القادسية يبحث عن وديات قبل 10 سبتمبر

TT

القادسية يبحث عن وديات قبل 10 سبتمبر

يستأنف فريق القادسية الأول لكرة القدم مساء اليوم استعداداته للمباراة المقبلة أمام الاتحاد في الجولة الثانية من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، بعد أن منِح اللاعبون إجازة لمدة يومين من قبل مدرب الفريق الصربي ألكسندر جيوفيتش.
وسيفقد الفريق خلال التدريبات المقبلة اللاعب هاون كمارا الذي انضم للمنتخب السعودي الذي يستعد للمشاركة في نهائيات كأس آسيا المقبلة من خلال المعسكر الإعدادي المقام في مدينة الرياض، والذي سيستمر حتى العاشر من شهر سبتمبر (أيلول) الحالي، ويخوض خلاله الأخضر مباراة ضد المنتخب البوليفي.
ولن يمثل غياب اللاعب كمارا أي أثر على إعداد الفريق للمباراة القادمة خصوصا أن المدرب مقتنع تماما بأن هذا اللاعب هو من يمكنه قيادة هجوم الفريق في الدوري لهذا الموسم رغم التعاقد مع اللاعب الكاميروني أبو بكر أومارو الذي بقي على مقاعد البدلاء في المباراة الماضية طوال فترة وجود كمارا في أرض الملعب.
ويسعى مدرب القادسية خلال فترة التوقف لخوض مباراة ودية مع أحد الأندية السعودية أو البحرينية، وذلك قبل الـ10 من سبتمبر الجاري، إلا أنه قد يجد صعوبة في ذلك نتيجة لمواصلة المباريات الرسمية في دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى، حيث تتواجد العديد من الفرق في المنطقة الشرقية.
وقد يضطر القادسية للسفر إلى إحدى مدن المملكة لخوض ودية خلال فترة التوقف مع أحد أندية دوري المحترفين، مع تحمل المستضيف تكاليف رحلته.
من جانبه، اعتبر خليل الشيخ مدير الفريق أن القادسية لديه الشيء الكثير ليقدمه في المباريات المقبلة له في بطولة الدوري، مبينا أن الفريق لم يقدم كل ما لديه في المباراة الأولى ضد الفتح والتي انتهت ضد الفتح.
وبين الشيخ أن القادسية كان قريباً من تحقيق نتيجة إيجابية، خصوصا في الشوط الأول الذي صنع من خلاله الكثير من الفرص السانحة للتسجيل، ولكن الحظ وقف عائقاً، إلا أن الوضع اختلف في الشوط الثاني من الانخفاض في القدرة البدينة لدى اللاعبين نتيجة الوضع الذي كانت عليه المباراة، وتحديدا ما يتعلق بالمناخ القاسي.
وأشار إلى أن لاعبي القادسية المحليين والأجانب لا يقلون عن لاعبي الأندية الأخرى من حيث القدرات والعزيمة، وأن الحكم المتسرع على وضع أي فريق بشكل خاص والدوري بشكل عام لا يعتبر منطقياً.
وشدد على أن القادسية يملك لاعبين على مستوى فني عالٍ، ليس في خط الهجوم فحسب بل في جميع المراكز، وسيكون له كلمة في دوري هذا الموسم، حيث سيتخلف الوضع عما كان عليه في المواسم السابقة مع الأخذ بالاعتبار أن المنافسة ستكون أقوى في الجولات المقبلة للدوري، في ظل استفادة جميع الفرق مما حدث في الجولة الأولى.



«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
TT

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)

أسفرت قرعة بطولة كأس الخليج (خليجي 26) لكرة القدم التي أجريت السبت، وتستضيفها الكويت خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2024، وحتى 3 يناير (كانون الثاني) 2025، عن مجموعتين متوازنتين.

فقد ضمت الأولى منتخبات الكويت، وقطر، والإمارات وعمان، والثانية العراق والسعودية والبحرين واليمن.

ويتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

وسُحبت مراسم القرعة في فندق «والدورف أستوريا» بحضور ممثلي المنتخبات المشارِكة في البطولة المقبلة.

وشهد الحفل الذي أقيم في العاصمة الكويت الكشف عن تعويذة البطولة «هيدو»، وهي عبارة عن جمل يرتدي قميص منتخب الكويت الأزرق، بحضور رئيس اتحاد كأس الخليج العربي للعبة القطري الشيخ حمد بن خليفة، إلى جانب مسؤولي الاتحاد وممثلين عن الاتحادات والمنتخبات المشاركة ونجوم حاليين وسابقين.

السعودية والعراق وقعا في المجموعة الثانية (الشرق الأوسط)

وجرى وضع الكويت على رأس المجموعة الأولى بصفتها المضيفة، والعراق على رأس الثانية بصفته حاملاً للقب النسخة السابقة التي أقيمت في البصرة، بينما تم توزيع المنتخبات الستة المتبقية على 3 مستويات، بحسب التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا) في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتقام المباريات على استادي «جابر الأحمد الدولي» و«جابر مبارك الصباح»، على أن يبقى استاد علي صباح السالم بديلاً، ويترافق ذلك مع تخصيص 8 ملاعب للتدريبات.

وستكون البطولة المقبلة النسخة الرابعة التي تقام تحت مظلة اتحاد كأس الخليج العربي بعد الأولى (23) التي استضافتها الكويت أيضاً عام 2017. وشهدت النسخ الأخيرة من «العرس الخليجي» غياب منتخبات الصف الأول ومشاركة منتخبات رديفة أو أولمبية، بيد أن النسخة المقبلة مرشحة لتكون جدية أكثر في ظل حاجة 7 من أصل المنتخبات الثمانية، إلى الاستعداد لاستكمال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وباستثناء اليمن، فإن المنتخبات السبعة الأخرى تخوض غمار الدور الثالث الحاسم من التصفيات عينها، التي ستتوقف بعد الجولتين المقبلتين، على أن تعود في مارس (آذار) 2025.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب الخليجي (10) آخرها في 2010.

الكويت المستضيفة والأكثر تتويجا باللقب جاءت في المجموعة الأولى (الشرق الأوسط)

ووجهت اللجنة المنظمة للبطولة الدعوة لعدد من المدربين الذين وضعوا بصمات لهم في مشوار البطولة مع منتخبات بلادهم، إذ حضر من السعودية ناصر الجوهر ومحمد الخراشي، والإماراتي مهدي علي، والعراقي الراحل عمو بابا، إذ حضر شقيقه بالنيابة.

ومن المقرر أن تقام مباريات البطولة على ملعبي استاد جابر الأحمد الدولي، الذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج، وكذلك استاد الصليبيخات، وهو أحدث الملاعب في الكويت، ويتسع لـ15 ألف متفرج.

وتقرر أن يستضيف عدد من ملاعب الأندية مثل نادي القادسية والكويت تدريبات المنتخبات الـ8.