بوكيتينو يدق «جرس الإنذار» للاعبي توتنهام... ومورينيو يستعيد الابتسامة

بوكيتينو يدق «جرس الإنذار» للاعبي توتنهام... ومورينيو يستعيد الابتسامة

لاعبو وستهام تحت ضغط الهزائم... وخيسوس يؤكد أنه لا يوجد أحد يضمن مكانه أساسياً في سيتي
الثلاثاء - 24 ذو الحجة 1439 هـ - 04 سبتمبر 2018 مـ رقم العدد [ 14525]
تروي ديني مهاجم واتفورد (يمين) يسجل في مرمى توتنهام (أ.ف.ب) - بوكيتينو (إ.ب.أ)
لندن: «الشرق الأوسط»
أقر الأرجنتيني ماوريتسيو بوكيتينو مدرب نادي توتنهام هوتسبير، بأن خسارة فريقه أمام واتفورد 1 - 2 أول من أمس، وهي الأولى بعد 3 انتصارات متتالية منذ مطلع الموسم الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بمثابة جرس إنذار للاعبيه.
ودخل فريق شمال لندن، الذي لم ينشط في فترة الانتقالات الصيفية، مباراته ضد واتفورد على خلفية 3 انتصارات، بينها هزيمة قاسية بحق مضيفه مانشستر يونايتد بثلاثية نظيفة في عقر داره ملعب أولد ترافورد في المرحلة الثالثة، كانت الأقسى للمدرب البرتغالي لـ«الشياطين الحمر» جوزيه مورينيو على ملعب أحد الفرق التي أشرف على تدريبها.
وقال بوكيتينو بعد الهزيمة من واتفورد التي تقدم فيها فريقه بهدف سجله لاعب الوسط الفرنسي عبد الله تراوري خطأ في مرمى فريقه قبل أن تتلقى شباكه هدفين من كرتين رأسيتين خلال 7 دقائق في الشوط الثاني: «أعتقد أن ما حصل هو جرس إنذار حقيقي للجميع... إذا كنت تريد أن تكون منافساً يتعين عليك أن تفوز. لأن كل شيء كان مهيأ لنا لنفوز بالمباراة».
وانتقد بوكيتينو لاعبيه واتهمهم بشكل غير مباشر بالاستخفاف بالمنافس، وقال: «علينا أن نظهر احتراماً أكبر لهذه البطولة. علينا أن ننافس بشكل أفضل بكثير، يصعب علي فهم ما حصل بعد 4 سنوات كنا فيها مرشحين للقب. عليك إظهار الاحترام، والتنافس للفوز، الأمر ليس سهلاً».
وناشد لاعبيه إظهار قوة شخصية أكبر بقوله: «يتعين علينا أن ننافس بشكل أفضل، كان يتعين علينا من البداية أن نكون كالأسود ونحاول التسجيل من كل فرصة».
وأضاف: «بالطبع، نقدم كرة قدم جميلة لكن يتعين علينا أن نظهر شراسة أكبر، إذا كنت تريد الفوز فعليك أن تظهر قوة شخصية أكبر. يتعين عليك الدفاع بشكل جيد، وحتى عندما لا تلعب بطريقة جيدة يجب أن تفوز بهذا النوع من المباريات لكي تكون مرشحاً».
وأكد بوكيتينو أنه حذر لاعبيه خلال الأسبوع الماضي بقوله: «كنت أحاول أن أشرح لهم أننا لسنا رائعين كما يصور البعض».
وتابع: «إذا أردت أن تكون منافساً حقيقياً على اللقب، يتعين عليك ألا تخشى أحداً. قد يكون ما حصل ضربة قوية أو جرس إنذار للانطلاق من جديد»، معتبراً أن توتنهام في حاجة إلى لاعبين يتمتعون بخصال قيادية للنهوض بالفريق لدى العودة من فترة الراحة بعد المباريات مع منتخباتهم الوطنية.
