الرفادة... أسلوب كرم أهل مكة للحجاج

شاب سعودي يقدم عصائر مجانية للحجاج أمس في عرفات (تصوير: عبد الله الفالح)
شاب سعودي يقدم عصائر مجانية للحجاج أمس في عرفات (تصوير: عبد الله الفالح)
TT

الرفادة... أسلوب كرم أهل مكة للحجاج

شاب سعودي يقدم عصائر مجانية للحجاج أمس في عرفات (تصوير: عبد الله الفالح)
شاب سعودي يقدم عصائر مجانية للحجاج أمس في عرفات (تصوير: عبد الله الفالح)

تشهد المشاعر المقدسة في عرفات ومنى ومزدلفة، توسعا وانتشارا كبيرا في رفادة الحجاج، عبر طيف واسع من الشباب السعودي من الجنسين، حيث يقومون بتقديم مختلف الوجبات الطازجة والمشروبات الباردة بالمجان، لتسهيل أداء نسك الحاج بكل يسر، وتعويضه ما يفتقده أثناء تنقله وتحركه بين المشاعر المقدسة، إذ تعمل هذه الفكرة على توفير ما يلزم بحيث لا يشغل الحاج أثناء التنقل كيفية توفير زاده ومشروباته.
وينتشر الشباب السعودي الذين لا تتجاوز أعمار معظمهم العشرين عاما، بين أروقة وطرقات المشاعر لتوزيع المأكولات والمشروبات مجاناً على الحجيج، يعملون على مدار اليوم وتحديدا في عملية تنقلاتهم، وهذا ما يجده الكثير من الحجاج أمرا لافتا وجليا، مثلما وصفه الحاج الباكستاني عمران ساجد من إصرار شاب متطوع على تسليمه قارورة ماء باردة وآخر يسلمه وجبة طعام وقبل أن يمد الحاج ساجد يده في شنطة صغيرة يحملها، أبلغه الشاب بالإشارة بأنه لا يريد مالاً لكونه بالمجان.
وتتوارث بعض الأسر مهنة الرفادة بطريقتها التي تتفرغ في مواسم الحج وشهر رمضان المبارك، حيث يسعى بعضهم إلى تحقيق وصايا أسرية أو تعزيز تطوعها في مجالات خدمية في شؤون الحج، وما يتعلق بشكل أساسي بخدمة وتقديم الإعاشة للحجاج. إضافة إلى بعض المبادرين لتلقي الأجر والمثوبة في سبيل خدمتهم للحجاج.
ويقول الحجا محمد ساجد: «قدمنا للمرة الأولى لأداء مناسك الحج ونسمع عن الكرم السعودي وما تقدمه من تسهيلات للحجاج بين حين وآخر، لكن لم نتصور أن يكون هناك توزيع مجاناً للمشروبات والطعام، السعودية تحتضن أطهر بقاع الأرض، وأبناؤها أطيب قلوب، وجدنا المساعدة من الجميع، نكاد لا نقطع مسافة بسيطًة سيراً إلا ونجد الماء والعصائر المتنوعة الباردة تقدم لنا».
الكل يعطي، وفق ما يتحدث به الحاج المصري خالد عبد القادر خلال توجهه راجلاً إلى جبل الرحمة في عرفة، مؤكدا أن ذلك ليس مستغربا على السعودية بتقديم كل ما فيه راحة الحجيج وتسهيل أداء نسكهم دون تمييز، وأشار إلى أن من رأى ليس كمن سمع «إلى جانب الخدمات والتسهيلات التي حظينا بها منذ قدومنا تواصلت كذلك الجهود لإكرام الحجاج داخل المشاعر لتخفيف عليهم وطأة حرارة الشمس». من جانبه قال الحاج اليمني مختار سعيد نايف: «تحقق حلم حياتي أخيراً بأداء مناسك الحج والحمد الله على تيسيرها لنا»، واصفاً الخدمات التي وجدها في تنقلاته في المشاعر بخدمة الرفاهية «والكل يقدم لنا ما نحتاج مجانا».



محمد بن سلمان يستقبل علماء ووزراء ومواطنين في المدينة المنورة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله العلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين في المدينة المنورة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله العلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين في المدينة المنورة (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل علماء ووزراء ومواطنين في المدينة المنورة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله العلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين في المدينة المنورة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال استقباله العلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين في المدينة المنورة (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في المدينة المنورة، العلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين، الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بحلول شهر رمضان المبارك.
وتشرف الحضور بالسلام على ولي العهد، الذي تبادل التهنئة معهم بمناسبة حلول الشهر الفضيل، سائلاً الله أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال.

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً المهنئين بحلول شهر رمضان المبارك في المدينة المنورة (واس)

حضر الاستقبال، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير محمد بن نهار بن سعود بن عبد العزيز، والأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن بدر بن محمد بن جلوي، والأمير فهد بن سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير نهار بن سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز، والوزراء.


ولي العهد يزور المسجد النبوي

(واس)
(واس)
TT

ولي العهد يزور المسجد النبوي

(واس)
(واس)

زار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، المسجد النبوي، الجمعة، وأدى الصلاة في الروضة الشريفة، كما تشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبيه رضوان الله عليهما.


خادم الحرمين وولي العهد يدعمان «حملة العمل الخيري» بـ18.66 مليون دولار

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يدعمان «حملة العمل الخيري» بـ18.66 مليون دولار

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

دشَّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، «الحملة الوطنية للعمل الخيري» في نسختها السادسة، الجمعة، بتبرعَين سخييّن بلغا 70 مليون ريال (18.66 مليون دولار أميركي)، وذلك استمراراً لدعمهما العمل الخيري وتعظيم أثره.

وقدَّم خادم الحرمين 40 مليون ريال، وولي العهد 30 مليون ريال؛ امتداداً لدعمهما السخي غير المحدود للعمل الخيري في السعودية، والحث عليه، ومنه هذه الحملة مُنذ انطلاقتها عام 2021 حتى اليوم، التي تحظى بموثوقية وشفافية عاليتَين في استقبال وإيصال التبرعات لمستحقيها بطرق تقنية عالية الدقة، تضمن يُسر وسهولة عمليات التبرع، بما يكفل دعم قيم الترابط المجتمعي خاصة في شهر رمضان، الذي يتضاعف فيه الأجر من الله، ويزداد إقبال المحسنين على العمل الخيري والإحسان.

من جانبه، أعرب رئيس اللجنة الإشرافية لمنصة «إحسان»، الدكتور ماجد القصبي، عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد على التبرعَين السخيين، مُبدياً اعتزازه بجزيل عطاء ولاة الأمر، ودعمهما المتواصل لكل عمل خيري، في صورة إنسانية عظيمة تُجسِّد أسمى معاني التكافل المجتمعي والبر والإحسان في الشهر المبارك.

وانطلقت حملة العمل الخيري السادسة عبر منصة «إحسان»، مساء الجمعة، بموافقة خادم الحرمين الشريفين؛ امتداداً لرعايته العمل الخيري وتعظيم أثره خلال رمضان ابتغاءً لمرضاة الله، وستواصل استقبال تبرعات المحسنين من الأفراد والجهات من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية طيلة الشهر الفضيل عبر قنواتها الرسمية.

بدوره، ثمَّن الرئيس التنفيذي لـ«إحسان»، المهندس إبراهيم الحسيني، ما تحظى به المنصة من دعم مستمر من خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، لتضطلع بدورها الخيري في السعودية، وفق حوكمة عالية تضمن استقبال التبرعات وإيصالها لمستحقيها في وقتها.

وأضاف الحسيني أن الحملة تعمل وفق حوكمة رقمية متقدمة تُسهم في تمكين المجتمع من التبرع عبر قنوات رسمية وآمنة للخدمات والبرامج التي تقدمها المنصة على مدار العام لمختلف المجالات الخيرية والتنموية، ولصندوق «إحسان» الوقفي الذي يهدف إلى توفير فرص الوقف المستدام للمحسنين، واستثمار المبالغ وصرف العائد منها على أوجه البر في أنحاء المملكة كافّة.

وبيّن الرئيس التنفيذي أن المنصة حظيت بمشاركات فاعلة بين الأفراد ورجال الأعمال والقطاعات «الحكومي والخاص وغير الربحي»، من خلال تبرعات سخيّة وإسهامات مجتمعية، عادت بالأثر الإيجابي على حياة المستفيدين.

وأكد الحسيني أن حملة منصة «إحسان» تتواكب مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي تُسهم في دعم القطاع غير الربحي، وتعزيز إسهاماته في المجتمع من خلال دعم الأعمال الخيرية، لتستمر أعمال البر والعطاء الإنساني.

يُشار إلى أن منصة «إحسان» تعمل بدعم من الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وتحظى برعاية مستمرة من القيادة لتمكين عملها وفق حوكمة عالية المستوى لضمان أمان استقبال التبرعات وإيصالها لمستحقيها، وتُشرف عليها لجنة مختصة تتأكد من امتثال الأعمال لأحكام الشريعة الإسلامية.

وأفاد القائمون على الحملة الوطنية للعمل الخيري بأنه يُمكن للمُحسنين التبرع طيلة شهر رمضان المبارك، وذلك عبر تطبيق وموقع منصة «إحسان»، والرقم الموحد «8001247000»، والحسابات البنكية المخصصة.