العجز التجاري للمغرب يرتفع إلى نحو 12.5 مليار دولار بنهاية يوليو

رغم ازدياد الصادرات بنسبة 11 %

العجز التجاري للمغرب يرتفع إلى نحو 12.5 مليار دولار بنهاية يوليو
TT

العجز التجاري للمغرب يرتفع إلى نحو 12.5 مليار دولار بنهاية يوليو

العجز التجاري للمغرب يرتفع إلى نحو 12.5 مليار دولار بنهاية يوليو

ارتفع العجز التجاري للمغرب بنسبة 8 في المائة وبلغ 118.3 مليار درهم (12.3 مليار دولار) نهاية يوليو (تموز) الماضي، وذلك رغم نمو الصادرات بنسبة 11.2 في المائة مقابل ارتفاع الواردات بنسبة 9.8 في المائة.
وبلغت قيمة صادرات المغرب 159.97 مليار درهم (17 مليار دولار) نهاية يوليو الماضي، مقابل 143.91 مليار درهم (15.3 مليار دولار) خلال الفترة نفسها من العام الماضي. فيما بلغت قيمة الواردات خلال هذه الفترة 278.28 مليار درهم (29.6 مليار دولار)، وبذلك بلغت نسبة تغطية الواردات بالصادرات 57.5 في المائة، مقابل 56.79 في المائة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وساهمت صادرات صناعة السيارات وصادرات الفوسفات ومشتقاته بشكل كبير في نمو قيمة صادرات المغرب خلال هذه الفترة؛ إذ بلغت قيمة صادرات السيارات 38.52 مليار درهم (4.1 مليار دولار) بزيادة 16.9 في المائة، فيما ناهزت قيمة صادرات الفوسفات ومشتقاته 29.23 مليار درهم (3.11 مليار دولار) مرتفعة بنسبة 15 في المائة.
وعرفت صادرات كل القطاعات التقليدية بدورها ارتفاعات متفاوتة في قيمتها؛ إذ ارتفعت صادرات القطاع الفلاحي خلال هذه الفترة بنسبة 5 في المائة وبلغت 34.5 مليار درهم (3.67 مليار دولار)، فيما ارتفعت صادرات قطاع النسيج والجلد بنسبة 4 في المائة وبلغت 22.87 مليار درهم (2.43 مليار دولار).
أما القطاعات الصاعدة فواصلت نموها القوي؛ إذ ارتفعت صادرات صناعة أجزاء ومكونات الطائرات بنسبة19.8 في المائة، وارتفعت صادرات صناعات الأدوية بنسبة 7.9 في المائة. وساهم في ارتفاع الواردات بشكل أساسي السلع التجهيزية بقيمة 69 مليار درهم (7.3 مليار دولار)، والتي عرفت زيادة بنسبة 12.1 في المائة، وواردات الطاقة بقيمة 45.6 مليار درهم (4.85 مليار دولار) بزيادة 17 في المائة. كما عرفت واردات المنتجات الاستهلاكية مكتملة الصنع ارتفاعا بنسبة 7.2 في المائة، وبلغت قيمتها 62.3 مليار درهم (6.6 مليار دولار). وارتفعت واردات الأغذية بنسبة 7.5 في المائة لتبلغ 28.64 مليار درهم (3.1 مليار دولار).
وعلى مستوى التدفقات المالية الخارجية خلال هذه الفترة، ارتفعت تحويلات المغاربة المهاجرين بنسبة 5.3 في المائة وبلغت 37.61 مليار درهم (3.9 مليار دولار)، وارتفعت عائدات السياحة بنسبة 8.4 في المائة وبلغت 27.6 مليار درهم (3 مليارات دولار). فيما عرفت الاستثمارات الخارجية المباشرة انخفاضا بنسبة 25.6 في المائة خلال هذه الفترة، وهبطت إلى 12.6 مليار درهم (1.3 مليار دولار).
من جهة أخرى تباطأ تضخم أسعار المستهلكين السنوي في المغرب إلى 2.1 في المائة في يوليو من 2.5 في المائة في يونيو (حزيران) الماضيين.
وقالت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب، في بيان، إن تضخم أسعار الغذاء بلغ 1.8 في المائة انخفاضا من 3.1 في المائة في يونيو الماضي، وظل تضخم أسعار المواد غير الغذائية مستقرا عند اثنين في المائة. وبلغ التضخم في أسعار السلع والخدمات المتنوعة 6.7 في المائة بعد أن بلغ 6.4 في المائة خلال يونيو الماضي.



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.