واعتبر اللاعب السابق لنادي ليفربول والمعلق في شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية غرايم سونس على خسارة توتنهام بالقول: «لا شك أنه (بوكيتينو) منزعج جداً لأنه حذر لاعبيه والبعض لم يتلقَ الرسالة. لا أذكر أنه كان غاضباً إلى هذه الدرجة كما بدا في المقابلة الصحافية بعد المباراة».
ويتولى بوكيتينو البالغ من العمر 46 عاماً، الإشراف على توتنهام منذ صيف عام 2014، وقاده إلى احتلال المركز الثالث على الأقل في الدوري المحلي في المواسم الثلاثة الماضية.
على جانب آخر، عادت الابتسامة إلى وجه جوزيه مورينيو بعدما فاز فريقه مانشستر يونايتد دون عناء 2 - صفر خارج أرضه على بيرنلي بعد أسبوع صعب على المدرب البرتغالي.
وسجل روميلو لوكاكو هدفين في الشوط الأول ليسيطر يونايتد على المباراة، وكان بوسعه إضافة مزيد في الشوط الثاني، بينما أهدر بول بوغبا ركلة جزاء.
وهتفت جماهير يونايتد أغلب فترات المباراة باسم المدرب البرتغالي الشهير الذي طالب وسائل الإعلام بإبداء الاحترام له بعد خسارته 3 - صفر على أرضه أمام توتنهام الأسبوع الماضي.
وقال مورينيو بجدية عقب اللقاء: «أنا سعيد وأعتقد أن بعضكم يجب أن يشعر بالإحباط، لأنه كان يعتقد أن من الأفضل كثيراً أن نخسر».
وأضاف: «لكن أعتقد أن الأداء كان جيداً جداً، وكان جيداً جداً من اللمسة الأولى. بعد 10 دقائق كنا نلعب بشكل رائع وأهدرنا مجموعة من الفرص السهلة، لذا شعرت أن ما حدث أمام توتنهام قد يتكرر، لكن كنت أشعر أيضاً أننا سنفوز بسبب اللعب بهذه الطريقة».
وتابع مدرب تشيلسي وريال مدريد الأسبق: «كان يجب حسم المباراة في وقت مبكر بشكل أكبر، لكن الأداء كان جيداً جداً وقوياً جداً».
وأنهى مورينيو اللقاء بالتوجه نحو مشجعي ناديه لإظهار مدى تقديره لدعمهم المتواصل خلال هذه الفترة المهمة، وأشاد بدور المشجعين في مساندة الفريق بعد الخسارة الأخيرة.
وقال مورينيو: «أعتقد أننا بدأنا الفوز بهذه المباراة بعد ما حدث في أولد ترافورد بعد لقاء توتنهام. خسرنا على أرضنا ولو كانت الجماهير تصرفت بشكل سيئ لفقد الفريق الثقة وشعر بالضغط وستكون المباراة التالية أصعب. خسرنا على أرضنا وكانت الجماهير مذهلة وأدركت أن الأداء كان جيداً، والنتيجة كانت سيئة، لذا لم يكن الأسبوع سيئاً».
وقلل مورينيو من أهمية الهتاف باسمه من المشجعين، وقال: «المدرب ليس مهماً. الفريق هو المهم. المدرب لا يلعب، أنا سعيد جداً بالأداء والنتيجة وبمنح الشعور الجيد للمشجعين، وهم السبب الرئيسي فيما حدث».
ونفى مورينيو تقارير عن رفضه فرصة التعاقد مع كريستيانو رونالدو في فترة الانتقالات الماضية. وقال إن خيار إعادته إلى أولد ترافورد «لم يُطرح عليه أبداً». وانتقل رونالدو إلى يوفنتوس وسيواجه يونايتد في دوري أبطال أوروبا.
وفي مانشستر سيتي، أشار المهاجم البرازيلي غابريال خيسوس إلى أنه لا يوجد أحد يضمن مكانه في التشكيلة الأساسية للمدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، وذلك تعليقاً على استبعاد الجناح الألماني لوروا ساني من المباراة ضد نيوكاسل يونايتد السبت.
وأبقى غوارديولا اللاعب الألماني الشاب (22 عاماً)، بالكامل خارج التشكيلة التي فازت على نيوكاسل 2 - 1 السبت، في فوز هو الثالث للنادي الأزرق في المراحل الأربع الأولى من الموسم الجديد للدوري.
وانضم ساني إلى سيتي في صيف عام 2016 من شالكه الألماني، وبرز في موسمه الأول إلى حد اختياره أفضل لاعب شاب في الدوري الممتاز من قبل رابطة اللاعبين المحترفين. إلا أن مدرب المنتخب الوطني يواكيم لوف، أبقاه خارج التشكيلة التي خاضت كأس العالم 2018 في روسيا.
وشارك ساني في المباريات الأربع الأولى لفريقه هذا الموسم في مختلف المسابقات، إلا أنه كان أساسياً مرة واحدة فقط في مباراة درع المجتمع، واستبدل ما بين الشوطين في اللقاء الذي انتهى بفوز سيتي على تشيلسي 2 - صفر.
وأشارت تقارير صحافية خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى أن غوارديولا لم يكن معجباً بأداء ساني والتزامه، وهو ما نفاه المدرب الإسباني في تصريحاته بعد مباراة نيوكاسل.
ورأى خيسوس أن استبعاد ساني حتى عن مقاعد الاحتياطيين ضد نيوكاسل، هو بمثابة إنذار إلى لاعبي الفريق جميعهم، وقال: «الأمر طبيعي في ظل التشكيلة المذهلة التي نتمتع بها».
وتابع: «في مباراة السبت كان الدور على ساني، وفي المستقبل، ربما أكون أنا أو أي لاعب آخر. سأعمل بجهد لأتفادى حصول ذلك معي».
وواصل: «جميعنا ندرك مميزات ساني، وأهمية وجوده مع الفريق، وما زلنا في بداية الموسم، ومن الطبيعي أن يستهل لاعبون الموسم بقوة أكثر من زملائهم، آملاً في أن يكون ساني جاهزاً بنسبة مائة في المائة وقت عودته إلى الفريق ولمساعدتنا كما اعتاد أن يفعل دائماً».
وفي وستهام الذي تلقى رابع هزيمة له هذا الموسم بالخسارة أمام ولفرهامبتون واندرارز الوافد الجديد على الدوري الممتاز، قال ماركو أرناوتوفيتش مهاجم الفريق إنه ينبغي أن يلعب زملاؤه بشكل جماعي أكبر إذا كانوا يريدون تعويض البداية السيئة في الدوري الإنجليزي.
وخسر وستهام 1 - صفر أمام ولفرهامبتون ليفرض ذلك مزيداً من الضغوط على المدرب مانويل بليغريني الذي أنفق مبالغ ضخمة في فترة الانتقالات.
وقال أرناوتوفيتش: «أعرف شعور اللاعبين وأن النادي والجماهير تنتظر المزيد، لكن نحتاج إلى أن نتحد معاً ونثق في بعضنا. نحتاج إلى التحلي بالثقة حتى نستطيع أن نغير هذه الصورة».
ولن تكون الأمور سهلة على وستهام بعد فترة التوقف الدولية، إذ سيلعب في ضيافة إيفرتون، ثم يستضيف تشيلسي ومانشستر يونايتد على أرضه في أول 3 مباريات مقبلة في الدوري الممتاز.
وقال أرناوتوفيتش: «أعرف أننا نملك لاعبين جيدين ولدينا إمكانات، لكن يجب أن نظهر ذلك. من الناحية النظرية نملك فريقاً جيداً، لكن في أرضية الملعب لا يحدث ما نريده».
المملكة المتحدة الدوري الإنجليزي الممتاز

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة