انتقاد إيراني لـ«التردد» الأوروبي في حماية «النووي»

طهران: تطوير الصواريخ الباليستية «أولوية»... ونبحث عن حلول لبيع النفط ونقل إيراداته

تذبذبات أسعار العملة تعرقل نشاط السوق الإيرانية (وكالة تسنيم)
تذبذبات أسعار العملة تعرقل نشاط السوق الإيرانية (وكالة تسنيم)
TT

انتقاد إيراني لـ«التردد» الأوروبي في حماية «النووي»

تذبذبات أسعار العملة تعرقل نشاط السوق الإيرانية (وكالة تسنيم)
تذبذبات أسعار العملة تعرقل نشاط السوق الإيرانية (وكالة تسنيم)

أبدى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أمس، مرة أخرى، عدم ارتياح طهران إلى المواقف الأوروبية للحفاظ على الاتفاق النووي بعد الانسحاب الأميركي، مشيرا إلى أن أوروبا «لم تستعد بعد لاتخاذ خطوات عملية». وفي أول رد على إعلان تشكيل مجموعة العمل الجديدة في الخارجية الأميركية قال إنها «تهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني».
وقال ظريف إن الدول الأوروبية «اكتفت بإعلان المواقف»، وأضاف «أن الأوروبيين قدموا قضايا جديدة واتخذوا خطوات في المجالين النفطي والبنكي»، مشددا على أن طهران تعتبر الخطوات الأوروبية «غير كافية». وقال: «برأينا... إن الخطوات قبل أن تكون عملية كان أكثرها إعلان موقف».
وفي مايو (أيار) الماضي، أعلن ترمب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، ومنذ أسبوعين دخلت العقوبات الأميركية حيز التنفيذ، لكن العقوبات الأوسع من المفترض أن تبدأ في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وانسحبت الشركات الأوروبية منذ إعلان تأكيد ترمب على تطبيق أقسى العقوبات على طهران من أجل إجبارها على تغيير سلوكها.
وفعّل الاتحاد الأوروبي منذ أسبوعين مرة أخرى قانون محاربة المقاطعة الأوروبي بالتزامن مع تطبيق العقوبات الأميركية.
وأعربت الدول الأوروبية عن أسفها لعودة العقوبات الأميركية. ويعود القانون إلى عام 1996 ويهدف إلى حماية الشركات الأوروبية من العقوبات الأميركية فضلا عن تعويضها عن الخسائر المادية.
وطالب ظريف الدول الأوروبية باتخاذ إجراءات تنفيذية لمواجهة العقوبات الأميركية، وقال إن الأوروبيين «حتى الآن في الظاهر وفي القول أظهروا عزما سياسيا»، مشيرا إلى أنه أبلغ الدول الأوروبية سقف التوقعات في طهران.
في غضون ذلك، رد ظريف على مجموعة العمل التي أعلنها وزير الخارجية الأميركي، برئاسة برايان هوك، حول إيران، وفي حين قال «إن غايتها الإطاحة بالنظام»، توعد خطط نظيره الأميركي مايك بومبيو لـ«تعديل سلوك إيران» بـ«الفاشلة».
وعاد ظريف في تصريحاته إلى 65 عاما إلى الوراء، وأشار إلى الدعم الأميركي للانقلاب ضد رئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق في 1953، وفق ما نقلت وكالة «رويترز».
وفي مقارنة بين العقوبات الأميركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب وانقلاب 1953 الذي أطاح بمصدق، قال ظريف إن طهران لن تسمح بأن يكرر التاريخ نفسه.
وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو عيّن يوم الخميس برايان هوك ممثلا خاصا مسؤولا عن مجموعة العمل بشأن إيران؛ لتنسيق حملة الضغط التي يشنها ترمب ضد الجمهورية الإسلامية في أعقاب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي.
وكتب ظريف في تغريدة: «قبل 65 عاما أطاحت الولايات المتحدة بحكومة الدكتور مصدق الديمقراطية المنتخبة ونصبت الديكتاتورية وأخضعت الإيرانيين لمدة 25 عاما. والآن تحلم (مجموعة العمل) بممارسة نفس الضغط والتضليل والديماغوجية... لن يحدث ثانية».
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا خططتا للإطاحة بمصدق بعد أن تحرك لتأميم صناعة النفط في إيران وأعادتا الشاه محمد رضا بهلوي للسلطة. وأطاحت الثورة الإسلامية بالشاه عام 1979.
وقال نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري لوكالة «إرنا» أمس، إن إيران تبحث عن حلول لبيع النفط ونقل إيراداتها من بيع النفط.
وأشار جهانغيري إلى جاهزية بلاده لسيناريو بقاء الاتفاق النووي ببقاء الدول المتبقية في الاتفاق، إضافة إلى سيناريو «عدم تمكن الأوروبيين في حل المشكلات (مواجهة العقوبات الأميركية)»، مشيرا إلى استمرار المفاوضات مع الدول الخمس (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا) حول مستقبل الاتفاق النووي، لافتا إلى رضا إيراني من «الأداء السياسي» لأطراف الاتفاق النووي. وفيما يخص القضايا الاقتصادية قال: «إنها عملت بما يجب العمل به حتى الآن».
في غضون ذلك، أعلن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي أن بلاده ستكشف في الأيام المقبلة عن مقاتلة جديدة، وعن تحسين قدراتها الباليستية لمواجهة «تهديدات» عدوتيها اللدودتين إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال حاتمي، في مقابلة تلفزيونية في وقت متأخر من السبت، إن «أولوية وزارة الدفاع هي قدرتنا الباليستية، وعلينا تعزيزها... نظرا لجهود أعدائنا في مجال الدفاع المضاد للصواريخ» وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وكان الوزير الإيراني قد كشف مطلع الأسبوع عن الجيل الجديد من الصاروخ الباليستي القصير المدى «فاتح مبين» الذي يمكن أن يصيب أهدافا في البر والبحر. وصرح في المقابلة نفسها أن «مواردنا محدودة ونحن ملتزمون بتعزيز الأمن بأقل كلفة ممكنة». وأضاف: «نحن نعزز صواريخنا بما يتناسب مع التهديدات وخلق حالة ردع والقيام برد مدمر على العدو».
من ناحية أخرى، قال النائب الإيراني أسد الله عباسي إن رئيس الجمهورية حسن روحاني سيمثل أمام البرلمان يوم 28 أغسطس (آب) للرد على أسئلة بشأن كيفية تعامل حكومته مع المصاعب الاقتصادية التي تواجه البلاد، لكن أحد مساعدي الرئيس نفى أن يكون قد تحدد موعد لذلك.
ونقلت وكالة أنباء البرلمان الإيراني عن عباسي قوله: «تم الاتفاق على عقد الجلسة البرلمانية لمساءلة الرئيس يوم 28 أغسطس».
بيد أن وكالة «إرنا» نقلت عن نائب الرئيس للشؤون البرلمانية حسين علي أميري بعد ساعات قوله: «لم يتم الاتفاق على موعد» لهذا الحدث.



جزيرة خرج... نقطة ضعف إيران التي يخشى العالم ضربها

صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

جزيرة خرج... نقطة ضعف إيران التي يخشى العالم ضربها

صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)
صورة التقطها قمر صناعي لجزيرة خرج الإيرانية (أ.ف.ب)

رغم الضربات المكثّفة التي تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران، بقيت جزيرة خرج، أهم مركز لتصدير النفط الإيراني، خارج قائمة هذه الضربات حتى الآن، حيث يُحذر خبراء من أن ضربها قد يتسبب في انهيارٍ كارثي ب​​الأسواق للعالمية.

وجزيرة خرج هي جزيرة مرجانية طولها 8 كيلومترات في الخليج العربي، تبعد نحو 43 كيلومتراً عن البر الرئيسي، هي نقطة نهاية خطوط الأنابيب القادمة من حقول النفط الإيرانية في وسط البلاد وغربها. وقد أنشأتها شركة أموكو الأميركية العملاقة للنفط، واستولت عليها إيران خلال ثورة 1979.

ويمر عبر الجزيرة نحو 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية، وتستقبل مرافقها يومياً ما بين 1.3 و1.6 مليون برميل من النفط، إلا أن إيران رفعت حجم التدفقات إلى 3 ملايين برميل يومياً في منتصف فبراير (شباط) الماضي، وفقاً لبنك الاستثمار «جي بي مورغان»؛ تحسباً لهجومٍ تقوده الولايات المتحدة. وأضاف البنك أن 18 مليون برميل إضافية مخزَّنة في خرج كاحتياطي.

وطُرحت داخل واشنطن أفكار مثل السيطرة العسكرية على الجزيرة، حيث أشار تقرير لموقع «أكسيوس»، يوم السبت، إلى أن المسؤولين «درسوا هذا الأمر».

وقال مايكل روبين، كبير مستشاري البنتاغون لشؤون إيران والعراق في إدارة جورج دبليو بوش، الأسبوع الماضي، إنه ناقش الفكرة مع مسؤولي البيت الأبيض، مُشيراً إلى أنها قد تكون وسيلة لشلّ النظام الإيراني اقتصادياً. وقال: «إذا لم يتمكنوا من بيع نفطهم، فلن يتمكنوا من دفع رواتب موظفيهم».

كما نقلت صحيفة «الغارديان» البريطانية عن محللين قولهم إن ضرب الجزيرة قد يُضعف مستقبل أي حكومة إيرانية محتملة بعد الصراع؛ لأنها ستفقد أهم مصدر للإيرادات النفطية لسنوات؛ نظراً لتعقيد منشآتها وصعوبة إصلاحها بسرعة.

لكن بعض الخبراء حذّروا من أن قصف الموقع أو السيطرة عليه من قِبل القوات الأميركية لن يضر إيران فقط، بل قد يُدخل الاقتصاد العالمي في دوامة اضطراب حاد، حيث يمكن أن يتسبب في ارتفاعٍ مستمر بأسعار النفط المرتفعة أصلاً.

ويقول نيل كويليام، من مركز تشاتام هاوس للأبحاث: «قد نشهد ارتفاع سعر برميل النفط، الذي بلغ 120 دولاراً يوم الاثنين، إلى 150 دولاراً إذا تعرضت جزيرة خرج للهجوم. إنها بالغة الأهمية لأسواق الطاقة العالمية».

وتؤيد لينيت نوسباخر، ضابطة الاستخبارات العسكرية البريطانية السابقة، كلام كويليام، مشيرة إلى أن تدمير جزيرة خرج أو إلحاق الضرر بها «ينطوي على خطر التسبب في ارتفاع حاد بأسعار النفط، وهو ارتفاع لن ينخفض ​​بسرعة».

وقبل الهجوم الأميركي الإسرائيلي الأخير، كان معظم النفط الخام الإيراني من خرج يُصدَّر إلى الصين. إلا أن ترابط السوق يعني أن أي انقطاع دائم في إمدادات التصدير سيؤثر على الأسعار عالمياً، في وقتٍ يتوقف فيه أيضاً 3.5 مليون برميل يومياً، معظمها من العراق، بسبب إغلاق مضيق هرمز.

ورغم أن الولايات المتحدة قصفت 5000 هدف داخل إيران وحولها، لكنها امتنعت، حتى الآن، عن قصف البنية التحتية النفطية للبلاد، وعلى رأسها جزيرة خرج.

وشنّت إسرائيل غارات على مصفاتين نفطيتين ومستودعين، يوم السبت، ما أغرق طهران في ظلام دامس وصفه بعض السكان بأنه «كارثيّ»، حيث غطى دخان أسود كثيف العاصمة، لكن لم تُشنّ أي هجمات منذ ذلك الحين.

ويرى الخبراء أن تنفيذ مثل هذه العملية سيتطلب قوات كبيرة، وقد يؤدي إلى مواجهة اقتصادية وجيوسياسية خطيرة، ما يُفسر استمرار تجنب استهداف هذا الموقع الحساس حتى الآن.


كيف تسعى روسيا لتحقيق مكاسب من حرب إيران؟

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
TT

كيف تسعى روسيا لتحقيق مكاسب من حرب إيران؟

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

ترتبط روسيا بعلاقات قوية مع إيران منذ سنوات، وكذلك تحرص على إقامة علاقات جيدة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وبعد اندلاع الحرب على إيران، تحاول تحقيق مكاسب دبلوماسية واقتصادية من الأزمة، وفق هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

وسلطت «بي بي سي» الضوء على الموقف الروسي، حيث قالت إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «يصور نفسه وسيط سلام دولياً، بينما تُواصل الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران، وهذا ليس بالأمر الهيّن، ففي نهاية المطاف كان هو مَن أمر بالغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، الدولة ذات السيادة المستقلة، في 2022، وحينها، أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة غزو أوكرانيا بوصفه انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة».

وأضافت: «بينما يدعو الكرملين، الآن، إلى خفض سريع للتصعيد وحل سياسي للنزاع مع إيران، تُواصل روسيا حرب الاستنزاف ضد أوكرانيا».

ولفتت إلى أن موسكو تربطها بإيران اتفاقية «شراكة استراتيجية شاملة». وأكد بوتين، هذا الأسبوع، مجدداً «دعم الكرملين الثابت» لطهران، لكن شراكتهما الاستراتيجية لا ترقى إلى مستوى معاهدة دفاع مشترك. وبدلاً من ذلك، عرضت موسكو التوسط في النزاع.

كان الكرملين قد قال إن بوتين أعرب، خلال المكالمة الهاتفية التي جرت، يوم الاثنين، مع ترمب، «عن عدة أفكار تهدف إلى حل دبلوماسي سريع للنزاع الإيراني، استناداً، من بين أمور أخرى، إلى اتصالات مع قادة دول الخليج، والرئيس الإيراني، وقادة دول أخرى».

بوتين وترمب خلال قمة ألاسكا (أ.ب)

ووفق «بي بي سي»، تُمثل هذه فرصة لروسيا لتعزيز مكانتها في الخليج والشرق الأوسط، ولتقديم نفسها كقوة مؤثرة، كما أنها فرصة لتعميق علاقاتها مع واشنطن، حيث يرى الكرملين أن علاقاته مع إدارة ترمب تصبّ في مصلحة أهداف موسكو الحربية في أوكرانيا، وهذا ما يفسر حرص بوتين على عدم توجيه انتقادات شخصية وعلنية لترمب بشأن الحرب مع إيران.

من جانبه، قال ترمب، يوم الاثنين، بعد مكالمته الهاتفية: «بوتين يريد أن يساعد، وقلتُ له: بإمكانكم تقديم مساعدة أكبر بإنهاء الحرب الأوكرانية الروسية، سيكون ذلك أكثر فائدة».

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن روسيا بينما تدعو إلى «خفض التصعيد» في إيران، يُتيح الصراع لها فرصاً اقتصادية، حيث يُوفر الارتفاع الأخير في أسعار النفط العالمية دفعةً ضروريةً لإيرادات الحكومة الروسية، وفي ظل فترة طويلة من ارتفاع الأسعار، سيُساعد روسيا على مواصلة تمويل حربها على أوكرانيا.

وتعتمد ميزانية روسيا على تصدير النفط بسعر 59 دولاراً للبرميل، وفي الأشهر الأخيرة انخفضت أسعار النفط إلى ما دون هذا المستوى بكثير.

وفي هذا الأسبوع، ارتفع سعر النفط الخام، بشكلٍ كبير، إلى ما يقرب من 120 دولاراً للبرميل، وقد تراجعت الأسعار منذ ذلك الحين، لكنها لا تزال أعلى بكثير من 59 دولاراً. وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة سترفع العقوبات المتعلقة بالنفط «عن بعض الدول»؛ لتخفيف النقص الناجم عن الحرب الإيرانية.

وقالت «بي بي سي» إنه إذا جرى تخفيف العقوبات النفطية على روسيا، فيُمكن لموسكو أن تتوقع مكاسب مالية أكبر.

وفي المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن ذلك سيكون «ضربة قوية» لكييف، وحثّ ترمب على عدم الإقدام عليه.


إيران: سنستهدف المصالح المصرفية لأميركا وإسرائيل بالمنطقة

صورة تُظهر حجمَ الأضرار التي خلّفتها غارةٌ بطائرةٍ مُسيّرةٍ إيرانية في منطقة السيف بالمنامة أمس (أ.ف.ب)
صورة تُظهر حجمَ الأضرار التي خلّفتها غارةٌ بطائرةٍ مُسيّرةٍ إيرانية في منطقة السيف بالمنامة أمس (أ.ف.ب)
TT

إيران: سنستهدف المصالح المصرفية لأميركا وإسرائيل بالمنطقة

صورة تُظهر حجمَ الأضرار التي خلّفتها غارةٌ بطائرةٍ مُسيّرةٍ إيرانية في منطقة السيف بالمنامة أمس (أ.ف.ب)
صورة تُظهر حجمَ الأضرار التي خلّفتها غارةٌ بطائرةٍ مُسيّرةٍ إيرانية في منطقة السيف بالمنامة أمس (أ.ف.ب)

قال متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، اليوم الأربعاء، إن إيران ستستهدف المصالح الاقتصادية والمصرفية المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، مضيفاً أن هذا التهديد يأتي في أعقاب هجوم على بنك إيراني.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن المتحدث إبراهيم ذو الفقاري قوله: «بعد حملتهم الفاشلة، استهدف الجيش الأميركي الإرهابي والنظام الصهيوني الوحشي أحد بنوك البلاد». وتابع: «بهذا العمل غير المشروع وغير المألوف، يُجبرنا العدو على استهداف المراكز الاقتصادية والبنوك المرتبطة بالولايات المتحدة والنظام الصهيوني في المنطقة».

وأصدر المتحدث تحذيراً لسكان المنطقة بالابتعاد عن البنوك، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.