحالي الداعم للفريق، فإن هيوز سيدفع المبلغ المطلوب عن طيب خاطر بالتأكيد.
7- باكو ألكاسير (مهاجم)
(من برشلونة إلى دورتموند، إعارة مقابل 1.8 مليون إسترليني)
حظي بوروسيا دورتموند بموسم انتقالات مثير للاهتمام تحت قيادة مدربه الجديد لوسين فافر. ضم النادي مواهب صاعدة مثيرة للاهتمام، تمثلت في المدافعين عبدو ديالو وأشرف حكيمي. أما خط الوسط فاختار فافر عنصر الخبرة به، مع ضمه لأكسيل ويتسيل وتوماس ديلاني. أما أفضل صفقة أنجزها النادي فكانت ضم ألكاسير من برشلونة على سبيل الإعارة، مع بند يسمح له بشرائه بشكل دائم مقابل 21 مليون جنيه إسترليني. يبلغ ألكاسير اليوم 25 عاما، وكان المهاجم الإسباني واحدا من العناصر البارزة في نادي فالنسيا قبل انتقاله إلى برشلونة، وربما يخلق اختلافا في أداء فريقه في إطار بطولة دوري أبطال أوروبا.
8- حمزة منديل (مدافع)
(من ليل إلى شالكه، 6.3 مليون إسترليني)
شهد شالكه انتقال اثنين من أفضل لاعبيه، ليون غوريتزكا وماكس مير، من دون مقابل هذا الصيف، مع انضمام غوريتزكا إلى بايرن ميونيخ. لكن دومينيكو تيديسكو مدرب شالكه نجح في ضم سبعة لاعبين مقابل 46 مليون جنيه إسترليني، بما في ذلك لاعب خط وسط بايرن ميونيخ سباستيان رودي، مع عودة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا. أما الصفقة الأبرز فكانت ضم المغربي منديل الذي سعى وراءه عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لكنه انجذب في النهاية إلى سمعة تيديسكو بمجال تنمية مهارات اللاعبين الصاعدين. ولا تندهشوا إذا سعى بايرن ميونيخ وراء اللاعب الصيف القادم.
9- فابيان شير (مدافع)
(من ديبورتيفو إلى نيوكاسل، 3 ملايين إسترليني)
أصبح مدرب نيوكاسل رافائيل بينيتيز معتادا على استكشاف السوق بحثا عن صفقات مميزة، وربما عثر على أفضل صفقة في لاعب قلب الدفاع السويسري. شارك شير في الدوري الإسباني والألماني ودوري أبطال أوروبا وبطولتي كأس عالم ويورو 2016، رغم أنه لا يزال في الـ26. وبجانب زميله الجديد فيديريكو فيرنانديز، يحمل شير معه خبرة كبيرة إلى خط دفاع جاء في الترتيب السابع بين أفضل خطوط الدفاع على مستوى الدوري الممتاز الموسم الماضي. وتتجاوز قيمة اللاعب الحقيقية أكثر بكثير من الـ3 ملايين جنيه إسترليني المنصوص عليها في عقده، حال إبدائه رغبته الانتقال لناد آخر، والتي دفعها نيوكاسل يونايتد بعد هبوط ديبورتيفو.
10- سامان قدوس (مهاجم)
(من أوسترسوند إلى إميان، 3.4 مليون إسترليني)
شارك قدوس دوليا مع دولتين مختلفتين، وكان عنصرا محوريا في فريق أوسترسوند السويدي تحت قيادة غراهام بوتر، وبعد انضمامه إلى إميان الفرنسي لا يزال اللاعب يشكل خطرا على خطوط دفاع الفرق المنافسة في الدوري الفرنسي. ولد قدوس في مالمو، وشارك في الأدوار الدنيا من الدوري السويدي، ويتمتع بخبرة كمهاجم ولاعب جناح وصانع ألعاب ولاعب قلب خط وسط. وخلال 93 مشاركة له تحت قيادة بوتر، سجل اللاعب البالغ 24 عاما 41 هدفا، وعاون في تسجيل 25 آخرين، بينها هدفا فوز في بطولة الدوري الأوروبي على استاد الإمارات. ودفع هذا المنتخب السويدي لاستدعائه للمشاركة في صفوفه قبل أن يقرر قدوس المشاركة مع المنتخب الإيراني. وفي هذا الصيف، شارك في المباريات الثلاث لإيران ببطولة كأس العالم.


مقالات ذات صلة

كأس الاتحاد الإنجليزي: فيرتز يقود ليفربول للفوز على بارنسلي

رياضة عالمية من مواجهة ليفربول وبارنسلي (د.ب.أ)

كأس الاتحاد الإنجليزي: فيرتز يقود ليفربول للفوز على بارنسلي

تأهل ليفربول إلى الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً مستحقاً على ضيفه بارنسلي، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة، بنتيجة 4-1.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لاعب يوفنتوس كينان يلدز يحتفل بتسجيل الهدف الثالث لفريقه خلال المباراة أمام كريمونيزي (د.ب.أ)

أداء هجومي كاسح يقود يوفنتوس لفوز عريض على كريمونيزي

حقق يوفنتوس فوزاً عريضاً على ضيفه كريمونيزي بنتيجة 5-0، في المباراة التي أُقيمت مساء (الاثنين)، ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية صراع على الكرة بين لاعب باريس سان جيرمان راموس ومدافع باريس إف سي كولودزييتشاك (أ.ف.ب)

باريس سان جيرمان يودّع كأس فرنسا بخسارة مفاجئة أمام باريس إف سي

ودّع باريس سان جيرمان أولى بطولات الموسم بعدما خرج من دور الـ32 لبطولة كأس فرنسا لكرة القدم، إثر خسارته أمام ضيفه باريس إف سي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية من مواجهة سيلتا فيغو واشبيلية (إ.ب.أ)

ركلة جزاء متأخرة تقود سيلتا فيغو لفوز ثمين على إشبيلية

حقق سيلتا فيغو فوزاً ثميناً على مضيفه إشبيلية بهدف دون مقابل، في المباراة التي أُقيمت مساء (الاثنين)، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جمهور هامبورغ الألماني (رويترز)

هامبورغ ينهي علاقته بمديره الرياضي شتيفان كونتس بسبب مزاعم سوء سلوك

أكد نادي هامبورغ الألماني، أن قرار إنهاء التعاقد مع المدير الرياضي شتيفان كونتس جاء على خلفية مزاعم تتعلق بسوء سلوك جسيم.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.