التضخم الياباني يسجل 0.8 % في يوليو

المركزي الياباني يتطلع لرفع التضخم إلى 2%
المركزي الياباني يتطلع لرفع التضخم إلى 2%
TT

التضخم الياباني يسجل 0.8 % في يوليو

المركزي الياباني يتطلع لرفع التضخم إلى 2%
المركزي الياباني يتطلع لرفع التضخم إلى 2%

قالت الحكومة اليابانية، إن أسعار معدل التضخم الأساسي في اليابان، الذي يشمل أسعار المنتجات النفطية، لكنه يستبعد الأغذية الطازجة المتذبذبة، سجل 0.8 في المائة في يوليو (تموز)، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، في زيادة للشهر التاسع عشر على التوالي وسط ارتفاع أسعار الطاقة.
لكن القراءة كانت بعيدة عن هدف 2 في المائة الذي حدده بنك اليابان منذ أكثر من 5 سنوات، وفقا لوزارة الشؤون الداخلية والاتصالات.
ويأتي تضخم يوليو مساويا لمعدل التضخم الذي سجلته البلاد في يونيو (حزيران)، لكنه أقل من التضخم المتوقع لهذا الشهر عند 0.9 في المائة.
وقالت الوزارة إن تكلفة الكيروسين قفزت بنسبة 22.2 في المائة وارتفعت أسعار البنزين بنسبة 16.8 في المائة والكهرباء بنسبة 2.5 في المائة
وقالت الوزارة إن المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين بلغ 100.9 نقطة مقابل أساس قدره 100 نقطة لعام 2015.
وكان بنك اليابان المركزي استهدف في أبريل (نيسان) 2013 وصول معدل التضخم الأساسي لمستوى 2 في المائة، عندما بدأ حملة تخفيف القيود النقدية للتغلب على الانكماش الذي أصاب ثالث أكبر اقتصاد في العالم لأكثر من عقد.
وتوقع البنك المركزي الياباني ارتفاع التضخم بنسبة 1.1 في المائة في السنة المالية الحالية التي تنتهي في مارس (آذار) 2019.
ولم ينجح ارتفاع الحرارة في تحقيق زيادة متسارعة في الأسعار خلال يوليو، ومن المحتمل أن يسهم خفض تكاليف استخدام الهواتف الذكية في الحد من التضخم خلال الفترة المقبلة. في ظل جهود الحكومة لجعل تكلفة استخدام المحمول أقل.
وكان المتحدث باسم الحكومة اليابانية قال لوسائل الإعلام إن هناك مساحة لخفض تكلفة استخدام الهواتف الذكية 40 في المائة، وتأمل الحكومة أن يساعد هذا الخفض على تنشيط الاستهلاك في بنود أخرى.
لكن وكالة رويترز تقول إن هناك تقديرات بأن خفض 40 في المائة في تكاليف استخدام الهواتف الذكية قد يدفع التضخم الأساسي للتراجع بـ0.96 في المائة.
وقال ساتوشي أوساناي، الاقتصادي في معهد دايوا للدراسات، إن تخفيض رسوم خدمات الاتصال قد يشجع المستهلكين على الإنفاق على أمور مثل الترفيه والغذاء ولكن من المحتمل أيضا أن يفكروا في الادخار وليس الإنفاق.
وقالت وكالة بلومبرغ إن بنك اليابان خفض من توقعاته للأسعار وتعهد بالحفاظ على معدلات الفائدة المنخفضة بشكل قوي لفترة ممتدة من الوقت، في ظل الانطباع بأنه لن تتحقق إنجازات كبيرة على مستوى رفع التضخم خلال الفترة المقبلة.
وقال يوشيكي شينكي، الاقتصادي في معهد داي إيشي لايف للأبحاث، إنه من المرجع أن تنخفض توقعات التضخم مجددا خلال الفترة المقبلة، في ظل الشكوك باستدامة توقعات التضخم التي وُضعت الشهر الماضي.
وقالت مارسيل ثايلانت، الاقتصادية بكابيتال إيكونومكس، إنه من المرجح أن تتعزز الضغوط السعرية خلال السنة المقبلة مع زيادة الضرائب ولكن سيظل التضخم أقل من مستهدفات المركزي بنسبة 2 في المائة.
وكان جمود الأجور والأسعار أجبر بنك اليابان المركزي على مد خطته التنشيطية الضخمة رغم ارتفاع مخاطرها، وقال «المركزي» الشهر الماضي إن الاقتصاد الياباني لن يحقق هدف بلوغ معدل التضخم نسبة 2 في المائة في 2021.
ويتوقع كثير من المحللين أن يدور معدل التضخم الأساسي خلال الفترة المتبقية من السنة الحالية حول مستوى واحد في المائة. وقال يوشيكي شينكي، الاقتصادي في معهد داي إيشي لايف للأبحاث، إن الشركات لا تستطيع زيادة الأسعار في ظل ضعف الاستهلاك.
وأظهر الاقتصاد الياباني تعافيا خلال الربع الثاني من العام الحالي بعد أن سجل انكماشا في الربع الأول في ظل الإنفاق على الأنشطة الاقتصادية.



ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10% إلى 15%

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
TT

ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10% إلى 15%

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم ‌السبت، أنه ​سيرفع ‌الرسوم ⁠الجمركية ​العالمية المؤقتة على ⁠الوارادت إلى 15 ⁠بالمئة.

ويأتي ‌ذلك ‌بعد ​أن ‌قضت المحكمة ‌العليا الأميركية برفض ‌الرسوم التي فرضها ترمب بموجب قانون ⁠الطوارئ الاقتصادية.

وقال ترمب على منصته الاجتماعية تروث سوشال إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، والذي تم اختباره قانونيا، وهو 15%».

وقال ترمب، ‌في مؤتمر ​صحافي في البيت الأبيض أمس، إنه سيتخذ موقفاً «أكثر صرامة» بعد قرار المحكمة ​العليا ‌الأميركية، وتعهد باللجوء إلى بدائل عن الرسوم الجمركية الشاملة التي ألغتها المحكمة العليا.

وأوضح: «سيتم الآن استخدام بدائل أخرى عن تلك التي رفضتها المحكمة بشكل خاطئ»، مضيفاً أن هذه البدائل يمكن أن تدرّ مزيداً من الإيرادات.

وخلصت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، إلى أن ترمب تجاوز صلاحياته بفرضه مجموعة من الرسوم الجمركية التي تسببت في اضطراب التجارة العالمية، ما يعرقل أداة رئيسية استخدمها لفرض أجندته الاقتصادية.

وجعل ترمب من الرسوم الجمركية حجر الزاوية في سياسته الاقتصادية، وذهب إلى حد وصفها بأنها «كلمته المفضلة في القاموس»، رغم استمرار أزمة غلاء المعيشة وتضرّر الشركات الصغيرة والمتوسطة من ارتفاع كلفة الاستيراد.

وتعهد سيّد البيت الأبيض بأن «تعود المصانع إلى الأراضي الأميركية» مصحوبة بعشرات الآلاف من الوظائف، محذّراً من أن فقدان أداة الرسوم قد يدفع الولايات المتحدة إلى ركود عميق.


ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
TT

ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)

أكّدت الحكومة الفيتنامية، السبت، أنها تلقت تعهداً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإزالتها من قائمة الدول المحظورة من الوصول إلى التقنيات الأميركية المتقدمة.

والتقى الزعيم الفيتنامي تو لام الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، بعد حضوره الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الجمهوري في واشنطن.

ويتولى تو لام الأمانة العامة للحزب الشيوعي الحاكم، وهو المنصب الأعلى في السلطة بالبلاد، يليه منصب الرئيس.

وجاء على الموقع الإلكتروني للحكومة الفيتنامية: «قال دونالد ترمب إنه سيصدر الأمر للوكالات المعنية بإزالة فيتنام قريباً من قائمة مراقبة الصادرات الاستراتيجية».

وتتفاوض فيتنام والولايات المتحدة حالياً على اتفاق تجاري بعدما فرضت واشنطن العام الماضي رسوماً جمركية بنسبة 20 في المائة على المنتجات الفيتنامية.

