نائب وزير الدفاع الصومالي ينجو من محاولة اغتيال على أيدي «الشباب»

نائب وزير الدفاع الصومالي ينجو من محاولة اغتيال على أيدي «الشباب»

الأحد - 15 ذو الحجة 1439 هـ - 26 أغسطس 2018 مـ رقم العدد [ 14516]
القاهرة: خالد محمود
اعتبرت الإدارة الأميركية، أمس، القوة العسكرية وحدها ليست كافية لتحقيق الأمن والاستقرار في الصومال، فيما نجا نائب وزير الدفاع الصومالي عبد الله علاد روبلي، من محاولة اغتيال خلال هجوم بقنبلة في العاصمة مقديشو شنته حركة الشباب المتطرفة.
وقالت «إذاعة شابيلا» الصومالية المحلية نقلا عن بيان لحركة «الشباب» «إنها مسؤولة عن الهجوم الأحدث من نوعه ضد مسؤول رفيع المستوى في الجيش الصومالي هذا العام».
لكن شهود عيان أوضحوا في المقابل أن الانفجار الذي استخدم فيه مسلحو الجماعة عبوة ناسفة، وقع خارج مقر وزارة الدفاع أثناء مرور موكب الوزير.
ونجا روبلي، الذي لم يعلق على أنباء محاولة الاغتيال وما أوردته جماعة الشباب، من الهجوم الذي هز المدينة، على الرغم من تعزيز الإجراءات الأمنية وإجراء تغييرات بين كبار مسؤولي الأمن من قبل الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو.
وكان فرماجو قام بإجراء تعديل أمني كبير، لتكثيف القتال ضد حركة الشباب، ويخوض الجيش الصومالي، بدعم من قوات الاتحاد الأفريقي، قتالا ضد «الشباب»، التابعة لتنظيم القاعدة، وتسعى إلى إسقاط الحكومة في مقديشو وفرض تفسيرها الصارم للإسلام.
في المقابل أعلن الجيش الصومالي أن الفرقة الـ60 التابعة له تمكنت من قتل أربعة عناصر من ميليشيات حركة الشباب، أمس، في عملية أمنية نفذتها بعد هجوم إرهابي على نقطة تفتيش للجيش في منطقة داينوناي التابعة لإقليم باي.
ونقلت الوكالة الرسمية عن قائد أركان الجيش الوطني العقيد إسماعيل شرى أن قوات الجيش المسلحة قتلت 4 إرهابيين وضبطت أسلحة كانت بحوزتهم.
إلى ذلك، تعهد اللواء محمد قافو قائد الجيش الصومالي في حفل مقتضب أقيم بالعاصمة مقديشو، بمناسبة بدء الأدميرال حسن نور مهامه الرسمية كقائد للقوات البحرية الصومالية، أمس، بأن القيادة الجديدة لخفر السواحل ستبذل قصارى جهدها لتعزيز القوة المكلفة بحراسة سواحل الصومال.
وأشار إلى أن الحكومة الصومالية بدأت تعزز القوات البحرية الساعية إلى مواجهة تدخل السفن الأجنبية، ومحاربة القرصنة البحرية.
من جهة أخرى، نقلت وكالة الأنباء الصومالية الرسمية عن السفير الأميركي لدى الصومال دونالد ياماموتو قوله في كلمة ألقاها أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي، إن القوة العسكرية وحدها ليست هي الحل الوحيد لمعالجة القضايا الأمنية.
وبعدما اعتبر أن واشنطن ترغب في إيجاد حل للنزاعات القائمة بين العشائر الصومالية والعمل على تحقيق السلام وتعزيز العلاقات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، شدد على أن حكومة بلاده عازمة على تذليل كل العقبات التي تواجه الصومال.
الصومال الصومال سياسة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة