«توتال» الفرنسية تنسحب رسمياً من إيران

«توتال» الفرنسية تنسحب رسمياً من إيران

الاثنين - 9 ذو الحجة 1439 هـ - 20 أغسطس 2018 مـ
شعار شركة «توتال» الفرنسية - أرشيفية (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
انسحبت شركة النفط الفرنسية العملاقة «توتال» رسميا من مشروع بمليارات الدولارات في إيران في أعقاب إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران.

وأعلن وزير النفط الإيراني بيغن زنغنه، اليوم (الاثنين) إن «(توتال) انسحبت رسميا من الاتفاق. مضى أكثر من شهرين على إعلانها أنها ستنسحب من العقد».

وتجدر الإشارة إلى أن هذا العقد كان الوحيد للشركة في إيران.

وكانت إيران وقعت الصيف الماضي اتفاقا مع كونسورتيوم دولي بقيادة «توتال» ويضم «سي إن بي سي» الصينية و«بترو بارس» الإيرانية لتطوير المرحلة 11 من حقل بارس الغازي، في صفقة ضخمة، بلغت قيمة العقد 8.4 مليار دولار.

وكانت «توتال» تملك حصة 50.1 في المائة في عقد المرحلة، بينما تمتلك الشركة الصينية حصة 30 في المائة، وتمتلك «بتروبارس» التابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية الحصة الباقية التي تبلغ 9. 19 في المائة.

وكان باتريك بويان الرئيس التنفيذي لـ«توتال» قال إن الشركة ستسعى للحصول على إعفاء من الولايات المتحدة من أجل المضي في تطوير الحقل بعد سريان العقوبات الأميركية على إيران.

وأمهلت إيران الشركة 60 يوما للتفاوض مع الولايات المتحدة للحصول على الإعفاء، إلا أن المهلة انقضت دون أن تحصل الشركة على الإعفاء.

وأعلنت الولايات المتحدة في مايو (أيار) الماضي انسحابها من الاتفاق النووي الموقع مع طهران عام 2015، وإعادة فرض عقوبات عليها على مرحلتين في أغسطس (آب) ونوفمبر (تشرين الثاني).

وتستهدف المرحلة الثانية من العقوبات صناعة النفط في إيران، وسبق أن أعلنت «توتال» أنه سيكون من المستحيل البقاء في إيران ما لم تحصل على استثناء خاص من واشنطن، وهو ما لم تحصل عليه.
ايران عقوبات إيران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة