الكويت: أوامر بتشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات وفاة عسكريين

وزير الدفاع طلب توقيف 12 من الضباط والمدربين عن العمل

الشيخ ناصر صباح الأحمد، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الكويتي.
الشيخ ناصر صباح الأحمد، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الكويتي.
TT

الكويت: أوامر بتشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات وفاة عسكريين

الشيخ ناصر صباح الأحمد، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الكويتي.
الشيخ ناصر صباح الأحمد، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الكويتي.

أصدر الشيخ ناصر صباح الأحمد، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الكويتي، أمس قراراً بتشكيل لجنة تحقيق مشتركة بشأن حالات وفاة لعسكريين في كلية علي الصباح العسكرية، وذلك عشية عودته القصيرة إلى الكويت، حيث قدم التعازي لعوائل العسكريين، وغادر بعدها البلاد لإكمال برنامج العلاج الذي يخضع إليه.
وأمر وزير الدفاع بتوقيف 12 من الضباط والمدربين عن العمل.
وخول القرار الصادر من وزير الدفاع اللجنة المشكلة بإعادة فتح التحقيقات بحالات الوفاة السابقة للطلبة الضباط في كلية أحمد الجابر الجوية. واللجنة مكونة من وزارة العدل، ووزارة الدفاع ممثلة بهيئة القضاء العسكري، ووزارة الصحة.
وسوف تقوم اللجنة بتقصي الحقائق لحالات الوفاة الحالية وإعادة فتح التحقيق بحالات الوفاة السابقة، والاطلاع على جميع المستندات والأوراق والملفات، وتستعين اللجنة بأي جهة ذات الصلة للوصول إلى الحقيقة.
وكانت الكويت قد شهدت منذ بداية العام الحالي 4 حالات وفاة لعسكريين أثناء التدريبات في الكلية لم تتبين بعد أسبابها. وتوفي عسكريان مؤخراً بسبب ما قيل عن تعرضهما لضربة شمس أثناء التدريب. وتوعد وزير الدفاع الكويتي بمحاسبة المتسبب والمقصر في حال أثبتت التحقيقات وجود خطأ أو تقصير.
وقال وزير الدفاع في تصريحات إنه سيتابع تحقيقات لجنة التحقيق المشتركة بشكل مباشر وشخصي للاطلاع على كل مجريات التحقيق، وصولاً إلى النتائج والحقائق والتوصيات حتى تتم محاسبة المتسبب والمقصر في حال أثبتت التحقيقات وجود خطأ أو تقصير.
كما أصدر وزير الدفاع الكويتي توجيهاته إلى رئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد خالد الخضر، بوقف عدد من الضباط وضابط الصف وأفراد ومدربي كلية علي الصباح العسكرية عن العمل، وعددهم 12 شخصا.
وستتم إحالة الموقوفين إلى لجنة التحقيق المشتركة لمعرفة ملابسات حادث وفاة الطلبة الضباط.
وفي وقت لاحق غادر النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ‫ناصر صباح الأحمد‬ الكويت لاستكمال فترة علاجه بناءً على توصية الجهاز الطبي، وذلك بعد عودته لتشييع الطلبة الضباط من الدفعة 46 الذين لقوا مصرعهم، وتشكيل لجنة تحقيق بكلية علي الصباح العسكرية.



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.