مونديال 2014 أعاد الكرة الجميلة وغزارة الأهداف وبراعتها

النسخة الـ20 لكأس العالم شهدت مباريات مثيرة ونتائج صادمة ونجوما جددا واعدة لقوى جديدة

الأسترالي كاهيل (يسار) يصوب نحو مرمى هولندا ليسجل واحدا من أجمل الأهداف في مونديال 2014
الأسترالي كاهيل (يسار) يصوب نحو مرمى هولندا ليسجل واحدا من أجمل الأهداف في مونديال 2014
TT

مونديال 2014 أعاد الكرة الجميلة وغزارة الأهداف وبراعتها

الأسترالي كاهيل (يسار) يصوب نحو مرمى هولندا ليسجل واحدا من أجمل الأهداف في مونديال 2014
الأسترالي كاهيل (يسار) يصوب نحو مرمى هولندا ليسجل واحدا من أجمل الأهداف في مونديال 2014

كان اللعب الجميل، أو كما يقال في البرازيل «جوغو بونيتو»، على الموعد في النسخة الـ20 من نهائيات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل 2014 وترسخ ذلك في غزارة أهداف، ومباريات مثيرة وجمهور متحمس، وبطولة شهدت تحولات وظهور قوى جديدة، ونتائج صادمة لصاحب الأرض بخسارتين تاريخيتين أمام ألمانيا البطلة 1 - 7 في دور الأربعة وهولندا صفر - 3 على المركز الثالث، وكذلك خروج إسبانيا حاملة لقب بطل 2010 مبكرا من الدور الأول وتعرضها لخسارة قاسية أمام هولندا 1 / 5.
وجه المونديال الحالي إشارات قوية بغزارة الأهداف اعتبارا من الدور الأول الذي شهد تسجيل 136 هدفا، وخفت الوتيرة نسبيا في بداية الأدوار الإقصائية (23 هدفا في 12 مباراة) قبل أن ترتفع مجددا بالهزيمتين المذلتين للبرازيل صاحب الضيافة أمام ألمانيا 1 - 7 في دور الأربعة وأمام هولندا صفر - 3 في مباراة تحديد المركز الثالث، فعادلت الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في نسخة واحدة وكان عام 1998 في فرنسا (171 هدفا).
وتدين النسخة الحالية بهذا العدد الكبير من الأهداف لدور المجموعات الذي شهد انتصارات ساحقة في أكثر من مباراة بدءا من فوز هولندا على إسبانيا حاملة اللقب 5 - 1، وألمانيا على البرتغال 4 - صفر، مرورا بفوز فرنسا على سويسرا 5 - 2 وكولومبيا على اليابان 4 - 1 وصولا إلى فوز الجزائر على كوريا الجنوبية 4 - 2. وتعقدت الأمور شيئا ما بالنسبة إلى المهاجمين في الدورين ثمن وربع النهائي حيث لم يتجاوز عدد الأهداف المسجلة في الوقتين الأصلي والإضافي ثلاثة أهداف. وبلغ معدل الأهداف في المباريات الـ12 الأولى في الأدوار الإقصائية (ثمن وربع النهائي) 91.‏1 هدفا في المباراة الواحدة (بما في ذلك الوقت الإضافي)، مقابل 83.‏2 هدفا في الدور الأول. وبعد الدرس الذي لقنه الألمان والهولنديون للبرازيليين في دور الأربعة ومباراة المركز الثالث ارتفع معدل الأهداف في الأدوار الإقصائية إلى 26.‏2 هدف قبل أن يتقلص إلى 2.18 بعد النهائي.
وفي بلد شهد ميلاد الأسطورة بيليه وغارينشيا ورونالدو، كان من المتوقع أن يشهد المونديال البرازيلي قصصا جيدة للمهاجمين، ولكنه عرف أيضا خيبة أمل ذريعة وخروجا مخيبا لأبرز النجوم على الكرة الأرضية في الوقت الحالي. البداية كانت مع صاحب الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي خرج خالي الوفاض من الدور الأول مع منتخب بلاده، والأمر ذاته مع واين روني وإنجلترا، وماريو بالوتيللي وإيطاليا، وإينييستا صاحب هدف اللقب العالمي في المونديال الأخير، مع إسبانيا. في المقابل، خرج نيمار ومنتخب السامبا من دور الأربعة، ويبقى العبقري ميسي الناجي الوحيد لقيادته الأرجنتين إلى المباراة النهائية.
وظهر وجهان جديدان في المونديال البرازيلي. الأول للنجم الواعد لكرة القدم الكولومبية جيميس رودريغيز الذي تصدرت صوره الشاشات العملاقة في الملاعب والصفحات الأولى للجرائد.
وأبدع لاعب موناكو الفرنسي وصاحب الوجه الطفولي الجميل بمراوغاته وأهدافه الستة التي وضعته في صدارة لائحة الهدافين. وكان الحفل سيكون مثاليا دون شك لو لم يخرج نجم البرازيلي نيمار على ناقلة إسعاف أمام كولومبيا بالذات في ربع النهائي إثر إصابته بكسر في إحدى فقرات الظهر إثر تدخل بالركبة من المدافع خوان زونيغا. الوجه الثاني كان صورة سيئة جدا في النسخة الحالية ويتعلق الأمر بعضة المهاجم الأوروغواياني لويس سواريز لمدافع إيطاليا جورجيو كيلليني في مباراتهما في الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول وفرض الاتحاد الدولي أقسى عقوبة في تاريخ كأس العالم على «دراكولا» سواريز فأوقفه تسع مباريات ومنعه من أي نشاط يتعلق بكرة القدم لمدة أربعة أشهر. ورُفض استئنافه والاتحاد الأوروغواياني، وقرر نجم برشلونة الإسباني الجديد اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي.
في كأس القارات العام الماضي، اعتاد المنتخب البرازيلي وجماهيره على الاستمرار في عزف النشيد الوطني منفردين بعد توقف العزف الرسمي قبل كل مباراة. وتكرس هذا التقليد خلال كأس العالم الحالية واعتبارا من المباراة الافتتاحية في 12 يونيو (حزيران) في ساو باولو (فوز البرازيل على كرواتيا 3 - 1).
ولجأت منتخبات أميركية جنوبية أخرى للتقليد ذاته وبسرعة سعيا منها إلى شحذ معنويات اللاعبين ورفعها قبل كل مباراة. ولتعزيز تشجيعاتها، كانت الجماهير التشيلية التي ترتدي دائما اللون الأحمر، تطلق العنان لتشجيعاتها «تشي - تشي - تشي، لي - لي - لي، تحيا تشيلي!». كما قام بعض أنصار المنتخب البرازيلي بطلاء أجسادهم باللون الأخضر لتكريم المهاجم هولك. وقام المشجعون الألمان بارتداء سراويل داخلية من الجلد البافاري.
وبعد أن شهدت النسخة التاسعة عشرة في جنوب أفريقيا جدالات وأخطاء تحكيمية أبرزها الهدف الصحيح للإنجليزي فرانك لامبارد في مرمى ألمانيا في ثمن النهائي والذي لم يحتسبه الحكم. ولكي لا يعيش المونديال البرازيلي المشكلة ذاتها تم اللجوء إلى تكنولوجيا خط المرمى لأول مرة في كأس العالم. وكانت التكنولوجيا مفيدة وكان المنتخب الفرنسي أول المستفيدين خلال مباراته أمام هندوراس. ابتكار آخر تم اللجوء إليه، قد يبدو سخيفا، ولكنه ثمين جدا. ويتعلق الأمر بالرذاذ المتلاشي الذي يضمن وقوف حائط الصد عند المسافة القانونية وعدم اجتيازها خلال الكرات الثابتة وتحديدا الركلات الحرة المباشرة وغير المباشرة القريبة من منطقة الجزاء.
من الواضح، أن الجدالات لم تتوقف. فقد انتقد البعض عدم توجيه بطاقة صفراء لزونيغا المتهم بإصابة نيمار بكسر في ظهره. ولكن لا يمكن أن تكون هناك كرة قدم دون جدالات بشأن التحكيم؟
وشهدت نهائيات البرازيل بعضا من الأهداف الجميلة ويصعب تحديد من هو صاحب أجمل هدف، لكن هناك ثلاثة أهداف تصدرت اللائحة بالنسبة للمشجعين واللاعبين ووسائل الإعلام على حد سواء وقد سجلها الأسترالي تيم كايهل والكولومبي جيمس رودريغيز والهولندي روبن فان بيرسي. ويرى النجم البرازيلي السابق رونالدو الهدف الذي سجله كايهل في مرمى هولندا خلال الدور الأول الأجمل في المونديال وسيدخل في التاريخ كأحد أفضل الأهداف في تاريخ كأس العالم.
وجاء هدف كايهل في المباراة التي خسرتها أستراليا أمام هولندا 2 - 3 وودعت على إثرها النهائيات، وهو سجله إثر تمريرة طويلة وصلت إليه عند مشارف المنطقة فأطلقها «طائرة» صاروخية لترتد من الجهة الداخلية للعارضة إلى داخل شباك الطواحين.
أما الكولومبي رودريغيز المفاجأة السارة في نهائيات النسخة العشرين وصاحب الأهداف الستة، فقد استطاع أن يسجل هدفا رائعا في ملعب ماراكانا الشهير ضد بطل عالم سابق مثل الأوروغواي (صفر - 2 في الدور الثاني) وجاء الهدف الذي افتتح فيه التسجيل عندما تسلم الكرة على مشارف المنطقة وظهره للمرمى، فقام بالسيطرة عليها وأطلقها بيسراه اصطدمت بالعارضة وسقطت خلف الخط ممهدا الطريق أمام فريقه لبلوغ الدور ربع النهائي.
وعندما يطرح اسم الأرجنتيني ليونيل ميسي للتداول فدائما ما تكون الأهداف الجميلة محور الحديث ولم يشذ نجم برشلونة الإسباني عن القاعدة في نهائيات البرازيل وسجل هدفا جميلا ومصيريا لمنتخب بلاده في الوقت بدل الضائع أمام إيران (1 - صفر) بعد أن عجز عن الوصول إلى شباكه طوال 90 دقيقة. لكن الجميع يعلم بأن ميسي من اللاعبين الذين بإمكانهم أن يخلقوا الفارق في لمحة واحدة، وهذا ما حصل فعلا عندما وصلته الكرة عند حدود المنطقة فأطلقها بيسراه قوسية إلى الزاوية البعيدة عن الحارس.
وصحيح أن لقب الهولندي «الطائر» تلازم مع الأسطورة يوهان كرويف الذي قاد الطواحين إلى نهائي مونديال 1974 قبل أن يخسر أمام ألمانيا الغربية، لكن روبن فان بيرسي أكد في المباراة الأولى لبلاده في النهائيات أنه يستحق هذا اللقب بـ«الفعل» وليس بـ«الوجاهة». واعتقد الجميع أن إسبانيا ستجدد الفوز على هولندا التي خسرت نهائي 2010 أمامها بعدما تقدمت بركلة جزاء نفذها تشابي الونسو، لكن مهاجم مانشستر يونايتد أبى أن ينحني وبلاده مجددا أمام أبطال أوروبا ورد عليهم بهدف «أسطوري» جاء إثر تمريرة عرضية من الجهة اليسرى عبر دالي بليند فوصلت الكرة عند حدود المنطقة إلى القائد الذي طار لها وحولها بشكل «خرافي على طريقة سوبرمان» في الشباك، مستغلا تقدم الحارس إيكر كاسياس، ليصبح أول لاعب هولندي يجد طريقه إلى الشباك في ثلاث نهائيات. وتم وضع هدف الألماني ماريو غوتزه، الذي أبكى الأرجنتينيين وأعاد الألمان إلى منصة التتويج في المباراة النهائية في عداد الأهداف الرائعة المسجلة في تاريخ النهائيات حيث استقبل عرضية أندريه شورله من الجهة اليسرى وهيأها لنفسه على صدره وتابعها بيسراه على يمين الحارس سيرخيو روميرو مانحا بلاده هدف اللقب الرابع في التاريخ في الدقيقة 113.

* رودريغيز ينال الحذاء الذهبي لأفضل هداف
صحيح أن مشوار كولومبيا في نهائيات مونديال البرازيل 2014 انتهى في الدور ربع النهائي على يد أصحاب الضيافة، لكن المنتخب اللاتيني قدم للعالم «شعلة» أضاءت النسخة الـ20 من العرس الكروي العالمي متمثلة بجيمس رودريغيز الذي توج هدافا للبطولة.
كان رودريغيز المفاجأة السارة في نهائيات النسخة العشرين التي أضاف فيها إنجازا آخر إلى ذلك الذي حققه بقيادة بلاده إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها، وهو تتويجه هدافا للبطولة بستة أهداف إضافة إلى ترشيحه لجائزة أفضل لاعب. دخل رودريغيز إلى مونديال البرازيل 2014 وهو مغمور بعض الشيء نظرا إلى مغامرته الأوروبية التي قادته أولا إلى بورتو البرتغالي ثم إلى موناكو الفرنسي الذي كان صاعدا للتو من الدرجة الثانية، لكنه ترك النسخة العشرين وهو نجم عالمي من الطراز الرفيع جدا.
فرض رودريغيز، ابن الـ23، نفسه نجما في البطولة بامتياز رغم وجود لاعبين من طراز الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي نيمار، وذلك بعدما قاد كولومبيا لبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها قبل أن ينتهي مشوارها على يد البرازيل المضيفة بالخسارة أمامها 1 – 2. وأبى صانع ألعاب موناكو أن يودع مونديال البرازيل دون أن يترك بصمته في مباراته الأخيرة له في بلاد السامبا، إذ سجل هدفه السادس في مباراته الخامسة في النسخة العشرين، ليصبح بالتالي أول لاعب يصل إلى الشباك في المباريات الخمس الأولى منذ أن حقق البرازيلي ريفالدو ذلك عام 2002، علما بأن الفرنسي جوست فونتين (1958) والبرازيلي جرزينيو (1970) هما اللاعبان الوحيدان اللذان وصلا إلى الشباك في المباريات الست الأولى في النهائيات.