وعقد البلدان جولة سادسة من المفاوضات في مطلع الشهر الحالي من دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.


ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
TT

ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)

أعرب وزير الرقمنة الألماني، كارستن فيلدبرجر، عن اعتقاده أن الطلب المتزايد على الكهرباء المدفوع بالذكاء الاصطناعي يمكن تلبيته في السنوات المقبلة عبر إمدادات الطاقة القائمة، لكنه أشار إلى ضرورة إيجاد حلول طويلة الأجل.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في ختام قمة تأثير الذكاء الاصطناعي بالهند 2026، قال فيلدبرجر إن هناك مناقشات حول هذا الأمر جارية بالفعل على المستوى الأوروبي.

وأشار الوزير إلى محادثات أجراها مع النرويج في العاصمة الهندية، لافتاً إلى الميزة الجغرافية التي تتمتع بها النرويج في مجال الطاقة المتجددة، خصوصاً الطاقة الكهرومائية.

ويحذر خبراء من أن التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء.

وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ما يستبعد الاستخدام طويل الأمد للفحم والغاز في توليد الكهرباء. كما أتمت ألمانيا أيضاً التخلي عن الطاقة النووية.

وأعرب فيلدبرجر عن تفاؤله إزاء الاندماج النووي بوصفه مصدر طاقة مستقبلي محايد مناخياً.

وعلى عكس مفاعلات الانشطار النووي التقليدية، لا ينتج الاندماج انبعاثات كربونية أثناء التشغيل، ويولد نفايات مشعة طويلة الأمد بدرجة أقل بكثير. غير أن العلماء لم يتغلبوا بعد على عقبات تقنية كبيرة لجعله مجدياً تجارياً.

ولا تزال التقنية حتى الآن في المرحلة التجريبية.

وقال فيلدبرجر: «على المدى الطويل، بعد 10 أعوام، يمكن أن يشكل ذلك عنصراً مهماً... على المدى القصير والمتوسط، نحتاج بالطبع إلى حلول أخرى، ويشمل ذلك الطاقات المتجددة».

وحددت الحكومة الألمانية هدفاً يتمثل في بناء أول محطة طاقة اندماجية في العالم على أراضيها.

صناعة السيارات

على صعيد آخر، تتوقع صناعة السيارات الألمانية أن يطالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال زيارته المرتقبة إلى الصين بتحرير الأسواق.

وقالت هيلدجارد مولر، رئيسة الاتحاد الألماني لصناعة السيارات في تصريحات لصحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية المقرر صدورها الأحد: «يتعين على الجانب الألماني أن يوضح بالتفصيل في أي مواضع تعمل الصين على تشويه المنافسة... يجب أن يكون هدف المحادثات عموماً هو مواصلة فتح الأسواق بشكل متبادل، وليس الانغلاق المتبادل. كما أن الصين مطالبة هنا بتقديم ما عليها».

وتكبد منتجو السيارات الألمان في الآونة الأخيرة خسائر واضحة فيما يتعلق بالمبيعات في الصين. ويعد من بين الأسباب، إلى جانب العلامات الصينية الجديدة للسيارات الكهربائية المدعومة بشكل كبير من الدولة، ضريبة جديدة على السيارات الفارهة مرتفعة الثمن، التي تؤثر بشكل خاص على العلامات الألمانية. وقالت مولر: «نتوقع أيضاً من الصين مقترحات بناءة لإزالة تشوهات المنافسة».

غير أن مولر حذرت من إثارة ردود فعل مضادة من خلال فرض توجيهات جديدة من الاتحاد الأوروبي، مثل تفضيل السيارات الأوروبية في المشتريات العامة، أو منح حوافز شراء، أو فرض رسوم جمركية.

وقالت: «حتى وإن كانت الصين مطالبة الآن بتقديم عروض، فإنه يتعين على أوروبا عموماً أن توازن بين تحركاتها وردود الفعل المترتبة عليها. وبناء على أي قرار سيتخذ، قد تواجه الصناعة هناك إجراءات مضادة من الصين».