مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: الإرهاب أهم من مواجهة بكين

طالب بالحد من تدفق المتطرفين من دولة إلى أخرى

TT

مندوب الصين لدى الأمم المتحدة: الإرهاب أهم من مواجهة بكين

بعد أيام قليلة من توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الميزانية العسكرية الجديدة، وتصريحات مسؤولين أميركيين كبار بأن الميزانية الجديدة تركز على مواجهة الصين وروسيا، أكثر من الإرهاب العالمي، دعا مندوب الصين لدى الأمم المتحدة إلى فصل الحرب العالمية ضد الإرهاب عن الموضوعات العرقية، والدينية، والوطنية.
وقال وو هايتاو، ممثل الصين لدى الأمم المتحدة: «يجب على المجتمع الدولي الامتناع عن ربط الإرهاب بجماعات وديانات إثنية محددة»، ودعا إلى معالجة «الأسباب الجذرية للتطرف»، وفي الوقت نفسه «الوصول إلى حلول سياسية للقضايا العالمية الكبيرة».
وشدد على أنه ينبغي للمجتمع الدولي «أن يلتزم بالمعايير الموحدة، وأن يتبنى موقفا يتسم بعدم التسامح وعدم التمييز في محاربة الإرهاب بكل حزم».
وحسب وكالة «شينخوا» الصينية، فقد أكد على أنه في مكافحة الإرهاب على المستوى الدولي، «علينا أن نحترم سيادة الدول المعنية».
وقبل أسبوعين، تعليقا على الميزانية العسكرية الأميركية الجديدة، قالت إذاعة «إن بى آر» الأميركية شبه الحكومية: «سريعا انطلق مشروع ميزانية البنتاغون (قبل ميزانيات الوزارات الأخرى) عبر الكونغرس، بينما يواصل جيش البلاد شن حرب في أفغانستان، وسوريا، واليمن، والعراق، والنيجر، وليبيا، والصومال، وعدد لا يحصى من النقاط الساخنة العالمية الأخرى. ظل كل هذا يستمر، ويزيد، بسبب تركيز البنتاغون، بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) على هدف واحد رئيسي: الحرب ضد الإرهاب. لكن، تعكس هذه الميزانية العسكرية الجديدة رأي وزير الدفاع، جيم ماتيس، بالابتعاد تدريجيا عن تلك المعارك الطويلة والمعقدة، وغير الحاسمة، ضد الإرهابيين. يقول ماتيس إنه يجب أن يكون الشاغل الرئيسي للبنتاغون هو التنافس المتزايد للولايات المتحدة مع قوتين عظميين أخريين في العالم: روسيا والصين».
في ذلك الوقت، قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن الكونغرس وافق على ميزانية عسكرية قياسية قيمتها 716 مليار دولار، وإن الكونغرس وافق على كل طلبات الرئيس ترمب، بل زاد عليها قليلا، وإن الميزانية الجديدة تدعو إلى إضافة 15 ألفاً و600 جندي إلى القوات الأميركية البالغ عددها 3.1 مليون جندي، وإضافة حاملة طائرات أخرى، وسفينتين قتاليتين لم يطلبهما البنتاغون، بالإضافة إلى اعتماد بناء 13 سفينة جديدة للبحرية الأميركية.
في خطابه أمام مجلس الأمن، لم يعلق المندوب الصيني على تركيز الميزانية العسكرية الأميركية الجديدة على مواجهة بلاده. لكنه قال إن الحرب العالمية ضد الإرهاب يجب ألا تستغل لأهداف سياسية، ولكن بهدف «تحقيق استقرار كامل حول العالم». وأضاف أن الإرهاب يستمر في الزيادة، رغم هزيمة «داعش».
وقال: «تكبدت المنظمات الإرهابية خسائر فادحة في العراق وسوريا في الآونة الأخيرة. لكن حركة المقاتلين الإرهابيين وعودتهم لا تزال تشكل تهديدا خطيرا لأمن واستقرار بلدان المنشأ والعبور والمقصد». وأضاف: «يجب على الدول التي تقود الحرب ضد الإرهاب تعزيز التعاون بعضها مع بعض، والتعاون في مجال سيطرة القانون، ومشاركة موارد الاستخبارات، وتعزيز قدرتها على الحد من تدفق المقاتلين المتطرفين من دولة إلى دولة».



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.