* ميسي يحرز جائزة أفضل لاعب
أحرز الأرجنتيني ليونيل ميسي جائزة أفضل لاعب في نهائيات مونديال البرازيل، رغم خسارة فريقه في النهائي أمام ألمانيا صفر/1 في الوقت الإضافي.
وقامت مجموعة الدراسات الفنية في فيفا، والتي تضم خبراء متخصصين تابعوا عن كثب جميع مباريات البطولة، باختيار اللاعب الفائز. وسجل ميسي 4 أهداف، واختير أربع مرات كأفضل لاعب في المباريات السبع التي خاضها منتخب الأرجنتين بالبطولة، ومرر كرة حاسمة في النهائيات.
وتفوق ميسي على توماس مولر وفيليب لام وتوني كروس وماتس هوملس (ألمانيا)، ونيمار (البرازيل)، وجيمس رودريغيز (كولومبيا)، وآريين روبن (هولندا)، وأنخيل دي ماريا وخافيير ماسكيرانو (الأرجنتين).
وتقيم مجموعة الدراسات الفنية التي يترأسها السويسري جان بول بريغيه أداء اللاعبين في كل مباراة من المباريات الـ64 في كأس العالم البرازيل، وهي تضم: جيرار هولييه (فرنسا)، وراؤول أرياس (المكسيك)، وغابرييل كالديرون (الأرجنتين)، وريكي هيربرت (نيوزيلندا)، وعبد المنعم حسين (السودان)، وكووك كا مينغ (هونغ كونغ)، ويوان لوبيسكو (رومانيا)، وخينيس ميلينديس سوتوس (إسبانيا)، وتسونياسو مياموتو (اليابان)، وصنداي أوليسيه (نيجيريا)، وميكسو باتيلاينين (فنلندا)، وخايمي رودريغيز (السلفادور)، وثيودور وايتمور (جاميكا).
الفائزون في النسخ السابقة:
إسبانيا 1982: باولو روسي (إيطاليا)
المكسيك 1986: دييغو مارادونا (الأرجنتين)
إيطاليا 1990: سلفاتوري سكيلاتشي (إيطاليا)
الولايات المتحدة 1994: روماريو (البرازيل)
فرنسا 1998: رونالدو (البرازيل)
كوريا الجنوبية واليابان 2002: أوليفر كان (ألمانيا)
ألمانيا 2006: زين الدين زيدان (فرنسا)
جنوب أفريقيا 2010: دييغو فورلان (أوروغواي)
البرازيل 2014: ليونيل ميسي (الأرجنتين)

* نيوير يقتنص القفاز الذهبي لأفضل حارس
أحرز حارس المرمى الألماني مانويل نيوير جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل، ليصبح ثالث ألماني يفوز بهذا اللقب منذ إطلاقه ببطولات كأس العالم، بعد مواطنيه سيب ماير في 1974 وأوليفر كان في 2002.
وإضافة لتألقه في الذود عن مرماه، أشارت إحصائيات الاتحاد الدولي إلى أن نيوير أنهى بطولة كأس العالم بنسبة تمريرات صائبة أكبر من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. ومرر حارس بايرن ميونيخ 297 كرة، بينها 244 وصلت إلى وجهتها بنسبة 82 في المائة. في المقابل لم تنجح من تمريرات ميسي الـ442، سوى 356 بنسبة 68 في المائة.
وتحدد اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الفائز في التنافس على جائزة أفضل حارس مرمى في كل بطولة لكأس العالم ليحصل على جائزة القفاز الذهبي. وقبل مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، كان اسم الجائزة هو «جائزة ياشين» تكريما لحارس المرمى السوفياتي السابق ليف ياشين. وبدأ تقديم جائزة «ياشين» منذ مونديال 1994 بالولايات المتحدة، بينما كان حارس المرمى الأفضل في البطولات التي سبقت هذه النسخة هو الحارس الذي يختار ضمن التشكيلة المثالية بكل بطولة.
والقائمة التالية توضح أسماء الحراس الفائزين بجائزة ياشين:
1994 بالولايات المتحدة: البلجيكي ميشال برودوم
1998 بفرنسا: الفرنسي فابيان بارتيز
2002 بكوريا واليابان: الألماني أوليفر كان
2006 بألمانيا: الإيطالي جانلويغي بوفون
والقائمة التالية توضح الفائزين بجائزة القفاز الذهبي:
2010 بجنوب أفريقيا: الإسباني إيكر كاسياس
2014 بالبرازيل: الألماني مانويل نيوير



مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.